الثلاثاء، 28 يوليو 2009

الارهاب والتراب كل مايصلنا من الاعراب !!!!!!

من خلال متابعتي للكثير من الاراء والطروحات المختلفة التي تنشرها المواقع الالكترونية العراقية واكثرها تصب في قضايا العراق السياسية و الاجتماعية والتي من خلالها يتصور القارئ و للوهلة الاولى ان العراق بشعبه وحكومته مسرح للعراس نحركها كما نشاء وكيفما نشاء و بسذاجة الى درجة ان اي خبر حاقد صغير يقلب الاوضاع راسا على عقب ويعيش الشعب على الاوهام وتحركه الغيبيات ويكتفي بالقليل القليل يعني اشوية ماء وكم امبير كهرباء وتنتهي طموحاتة, وصحافتنا لا تعرف ماذا تريد و تتصدر اغلب مقالاتها مقترحات كجرعات مسكنة عسى ولعل ان تفلح في تهدءة بعض الالام وملاحظات نضعها كأننا نعد لحفلة زفاف مؤقتة نلمع بها العروس والعريس والمشاركين على حدا سواء و ينتهي كل شي بعد نهاية الزفاف او لعبة كروية نرفع الوزير الفلاني ونكبس المسؤول العلاني كي نشد المتفرجين ونسجل كم هدف جاء بالصدفة او عن طريق الخطأ من ضربة لاعب ويشهد لنا الحكم بأننا ملمين بحرفية اللعبة رغم حداثتنا باللعب متناسين ان مهارة العضلات و الصدف وبعض الاراء الأنية هى ليست بدستور للحياة ولا شريعة تهتم بكل صغيرة او كبيرة من امور الحياة ومتجاهلين كيف الشعوب الواعية تحسب حساب حتى للطفل الصغير وتاخذ بميوليه واتجاهاته وازيدكم من الشعر بيت لم تنس حتى الكلاب والقطط فأنشات لها المستشفيات والفنادق ومعامل التغذية ومدارس التدريب والمتنزهات وصالونات الحلاقة والصحف ولايكمن لك ان تشتري كلب الا وشهادة تخرجه معه ( شهاده تخرج فعلية ) تثبت معرفته بالتعامل مع البشر .و حتى الشجر لكل شجرة رقم وتاريخ وميلاد ( سجل نفوس) و ما الى ذالك و اما نحن نسير او تسير امورنا على مبدء كصة بكصة وفصليات (عادات وتقاليد بالية) بعيدة عن القانون والعلم والدين وحياتنا كلها تخمين بتخمين وخرافات و خوف من التخطيط وعلى راس شعاراتنا لا تفكر لها مدبر( متناسين اعقل وتوكل ) . والقدر ماقدر...... وغيرها من الشعارات التي تودي الى العجز وقتل الطموح و اليأس وتعلن تخلفنا وتخلف اجيالنا القادمة وتعلن افلاسنا الفكري. وهمنا الوحيد في الاونة الاخيرة هو التقويل والتهويل تصوروا مثلا اين ما يحل المالكي كزائر تبدء التكهنات والاقاويل والفرضيات والاشاعات فعندما وصل المالكي الى سورية وضعت سورية الفيزة كسمة دخول للعراقين من دون كل العرب( لهدف قومي) طبعا قيل ان المالكي طلب منها ذالك لمنع العراقيين والتضيق عليهم وحيكت القصص المختلفة و لو استغلت هذه القدرة الخيالية الواسعة في مجال التحليل المنطقي لنافسنا هيجل وكانت في الفلسفة و حسبت لنا ميزة ايجابية وكذا في السويد والداينمارك واينما حل المالكي تكون الاشاعات والفرضيات هذه من اولويات الصحف والسنة العامة على حدا سواء وكأن هذه الدول موظفين عند المالكي والي زاد الطين بلة التأكيد الدبلوماسي على ذلك وهذه اللعبة بهذه التخيلات الخطرة ترفع من غضب الجماهير على المالكي وهو في غنى عنها وكل شئ يحدت بقصد او من دون قصد تلصق بالسيد المالكي وبدون تفكير فمثلا اذا رفع الاذان او لم يرفع قيل المالكي عمد الى ذلك او اوعز بذلك وفي كل العالم المتقدم والذي يفكر بمصلحة شعبة تجري الامور تبعا لاحصاءات ودراسات علميه صادرة من مراكز بحوث علمية واجتماعية واقتصادية و صحية وغيرها الكثير وفي كل المجالات .ودعونا نناقش ما طرح في الاونة الاخيرة حول الاذان الشيعي و هو طرح من باب الفتنة الطائفية الضيقة طبعا, ياسبحان الله يعني قبل اكثر من مئة عام لم يكن العراق متعدد القوميات والطوائف عندما كان الاذان يرفع بطريقة اخرى و لطائفة واحدة, المهم فمنهم من يقول ان الاذان في الفضائية العراقية اذان شيعي ويرمز للشيعة ونحن بلد التعددية ,طيب ان الذي يتابع الاذان الشيعي هذا يا حضرات سيلاحظ ان الاذان شيعي الخطاب لكن الصور سنية المضمون والحركات يعني لا وجود داعي للاختلاف اصلا وانما جاء وبمحض من الصدفة على التوافق بين المذهبين ولو فرضنا جدلا ان الاذان لا حاجة لنا به الايجدر ان تكون دراسة موضوعية له لنعرف لماذا وجد اصلا ولماذا يرفع الاسباب والمسببات الدقيقة و كم عدد المستفيدين والمتضررين من ذالك ومن ثم نصدر الحكم هذا ان وجد متضررين فعلا ثم نحن نستقبل انوع الصور الفنية وبأعداد لا تحصى وبغض النظر عن اننا مع بثها او ضدها ونستقلها بمنتهى العفوية فليكن الاذان واحد من تلك الصور الفنية لانه يحتوي على الصوت والصورة والنغمة الرائعة ودعونا ننظر نظرة موضوعية لو ان كافة العراقيين كل حسب مكانة يعمل وبأخلاص من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعه الثامنة مساءا كما هو معمول به في كل العالم وكل طالب علم منغمس في بحوثه ودراساته لاصبح الكل لاتهمه هذه الامور البسيطة والتي اخذت من وقتنا مافيه الكفاية وبدون حل اما المعضلة الثانية دعوه الدفاع المتبادل اي ان السني يدافع عن الشيعي وبالعكس لا اعتقد انها تحتاج الى توصية لان المحبه ليست وصفة طبية و لا تحتاج الى جرعات مسكنة وانما نحن في حاجة وحاجة ماسة الى وعي ديني وتقافي عميق يعمق مفهوم العبادة لان العبادة لله ولله وحده وهو جل من قال فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر( الكهف -29) وهذا ان دل على شي يدل على ان الدين هو علاقة ربانية خالصة بين العبد وربه ولكن نحن دائما في عواصف ان لم تكن جوية فتكون مختلقة عواصف التهجم الحاقدة على العراق بكل اطيافه فالعاصفة الاخيرة المتوقعة على العراق رصد لها اكثر 120 مليار دولارا لتقلع الاحضر واليابس معا وتعود بنا الى نقطة الصفر والكل على علم ودراية بهذه العاصفة الهوجاء ولكن مالذي عملناه وسنعمله تجاه هذه العاصفة اعلاميا او سياسيا غير الاشارة اليها كخبر وها هي رياحها بدءت تهل اولا من الشرق بالبرامج الادرامية الملغومة لكل ما حصل في العراق وباسم الديمقراطية سنقضي على الديمقراطية وهي بالمهد فمعرفة الديمقراطية والحرية المسؤولة تقود الى نقاء وصفاء النفوس والاطمئنان ونحن بأمس الحاجة لهذا الاطمئنان اما التشويش التي تقوم به هذه العواصف المفتعلة تزرع القلق والشك بالنفوس المطمئنة نوعا ما ,واذا قال ابراهيم ربي ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي( البقره- 260 )نعم نحن بحاجة الى هذا الاطمئنان لنشعر بالامان فالتشكيك والتهريج يربك الوضع الحالي ويصعب لملمت المواقف واعادة الثقة فالكلمة فعل والدراما فعل ولا بد ان تؤثر في الواقع ولا يوجد كلام او فعل بدون اثار اطلاقا فكلمة ربك تدل على معاني الخلق والانشاء والتكوين وهذا مايدل على ان الكلمة في القران امر واقع حتما فقوله تعالى ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم وانهم لفي شك منه مريب(هود -110) اذن من لا يعرف او لايعير اهتماما لخطورة الكلام والافعال الدرامية فهو جاهل بحقائق الوجود واول نعمة امتن الله بها على الانسان بعد الخلق انه علمه البيان, الرحمان علم القران خلق الانسان علمه البيان ....... والسماء رفعها ووضع الميزان الا تطغو في الميزان واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان( الرحمن- 1 -9) اذن ان اول الوزن هو الكلام والفعل الذي هو حقيقة البيان فاذا خسرنا هذا الوزن خسرنا كل الموازين بعده ,ولكي نتصدى لهذه العواصف الكلامية والدرامية المدفوعة الاجر مسبقا لكونها سموما تنخرالجسد و الافكار وتقلق النفوس فعلى كل مثقف ان لا يقف مكتوف الايدي تجاه هذه العواصف التى تعمي الابصار والبصيرة باستخدامها للصوت والصورو والمؤثراث الفنية وعلى دراية كاملة بما يحتاجه الشعب من ترفيه بعد كل الضغوط والاحزان المتواصلة فستدخل عليه بسمومها من اوسع الابواب وفي غفلة منه وتصيبنا بالعمى المؤقت وتحقق اهدافها واوله فقدان الامن والامان فالامن جوهرة الحياة ومحله القلب اما الصور الناتجه عنه هي السلام ونحن نتمناه منذ تلاثين عاما و نيف فالامن اذا نتيجة وليس فعل ونحن بحاجة للامن والسلام معا ودورنا هنا هو ان نوازن الامور ومن كل الجهات ولا نفسح المجال للنفوس المريضة والرخيصة ان تنتزعه منا بعد كل التضحيات, والعاقل هو الذي يستفيد من تجارب الاخرين وان لا يكرر اخطائهم وفي نظرة تحليلية واقعية سريعة لنرى من هم حكام العراق وكيف حكمونا عبر العصور سنرى .يا سلام على هل الحكام . حكم العراق الكثير من الشخصيات المتهورة والدكتاتورية والجاهلة والفاسقة والكافرة والملحدة والسادية والعنصرية والطائفية والتاريخ حافل باسمائهم منذ العصر الاموي الى 2006و اصبح الشعب العراقي خبيرا بالسياسة ,وامور الحكم بالرغم من انها تنطوي على الكثير من الخدع والوعود فلا تنطلي عليه الاكاذيب بسهولة بعد كل هذا التاريخ المرير لان التكرار يصنع المهارة والحرفية اذا عندما يصدر الشعب العراقي حكمه على رئيس ما أكيد سيكون صائبا بظل الحرية اذا لم تؤثر عليه العواصف الشرقية لان مصدر الارهاب والتراب اصبح من تخصصها وبما ان الشعب العراقي قال كلمته في شخص المالكي فثارت حفيظة النفوس الحاقدة وبما ان لنا تاريخ اسود في صناعة الدكتاتوريات تجدنا في حذر من كل شي ولكن الان حان الوقت لنقف وراء الاخيار والمخلصين للوطن والبعيدين عن الطائفية بكل انواعها واشكالها وهذه الوقفه تتطلب منا كل ما نملك من وعي وثقافة وخبرة, بها نساند كل من يخلص للعراق فنحن الان بحاجة الى الاقلام الشريفة والدراما الواعية والاعلام الهادف والتكاتف الوطني ونبذ كل ماهو عنصري وطائفي ونتصدى لكل الارهاب والفكر الترابي الذي يصلنا من الاعراب وبمسميات مختلفة قومية, فنية , درامية ,دينية وذالك بالحوارات المفتوحة التى تنفتح على الشعب وتوضح له الامور ونتصد ى لكل حاقد ورخيص بالادلة والبراهين نحن بحاجة الى جلسات صلح بيننا وبين الواقع وبقيادة مثقفة واعية لنغسل همومنا ونبدء الحياة .

أ .د .أقبال ألمؤمن

الخميس، 16 يوليو 2009

يحيى ولميس وميرنا وخليل مصادر تقافنتا بعد مهند ونور

يحيى ولميس وميرنا وخليل مصادر تقافنتا بعد مهند ونور
انما الامم الاخلاق مابقيت فان همو ذهبت اخلاقهم ذهبوا
رحم الله احمد شوقي وبارك الله في الاخلاق اينما حلت والاخلاق هي شكل من اشكال الوعي الانساني يقوم على ضبط وتنظيم سلوك الانسان وهي تصقل وتهذب با لثقافة ولكي نفهم ما المقصود با الثقافة لابد من تحديد مفهوم لها لتقريب المعنى وبما ان للثقافه عده تعاريف ومن الصعب ايجازها الان فدعونا نعتمد تعريف الموسوعة الحرة لها فالثقافه هى مجموعه من الاشكال والمظاهر لمجتمع معين تشمل عادات . تقاليد ممارسات. قواعد. ومعاير كيفيه العيش والوجود من ملابس .دين. طقوس وقواعد السلوك والمعتقدات ومصطلح الثقافه يقابله مصطلح
cultur
في اللغات الاوربيه ومعناه مجموعة العادات والقيم والتقاليد التي تعيش وفقها جماعةاو مجتمع بشري بغض النظرعن مدى تطور العلوم لديه و مستوى حضارته او عمرانه وهنا تصبح لدينا اشكالية فى تعريف الثقافة عند العرب بأعتبار ان هناك فرق بين مفهوم المثقف والمتعلم والمتحضر فالمثقف هو الذي يتعدى احساسه الذاتي للاحساس بالاخر والمفروض من بينهم الصحفي اي المثقف هوالذي يمكن ان يجد لكل مشكلة حل حسب التخصص ويؤثر في الاخر والمتحضر هو الذي يسلك سلوكا يلائم البيئة الذي يعيش فيها اي الذي يندمج بسرعة مع التطورات الحياتية ويتفاعل معها بشكل او بأخر اما الشخص المتعلم هو الشخص الخازن للمعلومات فقط وبا الطبع هذه المعلومات هي مفتاح ودافع لان يكون الشخص مثقفا في نهايه المطاف اذن المسألة مترابطة جدليا يعني لاجل ان يكون الفرد مثقفا لابد ان يكون متعلما ومتحضرا بنفس الوقت اما الاخلاق هي شكل من اشكال الوعي الانساني تقوم على ضبط وتنظيم سلوك الانسان فى كافة مجالات الحياه حسب القيم التي يستوعبها الفرد من خلال تراث وتاريخ الارث الانساني وحسب المفهوم الفرويدي تتكون الذات من الانا العليا والانا الوسطى والانا السفلى فا الانا السفلى هى الخازنة لكل المعلومات جيدة كانت ام رديئة اما الانا الوسطى هى مصدر الاخلاق لان الفرد ياخذ الاشياء الجيدة ويبعد السيئه يعني مصدر ذات الفرد العادي والانا العليا فهى مرحلة تسامي الفرد وتخص رجال الدين اي الذات البعيدة عن الشبهات النقية من كل الموبقات اذن من خلال هذه النظرة السريعة نفهم ان المثقف هو المطلوب وهو الشخص الواعي المدرك لامور الحياة لحل المشاكل وتذليل الصعاب و السؤال هنا هو ماهي مصادر الثقافة ومنابعها المتاحة في الوقت الحاضر لكل الناس بما ان التعليم متوفر وهو بداية المعرفة والمدنيه وهي مفردات من حضارات متتالية اتاحت لنا وسائل متعددة لننهل من الثقافة عبر هذه الوسائل وهي وسائل الاتصال الاعلامي وتعتبر من اغنى منابع الثقافة واكثرها وفرة وسهولة كالصحف والمجلات والاذاعه والتلفزة الارضية والفضائية والمواقع الالكترونية وكل ما يخص الشبكة العنقودية الالكترونية وهنا تكمن المشكلة والاشكالية بنفس الوقت فمئات المواقع الالكترونية والملاين من المقالات واسماء لا تعد ولا تحصى من الكتاب والكثير من الاصدارات اليومية والاسبوعية الشهرية والسنوية ومئات القنوات الارضرية والفضائية وكلها تدلو بدلوها وتنظر حسب هواها ولكن للاسف ثقافة شبابنا اليوم مصدرها يحيى ولميس وميرنا وخليل والموسوعة المعرفية مهند ونور ما شاء الله ولكن لماذا يعزف شبابنا عن الثقافة بمفهوها الصح ولكي نحصل على الاجابة فالنتعرف على مايطرح في مصادر ثقافتنا الحالية بعمق قمت بجولة ميدانية في عدة اماكن تعليمة وتحدثت مع مجموعة من الشباب الواعد وطرحت عدة اسئله وفي كل الميادين ومجالات الحياه على شكل دردشة وكانت الردود مخيبة للامال لا يفقه الجيل الجديد شي لا عن الماضي ولا الحاضر اما المستقبل فبالنسبتي لهم عالم مجهول ومهجور وكل ما يرونة في مجمل مصادر الثقافه من خلال الاعلام هو مجرد مهاترات ومجاملات بين المواقع الالكترونية واصحاب المراكز الاداريه والحكومية وما ينشر من خلال الصحف فهي مجرد سطور تكتب لا تسمن ولا تغني من جوع وكلها تموت بزوال اليوم وهلم جر كل ما نقرءه لا يشفي غليلنا ولا نجد ضالتنا فيه فالثقافة الاعلامية اليوم اصبحت كنشر الغسيل
فالجغرافية سرقه الانبار لصحراء كربلاءوالسياسه كتابة دستور كردستان مخالف لدستور العراق
والتشريع بحصول النواب مكاسب على حساب الصالح العام
والتعليم كيف لي ان اغش لاحصل على درجة اعلى لا استحقها
والتكنلوجيا اخر رنة في المبايل
والاعلام تصريح النائب الفلاني بأدانه وتجريم الوزير العلاني والمحاكم الحكم ضد مجهول او تأجله لاشعار اخر
الحقوق نريد كهربا وماء وحياة مرفهة
والواجبات تفجير كل المنجزات
والدين تحزب وعنصرية ومسيرات وخطب لخطباء وكأنهم انزلوا من السماء
والعدل اقرء عليه السلام والتربية لا حوله ولا قوة الابالله العلي العظيم فالشباب متسكع والاطفال المتشردة ملئ الشوارع
والبناء والعمران لم نلمس شي ونكتة العصر
والدبلماسية عقد مؤتمرات في ارقى فنادق عمان
والحالة الاجتماعية بطالة جرت الشباب للشيشة والحشيشة والانتقام
والشعراء لا حضت برجيله ولا خذت سيد على
اما القنوات الفضائيه نبدء بأول الاشياء وننتهي بموعد على العشاء
ونحلي بحديث الطرشان ونتعلل بالمايكروفون المفتوح والكل صداع وغثيان وضحك على الذقون والعاقل يفهم
اما المسلسلات اكل الدهر عليها وشرب وفعلا الحكوها تحتضرت لانها لا تمت لا للعراق ولا لواقع الحال لكنها تعبر عن حال الشرقية وهو من عادة المذبوح يركص على الكاع
الاخبار ثور هائج في كل وقت وزمان لا مصداقية ولا حقائق عدا العنوان
واذا قرءت مقاله وانت تعبان للصبح تنعل الشيطان على الواقع الجربان
اما رسالة من تحت المال نميمة والعياذ بالله
واذا ردت تنقد مسؤل سعران لازم اتسمي اسمك بأسم مهان حتى لا جرذ ولا ذئب يعرف العنوان
واذا ردت اتغير وتتفرج على فضائيات العربان تصبح بصناعة الموت وتنتهي تماما على الاتجاه المعاكس مشمئز قرفان
وكلام نواعم اجباري يجرك للغثيان
واذا اتريد اتحلي فا البيت بيتك ما انزل الله به من سلطان
وباب الحاره عيني عينك جهل وتهميش للمرءة وعنتريات اكل الدهر عليها وشرب من زمان
وهذا ملخص الكلام وجد الشباب المتنفس الوحيد في دراما الجيران من ضغط الواقع وخطب الوعاظ لا ممنوع ولا حرام والمسلم هو المسلم في كل زمان ومكان وهو السائد و المرجح عند كل الشبان
فكل يريد ان يعيش بأمان دون غلو او نقصان يعني حياة طبيعية تعليم زواج وبمساعدة الدولة والاهل والجيران فوجد ضالته في دراما التركمان( الدراما التركيه) لانها تطرح الواقع المعاش بصراحة وبدون خوف لا من حاكم ولا سلطان ولاترغيب ولا ترهيب لا من واعظ ولا خطيب وايجاد ابسط الحلول بعد التعقيد لكل مشكلة في الحياه
نعم هذا هو واقعنا الثقافي الان اما ما تبقى منه فهو تقليد لما يطرح بالغرب ولكن بصورة هزيلة لانه دخيل فيعطي عكس الاهداف والنتائج ولابد من وقفة جادة قبل فوات الاوان اين نحن من ثقافتنا العربية اين نحن من عدم الاكره والابتعاد عن الغلو في الاشياء اين نحن من التسامح والتعاون والتفاهم وايجاد الحلول لاغلب المشاكل الحياتية وتذليلها امام الشباب كفانا لعب دور المصلح والواعظ وضل الله على الارض دعونا نتقرب من الشباب ونستمع لمشاكلهم وتلبية حاجاتهم وهذا اضعف الايمان وهو دور وواجب على كل وسائل الاعلام وعلى كل مثقف يقف وراء هذا الصرح والمنبع للثقافة للتكاتف وجعل الحياة افضل وهو الهدف بالعمل المبرمج وليس العشوائي لوضع الخطط الرصينة والمستقات من الارث الثقافي الانساني المنتقى لخدمة الاجيال القادمة وترك بصمة لا تمحى على مر العصور بفسح المجال للاصلح فالمثقفين كثر ورجال الاعلام الكفئ في كل مكان وهذه دعوة لكل من يقرء كلماتي هذه المسؤولية تقع على عاتقكم اينما كنتم لان الاعلام الان لا ينحصر بيد شخص ولا حكومة ولا مؤسسة وانما متاح للجميع ولكل الاقلام المثقفة وبأبسط السبل لكي نسمو باخلاقنا واخلاق مجتمعاتنا وننجو من السقوط في الهاوية وننقذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان

د. اقبال المؤمن
http://almothaqaf.com/new/index.php?option=com_content&view=article&id=3156:2009-07-17-02-09-34&catid=36:2009-05-21-01-46-14&Itemid=54

الأربعاء، 15 يوليو 2009

بين الابوذية واللطمية قنابل نفسية خطرة

ونيني لا سنه يبطل ولا عام ولا سيد برى علتي ولا عام
ولا عندي اخو بدنيا ولا عام اون بسكوت والعله خفيه
و عد واني اعد وانشوف ياهو اكثر اهموم من عمري سبع اسنين وقليبي مهموم

هذا هو تراثنا الشعبي الموروث كله هموم بهموم وهذه السطور من الشعر هي قطرة من بحر همونا السابقة واللاحقة تصوروا اعذب و الطف كلمله نرددها في اثناء كلامنا الف مره في اليوم هي كلمة( خاف )خاف ازعجكم خاف ما اتصدقوني خاف ما تساعدوني خاف ما انجح وخاف وخاف وخاف ولكن لماذا كل هذا الخوف ?ولكي نعرف لماذا لابد من ان نلقي نظرة خاطفة على تاريخ العراق السياسي لان تاريخ العراق ماساة في ماساة ظلم في ظلم حرب في حرب غدر في غدر وهلم جرى هذا ناهيك عن عدم الاستقرار الذي يشعر بيه الجميع منذ الازل دعونا اذن نكون في ضيافه تاريخ العراق لثواني, اذ لم يكن العراق سابقا يسمى عراقا وانما بلاد مابين النهرين او بلاد الرفدين ,بعد سنه 6000 قبل الميلاد ظهرت المستوطنات التى اصبحت مدنا في الالفيه الرابعه ق .م وكان السومريون مسؤولون عن الثقافة انذاك وابدعوا بها .وفي سنة 2350 ق .م استولى الاكاديون وهم من اقدم الاقوام السامية الارامية التي استقرت في بلاد الرافدين .و بحدود 4000 ق .م وبزعامة سرجون العظيم اسس اول امبراطورية معروفة في التاريخ بعد الطوفان. وفي عام 2218 ق. م اسقط الجوتيون حكم الاكاديين .وبعد فتره عاد الحكم للسومريين مرة اخرى في معظم بلاد مابين النهرين وهو العهد الثالث لمدينه اور ثم جاء العيلاميون ودمروا اور سنة2000 ق م وبعدها جاء حمورابي من بابل الى اور ووحد الدولة لعدة سنوات ويشهد العالم للحضارة البابليه ولكن تمكن الحثيون القادمون من بلاد الاناضول من اسقاط الامبراطورية البابليه واعقبهم فورا الكوشيون وحكموا اربعة قرون .ثم الميتانيون القادمون من القوقاز وظلوا ببلاد ما بين النهرين لعدة قرون . وفي عام 1225 ق م ظهرت دولة اشور بعد ان استولت على مدينة بابل و هزمت الميتانيون .وبعد تدمير بابل تناوب على العراق الفرس الاخمينيون واليونانيون بدا بالاسكندر المقدوني ومرورا بالدولة السلوقية والفرس والساسانيون .اذن حتى هذا التاريخ لم نكن عربا ولم نتكلم العربيه ,عظيم . سكان مابين النهرين تكلموا ثلاث لغات رئيسية تطور احدهما من الاخرى هي السومرية والاكدية التي كانت لغة الاكديين والبابلين والاشورين واستمرت حتى حوالي سنه 500 ق م لتحل محلها اللغة الارامية بلهجتها الشرقية السريالية حتى عام 640 ق .م ,والتي اشتقت منها ومن السريالية اللغة العربية التي سادت المنطقة. دخل العرب بقيادة سعد ين ابي وقاص المدائن بعد ان انهى الاحتلال الساساني سنة 635 م . في عام 762 م قام العباسيون بأنشاء مدينة بغداد . وفي عام 1258 م دمرت بغداد بالكامل من قبل هولاكو تصورو يقال ان هولاكو قتل ما يقارب 1500000 شخص من نسمه بغداد .وبعدها سيطر العثمانيون على العراق وقسموها الى ثلاث ولايات الموصل و بغداد والبصرة وخلفونا قرونا ولا زلنا نعاني من هذا التخلف .بعد الحرب العالميه الاولى وقع العراق تحت الاحتلال البريطاني ثم الانتداب ثم الاستقلال في 3 اكتوبر 1932 م لتقوم المملكة الهاشمية العراقية بعد الاطاحه بالنظام الملكي الهاشمي .عام 1958 م تحول العراق الى الجمهورية العراقية وبعدها اتفضل استلم الماسي , والويلات والحروب . ثوره 17 تموز 1968 م .وانقلاب 1979 م .حرب العراق مع ايران 1980 الى 1988 م. حرب الخليج الاولى واحتلال العراق الكويت 1990 م. حرب الخليج الثانية 1991 م ومن ثم العقوبات الدولية على العراق وبدء الحصار الى 2003 بدايه سقوط الصنم ناهيك عن مشاركات العراق مع العرب فى الحرب ضد اسرائيل منها الحرب العربية الاسرائيلية الاولى عام 1948 م .الحرب العربية الاسرائيلية الثانية 1967 م .والحرب العربية الاسرائيلية الاخيرة عام 1973 .اضف الى ذلك الكوارث الطبيعية كالغرق والحريق والتصحر ,والمقابر الجماعية الصدامية وضحايا الانتفاضة الشعبانية والامراض السرطانية نيجة تلوث البيئة والانفجارات الارهابية والتصفيات الشخصية والطائفية وحواث السيارات اضف الى ذلك كله الموت حتف الانوف ولذا اصبحنا اكبر مقبرة لوادي السلام في العالم.والله صارت عندي كابة ,واكيد عند القارء ايضا من سرد هذا التاريخ المقلق وكثرة الحروب والمصايب و لكن شر البليه ما يضحك من 2003 لحد الان و نحن اندك ونلطم يعني الي يبطل عادتة قلت سعادتة واصبح الاكتئاب والاضطرابات النفسية صفة ملازمة للفرد العراقي ناهيك عن القلق والوسواس والقهر والضغط الشديد من كل الاتجاهات بداية بالفقر وانتهاءا بكل الازمات الاقتصادية منها والسايكوسوماتية اي الامراض والاضطربات العضوية نتيجة للعوامل النفسية انفة الذكر واستمرار الضغوط النفسية الشديدة تؤدي الى زيادة افراز الهرمونات عن حدها الطبيعي وبا لتالي ستؤثر على وظائف البدن فتعيق عمله وفي حالة استمرار هذه الضغوط لمدة طويلة ستودي الى احداث نخر او ضرر في البدن من الداخل وهذا ما يعطل الوظائف السوية لبعض الاعضاء وتتنج الامراض العضوية ومن هذه الامراض التي سببها الاضطرابات السايكوسوماتية قرحة المعدة والاثني عشري و اضطرابات الغدة الدرقية وامراض القلب والاوعية الدموية وداء السكري وارتفاع ضغط الدم والربو القصبي وغيرها وكلما اشتدت الضغوط على المصابين بالاضطرابات السايكوسوماتية يفقدهم حياتهم .و يا عجبي لماذا اذن نجلب البلاء لانفسنا وللاخرين اليس من احب الاعمال الى الله تعالى سرور تدخله الى المسلم ولماذا هذا الافراط والتفريط والمبالغة في الاحزان والويلات الا يكفي ما مر بنا من ويلات يا جماعه هناك مثل شعبي يقول ساعه لقلبك وساعه لربك والكون كله قائم على الميزان من خلال الصراع بين الموت والحياه فسبحانه وتعالى منى علينا وجعل لكل واحد كتله من المشاعر والاحاسيس نفرح ساعة الفرح ونحزن ساعة الحزن الا نحن العراقيون في الفرح نحزن وفي الحزن نحزن يعني الموازنة في المشاعر لا نعرفها كعراقيين والتاكيد على ذلك الابوذبة لا يوجد بكل العالم الا بالعراق ودعوني ااكد من منا لم ينشد او يطرب للابوذية و كلمة الابوذبة مشتة من كلمة الاذى لانها تحمل اهات ولوعات في مضامينها هذا با لاضافة الى الحدي والسامري والهجيني والمسحوب وكلها تقطع الاوصال من الحزن والاهات بالرغم من ان اقدم قيثارة وجدت في العالم لحد الان هي قيثارة اور الشهيرة وجدت في اور جنوب العراق يعني اجدادنا كانو رب الطرب والسلطنة .اما الان تتصدر اللطميات قائمة مفرداتنا الثقافية الشعبيه لان طول العام نلطم ونبكي واصبح الرادود ينافس الساهر بالشهرة والاجر . طيب علميا ان البكاء لايضر اذا كان بشكل معقول ولكن اذا ترافق الحزن مع البكاء وطيلة العام ستصبح المسالة مرضية وتظهر الاضطرابات السايكوسوماتية وهي امراض عضوية يكون العامل النفسي السبب الرئيسي فى حدوثها كما اشرينا وبما ان كل الشعب العراقي و بدون اسثناء بما فيهم صاحبة المقال نبحث عن الحزن باي شكل من الاشكال ونعيش الدور عن قناعة ويصبح واحدنا مهدود حيله طول العام .جيد علم النفس يؤكد على ان مرض الكأبة يصيب الاشخاص الذين يعانون من الحزن الناتج عن سبب منطقي معين اما مرض الكأبة المزمن يصيب الاشخاص الذين يعانون من الحزن بدون سبب منطقي وفي الغاليب هولاء الاشخاص يعانون من الاضطرابات العقلية. خلاص هنا بيت القصيد و مربط الفرس اذا لابد لنا ان تكون انفعالاتنا متوازية اي نفرح ساعة الفرح ونحزن ساعة الحزن والا ياجماعة اذا اصابتنا الاضطرابات العقلية اقرءوا على العراق السلام يعني لا بناء لا عمران ولا راح نعيش مثل العالم ونكون في دائرة مغلقة لا لها اول ولا تالي و الطامة الكبرى نحن فرحون حزن ولطم وعطل والحرامية تنهش بينا من جميع الجهات لا لنا عدو ولا صديق واضح ومن مصلحة اعداء العراق ان نستمر على هذه الحالة البائسة جهل في جهل وحزن ايجر حزن ومشكوره سياستنا الحكيمة ما نعرف وين راح توصلنا بجهدها الجهيد و احوالنا بكل الاوضاع لا تسر لا عدوا ولا صديق هذا اذا عرفنا من هو عدونا و من هو صديقنا .
.هل تعرفوا كم هي العطل الرسمية وشبه الرسمية في العراق تفوق كل عطل العالم . علماء النفس يؤكدون على ضرورة تواجد مراكز لامتصاص الطاقة المخزونة عند كل فرد وبما ان العراقين لاتوجد لديهم لامراكز ترفيهيه ولا ثقافية ولا رياضية كافية للتخلص من الطاقات المخزونة لديهم اصبح اللطم هو البديل وهذا هو الهم الاكبر من بين الهموم التى نعاني منها مع العلم ان الفرد العراقي صاحب نكتة وطرافة ومن طبعه التقليد الساخر يوازي النقد البناء في الوقت الحاضر تصوروا ان اغلب الدول الراقية التي تهتم بصحة شعوبها تنفق الملايين من الدولارات على البرامج الترفيهية الهادفة لاجل اسعادهم ورسم البسمة على شفاههم وتعمل اعياد ميلاد وافراح حتى للشوارع وتكون مهرجانات فرح وسعادة لكل المارة والمشاركين لان كل شارع له يوم تأسيس اي ان اول يوم يفتتح به الشارع يكون عيد ميلاده وفي هذا اليوم تؤجر ارضية الشارع من قبل الباعة واصحاب الالعاب والحرف والمواهب وغيرها والايرادات تعود لتطوير الشارع واعادة حيويتة بالاضافة الى البرامج الحية المباشرة التى تعمل على التنفيس عن كاهل المواطن بالنكتة والحركة والعروض الضاحكة المفرحة وحتى النقد السياسي يعالج بالنقد الساخر وانتم اعرف باحوال شوارع العراق .وها هي الفضائيات العراقية مصيطرة على الفضاء الاعلامي باكثر من 70 محطة فضائية عراقية تتقاتل فيما بينا من اجل القيل والقال ولا ارى اي برنامجا هادفا يميزها وحتى السياسيه كها صراع من اجل البقاء لم نرى برنامجا سياسيا واضحا ولا نقدا بناءا ولا محاسبت مسيئا لكننا نرى عشوائيات متفرقة في مقابلات غير مجدية والبرامج الاخرى مهترءة بائسة تقليدية استغنت عنها اغلب الدول الواعية الاوربية منها والامريكية واما اللقاءات مع المواطنين التى تجريها هذه الفضائيات نرى احوال المواطن العراقي يرثى لها لا نرى اشراقة مواطن سوي بل العكس التعب والمرض واضح وضوح الشمس والكل يشكو من نقص الخدمات في بلد قدرت عائداته النفطيه عام 2000 بأكثر من 20 مليار دولار واحتياطي نفطي ثابت حوالي 112 مليار برميل مما يجعله اكبر خزان نفطي معروف في العالم ولكن لم يرى الشعب منها شيئا وحتى البرامج الدينيه لا ترقى للمسوى المطلوب ولا تشد المتفرج لغلوها في الطروحات واغراقها بالتقليد وبعدها عن الابداع والاساليب المبتكرة. اما المرأة والطفل وحتى المثقف فحدث بلا حرج لا مراكز ثقافية ولا حتى دينية هادفة ولا مسابح ولا ولا والحمد لله حادئق عامه بائسة. بعد كل ما طرحناه حقنا اذن ان نعد همومنا ونتوارثها ونتباها بها اكثر بكثير من الاخرين ويمكن ندخل بها موسوعة جينس .الحقيقة اود ان اقول وبدون حرج اننا مرضى شعبا وقيادتا وبحاجة الى من يعالجنا لنكون اسوياء والحل او العلاج لا يكون بيد شخص او جهة او طبيب وانما هي مسؤلية تقع على عاتق الجميع ان ننهض جميعا ونعرف قيمة ومعنى الحياه لان الله سبحانه وتعالى سيحاسب الجميع على كل نعمة وهبها لنا وكيف تعاملنا معها وماذا قدمنا لبعضنا البعض من خدمات اليس محمد ص جاء ليسعد البشرية اذا اين هي السعادة في قاموس الاسلام العراقي يقول المثل الشعبي العراقي من فرح صبي زار النبي يا حضرات تعالوا لنرى الحالة العراقية في الوقت الحاضر كم عدد الارامل وكم عدد الايتام وكم عدد المعوقين ووو .الا يجدر بمن يصرف الملايين في سبيل ان يستنزف دموع العراقين ان يهتم بطفل او ارملة او معوق .كل العالم في تطور بكل شي بالاساليب والافكار والخدمات والله لا يغير بقوم الا ان يغيروا ما بانفسهم يعني علينا ان نتحرك نحو تطوير الذات لاحداث طرق واساليب افضل من هذه الطرق التي نسلكها في التعبير عن الحزن كفانا لطم وطبر ولنعمل بأسلوب حضاري مراكز تدريب وتاهيل لتعليم الشباب كيف يبني حياته نعلمه كيف يتعلم ان يعيش حياته بدل من التسكع في المقاهي ,لنساعد الشباب تعلم البحث والمعرفة واضهار فضائل اهل البيت ولكن لا كما شاهدته في مناسه احياء ذكرى وفاة الكاظم موسى ابن جعفر عليه السلام بثت فضائية بلادي مسرحية بعنوان راهب بني هاشم وهنا اود ان اشير الى اولا لا رهبنه في الاسلام وثانيا بؤس عناصر المسرحية في كل شي من التمثيل الى الديكور الى المؤثرات وكانها عمل طلابي او نشاط مدرسي جاءت مهلهلة لتعطي عكس النتائج لو قارناها بالمسلسل الايراني يوسف الصديق رغم عظمة الامام لم نلمس في هذه المسرحية اي فن او ابداع والفن طبعا هو الواقع مع الانسان اي لمسات الفنان الابداعية ولكن العمل كان سرد بائس تنقصه اغلب العناصر ومقومات النجاح المسرحي والله اعلم كم صرف عليها من الاموال ولو هذا المال مثلا انفق في تعليم مجموعه من الايتام مصلحة ما او حتى بناء دار لايوائهم لكان افضل وانفع وخاصة لو اطلق على الدار اسم الامام ع.و سؤال اود ان اطرحه هنا ما هي احوال الطفل العراقي ?نرى احواله لا تسر عدو ولا صديق لانه مهمش لا وقت للساسة ان يهتموا به اسالكم بالله كم طفل في العراق يوجد عنده جهاز كمبيوتر او يتقن استعمال الكمبيوتر طبعا لا توجد احصائية وان وجدت لا تتجاوز ال 1% ولا نريد ان نقارق هنا مع دول الجوار والعالم لاننا لا نستفيد من هذه المقارنة شيئا كم طفل تشمله الرعاية الصحية كم طفل يقضى عطلتة الصيفية في مصيف كم طفل تيغذى تغذية صحية وكم وكم ولكن با لمقابل تحسنت احوال الرواديد وكثر عددهم وازدادت ارصدتهم في البنوك واصبحوا اشهر من نار على علم وعلى حساب الزائر العراقي وعلى ذكر الزياره والطواف المعروف ان الطواف حركة دائرية لتسهيل المهمة ومكة سميت ببكة لكثرة الزوار وضيق الحركة فالناس يبك بعضهم البعض ولكن نحن طورنا الحركة ويالها من مهزلة قسمنا الحرم قسمان انظروا الحرم يعني فوق الشبهات وشلت حركت الزوار بعد ان كانت انسيابية لا لشي فقط لوجود عورة بالمجتمع واقصد المرأة وعجبي هل الله سبحانه وتعالى يخلق عورات ونواقص وهو الذي خلق الانسان في احسن تقويم وهل الرجل سيىئا الى هذه الدرجة بحيت لا ننجو منه حتى في بيوت الله و لا اريد ان اتحدث اكثر لان الحكم ذكوري و لابد لنا ان نقدم ولاء الطاعة والانحناء امام هذه المعجزة الفذة والا يقام الحد علينا فالمرأة العراقية الرائعة والتي تساوى الف رجل في بعض الاحيان لا حوله ولا قوه لها ونراها تذرف الدموع بالافرح والاحزن ولكن عتبي عليها هي التي اوصلت نفسها الى هذه الحالة واصبحت عاجزة رغم تقدمها العلمي والادبي واصبحت خائفة من ظلها في كل شي لان الاعراف اقوى من الدستور والقانون في بلد اول من وضع شريعة للعالم واهداها الحرف والرقم وبهم خالدة بابل لان روائع الاعمال والمنجزات تخلد الشعوب والاسلام ساوى المرأة بالرجل في كل شئ عدا في بعض الامور البايولوجيه( الفسيولوجية ) وللجنسين وهنا تكمن العظمة ولكنها استغلت بشكل معكوس وهذا ايضا ليست موضوعنا .من منا لم يقرء او يعرف ملحمة كلكامش التي خطت قبل 4000 سنه ق .م وكيف حزن كلكامش على انكيدو وحتى لم يسمح بدفنه لحبه له وتعلقه به الا ان فاحت وتفسخت جثته عندها بدء يبحث عن الخلود وجاب البحار والجبال والسهول والوديان الى ان وجد ماء الحياه او اكسير الحياه الا ان هذا الاكسير سرقته الحيه عن غفلة من كلكامش حينها عرف كلكامش ان لا خلود على هذه الارض للانسان الا بالاعمال المتميزة وحينها بني الزقوره في جنوب العراق وهي الصرح التى ينادي هنا عاش وسيعيش كلكامش وهاهم اهل البيت عاشو ويعيشو بعلمهم وتقواهم فيا رجال الدين ويا من يهمه الشعب العراقي اتقوا الله فينا وبادروا الى الخلود ببناء العراق واعماره ومساعدة المحتاجين وافيقوا كما فاق كلكامش وانقذو العراقين .فاحياء ذكرى الائمه عليهم السلام ذكرى يجب ان تدفعنا الى الامام و نحس بمعنى الحياه والوجود وزادنا سكيون علم اهل البيت لانهم نبراس العلم والمعرفة لا اللطم والطبر وكما قال الامام علي عليه السلام اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا .اين نحن اذن من بناء الدنيا والاخره .ويا شعب العراق لو لطمنا وطبرنا دون توقف العمر كله لا يرجع اهل البيت ولا نصل الى مستواهم ولكن لو عملنا على اضهار فضائلهم لكان افضل. اسالكم بالله كم واحد منا يعرف نهج البلاغه وكم واحد يعرف اسماء الله الحسنى ومعانيها ناهيك عن اصول الشريعه لان اغلب الشعوب العربيه يحكما العرف والعادات والتقاليد لا الشريعة واليوم العراق وشعبه مسؤولية الجميع دون استثناء دعونا نتنفس الصعداء دعونا نعرف معنى السعادة والاستقرار دعو اطفالنا تعيش طفولتها .لقد ثبت علميا ان لحظات الفرح والسعادة تحسن عمل القلب والشراين وتبعد شبح الامراض وتقلل من مستويات المواد الكيميائية المثيرة للتوتر والمسببه لمخاطر الاصابة بأمراض القلب وهذه اللحظات نفسها تمنع ارتفاع مادة الفايبرونوجين في الدم وتزيل خطرها المسبب للالتهابات وامراض القلب المختلفه اما كيف لنا ان نكون سعداءالمساله ابسط مما تتصورون نعم السعاده والفرح ليس بوصفة ولا خطوات تتيع السعاده خلق نحن نصنعه بأيدينا وبمعنى ادق الله سبحانه وتعالى جعل كل شخص بامكانه الحصول عليها وبدون مقابل ببلاش يعني فمثلا العامل يفرح بعمله والطالب يفرح بنجاحه والخباز بخيزه والمريض بشفائه وحتى الفاشل عندما يبحت عن حل لفشله هو نوع من السعاده التفكير بالله عبادة وسعادة تادية الصلاة سعادة يعني اي نعمة من نعم الله علينا يجب ان نفرح بها ونسعد فالفرح والسعاده مسألة نسبية يتمتع بها الجميع ولا تتصوروا ان المال فقط هو مصدر السعادة وانما هو الاخر سب يودي للسعادة عند البعض وبهذا نعرف ان للسعادة اكثر من مقياس فدعونا نتمتع بالسعادة في ظل الحرية وخلق فرص نبني بها عراقنا الحبيب لنضمن المستقبل وشعب خالي من العقد النفسيةو قنابلها المخفية الخطرة

د اقبال المؤمن