الخميس، 27 مايو 2010

من الام الى الام MüfüMü


هذا هو الشعار الذي يحمله مشروع تطوير واعداد المرأة المهاجرة على الاراضي الالمانية . والمشروع تجربة نسائية مذهلة تمنيت لو انها تطبق على ارض العراق الحبيب الا وهو مشروع (من الام الى الام ) .للاسف الشديد لازالت المرأة العربية او الايرانية او التركية التى تصل الى الاراضي الالمانية بصفة لاجئة هي الاقل حظنا من نظيرتها الالمانية في التحصيل العلمي و الحصول على العمل . فالمرأة في العالم الثالث كانت ولا تزال بدون حقوقا تذكر لاسباب كثيرة منها اجتماعية او سياسية او دينية او تقاليد واعرف تعسفية .لذا الحديث عن المرأة في العالم الثالث طويل وطويل جدا ولا يدركه الا الله والراسخين فى ادارة البلاد والعباد الامر الذي جعل المرأة فى انزواء شبه تام عن المجتمع بحجة العيب والحرام وحتى المتعلمة منهن تكتفي بالتعليم القليل وتقبع خلف الجدران بأنتظار العريس الموعود ومن ثم تكرس حياتها مابين المطبخ والتنظيف وبمرور الزمن تغدوا لا تفرق كثيرا عن اي آلة تعمل اوتوما تيكيا الامر الذي يشكو منه الزوج والابناء معا ! نعم هذا هو حال المرأة في عالمنا المشلول نصفه بأبعاد المرأة عن العمل وخدمة المجتمع .


فالاتحاد الخفي والتواطئ المميت بين المؤسسات الدينية والدنيوية في تهميش المرأة له دوره الفعال فى جعل المرأة ضعيفة وغير قادرة حتى عن التعبير عن نفسها فكيف لها أذن ان تعرف حقوقها وما لها وما عليها ناهيك عن الدعم القوي من قبل السلطة الرابعة لهذه المؤسسسات وتواطئها في تهميش المرأ ة لذا نرى 80% من وسائل الاعلام والفضائيات تطبل للفتاوى التى ما انزل الله بها من سلطان لمنع المرأة من المطالبة بحقوقها لانها تنظر للمرأة من باب التحريم فقط كونها تابعة للرجل وخلقت من اجله وفي خدمة ليس الا .


فحرم عليها الملبس والمأكل والكلام والنظر ومواصلة التعليم وحرية الكلملة والاختيار وما الى ذلك لانه يتنافى وارادة الرجل والا فهي عاقة غير مطيعة وستدخل الجحيم وبؤس المصير . فشلت طاقتها منذ نعومة اظافرها فالبيت والمجتمع يعتبرا ألمرأة قاصرا وغير قادرة حتى على اعالة نفسها وان كانت تعيل العائله لا يعترف بها ويصادر جهدها الا القليل القليل منهن وشأنا ام ابينا يعتبر الرجل هو المعين وهو السيد وهو السلطة والقانون معا .ناهيك عن العقاب الجسدي المسلط عليها حتى من الاصغر منها سنا من فئة الرجال !


وأن وجدنا بعض النساء المتميزات او السياسيات فهن مدعومات من قبل السلطات الحكومية لكونهن اما زوجات او بنات او اخوات الحكام او الملوك او واجهات لاحزاب سياسية تلعب على اوتار الشعب بأسم الديمقراطية وحرية المرأة .

لذا اغلب النساء وهن من عامة الشعب عند وصولهن الى البلدان المتحضرة والتي تساوي بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات نراهن في تخبط تام لذا وجد هذا المشروع (من الام الى الام MüfüMü) ولأكثر من ست سنوات بقيادة
شيفا صابر فتاحي Shiva Saber Fattahy وهي أمرة من اصول ايرانية تجيد ثلاث لغات أم لطفين ,خريجة جامعية ومثقفة ولا تعرف المستحيل و يعمل معها فريق عمل اكثر من عشرين أمرأة من مختلف الجنسيات العربية والايرانية والتركية ويدعم هذا المشروع جهات سياسية ومنظمات انسانية وعلى رئسهم عمدة برلين الدكتور اكرستيان هنكه Dr. Christian Hanke ,Bezirksbürgermeister von Berlin Mitte والسيدة كرستينه دروبك Kerstin Drobick , Gleichstellungsbeauftragte des Bezirksamtes Mitte المسؤلة عن تكافؤ الفرص في محافظة برلين .الهدف من هذا المشروع هو رفع مستوى المرأة المنحدرة من هذه الاصول العرقية وذلك من خلال نظيرتها المرأة المتعلمة وفي كل الامور في تطوير اللغة ومعرفة القوانين والحقوق والتربية وسبيل التعليم وحل المشاكل العائلية والمساعدات المالية وكيفية الحصول على عمل .


شيفا صابر فتاحي هذه ألمرأة العصامية مؤمنة بعملها بشوشة مستعدة لسماع الجميع ولا يهدء لها بال الا بحل المشكلة التى تعرض عليها وكما أشرت لا تعرف المستحيل وتؤمن بأرادة المرأة في التغير والتطور المستمر .
هذا المشروع يدعو كل من يرغب او يسعي لتطوير نفسه نحوى الاحسن وانا هنا اعلن لكل أمرة عربية كانت ام ايرانية تركية ام هندية تريد ان تعرف المزيد فباب شيفا صابر مفتوح وعنوانها هو :
Shiva saber Fattahy

Berlichingenstraße 8_11
10553 Berlin -Moabit
Tel. 030 397 409 07
Fax. 030 397 409 23
b8@bethania.de
فكل من لديها أسئلة حول مواضيع روضة الاطفال او المدرسة او التعليم , الصحة والعائلة او من هي بحاجة الى معلومات تتعلق بقوانيين الايجارات , الديون او كيفية التعامل مع الدوائر الرسمية , البحث عن عمل او كيف تحصل على مساعدات مالية .فهناك الكثير من المرشدات على استعداد لاجراء حديث شخصي مع من ترغب وتزويدها بالمعلومات حول العروض والامكانات المتوفرة في المجالات المذكرة . علما ان المرشدات هن ايضا مهاجرات ولديهن خبرة في مواجهة عقبات وصعوبات الحياة في المانيا . التعامل في حل الاشكالات بكافة اللغات .

اتمنى لو ان المرأة العربية المقيمة في برلين تستغل هذه الفرصة لتطوير قدراتها وحصولها على التعليم والعمل علما في هذا المركز يوجد دار للاطفال والشباب من عمر 9 الى 15 سنه متوفر فيه كافة الامكانات من العاب ككرة القدم والتينس والبليارد وتعليم الكمبيوتر والتصوير وعمل الافلام والرسم والخياطة والتغذية وتحت اشراف كادر متخصص وبدون مقابل وللجميع ويفتح هذا المركز من الساعة الثالثة بعد الظهرحتى الساعة الثامنة .
اي بالامكان ان تأتي المرأة مع اطفالها وتكون الاستفادة مضاعفة .
فهل يا تري يأتي اليوم الذي ارى به اطفال العراق في مأمن تام وكادر متخصص يهتم في تعليمه العلوم والفنون والالعاب ويوفر له الاغذية الصحية وحكومة توفر له سبل العيش الكريم والرعاية الصحية التامة في بلاد تطفوا على بحر من الذهب الاسود علما ان مساحة العراق تفوق مساحة المانيا واقل نفوسا منها !
هل نحلم بمشروع مدعوم حكوميا مثل هذا المشروع بقيادة نسوية حكيمة تنقذ نساءنا واطفالنا من الضياع !
ام لا حياة لمن تنادي !
أ.د.أقبال المؤمن

علاج السكر والضغط بالماء في اليابان

قام الاتحاد الياباني للأمراض بتجربة للعلاج بالماء حيث بلغت نتائج نجاحه حسب إفادة الاتحاد 100 بالمائة بالنسبة لأمراض داء السكري و الصداع وضغط الدم وفقر الدم ( الأنيميا ) وداء المفاصل والشلل وسرعة خفقان القلب.الصرع والسمنة.السعال التهاب الحلق والربو والسل.التهاب السحايا وأي مرض آخر يتصل بالمسالك البولية.فرط الحموضة والتهاب غشاء المعدة والدوسنتاريا والإمساك.أي مرض يتصل بالعين والأذن والحنجرة.عدم انتظام الدورة الشهرية عند المرأة.
وتكون طريقة العلاج بالاستيقاظ مبكراً صباح كل يوم وتناول (4) كاسات ماء سعة كل منها(160ملم) على معدة فارغة ولا تتناول أي نوع من الطعام أو السوائل قبل مضي 45 دقيقة.لا تتناول أي طعام أو شراب خلال الساعتين التاليتين لكل وجبة (الفطور ، الغداء , العشاء).قد يواجه المرضى والمسنون صعوبة في البداية في شرب (4) كاسات ماء في وقت واحد.لذا يمكنهم أن يتناولوا أقل من ذلك على أن يعملوا على زيادة الكمية تدريجياً إلى أن يتمكنوا من شرب الكمية المقترحة في غضون فترة زمنية قصيرة . وأثبتت نتائج العلاج بالماء الشفاء من الأمراض التالية في المدة المبينة مع كل منها : داء السكري 30 يوماً.ارتفاع ضغط الدم 30 يوماً.مشاكل المعدة 10 أيام.السرطان 9 شهور.السل 6 أشهر.الإمساك 10 أيام.


نعم تم تجربة هذا الطريقة بحذافيرها من أحد الزملاء وقد كانت النتائج عظيمة اعتدال كبير في ضغط الدم والسكر لديه والنشاط بدل الخمول وصفاء البشرة بدل من البشرة الكلحة ( سبحان الله )

سورة الأنبياء : " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون"

الفلتر الثلاثي .....حكمة اليوم


سقراط
في اليونان القديمة (399-469 ق.م) اشتهر سقراط بحكمته
وفي أحد الأيام صادف الفيلسوف أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف
"سقراط ، أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"
رد عليه سقراط : " انتظر لحظة قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"
"الفلتر الثلاثي؟"
تابع سقراط : "هذا صحيح قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق ، هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"
رد الرجل : "لا، في الواقع لقد سمعت الخبر"
قال سقراط : " حسنا , إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة , هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"

"لا،على العكس"
تابع سقراط : "حسنا إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"
بدأ الرجل بالشعور بالإحراج .

تابع سقراط : "ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان ، فهناك فلتر ثالث , فلتر الفائدة, هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"
"في الواقع لا"

تابع سقراط : " إذا , إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟"
فسكت الرجل وشعر بالهزيمة والإهانة
لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا يقدره الناس ويضعونه في مكانة عالية


الأربعاء، 19 مايو 2010

رامبوا الموصل وقتل الاحلام العراقية

كانت ولا تزال احلام الشعب العراقي بسيطة وواقعية وفي دول الغرب لا تعتبر حتى من باب الاحلام وانما هي حقوق يجب ان توفرها الدولة لكل مواطن , ولكن في بلد يطفو على بحر من الذهب الاسود لا زالت احلامنا صعبة التحقيق والمنال واحيانا ندفع اعمارنا ثمنا لها !. فالعمل حلم والوظيفة حلم والزواج حلم والسفر حلم والسكن حلم والامن حلم وقول الحقيقة والقضاء على الفساد حلم وتشكيل الحكومة حلم ولقاء المسؤول حلم وتذوق قدحا من الماء الصافي الوطني حلم وخزن الغذاء في ثلاجة GL حلم والقراءة تحت ضوء المصباح حلم ومتابعة التلفاز دون انقطاعا حلم واصبح اليوم الحلم بحد ذاته حلما لا يجوز لنا التفكير به ولا يحق لنا ان نحلم بأي شئ يخالف توجهات ساستنا لان ذلك لا يروق لهم ولم ينص عليه دستورهم المستفتى ! .
ومن افقر الناس هو من له حلما يسعى لتحقيقه !هكذا هي الحياة في بلاد وادي الرافديين في ظل الديمقراطية اليوم . ففي زمن الطاغية كانت احلام اليقظة والمنام من المحرمات ويحاسب عليها الفرد بعقوبة الموت العاجل لذلك تحجرت القلوب والعقول معا لان الموت هو السبيل الوحيد والحتمي لاصحاب الاحلام الوردية ولكل من يتمنى ان يرى العراق ساحة خضراء يسكنها شعبا سعيدا .

وبعد سقوط الطاغية راودنا الحلم نفسه الا وهو ان نرى العراق جنة الله على الارض و عزفنا على اوتار هذا الحلم شعرا وادبا واعلاما ومسرحا وأهازيجا ولكن الحلم انقلب الى كابوس يطارد كل من عزف على اوتاره وانقلبت الاحلام الوردية الى موت متنوع الالوان والاشكال وفعلا عاصرنا الموت بكل انواعه الاسود والاحمر واللاموني وهو من انتاج بعض ساستنا الاشاوس فكل من لا يروق لهم يسلطوا عليه الموت اللاموني ويخرجوا هم من العملية كالشعرة من العجين لانهم يملكون مفاتيح العمل الديمقراطي الساحرة فبعد ان يقتلوا القتيل يسيروا في جنازته ويدينوا القاتل المجهول والمأجور من قبلهم وتحول ابو طبر الى رامبوا الموصل بقدرة سياسية محبوكة !.

ورامبوا هذا ليس له قرار لانه من مبتكراتهم للحفاظ على الامن الضائع والحقيقة الغامضة ويطارد الاحلام الوردية . ودخل رامبوا عالم جينس في التصفيات وتشوية الاحلام واخذ رامبوا دوره الديمقراطي الفعال بالتسلط على الافواه والقلوب في اليقظة والمنام واصبح سيف الله المسلول على الارض بيد بعض الساسة الذين لا تروق لهم سير العملية الديمقراطية او سرد احلامنا الوردية . فسلطوه على كل من يقف بطريقهم السياسي او يقلق راحتهم الدنيوية , فيعبد لهم الطريق على مبدء السجاد الاحمر الا ان هذا الطريق عبد بالدم الحقيقي المسال من جثث الشعب العراقي المظلوم . الشعب الذي لم ير راحة ولا بريق امل للتخلص من الهم والعذاب والتعب والبؤس والحرمان ! .

الم تروا معي اننا غلبنا القطط في كيفية القضاء على اغلب افضل ابنائنا ! فللقطط ميزة عجيبة من بين كل الحيوانات الا وهي اكلها لاحسن فراخها وها هو العراق اليوم اصبح ينافس القطط بهذه الميزة العجيبة الغربية فقوائم الاختيالات تطول والحالة في تصاعد فاذا كانت حالة القطط ربانية فالحالة العراقية سياسية حيوانية بمعنى الكلمة . قبل ايام سمعنا خبر قتل الصحفي العراقي الكردي سردشت عثمان وعلى مرأى ومسمع من الجميع وبدون ذنبا يذكر يستحق علية كل هذا النهاية المأساوية !
فلم يكتف الساسة بالتفجيرات والاغتيالات والتدمير المستمر للعراق وشعبة بأسم الصراع على السلطة اخذ يحاسب بقسوة على الاحلام والاماني لحماية كرسي السلطان فالمغفور له المسكين سردشت عثمان كانت احلامه بسيطة وواقعية وياليته حلم مثلا بعشق او الزواج من ابنة باراك اوباما لكان اليوم حيا يرزق و لتحقق حلمة وعرفنا من خلاله السبب الحقيقي لفلم تدمير العراق وبماذا وعدوهم ساستنا الاشاوس وخاصة من هم في كردستان العراق !.
ياسبحان الله ما اشبه اليوم بألامس رغم اختلاف الحكومات والاشخاص والاساليب الا ان الوسيلة واحدة ثابتة في قتل العراقي الحالم بمستقبل العراق . ايعقل في بلد ديمقراطي تزهق به النفوس لمجرد الاحلام الا يحق لنا ان نحلم بأن نكون مثلهم نتمتع بخيرات العراق ام هو حلال عليهم وحرام علينا , الم يقل الكريم بنعمة ربك فحدث والنعمة التى ظهرت على الساسة من الواجب ان تذكر من باب الحديث عن نعم الله عليهم لانهم اصبحوا اليوم من اصحاب العقارات في الداخل والخارج في امريكا واوربا ولهم مصايفا وحرسا من مختلف الجنسيات . الم يكن اغلبهم لم يجد شيئا يقتات عليه واليوم بيده خزائن العراق من الشمال الى الجنوب وله القدرة للاستيلاء على ارقى المناصب في الدولة وبدون مؤهلاتا تذكر وعلى حساب اصحاب الشهادات واولاد الفقراء الم يحظ المسؤولون بالحرس الخاص والسيارات المظللة واغلب العراقيين لم يجدو باص ينقلهم الى اماكن عملهم ! الم تكن الالقاب التى ما انزل الله بها من سلطان محرمة عليهم واليوم لا يلتفت احدهم الا اذا نعت بظل الله على الارض ! اليس اليوم نصف العراقيين يعاني من امراض القلب والسكري والضغظ والامراض الخبيثة ولم يجد طبيبا مختصصا يعالجة وان وجد لم يجد الدواء المناسب واغلب المسؤولين علاجهم على حساب الشعب العراقي وفي اي بلد يختاروه لعلاج نزلة برد بسيطة او لمجرد الفحوصات الروتينية العامة . الم تكن الاغلبية منهم يسكن العشوائيات او مطاردا بين الجبال او المهجر واليوم املاكهم لا تعد ولا تحصى . فنعمة الرحمان ظهرت عليهم بصورة مفاجئة والحديت عنها من باب عبادة الرحمان وشكره واجب عليهم !. اما الشعب العراقي كان ولازال ينظر للمنطقة الخضراء كما كان ينظر لقصور المقبور انذاك !
اذن لماذا يستكثرون علينا وعلى سردشت مجرد حلم يحاول ان يوقض ضمائرهم به . الا يحق لنا ان نحلم بوليمة غذاء تلم شمل العائلة العراقية كما لم مام جلال شمل الساسة العراقيين ونضع على المائدة اصناف الطعام الذي نسى اغلب العراقيين شكله وطعمة واصبحت اكلت السمك من باب الاحلام هي الاخرى ! الا يحق لنا ان نزور الشمال بدون تزكية او دعوة او نسافر الى بلاد الغربان كما يطرقها اليوم ساستنا لنطمئنهم على العراق ومستقبله ! الا يحق لنا نحلم بحكومة تحقق لنا العمل والسكن والتأمين الصحي والعدل والامن ! الا يحق لنا ان نحلم بمدرسة مؤثثة وكادر علمي متفائل كما هي في المنطقة الخضراء او نرقد بمستشفى مجهزا بأحدث التقنيات كما هو حاصل في بلدان النصارى او الامارات الصحرواية ! الا يحق لنا ان نحلم بتقاعد يضمن لنا حسن الختام كما حققة البرلمان العراقي المنتهية ولايته لمنتسبية ! الا يحق للشاب العراقي ان يحلم بعمل وعش زوجية دافئ يضمن بهما لاطفاله مستقبلا زاهرا بدلا ان يفكر بالهجرة ويعاني من الام الغربة وعذاباتها ! وكلنا يعلم لا يمكن تحقيق هذه الاحلام البسيطة الا بوسيلة واحدة الا وهي مصاهرة الحكومة او الزواج من بنت او ابن المسؤول وكما اشار لها المغفور له سردشت العراق لانها الطريقة المكفولة على ارض الواقع العراقي !

فالحديث اذن عن نعم الله على الساسة العراقيين حديث طويل يجرنا الى موت سردشت اللاموني !
فالشعب العراقي ومنذ قرون لا يعرف غير الاحلام ولم يلمس الا الوعود (المسوفة) وها هم اليوم يعدوننا بأنهم ( سوف) يجدوا قتلة سردشت
وكلنا نعرف من هو القاتل الحقيقي له فرامبوا الموصل يداه تطال كل من يحلم ان يرى الدين لله والوطن للجميع !
وهكذا دواليك الشعب يحلم والاحلام تصادر ويذهب ابو طبر ويأتي رامبوا و عيش يا كديش لمن يجيك الحشيش !
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

.http://www.youtube.com/watch?v=MWkabZdL_dM&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=tzPZselqRIg
أ.د.أقبال المؤمن