الثلاثاء، 27 أبريل 2010

اصغر معاكس بنات

الجمعة، 23 أبريل 2010

عجائب الرياضيات

الرقم الغريب 1,618
يعتبر من أكثر الأرقام إثارة للجدل على مر التاريخ
و قد أطلق عليه المختصون اسم
(الرقم الروحي) أو (النسبة المقدسة) !

فما هو سر هذا الرقم؟ ولماذا حظي بهذه الشهرة الواسعه؟؟
دعونا نبدأ من البداية...
لقد ظهرت هذه النسبة فعليا الى الوجود
بعد أن قام العالم و الفنان الشهير (ليوناردو دافنشي)
بعمل المتوالية الشهيرة:

1 _ 1 _ 2 _ 3 _ 5 _ 8 _ 13 _ 21

فكرة هذه المتوالية بسيطة جدا و هي أن كل رقم يساوي مجموع الرقمين السابقين!

على سبيل المثال الرقم الرابع في المتوالية وهو الرقم 3 يساوي مجموع الرقم الثاني و الثالث من المتوالية و هلم جرا. و الذي زاد من شهرة هذه المتوالية البسيطة هو الكاتب الشهير (دان براون) الذي استخدم المتوالية في روايته الشهير (شفرة دافنشي) كمفتاح لحل لغز جريمة قتل وقعت سرا في متحف (اللوفر). و الغريب في أمر هذه المتوالية هوأنه في حالة قسمة أي رقمين متوالين فأن نواتج القسمة تكون دائما (1,618)!! وهنا انتبه العلماء لهذه النسبة الغريبة....!
ومرت الايام لتكشف المزيد عنها...! فكشف علماء البيولوجية خاصية غريبة تتعلق في مجتمعات النحل هي أن عدد الاناث في أي خلية
يفوق عدد الذكور بنسبة ثابتة وهذه النسبة هي 1,618 !! وهي النسبة الغامضة نفسها التي ظهرت في متوالية (دافنشي) الشهيرة....!
كما عثر علماء الاحياء أيضا على خاصية أخرى غريبة في جسم الحيوان الحلزون فنسبة قطر كل التفاف لولبي الى اللولب الذي يليه هو 1,618 أيضا! ومازلنا مع علماء الأحياء هذه المرة في قسم النبات فقد عثر العلماء على هذه النسبة مرة أخرى في بذور عباد الشمس حيث تنمو هذه البذور بشكل لولبي و بهذه النسبة الغامضة نفسها..!!

جسم الانسان كله يقوم على هذه النسبة !!
فلو قست المسافة من قمة رأسك الى الأرض و المسافة من سرة بطنك الى الأرض وقمت بالقسمة ستحصل على الرقم الغامض نفسه 1,618 أيضا و لو قستم المسافة بين كتفكم و أطراف أصابعكم ثم قستم الناتج على المسافة بين الكوع و أطراف الاصابع لظهر لكم الناتج أيضا 1,618 . فجسم الانسان بتناسقه الكامل هو مثال حي لنسبة 1,618 وطبعا عثروا هذه النسبة في الدلفين و الفراشه و عدد ضخم من الحيوانات وبعيدا عن علم التشريح و الاحياء فقد قام المهندسون باكتشاف أمر آخر مثير... أن أنسب شكل للمستطيل هو ما يكون طوله يتناسب مع عرضه بالنسبة نفسها 1,618 و قاموا بتطبيق هذه النسبة المدهشة في كل شيء !
كما أنك لو قمت برسم نجمة خماسية فإن الخطوط ستقسم نفسها تلقائيا الى أجزاء حسب النسبة نفسها..!! ولو أردنا كتابة قائمة بما يتعلق بهذه النسبة لاحتجنا الى مجلد ضخم !

ما هو سر هذه النسبة الغامضة
يعتقد عدد كبير من العلماء أن هذه النسبة هي نسبة مريحة للعين لهذا السبب نجد أن جميع أنواع البناء و الاشكال الهندسية بجميع أشكالها ظهرت بهذه النسبة دون قصد لأنها هي الشكل المناسب و المريح للعين الطبيعية.

سوق الشورجة العراقي


اختلف المؤرخون في اصل تسميتها فمنهم من يقول انها تعني (الماء والملح)ومنهم من يقول انها تعني (دهن السمسم) .
ما أن تطأ قدماك سوق الشورجة حتى تشدّك اليها رائحة توابلها الذكية ونكهة اعشابها الطيبة ومنظر شموعها الملونة المدلاة بشكل أنيق وجميل، وحين تتجول في ارجائها تشعر كأنك تعيش في اعماق التاريخ فتأخذك الايام الى الماضي التليد.
انه عالم ساحر وغريب يجمع بين التراث والمعاصرة.
لقد أختلف المؤرخون والباحثون في اصل تسمية الشورجة وتعددت آراؤهم، فالشيخ جلال الحنفي يؤكد ان كلمة الشورجة منحدرة من كلمة (شوركاه) اي محل الشورة او (الماء المالح) اذ كانت محلة الشورجة قديما بئرا او بركة ماء فحرّفت الى الشورجة.
ويضيف الشيخ الحنفي ان منطقة الشورجة كانت منطقة مستنقعات وجاءت التسمية من بيع دهن (الشبرج) فيها.
الألوسي: الشورجة اسمها مشتق من دهن السمسم!
اما الباحث الاستاذ سالم الالوسي فيقول ان اصل كلمة الشورجة جاءت من (الشبرج) وهو دهن السمسم اذ كانت في السوق معاصر خاصة للسمسم والاسم ينسب الى الشبرجة او الشرجة التي حُرفت الى الشورجة.
ويقول الحاج صالح عيسى وهو من الذين عاصروا سوق الشورجة منذ بدايات القرن الماضي ان هذا السوق المتعارف عليها الان باسم الشورجة هي ليست الشورجة وانما هي التي تبدأ من شارع الملك غازي (الكفاح حاليا) حتى مدخلها في شارع الرشيد عند جامع مرجان.
وكانت فيها معالم بارزة شاخصة للعيان تهدّم وانقرض بعضها في فترات مختلفة من الزمن اذكر منها، خان الدجاج وحمام الشورجة وسوق التمارة وسوق الغزل وسوق العطارين وعلاوي الشورجة وخان مخزوم وبنات الحسن ومرقد الحسين بن الروح احد السفراء الاربعة للامام المهدي (عليه السلام) وهو من علماء بغداد في القرون الماضية.
ويضيف قائلا، وكتب التاريخ تحدثنا ان هذه السوق العريقة نشبت فيها حرائق عديدة بسبب تكديس البضائع فيها
ففي زمن الوالي جمال باشا السفاح التهمت النيران سوق العطارين وامتدت ألسنة النار الى جامع مرجان ودام الحريق اكثر من اسبوع.
والشورجة سوق تراثية وشعبية عند البغداديين فاغلب البيوت البغدادية تجري سعيا اليها والتبضع فيها خصوصا في ايام رمضان والمناسبات والاعياد واذ تكثر الشموع والتوابل بانواعها ومستلزمات الاعراس والافراح كافة.
وحدثنا المهندس الزراعي كمال جعفر ميرزا الذي يمتلك محلا لبيع التوابل والاعشاب في السوق عن اصل تسمية الشورجة قائلا
الشورجة كلمة تركية تتكون من مقطعين المقطع الاول (الشور) ويعني النهر والمقطع الثاني الـ(جه) المتكونة من حرفين فتعني (المالح) وبذلك يكون معنى الشورجة (النهر المالح) او النهر المالح الصغير وهذا مستند الى القاموس التركي.
ويضيف في ذلك الوقت كان الناس مجتمعين حول هذا النهر المالح من اجل البيع والشراء وكل شخص يعرض بضاعته حول هذا النهر.
وتعد المنطقة من المناطق التراثية وفي الاونة الاخيرة تعرضت بعض مبانيها القديمة للهدم مثل الخانات التراثية القديمة كخان الاغا الصغير وبعض المباني القديمة الاخرى المجاورة وقد عثر فيها على عدد من آبار الماء المالح وهذا يؤكد على ان التسمية صحيحة .

حقائق ومعلومات لا تُصدق عن الصين!!


لطالما أبهرتنا الصين بمنتجاتها التي أغرقت أسواق العالم، بدءاً من الألعاب وفوانيس رمضان ومروراً بأجهزة الموبايل والملابس، ووصولاً للمدن الطائره!

لكن الحقيقة أن الصين أغرب بكثير مما نتخيل، حيث عرض موقعBusinessInsider مجموعة من الحقائق التي لا تُصدق لهذا البلد العجيب، والتي ستجعلكم تُعيدون رسم صورة الصين في عقولكم!

فإليكم هذه الحقائق المدهشة:
1. عدد مستخدمي الإنترنت في الصين يفوق 340 مليون شخص، أي أكثر من عدد سكان الوطن العربي مُجتمعاً!
ليس هذا فقط، بل يبلغ عدد مستخدمي الهواتف الجوالة كذلك ما يقارب الـ600 مليون شخص. أي ضعف عدد سكان الوطن العربي مجتمعاً! وتصوروا أن شرطة الإنترنت في الصين وحدها تبلغ 30,000 شرطي!

02. يوجد في الصين الآن من المسلمين ما يفوق المسلمين في دول الخليج العربي مجتمعةً!!
حيث يوجد في الصين اليوم ما يفوق الـ60 مليون مسلم!، وقريباً ستصبح الصين من الدول التي تحوي أكبر عدد من المسلمين في العالم!!
وكذلك الأمر بالنسبة للمسيحية، حيث تحوي الصين الآن مسيحيين أكثر من إيطاليا، وبذا فهي في طريقها أيضاً لتصبح الدولة التي تحول أكبر عدد من المسيحيين في العالم!!

3. بحلول العام 2025 ستكون الصين قد أكملت بناء 40 مليون متر مربع من المدن الجديدة!
ستحوي هذه المدن حوالي 5 ملايين مبنى، وسيكون 50,000 من هذه المباني ناطحات سحاب. أي أننا نتحدث عن عشرة مدن جديدة مثل مدينة نيويورك الأمريكية!!

4. في العام 2030 سيزيد عدد سكان الصين 350 مليون نسمة!
أي أن الزيادة وحدها تفوق تعداد سكان الوطن العربي مُجتمعاً من المحيط إلى الخليج!!

5. تستهلك الصين الآن من الفولاذ ما يفوق “ضعف” استهلاك أمريكا وأوروبا واليابان مجتمعين!!!
تصوروا أن الطلب على الفولاذ في الصين وحدها وصل إلى 550 مليون طن من الفولاذ، بينما بلغ في الولايات المتحدة 68، والاتحاد الأوروبي 96، واليابان 53 !!!

6. إذا كان استهلاك المواطن الصيني من البترول يساوي استهلاك المواطن الأمريكي، سيحتاج العالم إلى 7 مملكات عربية سعودية لتغطية احتياجاتهم!!


7. يبلغ تعداد الجيش الصيني مرة ونصف تعداد الجيش الأمريكي!
حيث يبلغ تعداد الجيش الصيني 3.4 مليون عسكري، بينما يبلغ تعداد الجيش الأمريكي 1.4 مليون. وإذا كنتم تظنون أن التكنولوجيا الأمريكية هي الغالبة، وهناك تقرير امريكي يتحدث عن سلاح سري تشير الدلائل أن الصين تمتلكه، سيكون قادراً على تدمير حاملات الطائرات الأمريكية العملاقة، ولا تمتلك الولايات المتحدة دفاعاً ضده!
وما خفي كان أعظم!

8. تقوم الصين بعمليات إعدام تفوق ما يقوم به العالم مجتمعاً!!
لا توجد إحصائيات دقيقة عن عمليات الإعدام في الصين، لكن بعض التقارير السرية تتحدث عن ما يفوق 6,000 عملية إعدام سنوياً! لدرجة أن الشرطة الصينية تمتلك عربات إعدام متنقلة تقوم بعمليات الإعدام في الطرقات!

9. 50% من المنتجات المزيفة في العالم تأتي من الصين!!
تخيلوا أن الصين تنتج نصف ما يحتويه العالم من المنتجات غير الأصلية مثل الاسطوانات والأجهزة الكهربائية والإلكترونية!! حيث تنتج الصين 44% من الإنتاج العالمي في الأقراص المدمجة، و23% من السجائر، و10% من الملابس والإكسسوارات!

10. يشرب أغلب الشعب الصيني مياهاً ملوثة!
ونختم بمعلومة تناقض كل ما سبق، وهي أنه وعلى الرغم من أن الصين تحوي خُمس سكان العالم، إلا أنها لا تحوي سوى 7% فقط من مصادر المياه في العالم. وما يزيد الأمر سوءاً هو أن 90% من المياه الجوفية أسفل المدن، و75% من مياه الأنهار والبحيرات ملوثة حسب تقارير المنظمات الدولية. ولذا يشرب 700 مليون صيني يومياً مياهاً ملوثة!!

لكن ما نراه من نتائج حققها الصينيون يقول أن ذلك لم يصنع فارقاً على الإطلاق.

فكيف تتصورون المستقبل مع هذا الكيان العملاق الذي لا يبدو أن شيئاً سيقف أمامه؟!