الثلاثاء، 22 يونيو 2010

العراق إنسان قبل ان يكون وطنا

العراق إنسان قبل ان يكون وطنا


الوطن( إنسان ) هذه هي المعادلة الحياتية التي لابد للسياسي والحاكم ورجل الدين ان يدركها . ما فائدة الوطن الذي يهان به إلانسان وتسلب حقوقه او تؤجل الى اشعار اخر ؟ ما هو نفع الوطنية والنضال والكفاح والديمقراطية والقانون وغيرها من المسميات والشعب في امس الحاجة للكرامة والعيش الآمن ؟ ما هي فائدة البرلمان والشعب يفتقر الى ابسط مستلزمات الحياة ؟ ماهي قيمة التحرير والحرية والعدالة والحقوق عندما تطبق لصالح رجال الحكم والبرلمان فقط ؟ الم يعرف الساسة ان الشعب له قدرة ربانية بأنه يمهل ولا يهمل ؟! وها هو اليوم فاض به كل شئ بعد سبع سنوات عجاف من التناحر الحزبي والسلطوي !
ولا تعتقدوا ان انتفاضة الشعب هذه مدبرة او مدفعوة الاجر او تجير لحساب سين او صاد من القوة السياسية او الحزبية لا والف لا , لانهم لا يرتقوا لحركة التغير هذه وانما هي ارادة شعبية بحتة ضد الكذب والمراوغة السياسية ! الم يتابع ساسة العراق ماذا يجري على ارض الوطن فالفضائيات والحمد لله بمختلف الاتجاهات تنقل كل المأسي وعلى الهواء مباشرة والمصيبة الكل يشكي ويشتكي من وعلى اصحاب الكراسي اللذين اخترناهم لمساعدة الشعب والحقيقة الملموسة هي مَنْ عرفناه عون اتضح عمليا انه فرعون ينافس الفقيراء على لقمة العيش والسكن وبدون وجهة حق !
تعالوا معي نتسائل وسبق ان تسائلنا وما من مجيب ! مَنْ من الساسة ورجال الدين والاحزاب بدون مسكنا او راتبا شهريا او تيارا كهربائيا مستمرا متنعما بهواء مكيفاته ؟ لا يوجد واحدا على الاطلاق فلكل والحمد الله في نعيم ونعيم فاحش ناهيك عن بقية الامتيازات الاخرى التي لا يحلم بها اي سياسي في العالم ولم يفكر بها لانه يدرك بمسؤوليته تجاه ابناء جلدته فلا يحب ان يتميز عنهم .

تبث يوميا عشرات التقارير عن مأسي الشعب العراقي وعن لسان حالهم ومهما كانت نوايا الفضائيات واصحاب التقارير فالواقع هو الفيصل الذي يجب على الجميع الاعتراف به ومعالجته بأسرع مايمكن لان الطوفان الشعبي لا يرحم ظالما و متغطرسا او ناكرا لشعبه .

جميعنا فرحنا وهللَنا للدستور العراقي واستبشرنا خيرا بتتويجه على رأس السلطة لحماية حقوق المواطن ! ولكن اين هو الدستور وقوانية ؟ هل الدستور يقتصر مفعوله على تطبيق مادة 140 واستقلالية شمال العراق وجوازات السفر الدبلوماسية للنواب وحل مشكلة الاراضي المتنازع عليها والعراق لا زال مهدور السيادة ؟. هل القانون يعني نهب قصور المخفي صدام حسين من قبل النخبة السياسية والدينية وتخصيص قطع الاراضي للمدراء والمقربين من السلطة وزيادة حماية المسؤولين وعلاجهم خارج البلاد وعلى نفقة الشعب العراقي ناهيك عن رواتبهم الخيالية التي لا يحلم بها عالم نووي ؟!
هل تعلموا ياساسة يا كرام أن انجيلا ميركل رئيسة وزراء المانيا لها اكثر من سنه تطالب بزيادة راتبها 300 يورو فقط ولم تحصل عليها لحد الان ؟ وهل تعلموا ان رئيس المانيا استقال لانه قال عبارة ولصالح قواته في افغانستان الا انها تناقض افعاله كرئيس للبلاد ! اين نحن من اصحاب الضمائر الحية ؟

كم مر علينا والحكومة في طور المفاوضات ولا يمكن التكهن بتشكيلها لانها بيد الفرقاء ! يا للفرقاء وحديثهم جر وعر ليس له اولا ولا اخرا وكأن الزمن ليس بحساباتهم ولا يهمهم ما يحصل للشعب من معاناة ! هل سمعوا او شاهدوا هؤلاء الفرقاء قطار الرصاصة الصيني المذهل الذي صرفوا عليه الملايين لاختصار 530 دقيقة لصالح المواطن الصيني ؟. فالقطار لا يتوقف ابدا والراكب يصعد وينزل منه بدون حاجة لتوقف القطار اما نحن فقطاراتنا واقفة والحمد لله على ارض صلبة تقتل من يضع قدمه بها وبمباركة سياسية يتغنون بها ويهددون بالتناحر الطائفي الذي كنتروله بأياديهم و لا يختلف كثيرا عن عصى موسى بفعله السحري لتحطيم أمال العراقيين وبأسم النضال ! اما كيف يعمل هذا القطار فساترك الرابط المرفق اسفل المقال ليتحدث عنه وعسى ولعل ان يحرك ساكنا في اعماق ساستنا العظام الذين سلمهم الشعب البيت والمفتاح معا!

لا اعرف هل الصينيون من طينة اخرى غير طينة العراقيين ام ان اصولهم ليس من حمأ مسنون ! ؟

طيب المواصلات ومشكلتها في العراق ليس لها قرارا وننتظر معجزة آلاهية لحلها , والكهرباء ليس لها حلا ولا حتى في الاحلام واصبحت معجزة القرن الواحد والعشرين ويمكن القرن المقبل ايضا , وسؤالي لمن بأياديهم الحل والربط هو : في بلد درجة حرارته ما بين 50 -55درجة حرارية في فصل الصيف وبدون كهرباء ماذا يتوقعون ردود افعال معاكسة من شعبه ؟ اليس المنطق يقول لكل فعل رد فعل معاكس له بالاتجاه ومساوي له في المقدار ! وها هو الرد وصلكم اليوم , فأتقوا الله بردود افعالكم انتم تجاه الشعب العراقي !
ماشي! لا كهرباء ولا مواصلات ولا ماء لان جيران العراق الاشاوس بنبوا السدود ودفعوا الاموال لحرمان العراق من حصتة المائية التموينية ! والساسة ليس لديهم الوقت لحل هذه المشكلة الاساسية لانهم منهمكون في بناء العراق ! طيب ! فلنتحمل هذا الحر الرهيب ومعذورة الحكومة لان كل هذه الخدمات تتطلب اموالا من الخزينة المخصصة للبرلمانيين فقط !
ولكن توفير السكن بتوزيع قطع الاراضي للشعب و كما نرى العراق اكبر مساحة من المانيا واقل نفوسنا منها ! والعراق اراضيه بور وصحراوية لماذا لا يستطيع اي مواطن عادي ان يحصل على قطعة ارض تستره وتستر عائلتة من الحر والعطش ؟, ومن لا يعترف بالوطن يملك الاف الدونمات ويتاجر بأراضي الدولة وعلى عينك يا تاجر ! رحم الله الزعيم عبد الكريم قاسم الذي وزع الاراضي على العمال والموظفين والمعلمين والمحرومين وبنى شعلة الثورة ( اي الشعلة والثورة )!
والمفروض في عراق اليوم ان يكون اول بند في الدستور كما هو معروف في كل دساتير العالم حق السكن وحرية السكن ولكن اين نحن من هذا البند المعجزة والذي يحتاج الى آية قرأنية من قبل أنبياء البرلمان !

لا ولم ولن تقتصر معاناة العراقيين الى هذا الحد فالقائمة تطول وعلى رأسها الحصة التموينية المصابة بالفقر الوراثي لكل مفرداتها عددا ونوعا ! وهناك ايضا اشارة بسيطة للمتخصصين في مفردات الحصة التموينية , هل سمعوا بالبطاقة التي تشبة اشارات المرور في فرز المواد الغذائية التي تطبق في البلدان الاوربية والتى تختصر القيمة الغذائية بهذه الالوان الثلاثه اي ان اللون الاحمر يعني ارتفاع نسبة الخطورة في هذه المادة او تلك والاصفر متوسط والاخضر امان ؟ ! اما في بطاقتنا التموينية فلونها الاحمر هو السائد والذي يعجبه يعجبه والذي لا يعجبه فليشتكي في محاكم لم يعترف بها السياسيون انفسهم !وعيش يا كديش لمن يجيك الحشيش !!!

دقيقة ليس هذا فقط فالشريحة الكبرى من الشباب والخريجين لم يحصلوا على وظائف او فرص عمل بحجة لم يطلق البرلمان الوظائف او بالاحرى هي حقيقة ملموسة لا يريد البرلمان ان يساعد شعبه فأوقف التعينات الى اشعار اخر او لان الميزانية لا تسمح بذلك لانها عاجزة عن توفير الاموال للعاملين ! عجيب ! اليست الميزانية هي وديعة في بنك الزوية و البنك المركزي المنهوبين من قبل جهات لا يعرفها الا الله والساسة المتمثلين بالبرلمان والحكومة معا ! الم يكن من الاجدر ان تستثمر هذه الاموال في تشغيل العاطلين عن العمل وايجاد فرص العمل الشريف لهم بدل ان تنهب من جهات (موثوقة ) ! ام هذا ايضا لا يوجد له باب في الدستور !
اخ ... اما الصحة والتعليم حدث بلا حرج ومشكلة المهجرين والمهاجرين والنازحين والاطفال والمعوقين والارامل ابواب مفتوحة تحتاج لمن يتوغل بها صاحي الضمير لا يخاف في الحق لومة لائم !!

ولكن لا والف لا فالشعب هو الذي سيعلن واعلن فعلا صافرة انتهاء اللعب على حساب الشعب فاليوم الكل في غليان الارض والناس والاجواء والمطلب واحد ( الوطن إنسان ) والانسان بحاجة الى خدمات ومن له القدرة على توفيرها فاهلا وسهلا به ومن لن ولم يتمكن فمع الف سلامة والقلب داعيا له !

وكلمة اخيرة سأقولها وانا على ثقة الا وهي ان العراق سيكون الرائد في بناء الديمقراطية رغم كل الظروف وكل الحاقدين وكل المتربصين والمدعيين وشاءوا ام ابوا فالمستقبل لنا و لأجيالنا لأننا حصيلة تاريخ عريق عمره الاف السنيين اهدى للبشرية الحرف والرقم والقانون , وها هو اسلوب الشعب العراقي في التحديات يفرز الفعل الديمقراطي الذي به يرفض سوء الاوضاع ويعلن التغير . و احذروا الحليم لو غضب !!!!.


http://www.youtube.com/watch?v=K27VmNfwsaQ


أ.د.أقبال المؤمن

الخميس، 27 مايو 2010

من الام الى الام MüfüMü


هذا هو الشعار الذي يحمله مشروع تطوير واعداد المرأة المهاجرة على الاراضي الالمانية . والمشروع تجربة نسائية مذهلة تمنيت لو انها تطبق على ارض العراق الحبيب الا وهو مشروع (من الام الى الام ) .للاسف الشديد لازالت المرأة العربية او الايرانية او التركية التى تصل الى الاراضي الالمانية بصفة لاجئة هي الاقل حظنا من نظيرتها الالمانية في التحصيل العلمي و الحصول على العمل . فالمرأة في العالم الثالث كانت ولا تزال بدون حقوقا تذكر لاسباب كثيرة منها اجتماعية او سياسية او دينية او تقاليد واعرف تعسفية .لذا الحديث عن المرأة في العالم الثالث طويل وطويل جدا ولا يدركه الا الله والراسخين فى ادارة البلاد والعباد الامر الذي جعل المرأة فى انزواء شبه تام عن المجتمع بحجة العيب والحرام وحتى المتعلمة منهن تكتفي بالتعليم القليل وتقبع خلف الجدران بأنتظار العريس الموعود ومن ثم تكرس حياتها مابين المطبخ والتنظيف وبمرور الزمن تغدوا لا تفرق كثيرا عن اي آلة تعمل اوتوما تيكيا الامر الذي يشكو منه الزوج والابناء معا ! نعم هذا هو حال المرأة في عالمنا المشلول نصفه بأبعاد المرأة عن العمل وخدمة المجتمع .


فالاتحاد الخفي والتواطئ المميت بين المؤسسات الدينية والدنيوية في تهميش المرأة له دوره الفعال فى جعل المرأة ضعيفة وغير قادرة حتى عن التعبير عن نفسها فكيف لها أذن ان تعرف حقوقها وما لها وما عليها ناهيك عن الدعم القوي من قبل السلطة الرابعة لهذه المؤسسسات وتواطئها في تهميش المرأ ة لذا نرى 80% من وسائل الاعلام والفضائيات تطبل للفتاوى التى ما انزل الله بها من سلطان لمنع المرأة من المطالبة بحقوقها لانها تنظر للمرأة من باب التحريم فقط كونها تابعة للرجل وخلقت من اجله وفي خدمة ليس الا .


فحرم عليها الملبس والمأكل والكلام والنظر ومواصلة التعليم وحرية الكلملة والاختيار وما الى ذلك لانه يتنافى وارادة الرجل والا فهي عاقة غير مطيعة وستدخل الجحيم وبؤس المصير . فشلت طاقتها منذ نعومة اظافرها فالبيت والمجتمع يعتبرا ألمرأة قاصرا وغير قادرة حتى على اعالة نفسها وان كانت تعيل العائله لا يعترف بها ويصادر جهدها الا القليل القليل منهن وشأنا ام ابينا يعتبر الرجل هو المعين وهو السيد وهو السلطة والقانون معا .ناهيك عن العقاب الجسدي المسلط عليها حتى من الاصغر منها سنا من فئة الرجال !


وأن وجدنا بعض النساء المتميزات او السياسيات فهن مدعومات من قبل السلطات الحكومية لكونهن اما زوجات او بنات او اخوات الحكام او الملوك او واجهات لاحزاب سياسية تلعب على اوتار الشعب بأسم الديمقراطية وحرية المرأة .

لذا اغلب النساء وهن من عامة الشعب عند وصولهن الى البلدان المتحضرة والتي تساوي بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات نراهن في تخبط تام لذا وجد هذا المشروع (من الام الى الام MüfüMü) ولأكثر من ست سنوات بقيادة
شيفا صابر فتاحي Shiva Saber Fattahy وهي أمرة من اصول ايرانية تجيد ثلاث لغات أم لطفين ,خريجة جامعية ومثقفة ولا تعرف المستحيل و يعمل معها فريق عمل اكثر من عشرين أمرأة من مختلف الجنسيات العربية والايرانية والتركية ويدعم هذا المشروع جهات سياسية ومنظمات انسانية وعلى رئسهم عمدة برلين الدكتور اكرستيان هنكه Dr. Christian Hanke ,Bezirksbürgermeister von Berlin Mitte والسيدة كرستينه دروبك Kerstin Drobick , Gleichstellungsbeauftragte des Bezirksamtes Mitte المسؤلة عن تكافؤ الفرص في محافظة برلين .الهدف من هذا المشروع هو رفع مستوى المرأة المنحدرة من هذه الاصول العرقية وذلك من خلال نظيرتها المرأة المتعلمة وفي كل الامور في تطوير اللغة ومعرفة القوانين والحقوق والتربية وسبيل التعليم وحل المشاكل العائلية والمساعدات المالية وكيفية الحصول على عمل .


شيفا صابر فتاحي هذه ألمرأة العصامية مؤمنة بعملها بشوشة مستعدة لسماع الجميع ولا يهدء لها بال الا بحل المشكلة التى تعرض عليها وكما أشرت لا تعرف المستحيل وتؤمن بأرادة المرأة في التغير والتطور المستمر .
هذا المشروع يدعو كل من يرغب او يسعي لتطوير نفسه نحوى الاحسن وانا هنا اعلن لكل أمرة عربية كانت ام ايرانية تركية ام هندية تريد ان تعرف المزيد فباب شيفا صابر مفتوح وعنوانها هو :
Shiva saber Fattahy

Berlichingenstraße 8_11
10553 Berlin -Moabit
Tel. 030 397 409 07
Fax. 030 397 409 23
b8@bethania.de
فكل من لديها أسئلة حول مواضيع روضة الاطفال او المدرسة او التعليم , الصحة والعائلة او من هي بحاجة الى معلومات تتعلق بقوانيين الايجارات , الديون او كيفية التعامل مع الدوائر الرسمية , البحث عن عمل او كيف تحصل على مساعدات مالية .فهناك الكثير من المرشدات على استعداد لاجراء حديث شخصي مع من ترغب وتزويدها بالمعلومات حول العروض والامكانات المتوفرة في المجالات المذكرة . علما ان المرشدات هن ايضا مهاجرات ولديهن خبرة في مواجهة عقبات وصعوبات الحياة في المانيا . التعامل في حل الاشكالات بكافة اللغات .

اتمنى لو ان المرأة العربية المقيمة في برلين تستغل هذه الفرصة لتطوير قدراتها وحصولها على التعليم والعمل علما في هذا المركز يوجد دار للاطفال والشباب من عمر 9 الى 15 سنه متوفر فيه كافة الامكانات من العاب ككرة القدم والتينس والبليارد وتعليم الكمبيوتر والتصوير وعمل الافلام والرسم والخياطة والتغذية وتحت اشراف كادر متخصص وبدون مقابل وللجميع ويفتح هذا المركز من الساعة الثالثة بعد الظهرحتى الساعة الثامنة .
اي بالامكان ان تأتي المرأة مع اطفالها وتكون الاستفادة مضاعفة .
فهل يا تري يأتي اليوم الذي ارى به اطفال العراق في مأمن تام وكادر متخصص يهتم في تعليمه العلوم والفنون والالعاب ويوفر له الاغذية الصحية وحكومة توفر له سبل العيش الكريم والرعاية الصحية التامة في بلاد تطفوا على بحر من الذهب الاسود علما ان مساحة العراق تفوق مساحة المانيا واقل نفوسا منها !
هل نحلم بمشروع مدعوم حكوميا مثل هذا المشروع بقيادة نسوية حكيمة تنقذ نساءنا واطفالنا من الضياع !
ام لا حياة لمن تنادي !
أ.د.أقبال المؤمن

علاج السكر والضغط بالماء في اليابان

قام الاتحاد الياباني للأمراض بتجربة للعلاج بالماء حيث بلغت نتائج نجاحه حسب إفادة الاتحاد 100 بالمائة بالنسبة لأمراض داء السكري و الصداع وضغط الدم وفقر الدم ( الأنيميا ) وداء المفاصل والشلل وسرعة خفقان القلب.الصرع والسمنة.السعال التهاب الحلق والربو والسل.التهاب السحايا وأي مرض آخر يتصل بالمسالك البولية.فرط الحموضة والتهاب غشاء المعدة والدوسنتاريا والإمساك.أي مرض يتصل بالعين والأذن والحنجرة.عدم انتظام الدورة الشهرية عند المرأة.
وتكون طريقة العلاج بالاستيقاظ مبكراً صباح كل يوم وتناول (4) كاسات ماء سعة كل منها(160ملم) على معدة فارغة ولا تتناول أي نوع من الطعام أو السوائل قبل مضي 45 دقيقة.لا تتناول أي طعام أو شراب خلال الساعتين التاليتين لكل وجبة (الفطور ، الغداء , العشاء).قد يواجه المرضى والمسنون صعوبة في البداية في شرب (4) كاسات ماء في وقت واحد.لذا يمكنهم أن يتناولوا أقل من ذلك على أن يعملوا على زيادة الكمية تدريجياً إلى أن يتمكنوا من شرب الكمية المقترحة في غضون فترة زمنية قصيرة . وأثبتت نتائج العلاج بالماء الشفاء من الأمراض التالية في المدة المبينة مع كل منها : داء السكري 30 يوماً.ارتفاع ضغط الدم 30 يوماً.مشاكل المعدة 10 أيام.السرطان 9 شهور.السل 6 أشهر.الإمساك 10 أيام.


نعم تم تجربة هذا الطريقة بحذافيرها من أحد الزملاء وقد كانت النتائج عظيمة اعتدال كبير في ضغط الدم والسكر لديه والنشاط بدل الخمول وصفاء البشرة بدل من البشرة الكلحة ( سبحان الله )

سورة الأنبياء : " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون"

الفلتر الثلاثي .....حكمة اليوم


سقراط
في اليونان القديمة (399-469 ق.م) اشتهر سقراط بحكمته
وفي أحد الأيام صادف الفيلسوف أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف
"سقراط ، أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"
رد عليه سقراط : " انتظر لحظة قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"
"الفلتر الثلاثي؟"
تابع سقراط : "هذا صحيح قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق ، هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"
رد الرجل : "لا، في الواقع لقد سمعت الخبر"
قال سقراط : " حسنا , إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة , هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"

"لا،على العكس"
تابع سقراط : "حسنا إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"
بدأ الرجل بالشعور بالإحراج .

تابع سقراط : "ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان ، فهناك فلتر ثالث , فلتر الفائدة, هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"
"في الواقع لا"

تابع سقراط : " إذا , إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟"
فسكت الرجل وشعر بالهزيمة والإهانة
لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا يقدره الناس ويضعونه في مكانة عالية


الأربعاء، 19 مايو 2010

رامبوا الموصل وقتل الاحلام العراقية

كانت ولا تزال احلام الشعب العراقي بسيطة وواقعية وفي دول الغرب لا تعتبر حتى من باب الاحلام وانما هي حقوق يجب ان توفرها الدولة لكل مواطن , ولكن في بلد يطفو على بحر من الذهب الاسود لا زالت احلامنا صعبة التحقيق والمنال واحيانا ندفع اعمارنا ثمنا لها !. فالعمل حلم والوظيفة حلم والزواج حلم والسفر حلم والسكن حلم والامن حلم وقول الحقيقة والقضاء على الفساد حلم وتشكيل الحكومة حلم ولقاء المسؤول حلم وتذوق قدحا من الماء الصافي الوطني حلم وخزن الغذاء في ثلاجة GL حلم والقراءة تحت ضوء المصباح حلم ومتابعة التلفاز دون انقطاعا حلم واصبح اليوم الحلم بحد ذاته حلما لا يجوز لنا التفكير به ولا يحق لنا ان نحلم بأي شئ يخالف توجهات ساستنا لان ذلك لا يروق لهم ولم ينص عليه دستورهم المستفتى ! .
ومن افقر الناس هو من له حلما يسعى لتحقيقه !هكذا هي الحياة في بلاد وادي الرافديين في ظل الديمقراطية اليوم . ففي زمن الطاغية كانت احلام اليقظة والمنام من المحرمات ويحاسب عليها الفرد بعقوبة الموت العاجل لذلك تحجرت القلوب والعقول معا لان الموت هو السبيل الوحيد والحتمي لاصحاب الاحلام الوردية ولكل من يتمنى ان يرى العراق ساحة خضراء يسكنها شعبا سعيدا .

وبعد سقوط الطاغية راودنا الحلم نفسه الا وهو ان نرى العراق جنة الله على الارض و عزفنا على اوتار هذا الحلم شعرا وادبا واعلاما ومسرحا وأهازيجا ولكن الحلم انقلب الى كابوس يطارد كل من عزف على اوتاره وانقلبت الاحلام الوردية الى موت متنوع الالوان والاشكال وفعلا عاصرنا الموت بكل انواعه الاسود والاحمر واللاموني وهو من انتاج بعض ساستنا الاشاوس فكل من لا يروق لهم يسلطوا عليه الموت اللاموني ويخرجوا هم من العملية كالشعرة من العجين لانهم يملكون مفاتيح العمل الديمقراطي الساحرة فبعد ان يقتلوا القتيل يسيروا في جنازته ويدينوا القاتل المجهول والمأجور من قبلهم وتحول ابو طبر الى رامبوا الموصل بقدرة سياسية محبوكة !.

ورامبوا هذا ليس له قرار لانه من مبتكراتهم للحفاظ على الامن الضائع والحقيقة الغامضة ويطارد الاحلام الوردية . ودخل رامبوا عالم جينس في التصفيات وتشوية الاحلام واخذ رامبوا دوره الديمقراطي الفعال بالتسلط على الافواه والقلوب في اليقظة والمنام واصبح سيف الله المسلول على الارض بيد بعض الساسة الذين لا تروق لهم سير العملية الديمقراطية او سرد احلامنا الوردية . فسلطوه على كل من يقف بطريقهم السياسي او يقلق راحتهم الدنيوية , فيعبد لهم الطريق على مبدء السجاد الاحمر الا ان هذا الطريق عبد بالدم الحقيقي المسال من جثث الشعب العراقي المظلوم . الشعب الذي لم ير راحة ولا بريق امل للتخلص من الهم والعذاب والتعب والبؤس والحرمان ! .

الم تروا معي اننا غلبنا القطط في كيفية القضاء على اغلب افضل ابنائنا ! فللقطط ميزة عجيبة من بين كل الحيوانات الا وهي اكلها لاحسن فراخها وها هو العراق اليوم اصبح ينافس القطط بهذه الميزة العجيبة الغربية فقوائم الاختيالات تطول والحالة في تصاعد فاذا كانت حالة القطط ربانية فالحالة العراقية سياسية حيوانية بمعنى الكلمة . قبل ايام سمعنا خبر قتل الصحفي العراقي الكردي سردشت عثمان وعلى مرأى ومسمع من الجميع وبدون ذنبا يذكر يستحق علية كل هذا النهاية المأساوية !
فلم يكتف الساسة بالتفجيرات والاغتيالات والتدمير المستمر للعراق وشعبة بأسم الصراع على السلطة اخذ يحاسب بقسوة على الاحلام والاماني لحماية كرسي السلطان فالمغفور له المسكين سردشت عثمان كانت احلامه بسيطة وواقعية وياليته حلم مثلا بعشق او الزواج من ابنة باراك اوباما لكان اليوم حيا يرزق و لتحقق حلمة وعرفنا من خلاله السبب الحقيقي لفلم تدمير العراق وبماذا وعدوهم ساستنا الاشاوس وخاصة من هم في كردستان العراق !.
ياسبحان الله ما اشبه اليوم بألامس رغم اختلاف الحكومات والاشخاص والاساليب الا ان الوسيلة واحدة ثابتة في قتل العراقي الحالم بمستقبل العراق . ايعقل في بلد ديمقراطي تزهق به النفوس لمجرد الاحلام الا يحق لنا ان نحلم بأن نكون مثلهم نتمتع بخيرات العراق ام هو حلال عليهم وحرام علينا , الم يقل الكريم بنعمة ربك فحدث والنعمة التى ظهرت على الساسة من الواجب ان تذكر من باب الحديث عن نعم الله عليهم لانهم اصبحوا اليوم من اصحاب العقارات في الداخل والخارج في امريكا واوربا ولهم مصايفا وحرسا من مختلف الجنسيات . الم يكن اغلبهم لم يجد شيئا يقتات عليه واليوم بيده خزائن العراق من الشمال الى الجنوب وله القدرة للاستيلاء على ارقى المناصب في الدولة وبدون مؤهلاتا تذكر وعلى حساب اصحاب الشهادات واولاد الفقراء الم يحظ المسؤولون بالحرس الخاص والسيارات المظللة واغلب العراقيين لم يجدو باص ينقلهم الى اماكن عملهم ! الم تكن الالقاب التى ما انزل الله بها من سلطان محرمة عليهم واليوم لا يلتفت احدهم الا اذا نعت بظل الله على الارض ! اليس اليوم نصف العراقيين يعاني من امراض القلب والسكري والضغظ والامراض الخبيثة ولم يجد طبيبا مختصصا يعالجة وان وجد لم يجد الدواء المناسب واغلب المسؤولين علاجهم على حساب الشعب العراقي وفي اي بلد يختاروه لعلاج نزلة برد بسيطة او لمجرد الفحوصات الروتينية العامة . الم تكن الاغلبية منهم يسكن العشوائيات او مطاردا بين الجبال او المهجر واليوم املاكهم لا تعد ولا تحصى . فنعمة الرحمان ظهرت عليهم بصورة مفاجئة والحديت عنها من باب عبادة الرحمان وشكره واجب عليهم !. اما الشعب العراقي كان ولازال ينظر للمنطقة الخضراء كما كان ينظر لقصور المقبور انذاك !
اذن لماذا يستكثرون علينا وعلى سردشت مجرد حلم يحاول ان يوقض ضمائرهم به . الا يحق لنا ان نحلم بوليمة غذاء تلم شمل العائلة العراقية كما لم مام جلال شمل الساسة العراقيين ونضع على المائدة اصناف الطعام الذي نسى اغلب العراقيين شكله وطعمة واصبحت اكلت السمك من باب الاحلام هي الاخرى ! الا يحق لنا ان نزور الشمال بدون تزكية او دعوة او نسافر الى بلاد الغربان كما يطرقها اليوم ساستنا لنطمئنهم على العراق ومستقبله ! الا يحق لنا نحلم بحكومة تحقق لنا العمل والسكن والتأمين الصحي والعدل والامن ! الا يحق لنا ان نحلم بمدرسة مؤثثة وكادر علمي متفائل كما هي في المنطقة الخضراء او نرقد بمستشفى مجهزا بأحدث التقنيات كما هو حاصل في بلدان النصارى او الامارات الصحرواية ! الا يحق لنا ان نحلم بتقاعد يضمن لنا حسن الختام كما حققة البرلمان العراقي المنتهية ولايته لمنتسبية ! الا يحق للشاب العراقي ان يحلم بعمل وعش زوجية دافئ يضمن بهما لاطفاله مستقبلا زاهرا بدلا ان يفكر بالهجرة ويعاني من الام الغربة وعذاباتها ! وكلنا يعلم لا يمكن تحقيق هذه الاحلام البسيطة الا بوسيلة واحدة الا وهي مصاهرة الحكومة او الزواج من بنت او ابن المسؤول وكما اشار لها المغفور له سردشت العراق لانها الطريقة المكفولة على ارض الواقع العراقي !

فالحديث اذن عن نعم الله على الساسة العراقيين حديث طويل يجرنا الى موت سردشت اللاموني !
فالشعب العراقي ومنذ قرون لا يعرف غير الاحلام ولم يلمس الا الوعود (المسوفة) وها هم اليوم يعدوننا بأنهم ( سوف) يجدوا قتلة سردشت
وكلنا نعرف من هو القاتل الحقيقي له فرامبوا الموصل يداه تطال كل من يحلم ان يرى الدين لله والوطن للجميع !
وهكذا دواليك الشعب يحلم والاحلام تصادر ويذهب ابو طبر ويأتي رامبوا و عيش يا كديش لمن يجيك الحشيش !
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

.http://www.youtube.com/watch?v=MWkabZdL_dM&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=tzPZselqRIg
أ.د.أقبال المؤمن