اخبار عامه سياسيه اقتصاديه اجتماعيه علميه ,ومواضيع متنوعة لاقلام فكرية تساعدنا على فهم وادراك حقائق حياتية نعيشها او قد عشناها او كيف سنعيشها مستقبلا .. أدارة وتحرير د.أقبال المؤمن
الثلاثاء، 27 أبريل 2010
الاثنين، 26 أبريل 2010
الجمعة، 23 أبريل 2010
عجائب الرياضيات
يعتبر من أكثر الأرقام إثارة للجدل على مر التاريخ
و قد أطلق عليه المختصون اسم
(الرقم الروحي) أو (النسبة المقدسة) !
فما هو سر هذا الرقم؟ ولماذا حظي بهذه الشهرة الواسعه؟؟
دعونا نبدأ من البداية...
لقد ظهرت هذه النسبة فعليا الى الوجود
بعد أن قام العالم و الفنان الشهير (ليوناردو دافنشي)
بعمل المتوالية الشهيرة:
1 _ 1 _ 2 _ 3 _ 5 _ 8 _ 13 _ 21
فكرة هذه المتوالية بسيطة جدا و هي أن كل رقم يساوي مجموع الرقمين السابقين!
على سبيل المثال الرقم الرابع في المتوالية وهو الرقم 3 يساوي مجموع الرقم الثاني و الثالث من المتوالية و هلم جرا. و الذي زاد من شهرة هذه المتوالية البسيطة هو الكاتب الشهير (دان براون) الذي استخدم المتوالية في روايته الشهير (شفرة دافنشي) كمفتاح لحل لغز جريمة قتل وقعت سرا في متحف (اللوفر). و الغريب في أمر هذه المتوالية هوأنه في حالة قسمة أي رقمين متوالين فأن نواتج القسمة تكون دائما (1,618)!! وهنا انتبه العلماء لهذه النسبة الغريبة....!
ومرت الايام لتكشف المزيد عنها...! فكشف علماء البيولوجية خاصية غريبة تتعلق في مجتمعات النحل هي أن عدد الاناث في أي خلية
يفوق عدد الذكور بنسبة ثابتة وهذه النسبة هي 1,618 !! وهي النسبة الغامضة نفسها التي ظهرت في متوالية (دافنشي) الشهيرة....!
كما عثر علماء الاحياء أيضا على خاصية أخرى غريبة في جسم الحيوان الحلزون فنسبة قطر كل التفاف لولبي الى اللولب الذي يليه هو 1,618 أيضا! ومازلنا مع علماء الأحياء هذه المرة في قسم النبات فقد عثر العلماء على هذه النسبة مرة أخرى في بذور عباد الشمس حيث تنمو هذه البذور بشكل لولبي و بهذه النسبة الغامضة نفسها..!!
جسم الانسان كله يقوم على هذه النسبة !!
فلو قست المسافة من قمة رأسك الى الأرض و المسافة من سرة بطنك الى الأرض وقمت بالقسمة ستحصل على الرقم الغامض نفسه 1,618 أيضا و لو قستم المسافة بين كتفكم و أطراف أصابعكم ثم قستم الناتج على المسافة بين الكوع و أطراف الاصابع لظهر لكم الناتج أيضا 1,618 . فجسم الانسان بتناسقه الكامل هو مثال حي لنسبة 1,618 وطبعا عثروا هذه النسبة في الدلفين و الفراشه و عدد ضخم من الحيوانات وبعيدا عن علم التشريح و الاحياء فقد قام المهندسون باكتشاف أمر آخر مثير... أن أنسب شكل للمستطيل هو ما يكون طوله يتناسب مع عرضه بالنسبة نفسها 1,618 و قاموا بتطبيق هذه النسبة المدهشة في كل شيء !
كما أنك لو قمت برسم نجمة خماسية فإن الخطوط ستقسم نفسها تلقائيا الى أجزاء حسب النسبة نفسها..!! ولو أردنا كتابة قائمة بما يتعلق بهذه النسبة لاحتجنا الى مجلد ضخم !
ما هو سر هذه النسبة الغامضة
يعتقد عدد كبير من العلماء أن هذه النسبة هي نسبة مريحة للعين لهذا السبب نجد أن جميع أنواع البناء و الاشكال الهندسية بجميع أشكالها ظهرت بهذه النسبة دون قصد لأنها هي الشكل المناسب و المريح للعين الطبيعية.
سوق الشورجة العراقي

اختلف المؤرخون في اصل تسميتها فمنهم من يقول انها تعني (الماء والملح)ومنهم من يقول انها تعني (دهن السمسم) .
ما أن تطأ قدماك سوق الشورجة حتى تشدّك اليها رائحة توابلها الذكية ونكهة اعشابها الطيبة ومنظر شموعها الملونة المدلاة بشكل أنيق وجميل، وحين تتجول في ارجائها تشعر كأنك تعيش في اعماق التاريخ فتأخذك الايام الى الماضي التليد.
انه عالم ساحر وغريب يجمع بين التراث والمعاصرة.
لقد أختلف المؤرخون والباحثون في اصل تسمية الشورجة وتعددت آراؤهم، فالشيخ جلال الحنفي يؤكد ان كلمة الشورجة منحدرة من كلمة (شوركاه) اي محل الشورة او (الماء المالح) اذ كانت محلة الشورجة قديما بئرا او بركة ماء فحرّفت الى الشورجة.
ويضيف الشيخ الحنفي ان منطقة الشورجة كانت منطقة مستنقعات وجاءت التسمية من بيع دهن (الشبرج) فيها.
الألوسي: الشورجة اسمها مشتق من دهن السمسم!
اما الباحث الاستاذ سالم الالوسي فيقول ان اصل كلمة الشورجة جاءت من (الشبرج) وهو دهن السمسم اذ كانت في السوق معاصر خاصة للسمسم والاسم ينسب الى الشبرجة او الشرجة التي حُرفت الى الشورجة.
ويقول الحاج صالح عيسى وهو من الذين عاصروا سوق الشورجة منذ بدايات القرن الماضي ان هذا السوق المتعارف عليها الان باسم الشورجة هي ليست الشورجة وانما هي التي تبدأ من شارع الملك غازي (الكفاح حاليا) حتى مدخلها في شارع الرشيد عند جامع مرجان.
وكانت فيها معالم بارزة شاخصة للعيان تهدّم وانقرض بعضها في فترات مختلفة من الزمن اذكر منها، خان الدجاج وحمام الشورجة وسوق التمارة وسوق الغزل وسوق العطارين وعلاوي الشورجة وخان مخزوم وبنات الحسن ومرقد الحسين بن الروح احد السفراء الاربعة للامام المهدي (عليه السلام) وهو من علماء بغداد في القرون الماضية.
ويضيف قائلا، وكتب التاريخ تحدثنا ان هذه السوق العريقة نشبت فيها حرائق عديدة بسبب تكديس البضائع فيها
ففي زمن الوالي جمال باشا السفاح التهمت النيران سوق العطارين وامتدت ألسنة النار الى جامع مرجان ودام الحريق اكثر من اسبوع.
والشورجة سوق تراثية وشعبية عند البغداديين فاغلب البيوت البغدادية تجري سعيا اليها والتبضع فيها خصوصا في ايام رمضان والمناسبات والاعياد واذ تكثر الشموع والتوابل بانواعها ومستلزمات الاعراس والافراح كافة.
وحدثنا المهندس الزراعي كمال جعفر ميرزا الذي يمتلك محلا لبيع التوابل والاعشاب في السوق عن اصل تسمية الشورجة قائلا
الشورجة كلمة تركية تتكون من مقطعين المقطع الاول (الشور) ويعني النهر والمقطع الثاني الـ(جه) المتكونة من حرفين فتعني (المالح) وبذلك يكون معنى الشورجة (النهر المالح) او النهر المالح الصغير وهذا مستند الى القاموس التركي.
ويضيف في ذلك الوقت كان الناس مجتمعين حول هذا النهر المالح من اجل البيع والشراء وكل شخص يعرض بضاعته حول هذا النهر.
وتعد المنطقة من المناطق التراثية وفي الاونة الاخيرة تعرضت بعض مبانيها القديمة للهدم مثل الخانات التراثية القديمة كخان الاغا الصغير وبعض المباني القديمة الاخرى المجاورة وقد عثر فيها على عدد من آبار الماء المالح وهذا يؤكد على ان التسمية صحيحة .
حقائق ومعلومات لا تُصدق عن الصين!!

لطالما أبهرتنا الصين بمنتجاتها التي أغرقت أسواق العالم، بدءاً من الألعاب وفوانيس رمضان ومروراً بأجهزة الموبايل والملابس، ووصولاً للمدن الطائره!
لكن الحقيقة أن الصين أغرب بكثير مما نتخيل، حيث عرض موقعBusinessInsider مجموعة من الحقائق التي لا تُصدق لهذا البلد العجيب، والتي ستجعلكم تُعيدون رسم صورة الصين في عقولكم!
فإليكم هذه الحقائق المدهشة:
1. عدد مستخدمي الإنترنت في الصين يفوق 340 مليون شخص، أي أكثر من عدد سكان الوطن العربي مُجتمعاً!
ليس هذا فقط، بل يبلغ عدد مستخدمي الهواتف الجوالة كذلك ما يقارب الـ600 مليون شخص. أي ضعف عدد سكان الوطن العربي مجتمعاً! وتصوروا أن شرطة الإنترنت في الصين وحدها تبلغ 30,000 شرطي!
02. يوجد في الصين الآن من المسلمين ما يفوق المسلمين في دول الخليج العربي مجتمعةً!!
حيث يوجد في الصين اليوم ما يفوق الـ60 مليون مسلم!، وقريباً ستصبح الصين من الدول التي تحوي أكبر عدد من المسلمين في العالم!!
وكذلك الأمر بالنسبة للمسيحية، حيث تحوي الصين الآن مسيحيين أكثر من إيطاليا، وبذا فهي في طريقها أيضاً لتصبح الدولة التي تحول أكبر عدد من المسيحيين في العالم!!
3. بحلول العام 2025 ستكون الصين قد أكملت بناء 40 مليون متر مربع من المدن الجديدة!
ستحوي هذه المدن حوالي 5 ملايين مبنى، وسيكون 50,000 من هذه المباني ناطحات سحاب. أي أننا نتحدث عن عشرة مدن جديدة مثل مدينة نيويورك الأمريكية!!
4. في العام 2030 سيزيد عدد سكان الصين 350 مليون نسمة!
أي أن الزيادة وحدها تفوق تعداد سكان الوطن العربي مُجتمعاً من المحيط إلى الخليج!!
5. تستهلك الصين الآن من الفولاذ ما يفوق “ضعف” استهلاك أمريكا وأوروبا واليابان مجتمعين!!!
تصوروا أن الطلب على الفولاذ في الصين وحدها وصل إلى 550 مليون طن من الفولاذ، بينما بلغ في الولايات المتحدة 68، والاتحاد الأوروبي 96، واليابان 53 !!!
6. إذا كان استهلاك المواطن الصيني من البترول يساوي استهلاك المواطن الأمريكي، سيحتاج العالم إلى 7 مملكات عربية سعودية لتغطية احتياجاتهم!!
7. يبلغ تعداد الجيش الصيني مرة ونصف تعداد الجيش الأمريكي!
حيث يبلغ تعداد الجيش الصيني 3.4 مليون عسكري، بينما يبلغ تعداد الجيش الأمريكي 1.4 مليون. وإذا كنتم تظنون أن التكنولوجيا الأمريكية هي الغالبة، وهناك تقرير امريكي يتحدث عن سلاح سري تشير الدلائل أن الصين تمتلكه، سيكون قادراً على تدمير حاملات الطائرات الأمريكية العملاقة، ولا تمتلك الولايات المتحدة دفاعاً ضده!
وما خفي كان أعظم!
8. تقوم الصين بعمليات إعدام تفوق ما يقوم به العالم مجتمعاً!!
لا توجد إحصائيات دقيقة عن عمليات الإعدام في الصين، لكن بعض التقارير السرية تتحدث عن ما يفوق 6,000 عملية إعدام سنوياً! لدرجة أن الشرطة الصينية تمتلك عربات إعدام متنقلة تقوم بعمليات الإعدام في الطرقات!
9. 50% من المنتجات المزيفة في العالم تأتي من الصين!!
تخيلوا أن الصين تنتج نصف ما يحتويه العالم من المنتجات غير الأصلية مثل الاسطوانات والأجهزة الكهربائية والإلكترونية!! حيث تنتج الصين 44% من الإنتاج العالمي في الأقراص المدمجة، و23% من السجائر، و10% من الملابس والإكسسوارات!
10. يشرب أغلب الشعب الصيني مياهاً ملوثة!
ونختم بمعلومة تناقض كل ما سبق، وهي أنه وعلى الرغم من أن الصين تحوي خُمس سكان العالم، إلا أنها لا تحوي سوى 7% فقط من مصادر المياه في العالم. وما يزيد الأمر سوءاً هو أن 90% من المياه الجوفية أسفل المدن، و75% من مياه الأنهار والبحيرات ملوثة حسب تقارير المنظمات الدولية. ولذا يشرب 700 مليون صيني يومياً مياهاً ملوثة!!
لكن ما نراه من نتائج حققها الصينيون يقول أن ذلك لم يصنع فارقاً على الإطلاق.
فكيف تتصورون المستقبل مع هذا الكيان العملاق الذي لا يبدو أن شيئاً سيقف أمامه؟!
الالعاب السياسية وتسيدها في العراق الجديد
اولا : سباق المارثون السياسي العراقي :
تقوم اغلب الدول الأجنبية مسابقة ماراثونية برعاية شركة او عدة شركات متحدة بتحديد يوم من كل سنة لقطع مسافات طويلة
يشارك بها جميع من يرغب والفائز هو من يستمر إلى نهاية الماراثون الطويل جداً ويتحمل تبعاته الى اخر المشوار
والفائز يتوج بالجوائز المادية والمعنوية ناهيك عن الكسب الصحي ضمنيا . وبما اننا العرب نعتبر نكرة في قاموس الاولمبيات بادر الساسة العراقيين ان يدخلوه من باب المارثون السياسي الايراني السعودي و هو من ابخس الابواب ضاربين مصلحة الشعب عرض الحائط وحائزين على الرقم القياسي في النسيان ومتجاوزين على اصول اللعبة المتضمن تحديد يوم وزمن وهدف معين لها . الا ان منطلق مارثون ساستنا غير محدد المعالم لانه مستمرا على طول الخط وتزداد حدته بعد نتائج الانتخابات بشراهة لا توصف وبصلافة سياسية غير مسبوقه للتلاعب بمصير 30 مليون عراقيا .
علما ان سباق الماراثون استمد اسمه من مدينه يونانية تدعى ماراثون . وهو يخلد ذكرى شخص اسمه فيديبيدس جرى مسافة قدرها 40 كيلومتر من ماراثون إلى أثينا ليخبر أهلها أنهم انتصروا على الفرس و بعد أن أخبرهم بالموضوع مات من التعب و الإرهاق. وقد سمي سباق الماراثون بهذا الإسم تيمنا بهذا العسكري الذي قطع كل هذه المسافة من أجل أن يخبرهم أنهم انتصروا على الفرس.
اما ساستنا اليوم فمهمتهم هي بالضبط عكس مهمة فيديبيس فهرولتهم هدفها أخبار دول الجوار( بأنهم انتصروا على العراق) و لهم الحق بالتدخل في شؤونه كما يحلو لهم وبتأيد كامل من قبلهم ويعلنوا على الملئ بأن ايران والسعودية هما المنتصرتان على ارادة الشعب العراقي وبمباركة من جميع افراد المارثون ليحصدوا الجوائز ويخسروا التأيد الشعبي العراقي . وعلية حقق المارثون السياسي العراقي هدفه بأن العراق هو الخاسر ودول الجوار هم الفائزون ومن حق الفائز ان يلعب مايشاء !
ثانيا : العب لو اخرب الملعب !
وهذا دليل واضح على بؤس وافلاس العقلية السياسية العراقية وعدم فهمهم للديمقراطية . فبعض الاطراف السياسية المشاركة تدعي انها اللاعب الرئيسي على الساحة , ومن حقها التحكم بكل صغيرة وكبيرة بالرغم من جهلها وعنجهيتها ومليشياتها وتبعيتها لاجندات خارجية, وتتوقع انها الممثل الشرعي لارادة الشعب , وبيدها عصى موسى في حل كل مشاكل العراق , وعندما تحصر في زاوية ضيقة نتيجة افعالها نراها تكشر عن انيابها وتظهر على حقيقتها فتكون افعالها المتوقعة المنافية لاصول اللعبة السياسية و تبدء تهدد وتتوعد بتخريب الملعب فتقوم بالمقاطعة او الانسحاب والتصعيد والتسقيط ومن ثم تبدء عملية الابتزار بتقديمها قائمة من الطلبات التي ما انزل الله بها من سلطان لتحقيق مأربها متجاوزة على القانون والثوابت. وبما ان اللعبة هذه اثمرت وبنجاح من قبل البعض اخذ يكررها كل من يجد نفسة في هذه الزاوية . وبالنتيجة خرب الملعب فعلا لكثرة اللعب الغير قانوني من قبل اللاعبين المزيفين فيه .
ثالثا : لعبة صراع الديكة !
وهي اللعبة الاكثر اثارة والاكثر همجية والاسوء نتيجة لان ضحيتها لا تعرف القريب ولا الغريب وضرباتها عشوائية وغير انسانية وللاسف الشديد يمارسها من هم محسوبين على العملية السياسية و رموزها وبالرغم من ان اللعبة الاصلية تتطلب صراع اصحاب الشأن فيما بينهم الا اننا نرى اصحاب الشأن في اللعبة العراقية السياسية الجديدة يختارون الابرياء ومن لهم علاقة بالخصم وبصورة عشوائية وهذه اللعبة السياسية يمارسها من لهم خلفيات سياسية دكتاتورية شيفونية لا تمت للديمقراطية بصلة ولايهمها من العراق وشعبه شيئا سوى كراسي السلطة وكسب المال . وبهذه اللعبة للاسف الشديد حقق البعض اهدافه وجعلوا من العراق ساحة لتصفية الحسابات وبها اصبح العراق خربا وتيتمت الاطفال وترملت النساء وتشردت العوائل .
رابعا : لعبة الثعلب فات !
لعبة على مسمى فعلا ! فأغلب سياسيينا هم ثعالب العصر الجديد بتفكيرهم وخططهم ومكرهم فنراهم يوما ينددون بسين من السياسيين والدول المصدرة للارهاب وبين ليلة وضحاها نراهم اصحاب واحباب ولا يوجد بينهم اي خلافات اصلا وبعد انتهاء المهمة يبدء اللف والدوران من جديد للبحث عن بلد او مكون او شخص اخر ليرموا الكرة في ملعبة وعلى هذه الحالة لا تاخذ منهم لا حق ولا باطل لتقلبهم وتلونهم حسب مصالحهم وهدافهم واجنداتهم الامر الذي اصبحنا لا نعرف عدونا من صديقنا ولا صدقهم من كذبهم . وبهذه اللعبة لازلنا نلف ونلف والساتر الله
خامسا : لعبة الورق !
وهذه اللعبة المفضلة والرئجة لدى الاغلبية وجوكرها الحرب الطائفية التى يلوح بها كل من يخسر اوراقه وعجبي وعتبي على كل من يمارسها لانها لا تخدم لا اللاعب و لا الصالح العام وبدلا من تهدئة الامور والابتعاد عن هذا المنطق الرخيص الا اننا نجدهم يجيدونها فعلا وقولا وبكل ثقة لان اسيادهم قالوها سابقا بأنهم سيعطون العراق ارضا بدون شعبا فمبروك لهم مهارتهم بهذه اللعبة وتميزهم بها والتاريخ خير شاهد على ذلك .
ناهيك عن الاساليب التي تبرر العابهم هذه كالتسقيط والتهريج وخالف تعرف لابعاد الشارع العراقي عن جرائمهم الفعلية . فكلنا سمع عن الانتخابات الفرعية التي بررها البعض بروح الديمقراطية و التسقيط بورقة السجون السرية التي يراد بها القشة التي تقسم ظهر الجمل فقنابلهم الاعلامية هذه وجدت لها اذانا صاغية من قبل الاعلام مدفوع الثمن فأصوات الشرقية والبغدادية الهسترية نسمعها ونشاهدها في كيفية تطاولهم على رأس الحكومة والمنتخب جماهريا وكأنهم ومن يعمل معهم هم الملائكة التى تمشي على الارض وغيرهم شياطين العصر وحبهم للعراق والديمقراطية ليس له مثيل وأتهامهم لكل من لا يروق لهم بالدكتاتورية هو سر استمرارهم .علما لو ان شخصا ما من هؤلاء المطبلين ذكر اسم مؤسس الفضائية بالعمالة والدكتاتورية ماذا سيفعلون به ! فهل ياترى سيفتحون فضاء قنواتهم له أو هل سيستقبلونه بالاحضان !!! اشك في ذلك ! . ولكن احب ان اذكرهم بأن كل ما يفعلونه سيعطيهم نتائج عكسية كما حصل بالانتخابات واعمالهم هذه شاءوا ام ابوا أثبتت لهم ان من يصفوه بالدكتاتورية ثبت عكس ادعائهم بطروحاتهم اياها فأتقوا الله في الشعب العراقي وبالعمل الاعلامي فدوام الحال من المحال فالزيدي لا زال طليقا شاهدا على مراوغاتكم واعداء الشعب ياشرقية اسقطهم التاريخ من سطوره .
ولولا الارهاب المصدر لنا والتفجيرات مدفوعة الاجر لما استمرت معمعتكم هذه وهذا يعني ان برامجكم لها اليد الطولى بتخريب العراق. وعلية ستبقى لعبة الورق واستخدام جوكر الطائفية ورقة مربحة ومستمرة لكل من يريد ان يهد العراق و ديمقراطيته .
سادسا : لعبة جر الحبل !
وهي اللعبة التى لا تغتفر لهم وبها جروا الشعب العراقي الى اسوء حالات البؤس واصبح من افقر شعوب العالم في كل الميادين متناسين ان الشعب العراقي امانة في اعناقهم ويجب الانتباة له بتوفير سبل العيش الكريم لكل ابناء العراق . فبعد ان كان العراقي معتزا ببلده وكرامتة (قبل عام 1970 ) اصبح اليوم يخجل من كونه عراقيا ويبحث عن الطرق والوسائل التى يهرب بها من العراق وبهذا يكون العراق من اكبر بلدان العالم الطارد لاهله وناسة وبفضل لعبة جر الحبل التى يزاولونها فعندما يحتاجون الشعب في مهمة ما ترخى حبالهم وتصرف الاموال بدون حساب او تنظيم وتكثر الوعود بالانجازات المرتقبة وعندما تنتفى الحاجة نرى العكس فتتبخر الوعود وتشح الاموال وهكذا دواليك .
فبعد ان كان في العراق كل شيء محللا الا الدم نراى اليوم كل شئ محرما الا الدم . وبعد ان كانت الوحدة تحتضن الجميع اصبحت التفرقة و العداوة تحصد الجميع . بعد ان كان الدين لله والوطن للجميع اصبح اليوم الدين للساسة مستغلينه اسوء استغلال والوطن ينهب من قبل المسؤولين . بعد ان كانت بغداد ملاذا للعلماء والادباء والفنانين اصبحت اليوم مرتعا للقاعدة والمليشيات والتصفيحات الشخصية . بعد ان كان العراق مصدر رزق لكل من العرب والاجانب اصبحت اليوم اغلب دول العالم بغض النظر عن فقرها او غناها ملاجئ للعراقيين الباحثين عن الامن والاستقرار والعمل .
بعد ان كان العراق رائدا في التطور العلمي والادبي في محيط النكرات اصبح اليوم نكرة في محيط التقنيات المتطورة ! هل سمعتم مثلا قبل عام 1990 بدبي غير انها بلد صحراوي يفتقر لابسط وسائل الحياة , الا انها اليوم نيويورك العرب وكل شئ فيها يعمل الكترونيا فالطوابير التى نراها في العراق والاضابير والروتين والرشاوى والخربطة بكل شي نراها معدومة في دبي . والدمار الذي يلف كل شبر في العراق نرى مقابلة في دبي اعلى برج في العالم واكبر واجمل وارقى الفنادق والدوائر الحكومية والمؤسسات عالية التقنية .
وبعد ان كان شعب العراق من الشعوب المثقفة و نسبة الامية تكاد فيه شبه معدومة اصبح اليوم يحتوي على 6 مليون امي ليس فقط لانه لا يفقة في الكتابة والقراءة وانما لا يفقة بلغة العصر التقني والالكتروني بينما كانت البداوة هي الصفة الغالبة على ابناء دبي اما اليومفهم يتكلمون كافة اللغات الاجنبية بطلاقة متناسين حتى اللغة العربية للاسف او يعتبرونها لاتمت للتقدم العلمي بصلة ناهيك عن اتقانهم فن الحديث واداب المائدة , بالمقابل نرى العراقي يفتح عينه على الكره والطائفية والحزن والبكاء والجهل والمعاناة والتهجير والتفجير.
هل سمعتم ياساسة ياكرام بوجود مدينة للطفل ومدينة للمعرفة ومدينة للاعلام ومدينة للانترنيت ومدينة للطب في دبي . أما في العراق ماذا نرى الكل يبحث عن مكان يختبأ به من التلوث البيئي . في دبي تعيش 167 جنسية من مختلف الاعراق والاصول والاديان تحت راية القانون الصارم، ونحن وبفضل القاعدة نحصد الارواح لكل من هب ودب ونحكم على المجرم والقاتل والمختلس بستة اشهر سجن فقط !
وهذا كله بفضل لعبة جر الحبل التى يمارسها علينا سياسيّ العراق .
واخيرا اصبحت لعبة لعبان النفس من اغلب افعال الساسة العراقيين هي اللعبة السائدة التى يجدها الشعب العراقي فتقيئ على كل افعالهم التى جعلت من العراق ارضا وفكرا صحراء قاحلة , وهذه جريمة بكل معنى الكلمة وسيأتي اليوم الذي نحاسبهم فيه على كل عمل وكل كلمة غير مسؤولة تفوهوا بها !
ولا تنسوا ان الشعب له قدرة ربانية فهو يمهل ولا يهمل مهما طال الزمن !
يقول شكسبير : الذئب ما كان ليكون ذئبا ما لم تكن الخراف خرافا !!!
أ.د.أقبال المؤمن
الجمعة، 9 أبريل 2010
سلبيات السيد نوري المالكي لمصلحة من في العراق الجديد !؟
الدستور العراقي هو الاخر مرن ( فري سايز) الامر الذي يمكن تفسيره حسب الطلب وظروف الطرف الاقوى ونختصرها بيجوز او لا يجوز . يعني اليوم ممكن أن تكون المادة الفلانية محرمة على الحالة العلانية وغدا تحل بمنتهى البساطة لانها مدعومة ومحصنة من قبل الاخوة الاعداء . او المادة الواحدة تتحمل اكثر من حل كما هو معلن اليوم يمكن للمالكي ان يحكم سنتين ويخلفه علاوي بسنتين ليكمل المشوار وغدا والله اعلم ستصبح لثلاثة رؤساء وربما اكثر !!
طيب ! لا توجد في الدستور الاسس الواضحة والدقيقة التى يمكن التمسك بها لتكليف رئيس الوزراء ولا يوجد في الدستور كيف تشكل الكتل المكلفة بتشكيل الحكومة وهل هي بعد او قبل النتائج الانتخابية وهل الفائز هو قبل التكتلات او بعدها واصبحنا نضرب بالتخت رمل وننتظر المنقذ الغائب فى حل طلاسم اللعبة السياسية العراقية التى ببركاتهم اصبحت لعبة بجدارة لا منافس لها والشاطر من يحلها ويكسب الرهان .
أذن لا دستور ولا تكهنات ولا سيناريوهات ولا جهة معنية ولا محكمة فدرالية تحل الاشكالات و تشفي غليلنا المتوهج بوضع النقاط على الحروف وتوضح لنا الحالة العراقية بلا عموميات ومشاورات وتخمينات سوداوية .
فالسياسة العراقية اصبحت مثل الاخطبوط له اكثر من يد خارجية تحركة الامر الذي فقد الحركة الذاتية بالمرة .
دعونا نرى اذن لماذا هذا الاخطبوط بكل ايادية الائتلافية والكتلية والحزبية والاقليمية تتحفظ على ترشيح السيد نوري المالكي لرأسة الوزراء لدورة ثانية ؟ ولماذا لا ترحب به كل من السعودية و ايران وسوريا ومصر و امريكا ؟
لكي نعرف الاجابة دعونا نتناقش بهدوء في بعض ما يسمونها سلبيات السيد نوري المالكي عسى ولعل أن ننصفة على الاقل تاريخيا !!.
ماهي اذن سلبيات السيد نوري المالكي في العراق الجديد ؟
اولا: المالكي لا يخضع لاجندة خارجية !
بعد أعلان نتائج الانتخابات بدء مرثون الزيارات لدول الجوار ومن اغلب الائتلافات والاحزاب السياسية فى العراق وبمختلف الاسباب والمسببات منها ودية ومنها مشاركات نوروزية ومنها شخصية ومنها زيارات خاطفة ومنها سياحية , وبدون تفويض من اي جهة رسمية ليناقشوا مسالة العراق وتشكيل الحكومة المقبلة , وعلى ما بيدو , منهم من استقبل بحفاوة ومنهم من اصبح صيدا رخيصا للصحف والفضائيات ( الذكية والعقائدية ). وهذا يعني ان التشكيلات اياها لها من يدعمها ويمولها ماديا بهذه المحافل الاقليمة ولا يحق لهم التصرف او ابداء الرأي بدون هذه المباركة . والظاهر ايضا كما هو مشاع اخذوا منهم المشورة والنصيحة على ان لا يرشحو المالكي لاسباب ومآرب لا يعرفها ألا هم (و موسى) . وهذه اول تبرئة للمالكي كونه لا تحركة اصابع الدول مصدرة الارهاب للعراق وعلى ما اعتقد انها نقطة تحسب للمالكي . ومن المفروض و الاسس المنطقية لرئاسة الوزراء أن يكون انتمائه الاول والاخير للعراق و شعبه وها هي تجسدت بشخصية المالكي لانه يمثل العراق كتاريخ بكل ثقله .
ثانيا : رفض المالكي للتوجهات الطائفية وهذا ما جسدته قائمة ائتلاف دولة القانون !
كونه قضى على النفس الطائفي البغيض وضرب معاقلة في العراق لحماية الشعب حقدت علية كلا الطائفتين وبدءوا يسامونه بأطلاق سراح المجرمين مقابل التأيد وبما انها من الثوابت ومن مهمة القانون رفضها المالكي فهم بالمقابل رفضوا تأيدة ! يا لنضوج الفكر السياسي فى العراق ناهيك عن الدول المؤيدة لهذه الطوئف .
ثالثا : رفض المالكي عودة البعث الصدامي ودعا للمصالحة الوطنية مع من ليس لهم ايادي ملطخة بدم الابرياء و ابادة العراقيين !
وهذه هي الاخرى نص دستوري ومن الثوابت ومن مصلحة الشعب وبما انه من المؤيدن والمتبنيين اجتثاث المجرمين وقفت ضدة كل من لهم اجندات مع سوريا والاردن وبقية الدول الاخرى الحاضنة للبعث الصدامي . أما المصالة الوطنية التى اعادة الكثير من منتسبي الجيش والشرطة الى وظائفهم مروا عليها مرور الكرام لانها تخدم العملية السياسية وتحسب لصالح المالكي .
رابعا: كونه شيعيا !
رفضته كل من السعودية ومن ينحو منحاها وعلى مرأي ومسمع من العالم وبتوثيق كل وسائل الاعلام وكأن الانتماء للمذهب من العيوب التى يحاسب عليها الشخص متناسين ان 70% من الشعب العراقي شيعة وحرية الاعتقاد مسألة شخصية بحتة .
خامسا : معتدل فى طروحاته السياسية !
كونه معتدلا فى كل طروحاتة السياسية ولا يسمح بتدخل دول الجوار فى شؤون العراق وخاصة من لهم اجنداتهم في التواجد فى العراق وتصفية حساباتهم على حساب مصالح الشعب العراق رفضتة ايران لانها تريد ان يكون لها تدخل اقوى في شؤون العراق وتكيد كيد الامريكان بغض النظر عن اولويات الشعب العراقي .
سادسا : دكتاتوري فى العدل والمساوات !
فى كل دول العالم يتطلب من رئاسة الوزراء وخاصة فى الدول الفدرالية ان يكون رئيس الوزراء له القدرة فى ضبط الدولة قانونيا لكي لا تفلت الامور فنراة وقف بالمراصاد لمن اراد ان يتجاوز على سلطة المركز لتثبيت القانون واحلال العدل و تجنب العراق ويلات التقسيم في زمن الانفجار السياسي والامني , فهل تعتبر هذه دكتاتورية يا ساسة العراق ! ؟ اليس من المنطق ان تكون الامور ضمن نصابها في بلد القانون . وبأسم هذه الدكتاتورية العادلة يحارب المالكي ولم تؤيده الجهات التى تريد الفوضى ان تتب في البلاد او ان تقلب الفدرالية الى كنفدرالية بأسم الديمقراطية .
سابعا : كونه صريحا وواجه واتهم بالقول والفعل من لهم يد فى تصدير الارهاب للعراق !
قامت قائمة الدول المصدرة له مما دفع سوريه ان تقف ضدة وترحب بمن يعادي المالكي .
ثامنا : مطالبته وباستمرار بسحب القوات الامريكية ووضع لانسحابها مواعيد منظمة بعكس بعض التكتلات التي ترغب ببقاء هذه القوات فى العراق وينادي بأستمرار بخروج العراق من طائلة البند السابع وايضا لا يحق للامريكان تصفيت حساباتهم على حساب الشعب العراق تحفظ الامريكان على تأيده بحجة الاستقلالية والديمقراطية وكأن وجودها في العراق هو من باب الديمقراطية !!.
تاسعا : لانه يطالب بحقوق الشعب العراقي وتوفير الخدمات من وظائف وبنى تحتية وقف كل من البرلمان المنحل وبعض القوة السياسية التي لا تحب للعراقيين خيرا ضده خوفا من هذه المنجزات أن تحسب له . للعلم لم يصل للبرلمان الجديد سوى 60 شخصا او برلمانيا من البرلمان المنحل وهذا دليل على كونهم كانوا من اعداء الشعب الامر الذي رفضهم وبكل قوة .
عاشرا : انفصالة عن الائتلاف الوطني كونه يؤمن بعراق تعددي الاعراق والاديان والمذاهب والاتجاهات فوقفوا له بالمراصاد .
واخيرا الطاولة المستديرة للائتلافات السياسية لمناقشة السلطة وتشكيل الحكومة المقبلة وبدون المالكي . والطاولة هذه كونها مستديرة يعني ليس لها اول ولا اخر ولا كبير ولا صغير ولا من يحل ولا من يربط ولا حتى من يترأسها لانهم وبدون حسد كلهم رؤساء وكلهم مشحوننين ضد المالكي لسلبياته التي ذكرناها !
وعلية لا يرشح السيد نوري المالكي لدورة ثانية وهي بكل المقاييس كارثة سياسية عراقية لانها تهمش الصوت العراقي الحر , و لكونه لا يخضع لاجندة اقليمة او دولية وغير طائفى ومعتدل في طروحاتة وتوجهاته ولا يسمح بالتدخل في شؤون العراق وتصفية الحسابات على حساب مصلحة الشعب العراقي ولا يخضع للمساومات على اساس الثوابت وضد الطائفية ورافض للاحتلال ومتمسك بمذهبة وهي مسألة شخصية و ضد التدخل الارهابي من دول الجوار ودكتاتوري بالعدل وحفظ حقوق العراقيين ومرشح من قبل الشعب العراقي بأغلب الاصوات وذات خبرة ادارية وسياسية ودبلوماسية ومن ذوي الكفاءات العالية ونظيف الذمة وشجاعا لا يخاف في الحق لومة لائم . كل هذه الاسباب جعلته غير مرغوبا به من قبل الائتلافات التى لها اجندات مع دول الجوار و سيضرب من قبلهم ضربة يوليوس قيصر ( علما أن من ضرب يوليوس قيصر كان يحبه ) , ولكن لو صدر الحكم علية من قبل الشعب وهذا لم ولن يحصل سيقول المالكي اذن كما قال قيصر حتى انت يا شعبي أذن فليبتعد المالكي ويصبح معارضا قويا فى خدمة الشعب .
ولكن أنا كلي امل بالشعب العراقي والكثير من الساسة المعتدلين والتي تهمهم مصلحة العراق ان لا يفرطوا بالسيد المالكي لاعتبارات تهم مصلحة العراق والشعب العراقي والتجربة السياسية برمتها.
و هناك مثل شعبي يقول حلاوة الثوب رقعته منه وبيه !!
أ.د.أقبال المؤمن
الخميس، 8 أبريل 2010
جهاز كمبيوتر المستقبل
ما اجمل عبقرية العقول اليابانيه . هل تعرف ماهي الاشياء التى أمام الشاب هذا ؟ انها مجموعة من الاقلام والتى ستصبح كمبيوترك الخاص في المستقبل !
أما كيف ستعمل ؟
قام العلماء بعمل بلوتوث التكنولوجيا لخدمة كمبيوتر المستقبل ولذا يمكنك بعد هذا الاختراع

عرض المونيتور والكى بورد على أى سطح أملس
و فى اى مكان
يمكنك القيام بأعمالك المكتبيه بسهولة
فألف تحية لهذه العقول النيرة .الأحد، 4 أبريل 2010
أيمن المالكى اسطورة عالم الفن والرسم
الرجل الذي ابدع وصنع ما لم يستطع غيره صنعه على الاطلاق
رجل وصل برسوماته الى حدود خياليه
انه
أيــــــــــــمن المــــــــــالكي
من هو الفنان أيمن المالكي؟ ولد في إيران سنة (1976) وبدأ تعلّم الرسم في سن الخامسة عشر وكان استاذه الفنان الإيراني (مرتضى كاتوزيان) وتخرج في جامعة طهران للفنون وشارك في معارض متعددة سنة 1998مـ مثل معرض (معرض الرسامين الواقعيين ) طهران (متحف الفن المعاصر) ومعرض مجموعة من الفنانين في استديو (كارا سابز) ومعرض في قصر (سعد أباد).







السبت، 3 أبريل 2010
الفدرالية بين المزاجية وانعدام الثقة
بسبب التقلبات الحادة في الامزجة السياسية وانعدام الثقة المتبادلة بين اغلب الائتلافات تحولت الكثير من المفاهيم السياسية الى كوابس مرهقة للجميع , فمثلا في الاونة الاخيرة ازدادت حدة الاصوات المنادية بتطبيق الفدرالية وارتفعت في المقابل اصوات اقوى برفضها وفى كلا الحالتين هذه الاصوات لم تنصف الفدرالية , ولم تجد لها فهما سياسيا واضحا لاقناع الشعب العراقي بها . و لذا ابتعد الشارع العراقي عنها لخلط الاوراق السياسية في فهمها , وخوفه من اللعب بهذه الورقة الفدرالية على حساب المصلحة العامة. فالتجربة السياسية في العراق كانت قاسية جدا بكل الموازين فقلبت كل الثوابث واحرقت كل المبائ والاخلاقيات المتعارف عليها واسقطت الكثير من الرموز الامر الذي جعل المواطن العراقي يشك بنوايا السياسيين ومن كل الاطراف ( بنسب متفاوتة ) وان كانت حسنة و سلمية .
فالنظام الفدرالي ومن ينادي به اليوم لم يكن مطلب الجماهير العراقية اصلا وانما أغلب هذه الاصوات الجيدة منها والنشاز صدرت من قبل الكثير من الساسة العراقيين لان اغلب الشعب العراقي لم تتح له بعد الفرصة الحقيقية للتعرف على مفهوم الفدرالية فنراه هو الاخر دخل في دوامة التوهان لكثرة مايدور حولها من لغط وتشوية وأطلقت مفاهيم لا تمت بصلة للفدرالية كنظام بأي شكل من الاشكال حتى تحولت الفدرالية بسبب هذا الانقسام الملفت للنظر وبقدرة مزاجية سياسية بحتة الى مفهوم تقسيم العراق وتحويلة الى دويلات مستقلة وهذا مفهوم اخر بعيد كل البعد عن الفدرالية المقرة فى الدستور العراقي . هذا ان لم تتحول طبعا بقدرة المزاج السياسي المتقلب بين المد والجز للساسة العراقيين الى كونفدرالية !
ولكن لماذا هذا الانقسام الحاد بين السياسين ! الامر الذي اخذ هذا الرفض والقبول فيما بينهم مدعاة للتشكيك في حسن نواياهم تجاه خدمة الشعب بتطبيق النظام الفدرالي ..
دعونا اذن نتعرف بالمختصر المفيد على مفهوم الفدرالية وانواعها وسبل تطبيقها وفرقها عن الكونفدرالية التي لا تخدم العراق اطلاقا , لنرفع بعض الغموض عن المفهومين وبعدها نعود لنحكم معا هل اسلوب الفدرالية سيخدم العراق ام لا .
مصطلح " federalism" يعني الاتحاد أو المعاهدة . و الفدرالية تعني سعي الجماعات المختلفة من ناحية، والمشتركة من ناحية أخرى، نحو تشكيل تجمع واحد يوفق بين مطالب الاتجاهات المتناقضة، انطلاقا من الشعور المشترك بالحاجة إلى الوحدة . بمعنى ادق النظام الفدرالي هو نظام سياسي تكون فيه السلطة النهائية مقسمة بين المركز والأطراف .
تاريخ الدول الفدرالية يشير الى أن الدول الفدرالية تكونت إما من اتحاد كيانات مستقلة، أو من كيانات أنفصلت من جسد دولة واحدة كبيرة، ومن ثم اتحدت ضمن صيغ قانونية واجتماعية جديدة تخدم جميع الاطراف . وهذا يعني ان الدولة الفدرالية دولة واحدة كالدولة البسيطة تماما، من حيث وجود دستور اتحادي واحد، وحكومة اتحادية واحدة، وبرلمان اتحادي واحد، ومحكمة اتحادية واحدة، وجيش اتحادي واحد .
فالنظام الفدرالي النموذجي يقوم على أن الحكومة المركزية تمتلك السيطرة على مسائل الدفاع والسياسة الخارجية، دون أن يمنع هذا من أن يكون لكل ولاية دورها العالمي الخاص بها بالإضافة إلى مشاركتها في اتخاذ القرار على مستوى الدولة ككل .
اذن كل ما ذكرناه بأسم الفدرالية لا خوف منة اطلاقا . دعونا نرى كيف يرى الشعب العراقي النظام الفدرالي ومتى تعرف علية ؟
المناداة بتطبيق النظام الفيدراليي في المجتمع الاجتماعي العراقي أطروحة حديثة العهد، ظهرت شيئا فشيئا في فترة التسعينات من القرن المنصرم، وذلك بعد غزو دولة الكويت وانتفاضة آذار 1991، حيث تحررت منطقة شمال العراق ذات الأغلبية الكردية من قبضة السلطة المركزية في بغداد بدعم من قوات التحالف الدولية هذا اولا , وثانيا بعد سقوط الصنم أُقر قانون إدارة الدولة العراقية المؤقت الفيدرالية، و جاء في المادة الرابعة مايلي : نظام الحكم في العراق جمهوري، اتحادي (فيدرالي)، ديمقراطي، تعددي، ويجري تقاسم السلطات فيه بين الحكومة الاتحادية والحكومات الإقليمية والمحافظات والبلديات والإدارات المحلية. ويقوم النظام الاتحادي على أساس الحقائق الجغرافية والتاريخية والفصل بين السلطات وليس على أساس الأصل أو العرق أو الاثنية أو القومية أو المذهب.
و جاء في المادة الرابعة والعشرين(أ) تأكيد على ان الحكومة العراقية الانتقالية ( الحكومة الاتحادية) تتألف من الجمعية الوطنية ومجلس الرئاسة، ومجلس الوزراء وبضمنه رئيس الوزراء، والسلطة القضائية....
أما في المادة الثانية والخمسين تؤكد على تأسيس النظام الاتحادي في العراق بشكل يمنع تركيز السلطة في الحكومة الاتحادية وعودة الظلم والاستبداد . و تؤكد على ان النظام الاتحادي سيشجع على ممارسة السلطة المحلية من قبل المسئولين المحليين في كل إقليم ومحافظة، ما يخلق عراقا موحدا يشارك فيه المواطن مشاركة فاعلة في شؤون الحكم ويضمن له حقوقه ويجعله متحررا من التسلط .
أذن فكرة تطبيق النظام الفدرالي في العراق اقر دستوريا وطالبت به القوى السياسية العراقية قبل وبعد سقوط الدكتاتورية في العراق وخاصة من قبل الاكراد !
فالفدرالية اذن هو نظام الحكم المستقبلي للعراق و المقر دستوريا والمصادق علية من قبل الجميع واستفتى على الدستور حينها واجتاز الاستفتاء .
تجارب العالم الفدرالية
كثيرة هي الشعوب التي تعتمد النظام الفدرالي كصيغة نظام للحكم وعلى رأسها اكبر ثامن دولة تتصدر اقتصاد العالم الا وهي المانيا الاتحادية !
وتعتمد المانيا سلطة الفدرالية المركزية:
فالسلطة الفدرالية المركزية الالمانية تقوم بإحكام السيطرة على كافة التقسيمات المناطقية للسلطة، ويتحصن النظام عادة بواسطة دستور لا يستطيع أن يغيره أي طرف من طرفي السلطة (الحكومة المركزية والولايات) دون موافقة الطرف الآخر،
وتأتي الصبغة المركزية لهذا النوع بسبب الدور الذي تلعبه المحكمة الفدرالية والتي تقوم بتفسير الدستور من أجل حل الخلافات التي تحصل احيانا في السلطة التشريعية أو القضائية .وبهذا اعتمدت الفدرالية الالمانية وحدة البلاد وسد الابواب بوجهه الدكتاتورية والفردية .
فالنظام الفدرالي المركزي أذن والذي ندعو لتطبيقه في العراق هو النظام السياسي الذي تكون فيه السلطة النهائية مقسمة بين المركز والأطراف . و الذي يحافظ على وحدة العراق و يخدم الشعب العراقي ويبعدهم عن التقسيم والتطرف بكل انواعه .
طبعا هناك الكثير من اشكال الانظمة الفدرالية الاخرى نذكر منها مثلا :
الفدرالية المدمجة:
وهي نظام الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية حاليا، حيث يتم اتخاذ القرار بشكل مركزي دون مراجعة الولايات، لأن كل ولاية من الولايات يمثلها سيناتوران (ممثلان) في السلطة التشريعية وهما لا يعينان من قبل حكومة الولاية بل يختارهما مواطنو الولاية مباشرة عن طريق الانتخابات وبالتالي فهما يمثلان قرار الولاية.
وتوجد ايضا الفدرالية المتشابكة:
تختلف عن النوع السابق بأن الولايات تشارك في عملية اتخاذ القرار بشكل أوسع، حيث يقوم ممثلو الولاية بالمشاركة في أجهزة النظام المركزي كالحكومة والمجلس التشريعي على شكل كتلة تتفاعل مع غيرها من كتل الولايات الأخرى ومن هذا المجموع ينشأ الجسم المركزي للدولة(وهنا يدعى هذا النوع بالتعاوني)، أو يشكل ممثلو الولاية كتلة تراقب عمل الحكومة المركزية وتمارس حق النقض بالأغلبية البرلمانية لأي قرار تتخذه تلك الحكومة (وهنا يدعى هذا النوع بالانقسامي).
ومن هنا يمكن ان نحصر طرق تشكيل الأنظمة الفدرالية بطريقتين لا غير هما :
أما بانضمام مجموعة من الدول المستقلة إلى بعضها البعض واشتراكها في السيادة على قطاعات محددة من أجل تحقيق مصالح لا يمكن الوصول إليها عبر طريق آخر، كالأمن والازدهار الاقتصادي، وعادة ما تعمل هذه الفدراليات (الانضمامية) على تقوية الحكومة المركزية ومنع الأكثرية من التعدي على أية ولاية. وقد اتبعت هذه الطريقة في إنشاء دول فدرالية متعددة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا وأستراليا.
أو بتطوير نظام دولة من النمط المركزي إلى النمط الفدرالي بسبب احتمال حدوث انفصال قد تقوم به الأقليات، وهذا النوع من الأنظمة الفدرالية يعطي لبعض الولايات الحق في امتلاك صلاحيات سيادية خاصة بها كما هو الحال في مجال اللغة والهوية الثقافية في (النمط غير المتناسق من الفدراليات) مع العلم بأن كلا من الحكومة المركزية والأكثرية سيحتفظ بمجال واسع من السلطة، وعلى هذا تأسست الهند وبلجيكا وكندا وأسبانيا.
فالفدرالية أذن هي السد المنيع من التشرذم والتقسيم وبعكسها الكونفدرالية .
لان الكونفدرالية نظام حكم :
على العكس من النوع الأول لكون الحكومة المركزية فيها أضعف،وتمتلك الولايات حقا قانونيا في الانفصال. وفيه الحكومة المركزية معرضة دائما لاعتراض يجمد أعمالها من قبل الأعضاء. و القرارات الحكومية تنسحب على الولايات بشكل عام دون أن تكون ملزمة لمواطنيها مباشرة. .و الولايات لا تتخلى عن سلطاتها المحلية للحكومة المركزية.والحكومة المركزية غير مستقلة ماليا . و الكونفدراليات تدار من قبل مندوبين ترسلهم الولايات المكونة للكونفدرالية، ومن هذه الكونفدراليات حاليا الاتحاد الأوربي الحالي.
وعلية نعود لسؤالنا هل الفدرالية الاتحادية مناسبة لوضع العراق وهل هذا النظام يوحد العراق , وهل هناك مانع شرعي او وطني من قيام الفدرالية العراقية ؟ الجواب بالطبع نعم ولا يوجد مانع شرعي او وطني يدعو لعدم تطبيقها . ولكن لماذا كل من ينادي بالفدرالية يتهم بتقسيم العراق بالرغم من انها مقرة دستوريا . و لماذا كل هذا الخوف من اعتماد الفدرالية كنظام للحكم .
الاشكالية هنا تكمن بعدة اسباب خاصة بالمجتمع العراقي نذكر منها .
اولا: تقلبات المزاج السياسى للساسة العراقيين وهذه المزاجية السياسية هي نوع من الانا القاتلة التى تغذيها للاسف الشديد المكاسب الشخصية السياسية او الفئوية او الطائفية او عداوات شخصية حزبية (عداوة كار يعني ).
ثانيا : الموقع الجغرافي للعراق مشجعا على تحويل الاقاليم الفدرالية الفتية الى كونفدراليات وخاصة بعد أن لمس الشعب العراقي ان اغلب السياسين قاموا بتقديم الفئة او الطائفة او الدين على الوطن , بالاضافة الى جارتين لا تميل الى وحدة العراق .
ثالثا : جهل اغلبية الشعب العراقي بمفهوم الفدرالية وفوائدها الخدمية أضافة الى كثرة الرسائل المغلوطة التي وصلته بأسم الفدرالية جعلته يفضل الصمت والحياد على المطالبة بها .(على مبدء شين اتعرفه احسن من زين لا تعرفه ) .
رابعا: وهو الاهم والمقلق احيانا هو مشروع الفدرالية في شمال العراق وما دار حولها من لغط وانتقادات وممارسات اخافت الاغلبية ونذكر منها تقديمهم الاقليم على الوطن الام فعلم الاقليم يتصدرعلى علم العراق الرمز .وسياساتهم الخارجية اكثرها بأسم الاقليم وليس العراق وخاصة بما يخص المصلحة العامة ككل وعلى رأسها عقود النفط , وجود جيش منظم او ما تسمى بجيش البشمركة وهو مخالف للدستور , حكومة الاقليم لا تسمح لاي عراقي عربي بشراء او تمليك اي عقار واحيانا حتى الزيارات أصبحت ضمن شروط يقرها الاقليم . وغيرها من التجاوزات على صلاحيات الحكومة المركزية . ثم تصريحاتهم المستمرة بأنشاء دولة كردستان وهذا يعني أن طموحاتهم وهدافهم الحقيقية ورغبتهم في الانفصال علنية وصريحة ولا يخفونها لا اعلاميا ولا دوليا ونشيدهم القومي يتكلم عن هذه الدولة المرتقبة .
خامسا : ان اقليم الجنوب والشمال من الاقاليم الغنية بالموارد الطبيعية كالنفط مثلا وهو من الممكن ان يساعد على الاستقلال ببساطة أن لم تكن الفدرالية المركزية قوية جدا بحيت تتمكن من بسط سيطرتها على الاقاليم ككل و لم شمل البلاد ناهيك عن النزعات الطائفية والقومية التي تعصف بالبلاد و من الممكن ان تخدم الانفصال .
أما هل تخدم الفدرالية كنظام الشعب العراقي رغم كل هذه الاشكالات وفي الوقت الحالي بالذات ؟ الجواب نعم ولكن على اساس الحقائق الجغرافية والتاريخية فقط .
فالمناطق الجنوبية مهما تكلمنا عنها هي من المناطق المنكوبة وعملية اعادة بنائها يتطلب نظام فدرالي قوي وجاد وبأيادي وطنية مخلصة حقا فالفارق الحضاري بين اقليم الشمال والجنوب والوسط واضحا جدا وهذا يعني حان الاوان لان يتمتع ابن الجنوب او ابن الوسط بحقوقة كمواطن و تقدم له الخدمات وخاصة منها البنى التحتية ناهيك عن ان النظام الفدرالي يضمن له حق العيش النموذجي من السكن والتعليم والصحة و فرص العمل .
أذن لكي يعيش الشعب العراقي بسعادة وأمان ويتمتع بحقوق المواطنة لابد من ان تستقر أمزجة الساسة العراقيين ويتبادلون الثقة فيما بينهم اولا ومن ثم اعادة جسور الثقة بينهم وبين الشعب العراقي لانه فقد الثقة بهم بصورة تامة .و على الشعب يعي معنى الاختيار وان يختار الوطنيين والشرفاء لتسليمهم زمان الفدرالية وان يكون الولاء للوطن ثم الوطن ثم الوطن ... حينها ستكون فدرالية العراق لا تشوبها شائبة .
ولكن هل بأستطاعتنا تحقيق ذلك ؟ هناك مثل روسي يقول : من خلق ليزحف لا يستطيع الطيران !!
أ.د.أقبال المؤمن