الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

الشعوب تخلد من يخدمها ويقدرها ولو بعد حين

للاسف الشديد في زمننا هذا اصبحت الكلمة الطيبة نادرة جدا وتقاس بميزان الذهب هذا ان وجدت أصلا , واصبح السب والقذف ونكران الجميل من باب الشهامة وصفة عصرية يتغنى بها بعض الادباء والشعراء وكتاب المقالات على حد سواء . فالوقت اذن قد حان لكي نفرق ما بين النفاق والمجاملة او الكلمة الطيبة والتي تحسب كالصدقة لمن يقولها او على الاقل ننصف بها من يستحق الانصاف على اقل تقدير . طبعا النفاق هو من اسوء الصفات المنبوذة التي يبتلى بها المرء , لان المنافق بنفاقه يحول الامور من سيئ الى اسوء ويقلب الموازين ويخلط الاوراق ويجعل من المزيفين رموزا يحتذى بهم , فهي أذن حالة مرضية تهدم المجتمع و تخلط الحابل بالنابل وتشوه الحقائق , وبمعنى ادق المنافق يضفي صفات غير موجودة وينسبها للشخص الذي يريد ان يتقرب منه , اما المجاملة او الكلمة الطيبة فهي عكس النفاق او (التملق ) لانها تقوم بتجسيد حسنات الشخص وتنصفه لما قام به من اعمال جيدة , وهذا يعني عندما نقول للبخيل انك كريم وللمجرم انك ملاك لغاية نبتغيها فهو النفاق بعينه .
اما عندما نثمن عمل الكريم اونذكر حسنات شخصا ما ونشكره عليها فهي من باب المجاملة والكلمة الطيبة والانصاف على اقل تقدير , نعم الكلمة الطيبة التي يستحقها كل من يقوم بعمل الخير فأنصافنا لهم يدفعهم الى الامام لكي يحققوا المزيد من الافعال الطيبة التي نحتاجها في عصرنا هذا وتدخل ايضا في باب الثواب والعقاب او الشكر والعرفان وعليه فهذه المجاملات الصادقة و ذكر الصفات الجيده التي هي موجودة اصلا لدى الشخص المعني وتثمين افعالهم الجيدة لا تعني اننا بهذه الكلمات المنصفة نصنع الدكتاتوريات حسب رأي الكثير من الاخوة الصحفين والكتاب , عندما نشيد بجهود بعض الساسة لما يقومون به من اعمال في خدمة شعبهم ووطنهم ماهي الا من باب الشكر و العرفان و هي نفس الاعمال والجهود التي من الممكن ان يخلدهم شعبهم عليها ولو بعد حين.
فالكثير ممن خدموا العراق قد رحلوا ولكن للاسف لم ننصفهم ولا حتى بكلمة شكر عما فعلوة للعراق أما من انصفناهم بعد فوات الاوان اصبح انصافنا لهم له معنا اخر وطعما اخر لم يتذوقوه اطلاقا .
الحقيقة الانسان كله على بعضه مجموعة من الافعال وهذه الافعال هي التي تجعلنا نحكم على فاعلها بأنه انسانا او لا . فأذا كانت افعالة تخدم ابناء جنسة وشعبه فهو من خيرة الناس واذا حدث العكس فهو لا يستحق حتى ان يحسب على البشرية بأي شكلا من الاشكال .
وعليه حدثت في المدة الاخيرة وبالذات ما بعد الانتخابات الكثير من المتغيرات على الساحة السياسية العراقية و التى تدعونا ان نقف عندها و نذكرها من باب الشكر والعرفان لانها تخدم العراق وشعبة ولابد ان نشد على ايادي من قاموا بها بكل ثقة لاننا في امس الحاجة الى التأخي والتفاهم بعد ان ولت الدكتاتوريه ومصادرة حق الاخر والخوف والتملق المقيت والنفاق القاتل , وننتظر من الاخرين ان يعملوا ليذكرهم التاريخ .
أأكد هنا نحكم على الافعال التي نراها بعد ان نتحقق من صحتها ونلمس اثارها الفعلية على الحركة السياسية بالذات .
لقد ظهرت شخصيات سياسية عراقية تفاعلت مع الاحداث بكل مسؤولية وحولت مجرى الامور المنحرف او كاد ان ينحرف الى مجرى صحي ديمقراطي في ظل ظروف كادت ان تدفع بالعملية السياسية و التجربة الديمقراطية الفتية الى طريق اللاعودة وكادت ان تجر البلاد الى التهلكة وكنا والله يعلم في حيرة وترقب وذهول لا يحسد عليه لاننا اعتبرنا تجربة الديمقراطية في العراق هي فسحة الامل للمنطقة العربية كلها وراهنا على أن نكون او لا نكون , أما بلد ديمقراطي حر او نبقى بلد فوضي لا تقوم له قائمة.
واذا بهم المالكي و الجعفري واسامة النجيفي و صفية السهيل وقناة الطائي الفضائية ( الفيحاء ) نموذجا رائعا يحتذي بهم .هم من انصفوا العراق والعراقيين وسدوا الباب في وجهه التطرف واللامساوات وجعلونا نجزم ان العراق بالف خير رغم كل الظروف والمعانات فهم من نقلوا السياسية العراقية نقلة نوعية كل من موقعه وحكمته واشاعوا روح التفائل و التفاعل والتواصل مع الجميع وخاصة ما بين الكتل السياسية المتناحرة وهذا لا يعني ان السياسة العراقية اصبحت فوق كل الشبهات ولكنها كانت اول البشائر .
فالماكي احتوى الازمة بكل عنفوانها وهمجيتها وارهابها وحولها لصالح العراق بردا وسلاما وبكل مسؤولية . فكلنا يعرف ان التشكيلته الحكومية الجديدة ليست هي الطموح وبنفس الوقت لا يوجد البديل لان الساحة السياسية العراقية (المحاصصة )هي الحكم والفصل في ذلك وبالرغم من كل شئ , اي برغم التناقض والتنافر والخلافات الفكرية اقر المرشحين وحمل لواء المسؤولية لانقاذ العراق , ولكن يمكن ان تكون هذه التشكيلة هي الطموح لو اعطوا هؤلاء الوزراء لانفسهم فرصة خدمة العراق بصدق وامانة واخلاص واعطاء حق منتخبيهم مايستحقونه من خدمات مادية ومعنوية والتعاون فيما بينهم على خدمة العراق وبنفس الوقت ان نعطيهم فرصة للعمل ونساعدهم على ذلك عسى ولعل تفاجئنا الايام بطاقاتهم التي لم نعرفها بعد ونرى ولائهم للوطن فوق كل عقيدة واذ حصل العكس فللمالكي هنا الدور الحاسم والنهائي وكلمة الفصل في البحث عن البديل وستمكنه من ذلك سرعته واصراره المعهودتين ليمكننا من الحل و أنقاذ الموقف وليجعل من الشعب والبرلمان هذه المرة عونا له لا فرعونا عليه لان البلاد والعباد لا تتحمل المزيد من المعاناة .
أما الجعفري فكان غصن زيتون السلام السياسي العراقي فبدبلوماسيته الذكية حطم الثلوج المتراكمة بين الكتل منذ سنين لتهل علينا بركات السلام والهدوء المفقودة بين الساسة والكتل السياسية منذ 2003 .
المفاجئة الاخرى الفاعلة في الحركة السياسية اسامة النجيفي ودوره المتميز في ادارة جلسات البرلمان فهو من جعلنا نستمتع بجلسات البرلمان بعد ان كانت الصراعات بين النواب والكتل تتصدع لها الرؤوس وتدعو للغثيان والنفور .
اما الدور الرائد والدؤوب المكمل لبناء الديمقراطية الفعلي وأنقاذ ما يمكن انقاذه بالطرق السلمية هو دور صفية السهيل فهي تعمل كنحلة لانقاذ بنات وطنها من التهميش والا مساوات في الحقوق ودعوتنا الخالصة لها ان تلتقي بكل المحرومات والارامل والمتعففات وتنقل معاناتهن للبرلمان وتشريع ما يمكن تشريعه لانقاذهن وليس فقط النضال هو الحصول على الكراسي ومن الممكن ان يكون الاصوب هو التقرب من معاناة الشعب وخاصة معاناة النساء وأيجاد الحلول المناسبة لها ومفعول هذا التقرب وخدمة الشعب هي اقوى مفعولا من الكرسي الوزاري بكل المقاييس .
وهنا ايضا لايمكن اغفال دور قناة الطائي الفضائية الواعية ( الفيحاء ) وتميزها عن وبين الفضائيات الاخرى بالعمل الصحفي المسؤول والملتزم تجاه العراق وشعبه فهي من جعلتنا نواكب الاحداث بكل حيادية وشفافية بعيدا عن التطبيل والنفاق والابتذال فقناة الطائي يمكن ان اطلق عليها منبر لحرية الرأي المسؤول وصوت الممكن المسموع رغم كل الخلافات المطروحة في وجهات النظر .
علما انني لم التقي بهذه الشخصيات التي ذكرتها اطلاقا لكني ذكرتهم من باب الشكر والعرفان لاعمالهم التي بها انصفوا العراق والعراقيين في وقت كان من اصعب الاوقات في حياة الشعب العراقي والبناء الديمقراطي لانهم قاموا بدورهم المناط بهم حقا كعراقيين , ودعتوي لهم ان يستمرا بأعمالهم هذه في التقريب والتآخي لينقذوا السفينة العراقية من المخاطر والرياح العاتية التي تعصف به من كل حدب وصوب .
وعليه نرجو من السيد المالكي ان ينتبه الى وعلى الشعب العراقي بكل اطيافية ويكون عونا لهم ولكوننا على ثقة بأنه اهلا لذلك .فأملنا ان يواسي الشعب العراقي بكل مكوناته وان يتعرف على مأسي الشعب العراقي عن كثب .فالعراقيون يآنون من اوجاع الحياة بكل مرافقها من ماء وكهرباء وبطالة وفساد اداري وارهاب فأغلبه فاقدا للسكن والتعليم والصحة والعمل والامان والاطمأنان النفسي و وضعية المراة العراقية بالذات في تدهور مستمر و يأس يعصف بها من كل الجهات فتعاني من سلبيات النهوة و كصة بكصة و الامية و الفصلية و الزواج الغير متكافئ والتهميش والقتل بحجة غسل العار وقلة الحيلة بأسم التعصب الطائفي او الديني واستسلامها بالقدرية التي ستقضي عليها عاجلا ام اجلا ان لم يأخذ بيدها وباسرع ما يمكن وبأعتبارها نصف المجتمع لابد اذن من الحلول العاجلة والجذرية . ناهيك عن معاناة المغتربين ومكانة العراقيين المهدورة بين الامم وكيفة رد الاعتبار لهم والتعامل المتبادل بالمثل لنعرف معنى المواطنة حقا .
نعم كلنا نعرف انها تركة ثقيلة ولكن نحن ايضا على يقين أن اول الغيث مطر.
فالزعيم عبد الكريم قاسم فعل الكثير للشعب العراقي بصورة عامة وللمرأة بصورة خاصة فحقوقها في عهده كانت اكثر من حقوقها الان في ظل الديمقراطية فهو من ساواها بأخيها الرجل بالحقوق والواجبات واستوزرها وعرف قيمتها وقدر عملها وحضي الشعب العراقي بالكثير من المكتسبات في فترة حكمه وها هي مدينة الشعلة والثورة واحياء المعلمين والعمال والمستشفيات وجامعة بغداد في الجادرية وغيرها من بيوت الكادحين التي نشأت في عهدة ما هي الا دليلا صارخا على انصافه للفقراء والمظلومين من الشعب العراقي واهتمامه بالصحة والتعليم ولكننا لم ننصفه كما ينبغي رحم الله الزعيم قاسم فالشعوب فعلا تخلد من يخدمها و ينقذها من معاناتها ولو بعد حين والتاريخ كفيل بذلك .


أ.د.أقبال المؤمن



الخميس، 9 ديسمبر 2010

معاني الانبياء

آدم "اول الخلق" بالإنجليزية: Adam تقسيم الإسم: آد- ئَم ومعناه (الأرض) وبالعبرية والعربية هو إسم عام للذكور، وهو أبو البشر.
نوح بالإنجليزية: Noah تقسيم الإسم: نوه – ياه ومعناه "هادئ" وهو نوح بن لامك بن متوشلخ بن إدريس بن يرد بن مهلابيل بن قينان بن آنوش بن شيث بن آدم وكان بين نوح وبين آدم ألف عام؛ فقد سأل رجل النبي عن الزمن الذي كان بينه وبين نوح فقال نبينا "عشرة قرون"
إدريس بالإنجليزية: Enoch تقسيم الإسم: آخ - نوخ ومعناه (المُكرِّس) وهو أوَّل من خطَّ بالقلم وقد رفعه الله مكانا ً علياً في السماء الرابعة
هود بالإنجليزية: Heber تقسيم الإسم: هي - بير ومعناه "رفيق" وهو هود بن شالخ بن أرفكشاد بن سام بن نوح , وهود عند أهل الكتاب هو ( عابر ) وهو من الأنبياء العرب الذين قال عنهم نبينا: "أربعة أنبياء من العرب هود وصالح وشعيب ونبيُّك يا أبا ذر" وهو من العرب العاربة التي سبقت إسمعيل جدّ العرب المستعربة
صالح تقسيم الإسم: بلا تقسيم ومعناه من الصلاح وهو عكس الفساد أو الخراب.
لوط بالإنجليزية: Lot تقسيم الإسم: لوط ويعني (مُتَستِّر) يُشبه إسم (ناحميا) كما سيأتي لاحقاً, وكان لوط ابن أخي إبراهيم وهو المبعوث في أول قوم في التاريخ يرتكبون فاحشة الشذوذ الجنسي.
إبراهيم بالإنجليزية: Abraham تقسيم الإسم: آب – راهام ومعناه (أب رحيم) وكان إسمه من قبل (آبرام) أي (أب الأمم) ولإنه أوَّاه كثير الجزع سمَّاه الله (إبراهيم) وهو أبو الأنبياء.
إسرائيل بالإنجليزية: Israel تقسيم الإسم: إسرا – ئيل و (ئيل) تعني الله و إسرا تعني (مكافح – مجاهد – مصارع – مقاتل – محافظ) والأصوب هو (مجاهد الله) أي أنه الذي يجاهد لأجل الله وإسمه العبري هو (ياعقوبي) أو (يعقوب) ومعناه (يَعقُب) أو (يَخْلُف) أي يحِّل محَّل.
إسحق بالإنجليزية: Isaac تقسيم الإسم: شا-حَّك وهو إسم عبراني من جزء واحد وينُطق بالعبرية ( شاحاك ) ويعني ( ضحَّاك) أو(ضاحك) وسمّي كذلك لإن سارة أمه لما بشّرتها الملائكة بأنها ستلد فصكَّت وجهها وضحكت لإنها إستغربت الموقف , فلما جاءها الولد تذكرت الموقف وقالت: هو ولدي جائتني بشارته وأنا أضحك فأسميته ضاحك أي (إسحق) وهو الأخ الغير شقيق للنبي إسمعيل عليهما السلام. إسماعيل بالإنجليزية: Ishmael تقسيم الإسم: يشيمع – ئيل وهو يعني (يَسْمَع الله) وسمِّي بإسمعيل لإن هاجر عليها السلام لما طافت بين الصفا والمروة طلباً لماء يسد ظمأ ابنها لم تجد ماء في أول ست أشواط؛ وفي الشوط السابع إستجاب الله لها دعائها فقالت (يَسْمَع الله دُعائي) فمبالغةً لشكرها ربها سمَّت إبنها (يَسْمَع الله) لتتذكر كيف سمع الله صراخها وهي تدعوه؛ وإسم إسمعيل قريب جداً من إسم (شمويل) كما سيأتي لاحقاً إذ أن الإختلاف بين الإسمين في تصريف فِعل (شَمَع) أي (سمع) بالعبري. يوسف بالإنجليزية: Joseph تقسيم الإسم: يوه – سف ويعني ( يهوه يزيد ) ويهوه هو إسم من أسماء الله عند اليهود وبالتالي يكون معناه ( الله يزيد ) أي أن الله يزيد كل خير من عنده؛ وهو ليوسف ابن إسرائيل (يعقوب) من زوجته راحيل أو (ريتشل) وهو الذي سمّاه نبينا الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم, يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم السلام أجمعين, ولكل مسمّى من إسمه نصيب فلقد زاد الله جمال يوسف حتى قال نبينا(ص) أنه أعطي شطر الجمال. يونس بالإنجليزية: Jonah تقسيم الإسم: يوه - ناه ومعناه (حمامة) وهو (يونان) عِند أهل الكتاب؛ وهو النبي الذي بعثه الله تعالى لأهل نينوى بالعراق ولَبُثَ في بطن الحوت ثلاثة أيام بلياليهن. أيوب بالإنجليزية: Job تقسيم الإسم: يو-هوب ومعناه ( مستقيم ) أي الرجل المستقيم الذي يطيع الله تعالى على الدوام؛ وهو لأيوب بن موص بن رازح بن العيص بن إسحق بن إبراهيم وتجلَّت معنى الإستقامة التي هي من إسمه في صبر أيوب على البلاء الذي إبتلاه الله به. شعيب بالإنجليزية: Jethroتقسيم الإسم: لا يوجد ومعناه (متفوِّق) وهو حما النبي موسى الذي زوجه إحدى بناته وسمِّي (متفوِّق) لإنه كان بارع في رعاية الغنم منذ صغره. موسى بالإنجليزية: Moses تقسيم الإسم: موه – زيز ويُنطق بالعبرية (موشيه) ومعناه (مُنقِذ) وبعد التدقيق والتمحيص في أصل اللغة العبرية القديمة وجدت أن (مُنقِذ) أقرب إلى (مخلِّص). هارون بالإنجليزية: Aaronتقسيم الإسم: آهَ - ران ومعناه (موطِن القوَّة) وقال أهل اللغة العبرية أن أصل الإسم يُحتمل أن يكون قِبطياً وذلك لتأثر أم موسى وهارون عليها السلام بالبيئة المصرية التي سكنت فيها بنو إسرائيل. إلياس بالإنجليزية: Elijah تقسيم الإسم: لاي - جاه ومعناه (الرب إلهي) وهو إلياس بن عازر بن أليعازر بن هارون بن عمران وكان هو النبّي المُرسل إلى قومٍ يعبدون صنما ً إسمه (بعل) وسمِّيت عليه مدينة في لبنان شهيرة وهي (بعلبك). يُوشع بالإنجليزية: Joshua تقسيم الإسم: يوش – هو – ياه وقد تسمّى به فتى موسى يوشع بن نون بن أفراييم بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم الخليل الذي ذكره الله في سورة الكهف في قصة الخضر في قوله {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} (60) سورة الكهف؛ومعناه ( يَهْوَه هو الخلاص ) و"يهوه" هو إسم من أسماء الله عند اليهود ولذلك تجد فرقة من فرق النصارى تسمَّت بإسم الذين زعموا أنهم شاهدوا الرب لما كلّم الله موسى وهم (شهود يهوه), ومعنى إسم يوشع قريب من إسم المسيح الآرامي ( ياه – سوع ) أو (يسوع) الذي يعني (الله يخلِّص) وأيضا ً من ( شيع – ياه ) أو (إشعياء) والذي يعني ( خلاص الرب) و اليشع الذي يعني ( الرب هو خلاصي) وتصريف فعل "الخلاص" في كل هذه الأسماء يدل على تعلُّق بني إسرائيل بالخلاص الحقيقي أو ال Salvation الذي كانوا ينتظروه على يد مسيّا وقد وقع على يد النبي محمد (ص) الذِّي جاء بشريعةٍ تقوم بكتابٍ يهدي إلى الحق ويخلِّص الناس من عبادة العبيد لعبادة رب العباد وبسيفٍ ينصر الله به أولياؤه على أعدائه. اليسع بالإنجليزية: Elishaتقسيم الإسم: إيلي – ياه – شاع ومعناه (الرب مخلِّصي) وهو ابن عم إلياس وقد خلفه في تأدية الرسالة لأهل بعلبك. ذي الكفل بالإنجليزية: Ezekiel تقسيم الإسم: زيكي - ئيل ومعناه ( قوَّة الله ) وكما ذكرت سابقاً فإن (ئيل) تعني الله؛ والنبي ذو الكفل هو نفسه (حزقيال) عِندَ أهل الكتاب وهو من الأسرى الذين أُخذوا إلى بابل العراق لما حصل السقوط الأول لأورشليم (بيت المقدس) 580 سنة قبل الميلاد. داوود بالإنجليزية: Davidتقسيم الإسم: داي – فود ويُنطق (دافييد) أيضا ً ويعني ( المحبوب) وسمُّي بالمحبوب للرواية الثابتة عن أن آدم رأى من ذريته شاب أشقر الشعر وأزرق العين فقال: يا رب من هذا؟ فقال الله: هذا ولد من ذريتك, فقال آدم: وكم يعيش؟ فقال الرب: يعيش ستِّين عاماً,فقال آدم : أي ربِّ أنسئ له من عمري أربعين عاماً ففعل الله تعالى,فعاش نبي الله داود مائة عام تامة لإن آدم أحبَّه عن غيره فسُمِّي محبوباً. سليمان بالإنجليزية: Solomon تقسيم الإسم: شال – موه معناه (رَجل سلام) و (شال) إختصار (شالوم) أي سلام وينطق أيضاً (سولومون) وقيل أن سمكة (السلامون) سميت على إسم الملك سليمان لإنها "مسالمة" من بين باقي الأسماك. شَمْويل بالإنجليزية: Samuel تقسيم الإسم: شَم – يو – ئيل ومعناه "سَمِعَ الله" وقد خرَّجت سابقاً معنى (إسمعيل) ومعناه "يَسمع الله" والإسمان متشابهان جداً, و شمويل عند أهل الكتاب هو (صموئيل) وكان قاضياً ونبيّاً وهو الذي مَسَح داوود مَلِكاً على إسرائيل في وقت طالوت, وهو الذي ذكره الله تعالى في قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ } (246) سورة البقرة . آرمياء بالإنجليزية: Jeremiah تقسيم الإسم: جاري – ياه – ماي – ياه ومعناه ( الرب يرفعني ) والياهات المقدمة هي مقسمات بالعبرية لتمجيد الرب سبحانه وتعالى. إشعياء بالإنجليزية: Isaiah تقسيم الإسم: شيع- يوه ومعناه (خلاص يهوه) وهو إشعيا بن آموص ويُعَّد سِفره في العهد القديم من ركائز الأدب العبري. ناحميا بالإنجليزية: Nehemiah تقسيم الإسم: ناحيم - ياه ومعناه (المعزِّي) وهو شبيه بالإسم الذي أطلقه المسيح في إنجيل يوحنا عن الفاراقليط ؛ وعِند أهل الكتاب يُنطق (نحميا) وهو النبي الذي كُلِّف بقيادة اليهود إلى أورشليم (بيت المقدس) بعد النفي. هُوشَياع بالإنجليزية: Hosea تقسيم الإسم: ها-شيع ومعناه (الخلاص) وسبق أن قلت في إسم النبي (إشعياء) في تقسيم الإسم أن "شيع" تعني خلاص والهاء في اللغة العبرية تحل مكان (ال) التعريفية وهو من أنبياء بني إسرائيل وعِند أهل الكتاب هو (هوشع). يوئيل بالإنجليزية: Joel تقسيم الإسم: يوه - ئيل ومعناه ( يهوه هو الله ) وسبق أن قمت بتعريف (يوه) أنها إختصار (يهوه) وأن (ئيل) هي الله بالعبرية فتكون مجتمعة: يوئيل, وبه حُب إثبات أن يهوه هو الله. صِفاني بالإنجليزية: Zephaniah تقسيم الإسم: زيفا - نييه ومعناه (الله يَسْتُر) ودلالة التسمية أن الله يستر على العبد طالما ستر العبد على نفسه وهو عند أهل الكتاب (صفنيا). حبقوق بالإنجليزية: Habakkuk تقسيم الإسم: هاب - اكوك ومعناه (يُعانِقْ) وإسمه هو نفسه عند أهل الكتاب. عُزير بالإنجليزية: Ezra تقسيم الإسم: إيزير-ياه ومعناه ( مُساعِد ) وهو الذي قال عنه بعض يهود أنه إبن الله لإنه أعاد كتابة التوراة من غير وحي بعد سبي اليهود ببابل وهو الذي أماته الله مائة عام ثم أحياه دانيال بالإنجليزية: Danielتقسيم الإسم: داني-ئيل معناه (قضا الله) أي حَكَم؛ و (ئيل) كما ذكرت تعني (الله) ك(بيت ئيل) التي تعني (بيت الله) و (دان) تعني قضى وهو من القضاء أي الحكم وليس القضاء مُلازِم القدر. زكريا بالإنجليزية: Zachariah تقسيم الإسم: زاك – آه – راي – ياه ويعني ( الله ذُكِر ) وأول جزء من إسمه (زكر) توافق الكلمة العربية (ذِكر). يحيى بالإنجليزية: John تقسيم الإسم: يو – حنَّه ويعني ( حَنوُن ) وأول من تسمَّى بهذا الإسم هو يحيى بن زكريا ثم تسمَّى بعده مباشرةً أحد أنشط تلاميذ وحواريي المسيح , وعِندَ أهل الكتاب يحيى هو (يوحنَّا) ولذلك يفرِّق أهل الكتاب بين يحيى النبي وبين يحيى التلميذ بقولهم عن الأول (يوحنا المعمدان) الذي تعمَّد بالماء المقدسة بنهر الأردن. عيسى بالإنجليزية: Jesus تقسيم الإسم: ياه - شوع ويعني (الله يُخلِّص) وعِند النصارى هو(يسوع) وكان لسان المسيح آرامياً وكان إسمه بالآرامية القديمة (ياشوا), ولما دخلت النصرانية اليونان سمُّوه (إيسوس) ولما دخلت بلاد العرب صار (عِيسَى). محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - من صفة الحمد وهو الذي يحمد ثم يحمد ثم يحمد ، فلا يحمد مرة واحدة فقط من عظمة أفعاله ، إنما يحمد كثيرافصار محمدا. وأيضا ( أحمد) هو أحمد الحامدين على الإطلاق فلا أحد يحمدالله مثله وهو آخر الأنبياء والمرسلين والمرسل للثقلين وأفضل البشروشفيع الأمة يوم المحشر وهو خير من وطأت قدماه الأرض، والكلام والشرح يطول في النبي المصطفى . الله مارحم أمواتنا جميعا واسكنهم فسيح جناتك وانسهم في وحدتهم وتجاوز عن سيئاتهم وأبدلها حسنات اللهم ممد بصرهم الي جنتك يارب وارهم مقعدهم في الجنة اللهم فارحمهم بعدد من سجد لك وبعدد حبات الرمال وبعدد قطرات المياه وبعدد خلقك اعلم أو لااعلم وبعد أوراق الأشجار وبعدد مخلوقاتك في الأرض والبحر والسماء وما اعلم وما لا اعلم ارحمنا يجبار مما نحن فيه ارحمنا يارحيم وأغثنا يارب يارب يارب إذا أعجبك موضوعي فلا تقل شكـراً .. بل قل الآتـي :: اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر.. وقِهم عذاب القبر وعذاب النار.. و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين .. واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة .. اللـهم آميـن.. "اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك والتقت على طاعتك، وتوحدت على دعوتك وتعاهدت على نصرة شريعتك، فوثق اللهم رابطتها وأدم ودها، واهدها سبلها، واملأها بنورك الذي لا يخبو، واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك،وأحيها بمعرفتك،وأمتها على الشهادة في سبيلك،إنك نعم المولى ونعم النصير، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم". اسالكم الدعاء لى بالشهادة فى نصرة هذا الدين والله يرزقنى ويرزقكم ويرزقك المسلمين جميعا الفردوس الاعلي ومصاحبة الانبياء والرسل والنظر الي وجه الله تعالي الفقير الي الله عبد العزيز /div>

الخميس، 4 نوفمبر 2010

مفهوم الاعلام العراقي في ظل التجربة الديمقراطية

الاعلام:
هوالتعبير الموضوعي لعقليه وروح وميول واتجاهات الجماهير (اوتوجروت) . فالحاجه الماسه الى القول والتعبير عن الرأي دعا الى ضروره وجود الاعلام كمصطلح (هيجل) . ومما ساعد على نجاح تأثير الاعلام هي :اولا
قدرة المتلقي( الانسان ) على التعلم والتطور الفكري المستمر المؤدي الى تغير الكثير من المفاهيم الخاطئة او تعديلها او تعميقها .
ثانيا: قدرته الفردية على التواصل ونقل المعرفة ليست فقط عبر المسافات وانما عبر الازمان أيضا . فلربما يعتبر الانسان هو الكائن الحي الوحيد القادر على نقل رسالته الى المستقبل واحياء رسائل قديمة أكل الدهر عليها بصياغة وأسلوب ملائم لخدمة أهدفه.
و للتواصل الاعلامي المؤثر وسائل وادوات مختلفة ومتنوعة منها لغات حية و غير حية (تقنيات وأساليب ) .
لان الاعلام كمفهوم لنقل الانتاج الفكري تطور وازدهر كنتيجه حتميه لتطور الصناعات المتقدمه والالكترونيه والفضائيه والتى تمخض عنها بنوك المعلومات والشبكه العنكبوتيه (الانترنيت) وهذه بدورها حولت النشاط الفكري البشري الى ماده متداوله بيد الجميع وحفظت ذاكرته ووظفت الفنون والاداب والاخبار والوقائع الاخرى الى صور وحقائق زمكانيه واضحه متقاربه فتحولت الخرافات والاساطير والاوهام والشائعات الى علوم وحقائق تاريخيه واعتباريه واصبح لمفهوم الاعلام شموليه لا يوزجها تعريفا واحدا متفقا عليه . وسنتناول هنا مفهوم الاتصال الاعلامي لنفهم كيفية التعامل مع هذه المؤسسة الاعلامية . وعلية أن نقل الخبر (اعلام) وفهم و ادراك الخبر(اتصال) وبهذا يصبح الاعلام بداية والاتصال نهايه اي فعل ورد فعل . اي بمعنى الاعلام اخبار وفهم الاخبار أتصال او فعل. وبدون ردود الافعال تكون عملية الاتصال ناقصه .
ولكي تنجز الدوره الاعلاميه الاتصاليه مهمتها لابد لها ان تمر بعده مراحل لتكتمل بنجاح منها:
1 ـ مرحله التأثر او الفعل من قبل المرسل( منتج للخبر) والتي تتلخص بذكر حقائق الخبر.
2ـ مرحلة صناعة الخبر أو اساليب صياغه الاخبار ( الفنون الاعلاميه ) وبهذه المرحله يتم انتقاء الاخبار(الحقائق) حسب الحاجه والانيه والاهميه من سيل المعلومات الهائل ومن ثم صياغتها بوسيله فنيه اعلاميه متعارف عليها او مبتكره لا ضير بذلك لان الابداع والفن لا ينحصر بصيغه معينه. فالصياغه هي تشكيل الماده الاعلاميه الخام بصيغه فنيه متعارف عليها او مبتكره.
3ـ مرحله الانطلاق او الانتشار بأحدى وسائل الاتصال وهي مرحله ارسال الخبر اي بثه او نشره ضمن وسيله اتصاليه معينه من وسائل الاتصال المتنوعه و المناسبه له وبهذا نكون قد ارسلنا هذه المعلومات المصاغه فنيا او اعلاميا الى المتلقين بمختلف اتجاهاتهم و انتمأتهم و ثقافاتهم و اعمارهم و اماكنهم.
4ـ مرحله الفهم والادراك والتأثر بالخبر او رد الفعل من قبل المتلقي وبها تتم عمليه الاتصال ونقل المعلومه فعلا اي تأثير الماده الاعلاميه في المتلقي سلبا ام ايجابا وتكون على شكل ردود افعال مختلفه بين المرسل والمتلقي وبين المتلقين انفسهم فيصبحوا هنا مرسلين (وتكون العمليه عكسيه وتبد من المرحله الاولى) مرسل ومتلقي ثم ان المتلقي يصبح مرسل وهكذا فينتج الحوار المتبادل باكثر من وسيله مشتركه وبهذه الطريقه تتم عمليه الاتصال وهذا ماجسده الاعلام حاليا من خلال الانترنيت والمحطات الفضائيه وغيرها
وهنا نرى ان دائرة الاتصال الاعلامي بدأت بالتأثر وانتهت بالتأثر وهو ما يهمنا الان .وبما ان الاعلام صناعه وانتاج ومنتجين وتسويق وعرض وطلب اذن اصبح بضاعه استهلاكيه اعلاميه كباقي البضائع الاستهلاكيه لخدمه البشر .
وبعملية التسويق هذه اصبحت المعلومات محلية كانت ام عالمية بضاعة بمتناول الجميع و بالنتيجة أصبح العالم قريه معلوماتيه تدار بها المعلومات من الكل الى الجزء ومن الجزء الى الكل ويتقارب بني البشر فيما بينهم وبهذا التلاحم والتلاقح الاعلامي مضاف اليه التشويق والمؤثرات الفنيه الراقيه اصبح الاعلام كيان له لون وذوق وردود افعال وله القدرة على تشكيل الرأي العام لذا لا يمكن الاستغناء عنه بأي شكل من الاشكال لانه غذاء للروح واصبح يلعب دورا مهما في تعميق وتهميش وتغير الكثير من المعتقدات والسلوكيات والافكار ومعينا في التربيه والتغذيه والصحه وغيرها وظهرت له جوانب ايجابيه وسلبيه في ان واحد وظهرت النظريات والشروح والتوضيحات له فقبل الثوره الاعلاميه كانت للاعلام فلسفه ونظريات استنبطت من الاعلام المحلي الضيق وبمنظور حزبي اوسلطوي او فئوي واغلبها وضعت الاعلام في اطار له حدود ووظائف و واجبات تخدم فئه معينه كنظريه السلطه والحريه والمسؤوليه الاجتماعيه والاشتراكيه والرأسماليه والدينيه و الديمقراطيه وغيرها وهذه النظريات استمدت فلسفتها من الانظمه الحاكمه او الاحزاب المسيطره او الفاعله لخدمت مصالحهم بشكل اوبأخر .أما الان وفي ظل العولمة اصبح للاعلام مفهوم اخر لاتقل اهمية عن دور الاقتصاد في حياة الشعوب وتعمقت نظرياته وفلسفتة وتداخلت في مهمتة اغلب العلوم الانسانية والعملية والعلمية .
واستنادا عليه يمكن ان نقول ان للاعلام اليوم اكثر من نظرية والكثير من وجهات النظر المختلفة والمتناقضة في احيانا اخرى و أسس تعتمد على فلسفه المعقول واللامعقول فلسفه المنطق واللامنطق فلسفه الثنائيات المتناقضه او المتناقضات متبادله المنفعه اي كعمليه البناء والهدم في جسم الانسان فبهذه التناقضات الفلسفيه للاعلام يستمد الاعلام ديمومته ويكون الاتصال مؤثر فعلا وناجح فالاعلام كما كل شي في الكون فيه الجيد والردي الصالح والطالح لاننا لولا الجيد لما عرفنا الردئ ولولا الطالح لما عرفنا الصالح ولكن يبقى ميزان التفضيل هو الفيصل للاستمرار .وبهذا التوصيف يكون الاعلام سلاح ذو حدين كما هي بقيه الاشياء الاستهلاكيه كالسياره او القلم او ما شابه ذلك تتعلق بمن يقود او يستعمل هذه الاشياء فاذا كان الاعلامي بارعا حكيما مؤثرا يستند على فلسفة ووجهة نظر تخدم الصالح العام كان الانتاج بالمثل اي نرى الجانب الايجابي في العمليه الاعلاميه واذا كان الاعلامي طائفيا جشعا انانيا كاذبا متناقض الطروحات نرى الجانب السلبى منها وبما ان ثوره وحريه الاعلام لا تقتصر على الاشخاص الحكماء والمتميزين واصحاب الضمائر ولا تقتصر على الجانب الايجابي للعمليه الاتصاليه لذا نرى وبوضوح الجانب السلبى عندما تمارس اغلب الوسائل الاتصالية اسلوب القهر لمن تريد قهره وبشتى الطرق.

سبل ترسيخ المعلومات لدى المتلقي :هناك عدة سبل نذكر منها:

اولا :التكرار اي تكرار الخبر او المعلومه باكثر من وسيله وصياغه.
ثانيا :بث الرساله عن طريق مصادر موثوق بها .
ثالثا: قرب الخبر او المعلومه من المتلقي اي كلما كانت الرساله تهم المتلقي كلما كانت اكثر تاثيرا فيه .
رابعا: سهوله فهم الرساله ووضوحها لدى المتلقي تؤدي الى سرعه الادراك لها.
خامسا : معرفه والمام المرسل بعادات وتقاليد واهتمامات وحاجات المتلقين لرسالته كلها تودي الى نجاح عمليه الاتصال الاعلامي.
السؤال هنا هل اعلامنا يقوم بعمليه الاتصال والتاثير في المتلقي؟

أما توأم الاعلام ونقيضه هي الاشاعة
الاشاعة:
هي خبر غامض اوغير متكامل العناصر يبث من مصادر مجهوله لهدف معين او غايه محدده في مكان وزمان معين يريد المرسل المجهول ايصاله الى المتلقي دون علمه وبهذا التعريف تصبح الاشاعه قريبه جدا من الاخبار الاعلاميه التي تبثها القنوات الفضائيه وتنسبها الى مصادر مجهوله او الى شخص لا يريد التصريح باسمه . فالخبر الاعلامي لا يمكن ان يكون خبرا الا بتكامل عناصره كالأنيه والفوريه ومصدر الحصول عليه ولهذا وجدت وكالات الاخبار العالميه والدوليه لاضفاء المصداقيه على الخبر ومن ثم نشره ولاجل تكامل الخبر الاعلامي لابد له من الاجابه على الاسئله السته المعروفه وهي :من؟ ماذا؟ اين؟ متى؟ كيف؟ لماذا؟ . اما اذا لازم الخبر الغموض والنقص في طرح الحقائق والادله اصبح اشاعه وهذا ما تعتمده الوسائل الاعلاميه المعاديه باعتمادها على انصاف الحقائق لتحقيق اغراضها .
والاشاعه تنتقل وتنتشر اسرع كلما ازداد الغموض والنقص المعلوماتي فيها. فالشرط الاساسي لأنتشار و نجاح الأشاعه في تحقيق اهدافها هو عدم معرفه الحقيقه والجهل بكافه الامور المحيطه به وعليه اذن كل الاخبار المشكوك بمضمونها او مصادرها يمكن ان تصبح او تتحول الى اشاعه وبغض النظر عن كونها حقيقه كانت ام خيالا صدقا ام كذبا استنادا لما ذكرناه .
و تعتبر الاشاعه من اقدم وسائل نقل المعلومات واكثرها انتشارا لسهولتها ولسرعه تأثيرها فى المتلقي وبما انها تعتمد على النقل الشفوي فكانت عنصرا مهما للشهره وتناقل الاخبار وبهذه الصيغه انتشرت اغلب قصائد الشعراء منذ الجاهليه الى يومنا هذا بمساعده الاشاعه التى هي مرادفه للدعايه في الوقت الحاضر وذلك بأضفاء عنصر التشويق عليها من قبل الناس بوصف الشاعر او الكلمات او المعاني او المحبوبه ومن ثم خلق القصص والروايات التي لاتمت احيانا بصله لا للشاعر ولا لشعره وكل هذا يحدث احيانا بقصد او بدون قصد .
و في روما كان مصدر القصه القصيره هو الاشاعه فكان مجموعه من الناس في جلسات سمر ومن نسج الخيال يقومون بتأليف القصص والروايات عن بعضهم البعض واصبح المجلس يطلق عليه مصنع الاكاذيب لان كل اخباره وقصصه ملفقه وكاذبه الامر الذي جعل الناس لا تتخلف عن حضور هذا المجلس خوفا من ان يطالهم الكذب والتلفيق وكانت هذه الاشاعات تهدف للتسليه والترفيه ليس الا .الا ان الاشاعه بمفهوها الفتاك تبلورت وازداد تأثيرها اثناء وبعد الحرب العالميه الثانيه واصبحت الاشاعه عنصرا مكملا للاعلام والدعايه ولكون الاشاعه تتضمن عنصر التشويق والشد بأخفاء جزء او بعض الحقائق جعلت المتلقي يبحث عن التكمله او بقيه اخبار الحرب المتكامله ويتشوق لمعرفه مايجري بدقه اكثر واصبحت كرابط لمتابعه الاخبار وكان الهدف منها انذاك الاثاره وترويج بيع الصحف والمجلات والمستفيد الاول والاخير منها هم اصحاب الصحف والمجلات .
بالاضافه الى ماكان يبثه رجال الحرب وقادتها من اشاعات لمصلحه المسيره الحربيه من ضعف قوه العدو وانهزامه الا ان الاشاعه تطورت ونمت اثناء الحرب البارده واصبحت توازي الاعلام في دورها ومفعولها وتأثيرها في سلبها وايجابها.واحيانا تعتبر وسيلة لمعرفه وقراءة الرأي العالم المراد دراسة او معرفته .
ظهور الاشاعه وانتشارها :
تمر الاشاعه بعده مراحل قبل بثها وانتشارها .
اولا: مرحله الادراك الانتقائي اي ان الجهه التي تهتم ببث الاشاعه تهتم بمغزاها بالدرجه الاولى كأن يكون مغزا اجتماعيا او سياسيا او اقتصاديا او اخلاقيا بمعنى ادق انتقاء نوعيه الخبر المشاع ومدى تأثيره في المتلقي .
ثانيا: مرحله التوافق بين العناصر المكونه للاشاعه من جهه وثقافه المجتمع من جهه ثانيه اي كلما كان مرسل الاشاعه المجهول خبير بعادات وتقاليد ذلك المجتمع كلما تمكن منهم بأشاعاته ومن ثم تحقيق اهدافه .
ثالثا: مرحله الانطلاق والانتشار للاشاعه بين الجماهير و تعتمد على توافقه الاشاعة مع المعتقدات والافكار والقيم السائده في ذلك المجتمع المراد النيل منه وتحطيمه .
اما شروط انتشار الاشاعه جماهيريا يعتمد على :
1-اهميه موضوع الاشاعه بالنسبه للمجتمع فكلما كانت الاشاعه قريبه من اهتمامات المجتمع كلما حققت الاشاعه اهدافها بالنجاح.
2- الغموض وهو العنصر الاقوى في نجاح هدف الاشاعه وبما ان اغلب افراد المجتمع تنقصهم معلومات كثيره لتشعب الحياه في الوقت الحاضر و لارتفاع معدل الاميه في المجتمع العربي ناهيك عن صفة الفضول عند البشر .
3- شعور المجتمع بعدم الاستقرار وفقدان الامان و لهذا اسباب كثيره منها الحرب والاحتلال وتفشي الامراض والكوارث وغيرها من مصادر القلق الجماعي .
4- فقدان الثقه بين الشعب والسلطه وبتعبير ادق اذا اعتبر الشعب ان السلطه لا تعمل لمصلحته وانما لمصلحتها الخاصه غير متمسكه بوعودها من خلال تفشى الفساد الاداري والاقتصادي والعلمي وما الى ذلك ومن هنا تولد فجوه عميقه بين الشعب والسلطه ومن الصعب ردمها بسهوله .
5 - الاضطرابات النفسيه والقلق و نسبه ارتفاعها بين افراد المجتمع يجعل تقبلهم لكل ما هو ممكن ومتوقع وارد جدا.
و هذا مايعزز وجود عده انواع للاشاعه صنفت على مفهوم الحاله النفسيه منها :
أ-اشاعه الاسقاط بتصدير الرغبات الشاذه والمكبوته من مصدر الاشاعه على عناصر البيئه الخارجيه او تصدير فشل ما الى الاخرين كأن يكون مثلا فشل مشروع زواج لفرد ما ان يصبح اشاعه (كأن يكون حرام زواج الشيعيه من السني وبا العكس) فهذا الاسقاط الشخصي صدر للاخرين على شكل اشاعه وبنجاح من شخص يريد الانتقام لنفسه ليس الا لفشل تجربته الشخصية.
ب- اشاعه التوقع وتتطلب مثل هذه الاشاعات جمهور متوترا نفسيا اي جماهير مهيأه لتقبل اخبار معينه واحداث خاصه مهدت لها احداث سابقه .كنقص في الخدمات العامه تتولد اشاعات فى ارتفاع الاسعار او اخفاء السلع وما الى ذلك او لكثرت السرقات بين الوزراء من المال العام تولد عدم الثقه بالسلطه من ثم قبول كل الاشاعات التى تدور في فلكها و في فتره الامتحانات يكون اغلب الطلبه مهيا لتقبل اي اشاعه حول الامتحان او النتائج او الاسئله وهلم جرا .
ج -اشاعه التبرير يلجأ اليها المصدر عندما يعوزه الدليل العقلي القاطع فيصدر تصريحات غير مسؤوله تاخذ منحى الاشاعه في مفعولها
واستنادا لهذه الدوافع والاهداف التبريريه وجدت اشاعه الخوف واشاعه الامل واشاعه الكراهيه واحيانا تصنف انواع الاشاعات استنادا لسرعه الانتشار منها الاشاعه الزاحفه البطيئه و السريعه الطائره و الهجوميه الرادعه وتوجد اشاعات صنفت على المفهوم الاخلاقي منها الاشاعه السوقيه والبغويه ومروجيها اصحاب الدجل والشعوذه بحجه تثبيت اسحارهم او عداوات شخصيه بدافع الانتقام .
وكما نرى كثرت وتشعب انواع الاشاعات جعل لها مراكز وبحوث علميه ومعاهد وجامعات تدرس اسبابها ومسبباتها وكيفيه السيطره و القضاء عليها او استغلالها والاستفادة منها ا باسلوب علمي و خاصه عندما اصبحت الاشاعات عنصر فعال في الحروب النفسيه و الحرب البارده و الاحتلال بالاضافه الى ان الاشاعه اصبحت بمقدوراها ان تعبر المحيطات في الوقت الراهن وبمساعده السياسات المتنوعه ورجال التوقعات والفلك وقراءه المستقبل والباراسايكولوجي وما الى ذلك من وسائل و لكثره المراكز البحثيه لدراسه الاشاعه يدفعنا للتعرف على اهداف وغايات الاشاعات فاهداف الاشاعات تكمن في خطورتها وخطوره الاشاعات يتصاعد طرديا بين الخبر والمتلقي اي كلما ازداد جهل المتلقي كلما زاد نجاح خطر الاشاعات وبالعكس و من اخطار الاشاعات :
1- تساعد على نشر الخصومه والبغضاء بين افراد المجتمع تمهيدا لتدمير استقراره من خلال نشر الفتن وتفكيك وحده المجتمع وانتشار الخوف بين صفوفه
2- العمل على تدمير القوى المعنويه بانتشار الخوف والقلق وعدم الثقه بين صفوف ابنائه وبين السلطه الحاكمه .
3- اشاعه اجواء الترقب والتوقع وتصديق ما هو اسوء .
4 -تحطيم قيم واخلاقيات المجتمع .
5- ارباك العمليه السياسيه السائده.
6- التشكيك بكافه معتقدات الشعب الذي يؤمن بها ومن ثم يفقد الشعب استقراره النفسي .
7- فرض مفهوم جديد وحسب ما تريده الجهه المتبنيه للاشاعه .
8 -زياده شقه الخلاف بين الشعب والحكومه .
اذا كم هي الاشاعات خطره على المجتمع مهما كانت و لكن كيف لنا ان نواجه هذه الاشاعات ونتصدى لهاوالقضاء عليها ؟
- المواجهه الاكثر فاعليه عن طريق المؤسسات الاعلاميه وذلك بوضع مناهج توعيه شامله برفع الشعور بالمسؤليه لدى المواطنين مع كشف اكاذيب الاشاعات ووضع سياسه اعلاميه وطنيه موحده لفضح كل ماهو كاذب .
- التكاتف والوحده الوطنيه لسد الطرق امام الاشاعات الكاذبه .
- اطلاع الشعب وبشكل صادق على كل مايجري بعيدا عن اساليب الخداع والغش والمراوغه التي سرعان ما يكشفها الشعب .
- مد جذور الثقه بين الشعب والسلطه والتواصل مع المواطنيين والاستماع لمشاكلهم وارائهم وحل ما يمكن حله .
- اتخاذ تدابير علميه بالاعتماد على علم النفس والاجتماع والسياسه وما الى ذلك من الاساليب والطرق العلميه الحديثه .
- اعتماد وسائل الاعلام الاكثر انتشارا والاسهل استعمالاو الاسرع تأثيرا في الجمهور كلتلفزه والمبايل والنيت والشاشات الكبيره في الساحات العامه .
-وهناك نقطه مهمه لابد ان نؤكد عليها وهي يتعين على افراد المجتمع عدم الهروب من الواقع مهما كان قاسيا
-ايجاد مراكز متخصصه لهذا الشأن كما في الدول المتقدمه مهمتها التصدي للاشاعات بأعتمادها على خبراء ومتخصصين في مجالات علم النفس والاجتماع والاعلام والتربيه والدين والامن وتكون مهمتهم دراسه الاشاعه لمعرفه ابعادها وتأثيرها فى المجتمع ثم وضع الخطط والبرامج المضاده لها لكشف مروجيها و اثارها السلبيه على المجتمع
-تخصيص مكتب شبيه بمكتب الاستعلامات لمقاومه الاشاعات وتعريف افراد المجتمع به ليتمكنو ا من الاتصال به عند سماع اي اشاعه لاجل القضاء عليها وهي بالمهد ويكون هذا المكتب مزودا بعده خطوط هاتفيه للرد على اي استفسار حول الاشاعات التي يتم ترويجها بحيث تكون الاجابات مدروسه ومن جهات معنيه متخصصه بهذا الشـأن.وبهذه الكيفيه يمكن وبسهوله تفنيد وشرح وتوضيح الاشاعات للتخلص من شرورها وكشف مروجيها واغراضهم الخبيثه .
ويمكن ايضا استغلال الجانب الاجابي للاشاعة عند الحاجة !

بعد ان تأكدنا من ان اعلام اليوم بكل وسائله الاتصالية يغطي شتى مناحي النشاط الانساني ويتحكم بمسارات التفاعل الانساني وطرف اساسي في تشكيل المسار الذي يقودنا الى تشكيل الهدف المراد .كما يمكن ان يعود الى الماضي عبر بوابات التاريخ ويعيد صياغة رسائله بما يناسب اهداف المرسل . أذن على الساسة اليوم ان يجيدوا التعامل مع هذه المؤسسة الاعلامية .
كلنا يعلم تاريخ ارتباط الاعلام بالنخب السياسية ودوره في توجيه الجماهير تجاه القضايا السياسية من اجل التغير على ارض الواقع ولعب الاعلام دورا مهما في نقل افكار القادة والحكماء والنظريات الفكرية والمؤتمرات والندوات السياسية الى الشعوب لذا تعتبر وسائل الاتصال الجماهيرية اليوم من اهم الوسائل المؤثرة في العامة والنخبة .
فصعود اي حزب او قائد اليوم مرهون بدور الاعلام وما تبثه من رسائل حوله ويعتبر التلفاز من الوسائل الاتصالية الداعمة والدافعة للتغير الاجتماعي لكونه الاكثر شعبية وتأثيرا في الجماهير لا سيما في المجتمعات النامية وحديثة العهد ببناء الديمقراطية .
لذا ادركت النخب السياسية فى دول العالم ضرورة احتواء التمدد الاعلامي والسيطرة على مسار التدفق الاعلامي وتوجهاته بما يكفل توظيفه نحو خدمة اهدافها او الحد من خطورة تأثيره سلبا على تلك الاهداف فبدأت بأنشاء مراكز اعلامية تتبنى قناعاتها الفكرية والايديولوحية وتدافع عن مصالحها الاقتصادية . وتعمل هذه الاجهزة الاعلامية على التأثير بفاعلية في الراي العام لتسهيل تحقيق السياسات الحزبية داخليا وخارجيا .
ولا تتورع هذه الاجهزة الاعلامية عن اتباع اية اساليب قد يمكنها من انتزاع السيطرة الفكرية في ساحات الصراع الاعلامي التي تخوضه . فصناعة العدو او البطل او الجاسوس او الارهابي اضحت عملا روتينيا لا تجد الوسائل الاعلامية فية اي غضاضة
لا بل واصبح هذا العمل من قبيل الاحتراف المهني وربما من قبل الوطنية والدفاع عن المستقبل ومصالح الوطن واصبحت اغلب الدول واكبرها تصنع العدو الوهمي وتحشد التايد لهذه السياسة وتحصل على تفويض لا ستخدام كافة الوسائل لدحر هذا العدو ومن ضمنها القوة العسكرية .
ولم يعد غريبا ان تعمل وسائل الاعلام مدفوعة بأصحاب المصالح والنفوذ الى مهاجمة كل من يقف في طريقها ويهدد مصالحها حتى لو استدعى الامر تحرف كل المبادئ المتعارف عليها وهذا مانراه اليوم كيف يصور الاعلام النظام الشيوعي فأصبح جيفارا رجل عصابات ولينين من العهد البائد واوجولان خائن . اي اصبج الهدف هو وضع الامور في قوالب يصنعها من يسيطر على هذه الماكنة الاعلامية . وهذه القوالب غير خاضعة للنقاش او الجدل ولا تحتمل التساؤلات لان القيادة هكذا تريد .
ولهذا اصبح التحكم بالمعلومات فن وعلم و ظهرت مناطق معلوماتية محظور الخوض بها وكل من يحاول الخوض بها يتعرض الى الاقصاء والاستهداف من قبل اصحاب المصالح والقوة السياسية والاقتصادية السائدة .
وهنا يجب علينا ان نتعلم تلك القواعد التى تحكم عالم المعلومات وتشكل الوعي الانساني وان نفهم ديناميكية نقل المعلومات واليات تشكيلها واعادة صياغتها بما يناسب مصالح البلاد .ولكن للاسف الشديد نقل الاعلام العراقي الخاص صورة مشوهه للتجربة الديمقراطية وصور اغلب الساسة ابشع التصوير وهذه الصور هي التى جعلت الرأي العام المحلي والدولي ينفر منها وعليه
مثلا مأسي العراق والنقل المباشر لها والدمار الذي لحق بالعراق من خلال التفجيرات الارهابية اعمال يشيب لها الولدان الا اننا لا نجد تجاوبا عالميا او عربيا بقدر المأساة . الامر الذي يدعونا ان ندرك الدور الذي لعبه الاعلام بنقل صور التقصير البرلماني وتفشي الرشوة والفساد وتعدد الولاءات وعدم الشعور بالمسؤوليه والثراء على حساب الشعب وغيرها من السلبيات كلها انعكست عالميا على ردود الافعال تجاه قضايا العراق فأصبح الرأي العام يدرك ان اي مساعدة او اي بادرة ستذهب الى جيوب الساسة المرتشين ولم تصل الى الشعب باي شكل من الاشكال .
أذن من هنا ندرك ان وسائل الاعلام العراقية بوعي منها او بدون وعي كيف رسمت صورة مشوهة عن السياسة العراقية فلكل يدرك الان ان السياسي العراقي غير نزيه و غيرمخلص للوطن وله ولاءاته واجنداته البعيدة كل البعد عن الوطن والشعب العراقي ولا يمكن للحكومة ان تقضي على الفاساد او تحد منه وهذه الصورة هي التى ابعدت الرأي العام العالمي عن قضايانا وبالنتيجة استبعاد بناء الديمقراطية بهذا الوضع الحالي .
ومن هنا ندرك ان الاعلام العراقي اثر سلبا بالشارع العراقي وخلق فجوة بين الشعب والحكومة !
أذن أن الاوان لنعرف كيفية التعامل مع الاعلام اليوم لصالح بناء الديمقراطية.بما ان الاعلام له الدور الكبير والفعال في توجيه الرأي العام العراقي والعالمي وتشكيله نحو قضايانا لابد أذن للعراقي والسياسي على حدا سواء ان يدرك حقيقة اساسية الا وهي ان تعامل الوسائل الاعلامية مع القضايا العراقية وخاصة للفترة من 2003 الى يومنا هذا لا تخضع فقط للمعاير الحرفية والمنطقية ومنظومة الاخلاق والحرية والديمقراطية كما يظن البعض وانما تخضع لحزمة من المؤثرات اوجدتها اوضاع سياسية واقتصادسة وتاريخية عربية كانت ام عالمية وهي ابعد ما تكون عن الحرية ومبدأ حرية الرأي .
فالمؤسسات الاعلامية هذه في نهاية الامر مؤسسات أقتصادية بحاجة الى قوة مالية ونفوذ للبقاء على وجودها وهي بذلك عرضه للتحجيم والتوجيه واحيانا للتدمير من قبل من يملكون المال ويعملون بدأب من اجل الدفع بأتجاه أجنداتهم العامة والخاصة .
بلغ عدد الفضائيات العربية اليوم 1100 قناة تقدر مصاريفها السنوية ب 200.6 مليار دولار ! السؤال هنا من اين يأتي هذا التمول !! من بينها 75 قناة عراقية !!!ناهيك عن الصحف والمواقع الالكترونية وغرف البالتوك !
فالحرية أذن هنا نسبية اما الحيادية امرا بالغ الصعوبة ويمكن ان تكون شبة مستحيلة فى ظل انعدام الاستقلالية المالية وتشابك العلاقات العامة ومصالح جماعات النفوذ او اللوبي الممول .
لذا يجب ان ندرك طبيعة القواننين التى تحكم الاعلام العراقي الخاص وأليات القوة التى تسيطر علية بالتوجيه والتحجيم وهذا الادراك مهما جدا لكافة الساسة لانه يفتح الطريق امام نهج اكثر فعالية للتعامل مع الاجهزة الاعلامية وادواتها المختلفة ويتيح لهم ان يحموا انفسهم وافكارهم من التشويه والاستغلال . ومن الضروري جدا ان يتعلم السياسي بصورة خاصة والفرد العراقي بصورة عامة فن التخاطب مع هذه المؤسسات الاعلامية وروافدها وان لا يستهين بأي كلمة او اشارة تصدر عنه قد يساء فهمها فتستخدم بالضد منه وان يتواصل مع هذه المؤسسة الاعلامية بهدف مد الجسور بين الجماهير والدولة وليس العكس .وان يعترف بالاخطاء التي تصدر منه والعمل على تداركها وتلافي تكرارها ويعمل على التأثير في هذه الاجهزة الاعلامية كما هي تؤثر فيه وهنا يحتاج منه ان يتعرف عن كثب بهذه الاجهزه الاعلامية والتبصر بلغتها من كلمة وصورة ومؤثر واستخدام حقة في الرد بعقلانية ومعرفة القوانيين التي تتحكم في المسار الاعلامي للدفاع عن نفسه وافكارة وتبرءة ذمته اذا ما لحقه ضرر.
وعلية لابد ان يعرف كل من يتعامل مع الاعلام ان البشر في تعاملهم الانساني لا يرون الاجساد التى تبصرها عيونهم وانما الصور التي تخزنها عقولهم والتي هي دليلهم في تقييم الاخر وقد حان الوقت ان نؤثر في الخزين الصوري لانه يشكل الحاضر والمستقبل . فمشكلة العراق اليوم هي مشكلة اعلامية بحتة بالدرجة الاولى .
فلذا ندعو الى اقامة دورات تثقيفية للتعرف على هذه المنظومة الاعلامية والتحكم بها لصالح التجربة الديمقراطية ومن ثم الاتفاق على الاسس والمبادئ التي تحكمها عسى ولعل نتمكن من تغير الصورة المشوه التى وصلت للعالم عن تجربة العراق الفتية .

أ.د. اقبال المؤمن

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

كرسي رئيس الوزراء بين الضمانات الحزبيه والكعكة الدولارية

كرسي رئيس الوزراء بين الضمانات الحزبيه والكعكة الدولارية



لقد اختصرت السياسة العراقية والديمقراطية الفتية العراق بكرسي رئيس الوزراء فتعطلت الحياة وشلت مرافقها واهمل الشعب بأسم هذا الكرسي العتيد واصبح البرلمان بر بلا أمان وعاطلا عن العمل رغم تقاضي منتسبيه ملايين الدولارات ناهيك عن الحماية والمكتسبات الاخرى . فهل يصح هذا يا ترى ! و بأي شرع و قانون يحق لهم تقاضي هذه المبالغ والبطالة مستمره لاكثر من سبعة اشهر والحبل على الجرار وهم عالة على الشعب العراقي ! اليس من المنطق ان يتقاضوا مساعدات الضمان الاجتماعي لانهم من العاطلين عن العمل ! ام ان البطالة انواع في ظل التناحر السياسي !
ولماذا الكسوت يا اصحاب الفتاوى على هذه الحالة من البطالة المقنعة ؟ واين هي فتاواكم وتحريماتكم وتحليلاتكم !
ولكن لو كان البرلمان نسويا لأفتيتم بهدر دمائهن بدون رحمة وبأسرع من الصوت ! ما علينه !
اما ان يكون العراق بدون تشكيلة حكومية والبرلمانيون يتمتعون بأمتيازات ويتقاضون رواتبا خيالية فهذا لا يدخل في باب الحلال والحرام !
وكرسي رئيس الوزراء و تسعيرته الغير معقولة هو الاخر لا يدخل في باب الحلال والحرام !
هل تعلمون يا حضرات ما هو ثمن كرسي رئيس الوزراء العراقي ومن سيدفعه؟
ثمن كرسي رئيس الوزاراء مسعر بتقديم ضمانات غير معرفة لمكونات حزبية و تكتلات سياسية وتقاسم كعكة دولارية واهمال الشعب برمته و هذه أول دفعة و اشكالية ستصبح من العادات والتقاليد السياسية المعتمدة من قبل الساسة العراقيين ولا يمكن التخلص منها الا بمفهوم ديمقراطي جديد لا يعرفه العالم بعد !
فهذه الاشكالية الغريبة فعلا و الجديدة في عالم الديمقراطية والتى حيرت المراقبين تدفعنا للوقوف على مفهوم الضمانات المخفية التي تطالب بها القوى السياسية على مختلف مشاربها واتجاهاتها , فكل مكون وكل قائمة وكل حزب يطالب بضمانات خطية هذه المرة كي يرشح الشخص الذي سيجلس على هذا الكرسي المتصارع عليه فأغلبنا سمع مايطلبه التيار الصدري والمجلس الاعلى والعراقية والاحزاب الكردية من ضمانات شرطا لترشيح رئيس الوزراء والا سيستعملوا الفيتوا ضده واسقطوا من حساباتهم الضمانات التى يجب ان يقدموها للشعب العراقي ! وان اعطيت هذه الضمانات فعلا فأنها حتما ستقضي على الديمقراطية الفتية وهي فى مهدها .
اما الاشكالية الخطيرة الثانية للكرسي المسحور هي عولمة تشكيل الحكومة العراقية واهمال الرأي العام العراقي فاصبح رئيس وزرائنا المرتقب يصوت عليه كل من ايران وسوريا والسعودية وامريكا وتركيا واحتمال بعد يومين تكون الصومال واثيوبيا من ضمن اعضاء التصويت ! اما صوت الشعب العراقي غير مهما ولا يهم الساسة العراقيين اطلاقا لا من قريب ولا من بعيد واصبح صوت الشعب العراقي مفهوم ديمقراطي عراقي جديد يتغزلون به وقت الحاجة او في المنافكات الاعلامية !

الاشكالية الثالثة والمخيفة حقا هي أصبح الداني والقاصي يتكلم بأسم الشعب العراقي المنسي وبدون حقا شرعيا يذكر الامر الذي اصبحنا لا نفرق بين الجاني والمجني عليه سياسيا واخذنا نسمع كافة النبرات الصوتية المدوية من كل الاتجاهات من الاردن وسوريا وايران وامريكا وتركيا والسعودية وقطر ومصر وليبيا ويقولون ويتقولون و يصفون وصفات وطنية ما انزل الله بها من سلطان الامر الذي اخذت وطنياتهم تسعر اقليما ودوليا اي حسب المنشأ الذي يصنعها ويصدرها فأختلطت الاوراق وتضخمت الحناجر والكروش وتشوهت الحقائق وقولبت الاهداف وكثرة سماسرة السياسة وتشكلت كل الاحقاد والمصالح والتكتلات الا التشكيلة الحكومية التي انقضى عاما من عمرها قبل ولادتها وهي حالة نادرة جدا !
الاشكالية الرابعة التى اسقطت اغلب السياسيين والرموز هي تربص الساسة بعضهم للبعض الاخر واصبح العداء صفة غالبة عليهم وظاهرة لا يمكن السكوت عليها الامر الذي نفر الشعب منهم ومن تصرفاتهم وفقد الامل في تقاربهم وايقن ان نواياهم هي الكسب والثراء على حساب الشعب وكبرت الفجوة بين الساسة والشعب لحد اللعنة الامر الذي اخذ يلعنهم علنا وعلى مرمى من اعينهم ومسامعهم ! و لكي يردموا هذه الفجوة نحتاج منهم افعالا جدية تخدم الشعب العراقي لا اقوالا تموهية وحججا واهية تداري مصالحهم بالدرجة الاولى وان يتحصنوا بنكران الذات والولاء للعراق وشعبه .

الاشكالية الخامسة والتي من المحتمل ان تقلب الاوضاع رأسا على عقب هي نقص الخدمات التى اهلكت الشعب و تفشي البطالة و الامراض والتى ستؤدي عاجلا ام عاجلا الى احتمالات لردود افعال شعبية عفوية لا يتوقعها الساسة ستغير الطيف السياسي و تسقط المخططات المبرقة بأسم الوطنية وترينا نهاية مأساوية لهم ليكونوا عبرة لمن اعتبروا !
وعليه هل ستقوم للعراق قائمة بعد هذه الاشكاليات التى ادت الى الحالة المزرية والتشرذم السياسي المخجل !
فيا ساسة يا كرام يامن وصلتم بأسم العراق وشعبه الى هذه الكراسي اين هو العراق وشعبه من حساباتكم؟
وهل يعتقد من يجلس على هذا الكرسي السحري انه سيخدم العراق فعلا اذ أستجاب لهذه الضمانا ت التى هي بالاساس ضد العراق وشعبه وهل سيتمكن من القضاء على الطائفية السياسية بعد ان يقسم الكعكة الدولارية وهل سيقدم الخدمات للشعب العراقي وهو مكبل من كل الاتجاهات الاقليمية والدولية والقومية والحزبية هذا ناهيك عن انعدام التفاهم بين( أخوة كارامازوف ) او الاخوة الاعداء سلفا .
فيا شعب العراق انت لم ترض بالجزة فهل لك انت ترضى بالجزة والخروف !

أ.د.أقبال المؤمن

الجمعة، 27 أغسطس 2010

صانع المجد الماليزي

« مهاتير محمد » هو الأبن الأصغر لتسعة أشقاء
كان والده مدرس ابتدائية راتبه لا يكفي لتحقيق احلام اطفاله . فعمل « مهاتير » بائعا « للموز » بالشوارع حتى يحقق حلمه ، للالتحاق بكلية الطب في سنغافورة المجاورة و,وأصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 ... ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء . وفي عام 1964 فاز بعضوية مجلس الشعب ، وخسر المقعدبعد خمس سنوات ، فتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970 .
وعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 , وتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981، لتبدأ النهضة الشاملة لبلاده أذن ماذا فعل وما هي النهضة هذه :
بدئها برسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات فقط .
بعدها قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي لهم الأولويةعلى رأس اجندته ،لذا خصص أكبر قسم من ميزانية الدولة ليضخها في التدريب والتأهيل للحرفيين والتربية والتعليم ومحو الأمية وتعليم الإنكليزية وانهوض بالبحوث العلمية .. كما و أرسل عشرات الآلاف من الطلبة كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية .
و أعلن للشعب بكل صراحة خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس وساروا خلفه ليبدأو بتعمير الارض وزراعتها فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل » هذا اولا وبعدها اتجه الى قطاع السياحة وخصص لها في عشر سنوات 20 مليار دولارا بدلا من 900 مليون دولارا عام 1981 لتصل اليوم الى 33 مليار دولارا سنويا . وبما انه اعتبر الجيش ليس من اولويات خطته لانه قطاع استهلاكي وهم ليس في حالة حرب فحول المعسكرات اليابانية التى كانت موجودة الى مناطق سياحية تشمل جميع الانشطة الترفيهية لتصبح ماليزيا مركزا عالميا للسباقات الدولية والعلاج الطبيعي .
طبعا بمصارحة للشعب كسب تقتهم وتعاونوا معه الى ابعد الحدود و حققوا في قطاع الصناعة عام 1996 اكبر طفرة صناعية تجاوزت 46% بفضل الخطة المستقبلية لماليزية ومنظومتها الشاملة من الاجهزة الكهربائية والالكترونية . ولاجل النهوض بالنشاط المالي فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة امام الاستثمارات المحلية والاجنبية وانطلق اعلى برجين توأم في العالم بتروناس يضمان اكثر من 65 مركزا تجاريا في العاصمة كوالالمبور وانشأ بورصة وصل حجم تعاملها الى الفي مليون دولار يوميا ! يا سلام
ولم يكتفي بهذا القدر فأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya‏ بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» و خططوا أن تستوعب 7 ملايين زائرا عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة !!!
باختصارشديد استطاع «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل السافلين لتتربع على قمة الدول التي يشار إليها بالبنان ، بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981إلى 16 ألف دولار سنوياً .. واوصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، و حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار ، فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عمل وعمل . والاروع من كل ما فعلة وبقناعة وبعد 21 سنة اي عام 2003، قررأن يترك الجمل بما حمل، تاركاً لمن يخلفه « خريطة لمستقبل ماليزيا اسماها « عشرين عشرين » .. أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.
متناسيا السطوة الامريكية والمساعدات الاوربية والتهديدات الاسرائيلة لانه لم يعترف بها ككيان وصب جل ثقله على ابناء جلدته رجالا ونساءا ليعتمد عليهم ويعتمدو عليه !
طيب ! لو نظرنا كم طبيب عراقي او كم دكتور في التشكيلة السياسية وه ليوجد واحدا مثل مهاتير هذا الذي لم ولم تنساه ماليزيا قط .
اما فساستنا همهم الاول والاخير شراء العقارات فبل فوات الاون من اصحابها الغلابة واضفاء الالقاب لتجميل صورهم وباسم الشعب المغلوب على امره و اقل واحدا منهم يسكن قصرا رنانا وحمايته تمنع اي مواطنا مهما كان ان يصل اليه او حتى يلقى السلام عليه .و اولوياتهم هو ارضاء الدول العربية عنهم والتوسل بهذا وذاك ان يدعمهم وها هي الملايين صرفت وباسرع من البرق لتجهيز القصور والفنادق للحكام العرب لينعموا في البغدده العراقية علما ان هؤلاء الحكام لا يسمحوا لاي مواطن عراقي ان يزور بلادهم لانهم يحسبوننا على الارهاب الصادر منهم اصلا .
و ساستنا خلال سبع سنوات لميتركو لنا مساحة للترحم عليهم فالبطالة وصلت الى اعلى درجاتها والتعليم لا زال على حاله والامية والفساد يشيب لها الولدان والمياه جفت والنخيل انقرض واصبحنا نستورد كل شئ حتى الرجولة ! . أذن كيف لنا ان ننساهم ياترى !
فيا مخترعي خارطة الطريق فكروا بالطريق اولا وبسلامة سالكية وافهموا معنى الشراكة الوطنية واقتنعوا بها قبل ان تقنعونا .

أ.د.أقبال المؤمن

الأربعاء، 25 أغسطس 2010

خارطة الطريق وكتلوج التشكيلة الوزارية العراقية

المتتبع للحراك السياسي العراقي يرى ويسمع مصائب ما انزل الله بها من سلطان الامر الذي جعلنا وسط هذه المصائب شئنا ام ابينا, فالتصريحات والبيانات والوعود والخطط والخرائط التى تتصدر اعلامنا اليوم لتشكيل الحكومة المقبلة اصبحت هي الارهاب بحد ذاته فأشاعة الخوف بين الناس وخاصة على حساب مستقبلهم وحياتهم لهو الارهاب بعينه , ناهيك عن القلق والارق والحيرة التي لانحسد عليها .
فعقد الاجتماعات بكل صورها الدائرية والمستطيلة والمفتوحة واقامة الولائم وتبادل الزيارات لم نحصد منها الا على الهجوم المتبادل بين الفرقاء والاثارة الاعلامية من خلال التصريحات الرنانة التى تقلب كل الطاولات بما فيهاعلى رؤس اصحابها , وكأنك يا ابو زيد ما غزيت , هذا ناهيك عن تجاهل واضح ومتعمد لدور المرأة في كل هذه التكتيكات والشراكة المزعومة بين الفرقاء وكأنها منقرضة في العراق الحبيب ولا نعرف سبب انقراضها بالرغم من تجاوزها نصف عدد السكان , أما ما نراه لبعض الوجوه النسوية (بغض النظر عن عراقيتها ) من هنا او هناك ما هو الا لتزيين واجهات الاحزاب والقوائم رغم منع الزينة في العراق !.
فعندما نستشف بعض التقارب بين هذا الطرف او ذاك من خلال تلاوتهم لبياناتهم والتهليل بهذه التطورات التى قاموا بها يراودنا الامل بالانفراج وقرب تشكيل الحكومة الا اننا نرجع ونسمع العكس وربما تكون الهوة اكبر من الاول وهكذا دواليك , فمشكلة العراق اليوم اصبحت على الطاولات العالمية بصورة عامة والاقليمية بصورة خاصه لانها نموذج من نوع خاص لايعرفه العالم من قبل واصبحت سبقا سياسيا ستدخل موسوعة غنيس لشراكة الفرقاء .

اما اخر التطورات السياسية التي نزلت علينا هي خارطة الطريق العراقية كاخر صيحة في عالم السياسة تيمننا بخارطة الطريق الفلسطينية الذائعة الصيت والتي انتهت بخبر كان !
طيب اذن ماهي خارطة الطريق هذه ؟

طبعا الجواب جاء على لسان الكثير من السياسيين نختصرها بما يلي بأن تكون رئاسة الحكومة للاكراد ورئاسة الوزراء للشيعة ورئاسة البرلمان للسنة وتوزع المقاعد الوزارية على القوائم والكتل والاحزاب البرلمانية حسب عدد الاعضاء يعني مثل الحصة التمونينية !
عجيب! اذن اين هو الجديد في هذه الخارطة السحرية ؟ الم تكن هذه التقسمية منذ عام 2003 والكل اشتكى وتشكى منها وقالوا هي سبب مصائب العراق و ويلاته وانها تعطل عمل الحكومة وجعلت الوزارات والبرلمان في شلل تام واصبح الولاء للطائفة والحزب اكثر منه للوطن!

فيا سادة ياكرام هل نحن في حلم ام علم ام هي سخرية القدر ! بعد كل هذه السنيين وكل هذا الخراب ونحن مكانك سر والخارطة بدون طريق ! الامر الذي لا نرى اي انفراج او خيط امل في حل ازمة تشكيل الحكومة ! فكل مرشح عليه الف مؤشر ومؤشر من هذه القائمة او ذاك التكوين والمضحك المبكي الكل يقول نحن نسعى لتشكيل حكومة شراكة وطنية !
اذن اين هي الشراكه واين هي الوطنية بين الفرقاء ؟
اليست الشراكة تتمثل في كل أشكال التعاون ما بين الكيانات والكتل والاحزاب لمدة معينة تهدف إلى تقوية فعالية المتعاملين من أجل تحقيق الأهداف التي تم تحديدها , فمفهوم الشراكة أذن يعني التحالف الإستراتيجي وأن يبقى الكيان محافظ على استقلاليته من حيث الأهداف والمصالح الخاصة ولنجاح مشروع الشراكة هذا لابد من قيام علاقات مشاركة بين الفرقاء لتحقيق بعض الأهداف المشتركة لصالح الجميع ويشترط في هذه الشراكة التكافؤ الفكري . ولكن في مانراه العكس فالتقاسم والتخاصم وضرب المصلحة العامة عرض الحائط واختفاء التكافؤ الفكري نهائيا لعدم وجود الارضية الفكرية المشتركة بين الاحزاب وخاصة الايمان بالثوابت الاساسية كمبدء الديمقراطية وحرية الكلمة وحرية العقيدة وقبول الرأى الاخر والتحرير وما الى ذلك .
ونعتقد ان مسالة التكافؤ بين الفرقاء من الصعب حلها او تجاوزها لانها تعبر عن فارق حضاري شاسع البون فالاحزاب الدينية والعلمانية اي الضد ونقيضه تحتاج الى وقفة حضارية لفهم الاخر ولكلا الطرفين ! اذن هل يعقل ان تتفق هذه الاطراف والكتل فيما بينها والعلة جذرية ؟ اكيد لا , وها نحن نرى الكل يشكك في ذمة الاخر واحيانا تصل الى حد التسفيه به والاعلام خير دليل وشاهد على ذلك.
وعليه فالشراكة الوطنية وحسب خارطة الطريق ستبقي الوضع على ما هو علية وبأمتياز ناهيلك عن التشكيلة الوزارية التى ستسيرها اجندات ومصالح الاحزاب والانتماءات الدينيه او الاقليمية وهنا يتطلب من رئيس الوزراء المقبل الالمام بكتلوجاتهم وماهي التعليمات الواجب الالتزام بها وحسب هذه التعليمات طبعا ولغياب التكافؤ الفكري من الاستحالة التعامل معهم وهنا سينقلب السحر على الساحر ونقع في مصيبة المصائب وهي شل حركة البرلمان من جديد وسنبدء من الصفر !
والظاهر أن اغلب الساسة راق لهم هذا الاجترار لانهم في رعب من المستقبل و كما نراه من على شاشات التلفاز اغتنموا الفرصة لتحسين احوالهم فقط وعلى حساب الشعب وبمقارنة بسيطة بين ما كانوا عليه وما اصبحوا فيه واضحا جدا من خلال مظهرهم الخارجي ولقاءاتهم وتنوع موائدهم وكبر قصورهم وكروشهم وازدياد عقاراتهم ولا من محاسب لهم , وبالمقابل نرى ألم وبؤس ولوعة الشعب العراقي وكثرة أمراضه والتفنن بالانفجارت التي تفتك به ونسو او تناسوا ان الشعب هو الذي اوصلهم لما هم فيه .
فنسيانهم للشعب واهتمامهم بتحسين صورهم وكأنه هو الهدف والمطلب اصبح خطرا وواجب التصدي له , أذن يجب ان يفهم الساسة وخاصة اصحاب الالقاب ان قبلهم كان له 99 لقبا وانتهى في حفرة كالجرذان , لان ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع ! فالتلفيق والوعود والخرائط واللقاءات والمؤتمرات الشعبية واقامة الولائم لأهداف خاصة بأسم العامة لم ولن تنطلي على الشعب بعد اليوم وانما العكس الشعب اصبح يعرف من هو معه ومن هو عليه .
فياليت لو ساستنا يرسمون خريطة لمستقبل العراق كما رسمها مهاتير محمد لمستقبل ماليزيا . وماذا فعل هذا الدكتور الماليزي مع 27 مليون نسمه كانوا يعيشون في الغابات حتى عام 1981 و يدينون بأكثر من 18معتقدا دينيا, ورغم كل هذا رسم خريطته لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات فقط . بدئها بالتعليم والبحت والزراعة والسياحة والصناعة وفتح الباب على مصراعية للاستثمارات المحلية والعالمية واعلن للشعب بكل صراحة خطتة واستراتيجية واطلعهم على النظام المحاسبي الذي سيحكم تطبيق خطته وهو مبدء الثواب والعقاب للذكر والانثى معا فصدقه الناس وساروا خلفه .
باختصار شديد استطاع «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يجعل ماليزيا تتربع على قمة الدول التي يشار إليها بالبنان ،و اصبح دخل الفرد 16 ألف دولار سنوياً بعد ان كان لا يتجاوز ال1000 دولارا واوصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، و حجم الصادرات إلى 200 مليار دولارا ، و لم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 معتقد دينيا، ولم يعاير شعبه بأنه عمل كذا وكذا . والاروع من كل ما فعلة وبقناعة وبعد 21 سنة اي عام 2003، قررأن يترك الجمل بما حمل، تاركاً لمن يخلفه « خريطة لمستقبل ماليزيا اسماها « عشرين عشرين » أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا .
طيب ! لو نظرنا كم طبيب عراقي او كم دكتور في التشكيلة السياسية فهل يوجد واحدا مثل مهاتير هذا الذي لم ولم تنساه ماليزيا قط !
فساستنا للاسف الشديد همهم الاول والاخير الاستيلاء على عقارات الدولة قبل فوات الاون والاستيلاء على العقارات من اصحابها الغلابة واضفاء الالقاب لتجميل صورهم وباسم الشعب المغلوب على امره . و اقل برلماني او سياسي فيهم يسكن قصرا رنانا وحمايته تمنع اي مواطنا مهما كان ان يصل اليه او حتى يلقى السلام عليه هذا اذا كان داخل الوطن اما خارجه فحدث بلا حرج .
أما اولوياتهم فهي ارضاء الدول العربية عنهم والتوسل بهذا وذاك ان يدعمهم وها هي الملايين صرفت وباسرع من البرق لتجهيز القصور والفنادق للحكام العرب لينعموا في البغدده العراقية علما أن هؤلاء الحكام لا يسمحوا لاي مواطن عراقي ان يزور بلادهم لانهم يحسبوننا على الارهاب الصادر منهم اصلا . ولكن ماذا سيجري لو انهم خصصوا ميزانية لتعيين الكوادر العراقية بنفس السرعة وحلوا ولو جزء بسيط من مشكلة البطالة ! فأيهما اولى !وعلى رأي المثل الي يحتاجه البيت يحرم على الجامع !

فساستنا أذن خلال سبع سنوات من حكمهم لم يتركوا لنا مساحة للترحم عليهم فالبطالة وصلت الى اعلى درجاتها والتعليم لا زال في تخبط والامية والفساد يشيب له الولدان والمياه جفت والنخيل انقرض واصبحنا نستورد كل شئ حتى الرجولة ! . أذن كيف لنا ان ننساهم ياترى !
فيا مخترعي خارطة الطريق فكروا بالطريق اولا وبسلامة سالكية واعرفوا معنى الشراكة الوطنية قبل ان ترددوها و اقتنعوا بها اولا قبل ان تقنعونا .

أ.د.أقبال المؤمن

الثلاثاء، 22 يونيو 2010

العراق إنسان قبل ان يكون وطنا

العراق إنسان قبل ان يكون وطنا


الوطن( إنسان ) هذه هي المعادلة الحياتية التي لابد للسياسي والحاكم ورجل الدين ان يدركها . ما فائدة الوطن الذي يهان به إلانسان وتسلب حقوقه او تؤجل الى اشعار اخر ؟ ما هو نفع الوطنية والنضال والكفاح والديمقراطية والقانون وغيرها من المسميات والشعب في امس الحاجة للكرامة والعيش الآمن ؟ ما هي فائدة البرلمان والشعب يفتقر الى ابسط مستلزمات الحياة ؟ ماهي قيمة التحرير والحرية والعدالة والحقوق عندما تطبق لصالح رجال الحكم والبرلمان فقط ؟ الم يعرف الساسة ان الشعب له قدرة ربانية بأنه يمهل ولا يهمل ؟! وها هو اليوم فاض به كل شئ بعد سبع سنوات عجاف من التناحر الحزبي والسلطوي !
ولا تعتقدوا ان انتفاضة الشعب هذه مدبرة او مدفعوة الاجر او تجير لحساب سين او صاد من القوة السياسية او الحزبية لا والف لا , لانهم لا يرتقوا لحركة التغير هذه وانما هي ارادة شعبية بحتة ضد الكذب والمراوغة السياسية ! الم يتابع ساسة العراق ماذا يجري على ارض الوطن فالفضائيات والحمد لله بمختلف الاتجاهات تنقل كل المأسي وعلى الهواء مباشرة والمصيبة الكل يشكي ويشتكي من وعلى اصحاب الكراسي اللذين اخترناهم لمساعدة الشعب والحقيقة الملموسة هي مَنْ عرفناه عون اتضح عمليا انه فرعون ينافس الفقيراء على لقمة العيش والسكن وبدون وجهة حق !
تعالوا معي نتسائل وسبق ان تسائلنا وما من مجيب ! مَنْ من الساسة ورجال الدين والاحزاب بدون مسكنا او راتبا شهريا او تيارا كهربائيا مستمرا متنعما بهواء مكيفاته ؟ لا يوجد واحدا على الاطلاق فلكل والحمد الله في نعيم ونعيم فاحش ناهيك عن بقية الامتيازات الاخرى التي لا يحلم بها اي سياسي في العالم ولم يفكر بها لانه يدرك بمسؤوليته تجاه ابناء جلدته فلا يحب ان يتميز عنهم .

تبث يوميا عشرات التقارير عن مأسي الشعب العراقي وعن لسان حالهم ومهما كانت نوايا الفضائيات واصحاب التقارير فالواقع هو الفيصل الذي يجب على الجميع الاعتراف به ومعالجته بأسرع مايمكن لان الطوفان الشعبي لا يرحم ظالما و متغطرسا او ناكرا لشعبه .

جميعنا فرحنا وهللَنا للدستور العراقي واستبشرنا خيرا بتتويجه على رأس السلطة لحماية حقوق المواطن ! ولكن اين هو الدستور وقوانية ؟ هل الدستور يقتصر مفعوله على تطبيق مادة 140 واستقلالية شمال العراق وجوازات السفر الدبلوماسية للنواب وحل مشكلة الاراضي المتنازع عليها والعراق لا زال مهدور السيادة ؟. هل القانون يعني نهب قصور المخفي صدام حسين من قبل النخبة السياسية والدينية وتخصيص قطع الاراضي للمدراء والمقربين من السلطة وزيادة حماية المسؤولين وعلاجهم خارج البلاد وعلى نفقة الشعب العراقي ناهيك عن رواتبهم الخيالية التي لا يحلم بها عالم نووي ؟!
هل تعلموا ياساسة يا كرام أن انجيلا ميركل رئيسة وزراء المانيا لها اكثر من سنه تطالب بزيادة راتبها 300 يورو فقط ولم تحصل عليها لحد الان ؟ وهل تعلموا ان رئيس المانيا استقال لانه قال عبارة ولصالح قواته في افغانستان الا انها تناقض افعاله كرئيس للبلاد ! اين نحن من اصحاب الضمائر الحية ؟

كم مر علينا والحكومة في طور المفاوضات ولا يمكن التكهن بتشكيلها لانها بيد الفرقاء ! يا للفرقاء وحديثهم جر وعر ليس له اولا ولا اخرا وكأن الزمن ليس بحساباتهم ولا يهمهم ما يحصل للشعب من معاناة ! هل سمعوا او شاهدوا هؤلاء الفرقاء قطار الرصاصة الصيني المذهل الذي صرفوا عليه الملايين لاختصار 530 دقيقة لصالح المواطن الصيني ؟. فالقطار لا يتوقف ابدا والراكب يصعد وينزل منه بدون حاجة لتوقف القطار اما نحن فقطاراتنا واقفة والحمد لله على ارض صلبة تقتل من يضع قدمه بها وبمباركة سياسية يتغنون بها ويهددون بالتناحر الطائفي الذي كنتروله بأياديهم و لا يختلف كثيرا عن عصى موسى بفعله السحري لتحطيم أمال العراقيين وبأسم النضال ! اما كيف يعمل هذا القطار فساترك الرابط المرفق اسفل المقال ليتحدث عنه وعسى ولعل ان يحرك ساكنا في اعماق ساستنا العظام الذين سلمهم الشعب البيت والمفتاح معا!

لا اعرف هل الصينيون من طينة اخرى غير طينة العراقيين ام ان اصولهم ليس من حمأ مسنون ! ؟

طيب المواصلات ومشكلتها في العراق ليس لها قرارا وننتظر معجزة آلاهية لحلها , والكهرباء ليس لها حلا ولا حتى في الاحلام واصبحت معجزة القرن الواحد والعشرين ويمكن القرن المقبل ايضا , وسؤالي لمن بأياديهم الحل والربط هو : في بلد درجة حرارته ما بين 50 -55درجة حرارية في فصل الصيف وبدون كهرباء ماذا يتوقعون ردود افعال معاكسة من شعبه ؟ اليس المنطق يقول لكل فعل رد فعل معاكس له بالاتجاه ومساوي له في المقدار ! وها هو الرد وصلكم اليوم , فأتقوا الله بردود افعالكم انتم تجاه الشعب العراقي !
ماشي! لا كهرباء ولا مواصلات ولا ماء لان جيران العراق الاشاوس بنبوا السدود ودفعوا الاموال لحرمان العراق من حصتة المائية التموينية ! والساسة ليس لديهم الوقت لحل هذه المشكلة الاساسية لانهم منهمكون في بناء العراق ! طيب ! فلنتحمل هذا الحر الرهيب ومعذورة الحكومة لان كل هذه الخدمات تتطلب اموالا من الخزينة المخصصة للبرلمانيين فقط !
ولكن توفير السكن بتوزيع قطع الاراضي للشعب و كما نرى العراق اكبر مساحة من المانيا واقل نفوسنا منها ! والعراق اراضيه بور وصحراوية لماذا لا يستطيع اي مواطن عادي ان يحصل على قطعة ارض تستره وتستر عائلتة من الحر والعطش ؟, ومن لا يعترف بالوطن يملك الاف الدونمات ويتاجر بأراضي الدولة وعلى عينك يا تاجر ! رحم الله الزعيم عبد الكريم قاسم الذي وزع الاراضي على العمال والموظفين والمعلمين والمحرومين وبنى شعلة الثورة ( اي الشعلة والثورة )!
والمفروض في عراق اليوم ان يكون اول بند في الدستور كما هو معروف في كل دساتير العالم حق السكن وحرية السكن ولكن اين نحن من هذا البند المعجزة والذي يحتاج الى آية قرأنية من قبل أنبياء البرلمان !

لا ولم ولن تقتصر معاناة العراقيين الى هذا الحد فالقائمة تطول وعلى رأسها الحصة التموينية المصابة بالفقر الوراثي لكل مفرداتها عددا ونوعا ! وهناك ايضا اشارة بسيطة للمتخصصين في مفردات الحصة التموينية , هل سمعوا بالبطاقة التي تشبة اشارات المرور في فرز المواد الغذائية التي تطبق في البلدان الاوربية والتى تختصر القيمة الغذائية بهذه الالوان الثلاثه اي ان اللون الاحمر يعني ارتفاع نسبة الخطورة في هذه المادة او تلك والاصفر متوسط والاخضر امان ؟ ! اما في بطاقتنا التموينية فلونها الاحمر هو السائد والذي يعجبه يعجبه والذي لا يعجبه فليشتكي في محاكم لم يعترف بها السياسيون انفسهم !وعيش يا كديش لمن يجيك الحشيش !!!

دقيقة ليس هذا فقط فالشريحة الكبرى من الشباب والخريجين لم يحصلوا على وظائف او فرص عمل بحجة لم يطلق البرلمان الوظائف او بالاحرى هي حقيقة ملموسة لا يريد البرلمان ان يساعد شعبه فأوقف التعينات الى اشعار اخر او لان الميزانية لا تسمح بذلك لانها عاجزة عن توفير الاموال للعاملين ! عجيب ! اليست الميزانية هي وديعة في بنك الزوية و البنك المركزي المنهوبين من قبل جهات لا يعرفها الا الله والساسة المتمثلين بالبرلمان والحكومة معا ! الم يكن من الاجدر ان تستثمر هذه الاموال في تشغيل العاطلين عن العمل وايجاد فرص العمل الشريف لهم بدل ان تنهب من جهات (موثوقة ) ! ام هذا ايضا لا يوجد له باب في الدستور !
اخ ... اما الصحة والتعليم حدث بلا حرج ومشكلة المهجرين والمهاجرين والنازحين والاطفال والمعوقين والارامل ابواب مفتوحة تحتاج لمن يتوغل بها صاحي الضمير لا يخاف في الحق لومة لائم !!

ولكن لا والف لا فالشعب هو الذي سيعلن واعلن فعلا صافرة انتهاء اللعب على حساب الشعب فاليوم الكل في غليان الارض والناس والاجواء والمطلب واحد ( الوطن إنسان ) والانسان بحاجة الى خدمات ومن له القدرة على توفيرها فاهلا وسهلا به ومن لن ولم يتمكن فمع الف سلامة والقلب داعيا له !

وكلمة اخيرة سأقولها وانا على ثقة الا وهي ان العراق سيكون الرائد في بناء الديمقراطية رغم كل الظروف وكل الحاقدين وكل المتربصين والمدعيين وشاءوا ام ابوا فالمستقبل لنا و لأجيالنا لأننا حصيلة تاريخ عريق عمره الاف السنيين اهدى للبشرية الحرف والرقم والقانون , وها هو اسلوب الشعب العراقي في التحديات يفرز الفعل الديمقراطي الذي به يرفض سوء الاوضاع ويعلن التغير . و احذروا الحليم لو غضب !!!!.


http://www.youtube.com/watch?v=K27VmNfwsaQ


أ.د.أقبال المؤمن

الخميس، 27 مايو 2010

من الام الى الام MüfüMü


هذا هو الشعار الذي يحمله مشروع تطوير واعداد المرأة المهاجرة على الاراضي الالمانية . والمشروع تجربة نسائية مذهلة تمنيت لو انها تطبق على ارض العراق الحبيب الا وهو مشروع (من الام الى الام ) .للاسف الشديد لازالت المرأة العربية او الايرانية او التركية التى تصل الى الاراضي الالمانية بصفة لاجئة هي الاقل حظنا من نظيرتها الالمانية في التحصيل العلمي و الحصول على العمل . فالمرأة في العالم الثالث كانت ولا تزال بدون حقوقا تذكر لاسباب كثيرة منها اجتماعية او سياسية او دينية او تقاليد واعرف تعسفية .لذا الحديث عن المرأة في العالم الثالث طويل وطويل جدا ولا يدركه الا الله والراسخين فى ادارة البلاد والعباد الامر الذي جعل المرأة فى انزواء شبه تام عن المجتمع بحجة العيب والحرام وحتى المتعلمة منهن تكتفي بالتعليم القليل وتقبع خلف الجدران بأنتظار العريس الموعود ومن ثم تكرس حياتها مابين المطبخ والتنظيف وبمرور الزمن تغدوا لا تفرق كثيرا عن اي آلة تعمل اوتوما تيكيا الامر الذي يشكو منه الزوج والابناء معا ! نعم هذا هو حال المرأة في عالمنا المشلول نصفه بأبعاد المرأة عن العمل وخدمة المجتمع .


فالاتحاد الخفي والتواطئ المميت بين المؤسسات الدينية والدنيوية في تهميش المرأة له دوره الفعال فى جعل المرأة ضعيفة وغير قادرة حتى عن التعبير عن نفسها فكيف لها أذن ان تعرف حقوقها وما لها وما عليها ناهيك عن الدعم القوي من قبل السلطة الرابعة لهذه المؤسسسات وتواطئها في تهميش المرأ ة لذا نرى 80% من وسائل الاعلام والفضائيات تطبل للفتاوى التى ما انزل الله بها من سلطان لمنع المرأة من المطالبة بحقوقها لانها تنظر للمرأة من باب التحريم فقط كونها تابعة للرجل وخلقت من اجله وفي خدمة ليس الا .


فحرم عليها الملبس والمأكل والكلام والنظر ومواصلة التعليم وحرية الكلملة والاختيار وما الى ذلك لانه يتنافى وارادة الرجل والا فهي عاقة غير مطيعة وستدخل الجحيم وبؤس المصير . فشلت طاقتها منذ نعومة اظافرها فالبيت والمجتمع يعتبرا ألمرأة قاصرا وغير قادرة حتى على اعالة نفسها وان كانت تعيل العائله لا يعترف بها ويصادر جهدها الا القليل القليل منهن وشأنا ام ابينا يعتبر الرجل هو المعين وهو السيد وهو السلطة والقانون معا .ناهيك عن العقاب الجسدي المسلط عليها حتى من الاصغر منها سنا من فئة الرجال !


وأن وجدنا بعض النساء المتميزات او السياسيات فهن مدعومات من قبل السلطات الحكومية لكونهن اما زوجات او بنات او اخوات الحكام او الملوك او واجهات لاحزاب سياسية تلعب على اوتار الشعب بأسم الديمقراطية وحرية المرأة .

لذا اغلب النساء وهن من عامة الشعب عند وصولهن الى البلدان المتحضرة والتي تساوي بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات نراهن في تخبط تام لذا وجد هذا المشروع (من الام الى الام MüfüMü) ولأكثر من ست سنوات بقيادة
شيفا صابر فتاحي Shiva Saber Fattahy وهي أمرة من اصول ايرانية تجيد ثلاث لغات أم لطفين ,خريجة جامعية ومثقفة ولا تعرف المستحيل و يعمل معها فريق عمل اكثر من عشرين أمرأة من مختلف الجنسيات العربية والايرانية والتركية ويدعم هذا المشروع جهات سياسية ومنظمات انسانية وعلى رئسهم عمدة برلين الدكتور اكرستيان هنكه Dr. Christian Hanke ,Bezirksbürgermeister von Berlin Mitte والسيدة كرستينه دروبك Kerstin Drobick , Gleichstellungsbeauftragte des Bezirksamtes Mitte المسؤلة عن تكافؤ الفرص في محافظة برلين .الهدف من هذا المشروع هو رفع مستوى المرأة المنحدرة من هذه الاصول العرقية وذلك من خلال نظيرتها المرأة المتعلمة وفي كل الامور في تطوير اللغة ومعرفة القوانين والحقوق والتربية وسبيل التعليم وحل المشاكل العائلية والمساعدات المالية وكيفية الحصول على عمل .


شيفا صابر فتاحي هذه ألمرأة العصامية مؤمنة بعملها بشوشة مستعدة لسماع الجميع ولا يهدء لها بال الا بحل المشكلة التى تعرض عليها وكما أشرت لا تعرف المستحيل وتؤمن بأرادة المرأة في التغير والتطور المستمر .
هذا المشروع يدعو كل من يرغب او يسعي لتطوير نفسه نحوى الاحسن وانا هنا اعلن لكل أمرة عربية كانت ام ايرانية تركية ام هندية تريد ان تعرف المزيد فباب شيفا صابر مفتوح وعنوانها هو :
Shiva saber Fattahy

Berlichingenstraße 8_11
10553 Berlin -Moabit
Tel. 030 397 409 07
Fax. 030 397 409 23
b8@bethania.de
فكل من لديها أسئلة حول مواضيع روضة الاطفال او المدرسة او التعليم , الصحة والعائلة او من هي بحاجة الى معلومات تتعلق بقوانيين الايجارات , الديون او كيفية التعامل مع الدوائر الرسمية , البحث عن عمل او كيف تحصل على مساعدات مالية .فهناك الكثير من المرشدات على استعداد لاجراء حديث شخصي مع من ترغب وتزويدها بالمعلومات حول العروض والامكانات المتوفرة في المجالات المذكرة . علما ان المرشدات هن ايضا مهاجرات ولديهن خبرة في مواجهة عقبات وصعوبات الحياة في المانيا . التعامل في حل الاشكالات بكافة اللغات .

اتمنى لو ان المرأة العربية المقيمة في برلين تستغل هذه الفرصة لتطوير قدراتها وحصولها على التعليم والعمل علما في هذا المركز يوجد دار للاطفال والشباب من عمر 9 الى 15 سنه متوفر فيه كافة الامكانات من العاب ككرة القدم والتينس والبليارد وتعليم الكمبيوتر والتصوير وعمل الافلام والرسم والخياطة والتغذية وتحت اشراف كادر متخصص وبدون مقابل وللجميع ويفتح هذا المركز من الساعة الثالثة بعد الظهرحتى الساعة الثامنة .
اي بالامكان ان تأتي المرأة مع اطفالها وتكون الاستفادة مضاعفة .
فهل يا تري يأتي اليوم الذي ارى به اطفال العراق في مأمن تام وكادر متخصص يهتم في تعليمه العلوم والفنون والالعاب ويوفر له الاغذية الصحية وحكومة توفر له سبل العيش الكريم والرعاية الصحية التامة في بلاد تطفوا على بحر من الذهب الاسود علما ان مساحة العراق تفوق مساحة المانيا واقل نفوسا منها !
هل نحلم بمشروع مدعوم حكوميا مثل هذا المشروع بقيادة نسوية حكيمة تنقذ نساءنا واطفالنا من الضياع !
ام لا حياة لمن تنادي !
أ.د.أقبال المؤمن

علاج السكر والضغط بالماء في اليابان

قام الاتحاد الياباني للأمراض بتجربة للعلاج بالماء حيث بلغت نتائج نجاحه حسب إفادة الاتحاد 100 بالمائة بالنسبة لأمراض داء السكري و الصداع وضغط الدم وفقر الدم ( الأنيميا ) وداء المفاصل والشلل وسرعة خفقان القلب.الصرع والسمنة.السعال التهاب الحلق والربو والسل.التهاب السحايا وأي مرض آخر يتصل بالمسالك البولية.فرط الحموضة والتهاب غشاء المعدة والدوسنتاريا والإمساك.أي مرض يتصل بالعين والأذن والحنجرة.عدم انتظام الدورة الشهرية عند المرأة.
وتكون طريقة العلاج بالاستيقاظ مبكراً صباح كل يوم وتناول (4) كاسات ماء سعة كل منها(160ملم) على معدة فارغة ولا تتناول أي نوع من الطعام أو السوائل قبل مضي 45 دقيقة.لا تتناول أي طعام أو شراب خلال الساعتين التاليتين لكل وجبة (الفطور ، الغداء , العشاء).قد يواجه المرضى والمسنون صعوبة في البداية في شرب (4) كاسات ماء في وقت واحد.لذا يمكنهم أن يتناولوا أقل من ذلك على أن يعملوا على زيادة الكمية تدريجياً إلى أن يتمكنوا من شرب الكمية المقترحة في غضون فترة زمنية قصيرة . وأثبتت نتائج العلاج بالماء الشفاء من الأمراض التالية في المدة المبينة مع كل منها : داء السكري 30 يوماً.ارتفاع ضغط الدم 30 يوماً.مشاكل المعدة 10 أيام.السرطان 9 شهور.السل 6 أشهر.الإمساك 10 أيام.


نعم تم تجربة هذا الطريقة بحذافيرها من أحد الزملاء وقد كانت النتائج عظيمة اعتدال كبير في ضغط الدم والسكر لديه والنشاط بدل الخمول وصفاء البشرة بدل من البشرة الكلحة ( سبحان الله )

سورة الأنبياء : " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون"

الفلتر الثلاثي .....حكمة اليوم


سقراط
في اليونان القديمة (399-469 ق.م) اشتهر سقراط بحكمته
وفي أحد الأيام صادف الفيلسوف أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف
"سقراط ، أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"
رد عليه سقراط : " انتظر لحظة قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"
"الفلتر الثلاثي؟"
تابع سقراط : "هذا صحيح قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق ، هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"
رد الرجل : "لا، في الواقع لقد سمعت الخبر"
قال سقراط : " حسنا , إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة , هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"

"لا،على العكس"
تابع سقراط : "حسنا إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"
بدأ الرجل بالشعور بالإحراج .

تابع سقراط : "ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان ، فهناك فلتر ثالث , فلتر الفائدة, هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"
"في الواقع لا"

تابع سقراط : " إذا , إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟"
فسكت الرجل وشعر بالهزيمة والإهانة
لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا يقدره الناس ويضعونه في مكانة عالية


الأربعاء، 19 مايو 2010

رامبوا الموصل وقتل الاحلام العراقية

كانت ولا تزال احلام الشعب العراقي بسيطة وواقعية وفي دول الغرب لا تعتبر حتى من باب الاحلام وانما هي حقوق يجب ان توفرها الدولة لكل مواطن , ولكن في بلد يطفو على بحر من الذهب الاسود لا زالت احلامنا صعبة التحقيق والمنال واحيانا ندفع اعمارنا ثمنا لها !. فالعمل حلم والوظيفة حلم والزواج حلم والسفر حلم والسكن حلم والامن حلم وقول الحقيقة والقضاء على الفساد حلم وتشكيل الحكومة حلم ولقاء المسؤول حلم وتذوق قدحا من الماء الصافي الوطني حلم وخزن الغذاء في ثلاجة GL حلم والقراءة تحت ضوء المصباح حلم ومتابعة التلفاز دون انقطاعا حلم واصبح اليوم الحلم بحد ذاته حلما لا يجوز لنا التفكير به ولا يحق لنا ان نحلم بأي شئ يخالف توجهات ساستنا لان ذلك لا يروق لهم ولم ينص عليه دستورهم المستفتى ! .
ومن افقر الناس هو من له حلما يسعى لتحقيقه !هكذا هي الحياة في بلاد وادي الرافديين في ظل الديمقراطية اليوم . ففي زمن الطاغية كانت احلام اليقظة والمنام من المحرمات ويحاسب عليها الفرد بعقوبة الموت العاجل لذلك تحجرت القلوب والعقول معا لان الموت هو السبيل الوحيد والحتمي لاصحاب الاحلام الوردية ولكل من يتمنى ان يرى العراق ساحة خضراء يسكنها شعبا سعيدا .

وبعد سقوط الطاغية راودنا الحلم نفسه الا وهو ان نرى العراق جنة الله على الارض و عزفنا على اوتار هذا الحلم شعرا وادبا واعلاما ومسرحا وأهازيجا ولكن الحلم انقلب الى كابوس يطارد كل من عزف على اوتاره وانقلبت الاحلام الوردية الى موت متنوع الالوان والاشكال وفعلا عاصرنا الموت بكل انواعه الاسود والاحمر واللاموني وهو من انتاج بعض ساستنا الاشاوس فكل من لا يروق لهم يسلطوا عليه الموت اللاموني ويخرجوا هم من العملية كالشعرة من العجين لانهم يملكون مفاتيح العمل الديمقراطي الساحرة فبعد ان يقتلوا القتيل يسيروا في جنازته ويدينوا القاتل المجهول والمأجور من قبلهم وتحول ابو طبر الى رامبوا الموصل بقدرة سياسية محبوكة !.

ورامبوا هذا ليس له قرار لانه من مبتكراتهم للحفاظ على الامن الضائع والحقيقة الغامضة ويطارد الاحلام الوردية . ودخل رامبوا عالم جينس في التصفيات وتشوية الاحلام واخذ رامبوا دوره الديمقراطي الفعال بالتسلط على الافواه والقلوب في اليقظة والمنام واصبح سيف الله المسلول على الارض بيد بعض الساسة الذين لا تروق لهم سير العملية الديمقراطية او سرد احلامنا الوردية . فسلطوه على كل من يقف بطريقهم السياسي او يقلق راحتهم الدنيوية , فيعبد لهم الطريق على مبدء السجاد الاحمر الا ان هذا الطريق عبد بالدم الحقيقي المسال من جثث الشعب العراقي المظلوم . الشعب الذي لم ير راحة ولا بريق امل للتخلص من الهم والعذاب والتعب والبؤس والحرمان ! .

الم تروا معي اننا غلبنا القطط في كيفية القضاء على اغلب افضل ابنائنا ! فللقطط ميزة عجيبة من بين كل الحيوانات الا وهي اكلها لاحسن فراخها وها هو العراق اليوم اصبح ينافس القطط بهذه الميزة العجيبة الغربية فقوائم الاختيالات تطول والحالة في تصاعد فاذا كانت حالة القطط ربانية فالحالة العراقية سياسية حيوانية بمعنى الكلمة . قبل ايام سمعنا خبر قتل الصحفي العراقي الكردي سردشت عثمان وعلى مرأى ومسمع من الجميع وبدون ذنبا يذكر يستحق علية كل هذا النهاية المأساوية !
فلم يكتف الساسة بالتفجيرات والاغتيالات والتدمير المستمر للعراق وشعبة بأسم الصراع على السلطة اخذ يحاسب بقسوة على الاحلام والاماني لحماية كرسي السلطان فالمغفور له المسكين سردشت عثمان كانت احلامه بسيطة وواقعية وياليته حلم مثلا بعشق او الزواج من ابنة باراك اوباما لكان اليوم حيا يرزق و لتحقق حلمة وعرفنا من خلاله السبب الحقيقي لفلم تدمير العراق وبماذا وعدوهم ساستنا الاشاوس وخاصة من هم في كردستان العراق !.
ياسبحان الله ما اشبه اليوم بألامس رغم اختلاف الحكومات والاشخاص والاساليب الا ان الوسيلة واحدة ثابتة في قتل العراقي الحالم بمستقبل العراق . ايعقل في بلد ديمقراطي تزهق به النفوس لمجرد الاحلام الا يحق لنا ان نحلم بأن نكون مثلهم نتمتع بخيرات العراق ام هو حلال عليهم وحرام علينا , الم يقل الكريم بنعمة ربك فحدث والنعمة التى ظهرت على الساسة من الواجب ان تذكر من باب الحديث عن نعم الله عليهم لانهم اصبحوا اليوم من اصحاب العقارات في الداخل والخارج في امريكا واوربا ولهم مصايفا وحرسا من مختلف الجنسيات . الم يكن اغلبهم لم يجد شيئا يقتات عليه واليوم بيده خزائن العراق من الشمال الى الجنوب وله القدرة للاستيلاء على ارقى المناصب في الدولة وبدون مؤهلاتا تذكر وعلى حساب اصحاب الشهادات واولاد الفقراء الم يحظ المسؤولون بالحرس الخاص والسيارات المظللة واغلب العراقيين لم يجدو باص ينقلهم الى اماكن عملهم ! الم تكن الالقاب التى ما انزل الله بها من سلطان محرمة عليهم واليوم لا يلتفت احدهم الا اذا نعت بظل الله على الارض ! اليس اليوم نصف العراقيين يعاني من امراض القلب والسكري والضغظ والامراض الخبيثة ولم يجد طبيبا مختصصا يعالجة وان وجد لم يجد الدواء المناسب واغلب المسؤولين علاجهم على حساب الشعب العراقي وفي اي بلد يختاروه لعلاج نزلة برد بسيطة او لمجرد الفحوصات الروتينية العامة . الم تكن الاغلبية منهم يسكن العشوائيات او مطاردا بين الجبال او المهجر واليوم املاكهم لا تعد ولا تحصى . فنعمة الرحمان ظهرت عليهم بصورة مفاجئة والحديت عنها من باب عبادة الرحمان وشكره واجب عليهم !. اما الشعب العراقي كان ولازال ينظر للمنطقة الخضراء كما كان ينظر لقصور المقبور انذاك !
اذن لماذا يستكثرون علينا وعلى سردشت مجرد حلم يحاول ان يوقض ضمائرهم به . الا يحق لنا ان نحلم بوليمة غذاء تلم شمل العائلة العراقية كما لم مام جلال شمل الساسة العراقيين ونضع على المائدة اصناف الطعام الذي نسى اغلب العراقيين شكله وطعمة واصبحت اكلت السمك من باب الاحلام هي الاخرى ! الا يحق لنا ان نزور الشمال بدون تزكية او دعوة او نسافر الى بلاد الغربان كما يطرقها اليوم ساستنا لنطمئنهم على العراق ومستقبله ! الا يحق لنا نحلم بحكومة تحقق لنا العمل والسكن والتأمين الصحي والعدل والامن ! الا يحق لنا ان نحلم بمدرسة مؤثثة وكادر علمي متفائل كما هي في المنطقة الخضراء او نرقد بمستشفى مجهزا بأحدث التقنيات كما هو حاصل في بلدان النصارى او الامارات الصحرواية ! الا يحق لنا ان نحلم بتقاعد يضمن لنا حسن الختام كما حققة البرلمان العراقي المنتهية ولايته لمنتسبية ! الا يحق للشاب العراقي ان يحلم بعمل وعش زوجية دافئ يضمن بهما لاطفاله مستقبلا زاهرا بدلا ان يفكر بالهجرة ويعاني من الام الغربة وعذاباتها ! وكلنا يعلم لا يمكن تحقيق هذه الاحلام البسيطة الا بوسيلة واحدة الا وهي مصاهرة الحكومة او الزواج من بنت او ابن المسؤول وكما اشار لها المغفور له سردشت العراق لانها الطريقة المكفولة على ارض الواقع العراقي !

فالحديث اذن عن نعم الله على الساسة العراقيين حديث طويل يجرنا الى موت سردشت اللاموني !
فالشعب العراقي ومنذ قرون لا يعرف غير الاحلام ولم يلمس الا الوعود (المسوفة) وها هم اليوم يعدوننا بأنهم ( سوف) يجدوا قتلة سردشت
وكلنا نعرف من هو القاتل الحقيقي له فرامبوا الموصل يداه تطال كل من يحلم ان يرى الدين لله والوطن للجميع !
وهكذا دواليك الشعب يحلم والاحلام تصادر ويذهب ابو طبر ويأتي رامبوا و عيش يا كديش لمن يجيك الحشيش !
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

.http://www.youtube.com/watch?v=MWkabZdL_dM&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=tzPZselqRIg
أ.د.أقبال المؤمن

الجمعة، 23 أبريل 2010

عجائب الرياضيات

الرقم الغريب 1,618
يعتبر من أكثر الأرقام إثارة للجدل على مر التاريخ
و قد أطلق عليه المختصون اسم
(الرقم الروحي) أو (النسبة المقدسة) !

فما هو سر هذا الرقم؟ ولماذا حظي بهذه الشهرة الواسعه؟؟
دعونا نبدأ من البداية...
لقد ظهرت هذه النسبة فعليا الى الوجود
بعد أن قام العالم و الفنان الشهير (ليوناردو دافنشي)
بعمل المتوالية الشهيرة:

1 _ 1 _ 2 _ 3 _ 5 _ 8 _ 13 _ 21

فكرة هذه المتوالية بسيطة جدا و هي أن كل رقم يساوي مجموع الرقمين السابقين!

على سبيل المثال الرقم الرابع في المتوالية وهو الرقم 3 يساوي مجموع الرقم الثاني و الثالث من المتوالية و هلم جرا. و الذي زاد من شهرة هذه المتوالية البسيطة هو الكاتب الشهير (دان براون) الذي استخدم المتوالية في روايته الشهير (شفرة دافنشي) كمفتاح لحل لغز جريمة قتل وقعت سرا في متحف (اللوفر). و الغريب في أمر هذه المتوالية هوأنه في حالة قسمة أي رقمين متوالين فأن نواتج القسمة تكون دائما (1,618)!! وهنا انتبه العلماء لهذه النسبة الغريبة....!
ومرت الايام لتكشف المزيد عنها...! فكشف علماء البيولوجية خاصية غريبة تتعلق في مجتمعات النحل هي أن عدد الاناث في أي خلية
يفوق عدد الذكور بنسبة ثابتة وهذه النسبة هي 1,618 !! وهي النسبة الغامضة نفسها التي ظهرت في متوالية (دافنشي) الشهيرة....!
كما عثر علماء الاحياء أيضا على خاصية أخرى غريبة في جسم الحيوان الحلزون فنسبة قطر كل التفاف لولبي الى اللولب الذي يليه هو 1,618 أيضا! ومازلنا مع علماء الأحياء هذه المرة في قسم النبات فقد عثر العلماء على هذه النسبة مرة أخرى في بذور عباد الشمس حيث تنمو هذه البذور بشكل لولبي و بهذه النسبة الغامضة نفسها..!!

جسم الانسان كله يقوم على هذه النسبة !!
فلو قست المسافة من قمة رأسك الى الأرض و المسافة من سرة بطنك الى الأرض وقمت بالقسمة ستحصل على الرقم الغامض نفسه 1,618 أيضا و لو قستم المسافة بين كتفكم و أطراف أصابعكم ثم قستم الناتج على المسافة بين الكوع و أطراف الاصابع لظهر لكم الناتج أيضا 1,618 . فجسم الانسان بتناسقه الكامل هو مثال حي لنسبة 1,618 وطبعا عثروا هذه النسبة في الدلفين و الفراشه و عدد ضخم من الحيوانات وبعيدا عن علم التشريح و الاحياء فقد قام المهندسون باكتشاف أمر آخر مثير... أن أنسب شكل للمستطيل هو ما يكون طوله يتناسب مع عرضه بالنسبة نفسها 1,618 و قاموا بتطبيق هذه النسبة المدهشة في كل شيء !
كما أنك لو قمت برسم نجمة خماسية فإن الخطوط ستقسم نفسها تلقائيا الى أجزاء حسب النسبة نفسها..!! ولو أردنا كتابة قائمة بما يتعلق بهذه النسبة لاحتجنا الى مجلد ضخم !

ما هو سر هذه النسبة الغامضة
يعتقد عدد كبير من العلماء أن هذه النسبة هي نسبة مريحة للعين لهذا السبب نجد أن جميع أنواع البناء و الاشكال الهندسية بجميع أشكالها ظهرت بهذه النسبة دون قصد لأنها هي الشكل المناسب و المريح للعين الطبيعية.

سوق الشورجة العراقي


اختلف المؤرخون في اصل تسميتها فمنهم من يقول انها تعني (الماء والملح)ومنهم من يقول انها تعني (دهن السمسم) .
ما أن تطأ قدماك سوق الشورجة حتى تشدّك اليها رائحة توابلها الذكية ونكهة اعشابها الطيبة ومنظر شموعها الملونة المدلاة بشكل أنيق وجميل، وحين تتجول في ارجائها تشعر كأنك تعيش في اعماق التاريخ فتأخذك الايام الى الماضي التليد.
انه عالم ساحر وغريب يجمع بين التراث والمعاصرة.
لقد أختلف المؤرخون والباحثون في اصل تسمية الشورجة وتعددت آراؤهم، فالشيخ جلال الحنفي يؤكد ان كلمة الشورجة منحدرة من كلمة (شوركاه) اي محل الشورة او (الماء المالح) اذ كانت محلة الشورجة قديما بئرا او بركة ماء فحرّفت الى الشورجة.
ويضيف الشيخ الحنفي ان منطقة الشورجة كانت منطقة مستنقعات وجاءت التسمية من بيع دهن (الشبرج) فيها.
الألوسي: الشورجة اسمها مشتق من دهن السمسم!
اما الباحث الاستاذ سالم الالوسي فيقول ان اصل كلمة الشورجة جاءت من (الشبرج) وهو دهن السمسم اذ كانت في السوق معاصر خاصة للسمسم والاسم ينسب الى الشبرجة او الشرجة التي حُرفت الى الشورجة.
ويقول الحاج صالح عيسى وهو من الذين عاصروا سوق الشورجة منذ بدايات القرن الماضي ان هذا السوق المتعارف عليها الان باسم الشورجة هي ليست الشورجة وانما هي التي تبدأ من شارع الملك غازي (الكفاح حاليا) حتى مدخلها في شارع الرشيد عند جامع مرجان.
وكانت فيها معالم بارزة شاخصة للعيان تهدّم وانقرض بعضها في فترات مختلفة من الزمن اذكر منها، خان الدجاج وحمام الشورجة وسوق التمارة وسوق الغزل وسوق العطارين وعلاوي الشورجة وخان مخزوم وبنات الحسن ومرقد الحسين بن الروح احد السفراء الاربعة للامام المهدي (عليه السلام) وهو من علماء بغداد في القرون الماضية.
ويضيف قائلا، وكتب التاريخ تحدثنا ان هذه السوق العريقة نشبت فيها حرائق عديدة بسبب تكديس البضائع فيها
ففي زمن الوالي جمال باشا السفاح التهمت النيران سوق العطارين وامتدت ألسنة النار الى جامع مرجان ودام الحريق اكثر من اسبوع.
والشورجة سوق تراثية وشعبية عند البغداديين فاغلب البيوت البغدادية تجري سعيا اليها والتبضع فيها خصوصا في ايام رمضان والمناسبات والاعياد واذ تكثر الشموع والتوابل بانواعها ومستلزمات الاعراس والافراح كافة.
وحدثنا المهندس الزراعي كمال جعفر ميرزا الذي يمتلك محلا لبيع التوابل والاعشاب في السوق عن اصل تسمية الشورجة قائلا
الشورجة كلمة تركية تتكون من مقطعين المقطع الاول (الشور) ويعني النهر والمقطع الثاني الـ(جه) المتكونة من حرفين فتعني (المالح) وبذلك يكون معنى الشورجة (النهر المالح) او النهر المالح الصغير وهذا مستند الى القاموس التركي.
ويضيف في ذلك الوقت كان الناس مجتمعين حول هذا النهر المالح من اجل البيع والشراء وكل شخص يعرض بضاعته حول هذا النهر.
وتعد المنطقة من المناطق التراثية وفي الاونة الاخيرة تعرضت بعض مبانيها القديمة للهدم مثل الخانات التراثية القديمة كخان الاغا الصغير وبعض المباني القديمة الاخرى المجاورة وقد عثر فيها على عدد من آبار الماء المالح وهذا يؤكد على ان التسمية صحيحة .

حقائق ومعلومات لا تُصدق عن الصين!!


لطالما أبهرتنا الصين بمنتجاتها التي أغرقت أسواق العالم، بدءاً من الألعاب وفوانيس رمضان ومروراً بأجهزة الموبايل والملابس، ووصولاً للمدن الطائره!

لكن الحقيقة أن الصين أغرب بكثير مما نتخيل، حيث عرض موقعBusinessInsider مجموعة من الحقائق التي لا تُصدق لهذا البلد العجيب، والتي ستجعلكم تُعيدون رسم صورة الصين في عقولكم!

فإليكم هذه الحقائق المدهشة:
1. عدد مستخدمي الإنترنت في الصين يفوق 340 مليون شخص، أي أكثر من عدد سكان الوطن العربي مُجتمعاً!
ليس هذا فقط، بل يبلغ عدد مستخدمي الهواتف الجوالة كذلك ما يقارب الـ600 مليون شخص. أي ضعف عدد سكان الوطن العربي مجتمعاً! وتصوروا أن شرطة الإنترنت في الصين وحدها تبلغ 30,000 شرطي!

02. يوجد في الصين الآن من المسلمين ما يفوق المسلمين في دول الخليج العربي مجتمعةً!!
حيث يوجد في الصين اليوم ما يفوق الـ60 مليون مسلم!، وقريباً ستصبح الصين من الدول التي تحوي أكبر عدد من المسلمين في العالم!!
وكذلك الأمر بالنسبة للمسيحية، حيث تحوي الصين الآن مسيحيين أكثر من إيطاليا، وبذا فهي في طريقها أيضاً لتصبح الدولة التي تحول أكبر عدد من المسيحيين في العالم!!

3. بحلول العام 2025 ستكون الصين قد أكملت بناء 40 مليون متر مربع من المدن الجديدة!
ستحوي هذه المدن حوالي 5 ملايين مبنى، وسيكون 50,000 من هذه المباني ناطحات سحاب. أي أننا نتحدث عن عشرة مدن جديدة مثل مدينة نيويورك الأمريكية!!

4. في العام 2030 سيزيد عدد سكان الصين 350 مليون نسمة!
أي أن الزيادة وحدها تفوق تعداد سكان الوطن العربي مُجتمعاً من المحيط إلى الخليج!!

5. تستهلك الصين الآن من الفولاذ ما يفوق “ضعف” استهلاك أمريكا وأوروبا واليابان مجتمعين!!!
تصوروا أن الطلب على الفولاذ في الصين وحدها وصل إلى 550 مليون طن من الفولاذ، بينما بلغ في الولايات المتحدة 68، والاتحاد الأوروبي 96، واليابان 53 !!!

6. إذا كان استهلاك المواطن الصيني من البترول يساوي استهلاك المواطن الأمريكي، سيحتاج العالم إلى 7 مملكات عربية سعودية لتغطية احتياجاتهم!!


7. يبلغ تعداد الجيش الصيني مرة ونصف تعداد الجيش الأمريكي!
حيث يبلغ تعداد الجيش الصيني 3.4 مليون عسكري، بينما يبلغ تعداد الجيش الأمريكي 1.4 مليون. وإذا كنتم تظنون أن التكنولوجيا الأمريكية هي الغالبة، وهناك تقرير امريكي يتحدث عن سلاح سري تشير الدلائل أن الصين تمتلكه، سيكون قادراً على تدمير حاملات الطائرات الأمريكية العملاقة، ولا تمتلك الولايات المتحدة دفاعاً ضده!
وما خفي كان أعظم!

8. تقوم الصين بعمليات إعدام تفوق ما يقوم به العالم مجتمعاً!!
لا توجد إحصائيات دقيقة عن عمليات الإعدام في الصين، لكن بعض التقارير السرية تتحدث عن ما يفوق 6,000 عملية إعدام سنوياً! لدرجة أن الشرطة الصينية تمتلك عربات إعدام متنقلة تقوم بعمليات الإعدام في الطرقات!

9. 50% من المنتجات المزيفة في العالم تأتي من الصين!!
تخيلوا أن الصين تنتج نصف ما يحتويه العالم من المنتجات غير الأصلية مثل الاسطوانات والأجهزة الكهربائية والإلكترونية!! حيث تنتج الصين 44% من الإنتاج العالمي في الأقراص المدمجة، و23% من السجائر، و10% من الملابس والإكسسوارات!

10. يشرب أغلب الشعب الصيني مياهاً ملوثة!
ونختم بمعلومة تناقض كل ما سبق، وهي أنه وعلى الرغم من أن الصين تحوي خُمس سكان العالم، إلا أنها لا تحوي سوى 7% فقط من مصادر المياه في العالم. وما يزيد الأمر سوءاً هو أن 90% من المياه الجوفية أسفل المدن، و75% من مياه الأنهار والبحيرات ملوثة حسب تقارير المنظمات الدولية. ولذا يشرب 700 مليون صيني يومياً مياهاً ملوثة!!

لكن ما نراه من نتائج حققها الصينيون يقول أن ذلك لم يصنع فارقاً على الإطلاق.

فكيف تتصورون المستقبل مع هذا الكيان العملاق الذي لا يبدو أن شيئاً سيقف أمامه؟!

الالعاب السياسية وتسيدها في العراق الجديد

افرزت الساحة السياسية العراقية مهارات و قدرات بطولية في آللف والدوران وبتحكيم مشبوه واصبح اللعب السياسي بأسم الديمقراطية لا يختلف كثيرا عن الالعاب القرقوزية بتصرفاتهم الغير مسؤولة . وبأسم الحرية يعتقد الكثير انهم مخولون بانتهاك اصول اللعب والتلاعب بالثوابت على حساب الشعب العراقي وتاريخه الطويل . فنرى الكذب والغش والتسقيط والمراوغة هي الوسيلة المطلقة للوصول الى البطولة , وتشجيعا لهذه الالعاب المبتكرة فتحت الفضائيات والاعلام الخاص والمرتزقة سجلاتها لتشيد بهم و بألعابهم القذرة باسلوب مدروس وبلا حياء. هذه الالعاب السياسية المبتكرة حقيقة تستحق تحويلها الى العاب الكترونية لكل انانيّ العالم والمعاقين سياسيا. وبما ان الساحة العراقية اصبحت مسرحا لمن يجيد فن الدجل والتلاعب بالالفاظ اصبح اللاعب يعرض العابه على هواه مستندا على التبرير والتسقيط والكذب المصفط لغسل العقول بمسميات لا تختلف كثيرا عن اللعبة نفسها كأن تكون مثلا بأسم القومية و الوطنية والمحيط العربي والطائفية وغيرها. وبما ان الالعاب كثيرة و متنوعه كل حسب لاعبها وعرقها ولونها وطيفها .وكونها لاتحمل مقياسا محددا لتصنيفها لانها خارج قوانين اللعب الامر الذي اوقعني فى حيرة الأختار لتصنيفها و الوقوف عند معرفة اسمائها ومبادئها واهدافها ولماذا يزاولها قادتنا السياسين ولذا سنختار بعض منها لخطورتها على المناخ السياسي العام والخاص معا . نذكر منها :

اولا : سباق المارثون السياسي العراقي :

تقوم اغلب الدول الأجنبية مسابقة ماراثونية برعاية شركة او عدة شركات متحدة بتحديد يوم من كل سنة لقطع مسافات طويلة
يشارك بها جميع من يرغب والفائز هو من يستمر إلى نهاية الماراثون الطويل جداً ويتحمل تبعاته الى اخر المشوار
والفائز يتوج بالجوائز المادية والمعنوية ناهيك عن الكسب الصحي ضمنيا . وبما اننا العرب نعتبر نكرة في قاموس الاولمبيات بادر الساسة العراقيين ان يدخلوه من باب المارثون السياسي الايراني السعودي و هو من ابخس الابواب ضاربين مصلحة الشعب عرض الحائط وحائزين على الرقم القياسي في النسيان ومتجاوزين على اصول اللعبة المتضمن تحديد يوم وزمن وهدف معين لها . الا ان منطلق مارثون ساستنا غير محدد المعالم لانه مستمرا على طول الخط وتزداد حدته بعد نتائج الانتخابات بشراهة لا توصف وبصلافة سياسية غير مسبوقه للتلاعب بمصير 30 مليون عراقيا .
علما ان سباق الماراثون استمد اسمه من مدينه يونانية تدعى ماراثون . وهو يخلد ذكرى شخص اسمه فيديبيدس جرى مسافة قدرها 40 كيلومتر من ماراثون إلى أثينا ليخبر أهلها أنهم انتصروا على الفرس و بعد أن أخبرهم بالموضوع مات من التعب و الإرهاق. وقد سمي سباق الماراثون بهذا الإسم تيمنا بهذا العسكري الذي قطع كل هذه المسافة من أجل أن يخبرهم أنهم انتصروا على الفرس.
اما ساستنا اليوم فمهمتهم هي بالضبط عكس مهمة فيديبيس فهرولتهم هدفها أخبار دول الجوار( بأنهم انتصروا على العراق) و لهم الحق بالتدخل في شؤونه كما يحلو لهم وبتأيد كامل من قبلهم ويعلنوا على الملئ بأن ايران والسعودية هما المنتصرتان على ارادة الشعب العراقي وبمباركة من جميع افراد المارثون ليحصدوا الجوائز ويخسروا التأيد الشعبي العراقي . وعلية حقق المارثون السياسي العراقي هدفه بأن العراق هو الخاسر ودول الجوار هم الفائزون ومن حق الفائز ان يلعب مايشاء !

ثانيا : العب لو اخرب الملعب !

وهذا دليل واضح على بؤس وافلاس العقلية السياسية العراقية وعدم فهمهم للديمقراطية . فبعض الاطراف السياسية المشاركة تدعي انها اللاعب الرئيسي على الساحة , ومن حقها التحكم بكل صغيرة وكبيرة بالرغم من جهلها وعنجهيتها ومليشياتها وتبعيتها لاجندات خارجية, وتتوقع انها الممثل الشرعي لارادة الشعب , وبيدها عصى موسى في حل كل مشاكل العراق , وعندما تحصر في زاوية ضيقة نتيجة افعالها نراها تكشر عن انيابها وتظهر على حقيقتها فتكون افعالها المتوقعة المنافية لاصول اللعبة السياسية و تبدء تهدد وتتوعد بتخريب الملعب فتقوم بالمقاطعة او الانسحاب والتصعيد والتسقيط ومن ثم تبدء عملية الابتزار بتقديمها قائمة من الطلبات التي ما انزل الله بها من سلطان لتحقيق مأربها متجاوزة على القانون والثوابت. وبما ان اللعبة هذه اثمرت وبنجاح من قبل البعض اخذ يكررها كل من يجد نفسة في هذه الزاوية . وبالنتيجة خرب الملعب فعلا لكثرة اللعب الغير قانوني من قبل اللاعبين المزيفين فيه .

ثالثا : لعبة صراع الديكة !

وهي اللعبة الاكثر اثارة والاكثر همجية والاسوء نتيجة لان ضحيتها لا تعرف القريب ولا الغريب وضرباتها عشوائية وغير انسانية وللاسف الشديد يمارسها من هم محسوبين على العملية السياسية و رموزها وبالرغم من ان اللعبة الاصلية تتطلب صراع اصحاب الشأن فيما بينهم الا اننا نرى اصحاب الشأن في اللعبة العراقية السياسية الجديدة يختارون الابرياء ومن لهم علاقة بالخصم وبصورة عشوائية وهذه اللعبة السياسية يمارسها من لهم خلفيات سياسية دكتاتورية شيفونية لا تمت للديمقراطية بصلة ولايهمها من العراق وشعبه شيئا سوى كراسي السلطة وكسب المال . وبهذه اللعبة للاسف الشديد حقق البعض اهدافه وجعلوا من العراق ساحة لتصفية الحسابات وبها اصبح العراق خربا وتيتمت الاطفال وترملت النساء وتشردت العوائل .

رابعا : لعبة الثعلب فات !

لعبة على مسمى فعلا ! فأغلب سياسيينا هم ثعالب العصر الجديد بتفكيرهم وخططهم ومكرهم فنراهم يوما ينددون بسين من السياسيين والدول المصدرة للارهاب وبين ليلة وضحاها نراهم اصحاب واحباب ولا يوجد بينهم اي خلافات اصلا وبعد انتهاء المهمة يبدء اللف والدوران من جديد للبحث عن بلد او مكون او شخص اخر ليرموا الكرة في ملعبة وعلى هذه الحالة لا تاخذ منهم لا حق ولا باطل لتقلبهم وتلونهم حسب مصالحهم وهدافهم واجنداتهم الامر الذي اصبحنا لا نعرف عدونا من صديقنا ولا صدقهم من كذبهم . وبهذه اللعبة لازلنا نلف ونلف والساتر الله

خامسا : لعبة الورق !

وهذه اللعبة المفضلة والرئجة لدى الاغلبية وجوكرها الحرب الطائفية التى يلوح بها كل من يخسر اوراقه وعجبي وعتبي على كل من يمارسها لانها لا تخدم لا اللاعب و لا الصالح العام وبدلا من تهدئة الامور والابتعاد عن هذا المنطق الرخيص الا اننا نجدهم يجيدونها فعلا وقولا وبكل ثقة لان اسيادهم قالوها سابقا بأنهم سيعطون العراق ارضا بدون شعبا فمبروك لهم مهارتهم بهذه اللعبة وتميزهم بها والتاريخ خير شاهد على ذلك .
ناهيك عن الاساليب التي تبرر العابهم هذه كالتسقيط والتهريج وخالف تعرف لابعاد الشارع العراقي عن جرائمهم الفعلية . فكلنا سمع عن الانتخابات الفرعية التي بررها البعض بروح الديمقراطية و التسقيط بورقة السجون السرية التي يراد بها القشة التي تقسم ظهر الجمل فقنابلهم الاعلامية هذه وجدت لها اذانا صاغية من قبل الاعلام مدفوع الثمن فأصوات الشرقية والبغدادية الهسترية نسمعها ونشاهدها في كيفية تطاولهم على رأس الحكومة والمنتخب جماهريا وكأنهم ومن يعمل معهم هم الملائكة التى تمشي على الارض وغيرهم شياطين العصر وحبهم للعراق والديمقراطية ليس له مثيل وأتهامهم لكل من لا يروق لهم بالدكتاتورية هو سر استمرارهم .علما لو ان شخصا ما من هؤلاء المطبلين ذكر اسم مؤسس الفضائية بالعمالة والدكتاتورية ماذا سيفعلون به ! فهل ياترى سيفتحون فضاء قنواتهم له أو هل سيستقبلونه بالاحضان !!! اشك في ذلك ! . ولكن احب ان اذكرهم بأن كل ما يفعلونه سيعطيهم نتائج عكسية كما حصل بالانتخابات واعمالهم هذه شاءوا ام ابوا أثبتت لهم ان من يصفوه بالدكتاتورية ثبت عكس ادعائهم بطروحاتهم اياها فأتقوا الله في الشعب العراقي وبالعمل الاعلامي فدوام الحال من المحال فالزيدي لا زال طليقا شاهدا على مراوغاتكم واعداء الشعب ياشرقية اسقطهم التاريخ من سطوره .
ولولا الارهاب المصدر لنا والتفجيرات مدفوعة الاجر لما استمرت معمعتكم هذه وهذا يعني ان برامجكم لها اليد الطولى بتخريب العراق. وعلية ستبقى لعبة الورق واستخدام جوكر الطائفية ورقة مربحة ومستمرة لكل من يريد ان يهد العراق و ديمقراطيته .

سادسا : لعبة جر الحبل !

وهي اللعبة التى لا تغتفر لهم وبها جروا الشعب العراقي الى اسوء حالات البؤس واصبح من افقر شعوب العالم في كل الميادين متناسين ان الشعب العراقي امانة في اعناقهم ويجب الانتباة له بتوفير سبل العيش الكريم لكل ابناء العراق . فبعد ان كان العراقي معتزا ببلده وكرامتة (قبل عام 1970 ) اصبح اليوم يخجل من كونه عراقيا ويبحث عن الطرق والوسائل التى يهرب بها من العراق وبهذا يكون العراق من اكبر بلدان العالم الطارد لاهله وناسة وبفضل لعبة جر الحبل التى يزاولونها فعندما يحتاجون الشعب في مهمة ما ترخى حبالهم وتصرف الاموال بدون حساب او تنظيم وتكثر الوعود بالانجازات المرتقبة وعندما تنتفى الحاجة نرى العكس فتتبخر الوعود وتشح الاموال وهكذا دواليك .

فبعد ان كان في العراق كل شيء محللا الا الدم نراى اليوم كل شئ محرما الا الدم . وبعد ان كانت الوحدة تحتضن الجميع اصبحت التفرقة و العداوة تحصد الجميع . بعد ان كان الدين لله والوطن للجميع اصبح اليوم الدين للساسة مستغلينه اسوء استغلال والوطن ينهب من قبل المسؤولين . بعد ان كانت بغداد ملاذا للعلماء والادباء والفنانين اصبحت اليوم مرتعا للقاعدة والمليشيات والتصفيحات الشخصية . بعد ان كان العراق مصدر رزق لكل من العرب والاجانب اصبحت اليوم اغلب دول العالم بغض النظر عن فقرها او غناها ملاجئ للعراقيين الباحثين عن الامن والاستقرار والعمل .
بعد ان كان العراق رائدا في التطور العلمي والادبي في محيط النكرات اصبح اليوم نكرة في محيط التقنيات المتطورة ! هل سمعتم مثلا قبل عام 1990 بدبي غير انها بلد صحراوي يفتقر لابسط وسائل الحياة , الا انها اليوم نيويورك العرب وكل شئ فيها يعمل الكترونيا فالطوابير التى نراها في العراق والاضابير والروتين والرشاوى والخربطة بكل شي نراها معدومة في دبي . والدمار الذي يلف كل شبر في العراق نرى مقابلة في دبي اعلى برج في العالم واكبر واجمل وارقى الفنادق والدوائر الحكومية والمؤسسات عالية التقنية .
وبعد ان كان شعب العراق من الشعوب المثقفة و نسبة الامية تكاد فيه شبه معدومة اصبح اليوم يحتوي على 6 مليون امي ليس فقط لانه لا يفقة في الكتابة والقراءة وانما لا يفقة بلغة العصر التقني والالكتروني بينما كانت البداوة هي الصفة الغالبة على ابناء دبي اما اليومفهم يتكلمون كافة اللغات الاجنبية بطلاقة متناسين حتى اللغة العربية للاسف او يعتبرونها لاتمت للتقدم العلمي بصلة ناهيك عن اتقانهم فن الحديث واداب المائدة , بالمقابل نرى العراقي يفتح عينه على الكره والطائفية والحزن والبكاء والجهل والمعاناة والتهجير والتفجير.
هل سمعتم ياساسة ياكرام بوجود مدينة للطفل ومدينة للمعرفة ومدينة للاعلام ومدينة للانترنيت ومدينة للطب في دبي . أما في العراق ماذا نرى الكل يبحث عن مكان يختبأ به من التلوث البيئي . في دبي تعيش 167 جنسية من مختلف الاعراق والاصول والاديان تحت راية القانون الصارم، ونحن وبفضل القاعدة نحصد الارواح لكل من هب ودب ونحكم على المجرم والقاتل والمختلس بستة اشهر سجن فقط !
وهذا كله بفضل لعبة جر الحبل التى يمارسها علينا سياسيّ العراق .

واخيرا اصبحت لعبة لعبان النفس من اغلب افعال الساسة العراقيين هي اللعبة السائدة التى يجدها الشعب العراقي فتقيئ على كل افعالهم التى جعلت من العراق ارضا وفكرا صحراء قاحلة , وهذه جريمة بكل معنى الكلمة وسيأتي اليوم الذي نحاسبهم فيه على كل عمل وكل كلمة غير مسؤولة تفوهوا بها !
ولا تنسوا ان الشعب له قدرة ربانية فهو يمهل ولا يهمل مهما طال الزمن !

يقول شكسبير : الذئب ما كان ليكون ذئبا ما لم تكن الخراف خرافا !!!

أ.د.أقبال المؤمن