اخبار عامه سياسيه اقتصاديه اجتماعيه علميه ,ومواضيع متنوعة لاقلام فكرية تساعدنا على فهم وادراك حقائق حياتية نعيشها او قد عشناها او كيف سنعيشها مستقبلا .. أدارة وتحرير د.أقبال المؤمن
الجمعة، 9 أبريل 2010
سلبيات السيد نوري المالكي لمصلحة من في العراق الجديد !؟
الدستور العراقي هو الاخر مرن ( فري سايز) الامر الذي يمكن تفسيره حسب الطلب وظروف الطرف الاقوى ونختصرها بيجوز او لا يجوز . يعني اليوم ممكن أن تكون المادة الفلانية محرمة على الحالة العلانية وغدا تحل بمنتهى البساطة لانها مدعومة ومحصنة من قبل الاخوة الاعداء . او المادة الواحدة تتحمل اكثر من حل كما هو معلن اليوم يمكن للمالكي ان يحكم سنتين ويخلفه علاوي بسنتين ليكمل المشوار وغدا والله اعلم ستصبح لثلاثة رؤساء وربما اكثر !!
طيب ! لا توجد في الدستور الاسس الواضحة والدقيقة التى يمكن التمسك بها لتكليف رئيس الوزراء ولا يوجد في الدستور كيف تشكل الكتل المكلفة بتشكيل الحكومة وهل هي بعد او قبل النتائج الانتخابية وهل الفائز هو قبل التكتلات او بعدها واصبحنا نضرب بالتخت رمل وننتظر المنقذ الغائب فى حل طلاسم اللعبة السياسية العراقية التى ببركاتهم اصبحت لعبة بجدارة لا منافس لها والشاطر من يحلها ويكسب الرهان .
أذن لا دستور ولا تكهنات ولا سيناريوهات ولا جهة معنية ولا محكمة فدرالية تحل الاشكالات و تشفي غليلنا المتوهج بوضع النقاط على الحروف وتوضح لنا الحالة العراقية بلا عموميات ومشاورات وتخمينات سوداوية .
فالسياسة العراقية اصبحت مثل الاخطبوط له اكثر من يد خارجية تحركة الامر الذي فقد الحركة الذاتية بالمرة .
دعونا نرى اذن لماذا هذا الاخطبوط بكل ايادية الائتلافية والكتلية والحزبية والاقليمية تتحفظ على ترشيح السيد نوري المالكي لرأسة الوزراء لدورة ثانية ؟ ولماذا لا ترحب به كل من السعودية و ايران وسوريا ومصر و امريكا ؟
لكي نعرف الاجابة دعونا نتناقش بهدوء في بعض ما يسمونها سلبيات السيد نوري المالكي عسى ولعل أن ننصفة على الاقل تاريخيا !!.
ماهي اذن سلبيات السيد نوري المالكي في العراق الجديد ؟
اولا: المالكي لا يخضع لاجندة خارجية !
بعد أعلان نتائج الانتخابات بدء مرثون الزيارات لدول الجوار ومن اغلب الائتلافات والاحزاب السياسية فى العراق وبمختلف الاسباب والمسببات منها ودية ومنها مشاركات نوروزية ومنها شخصية ومنها زيارات خاطفة ومنها سياحية , وبدون تفويض من اي جهة رسمية ليناقشوا مسالة العراق وتشكيل الحكومة المقبلة , وعلى ما بيدو , منهم من استقبل بحفاوة ومنهم من اصبح صيدا رخيصا للصحف والفضائيات ( الذكية والعقائدية ). وهذا يعني ان التشكيلات اياها لها من يدعمها ويمولها ماديا بهذه المحافل الاقليمة ولا يحق لهم التصرف او ابداء الرأي بدون هذه المباركة . والظاهر ايضا كما هو مشاع اخذوا منهم المشورة والنصيحة على ان لا يرشحو المالكي لاسباب ومآرب لا يعرفها ألا هم (و موسى) . وهذه اول تبرئة للمالكي كونه لا تحركة اصابع الدول مصدرة الارهاب للعراق وعلى ما اعتقد انها نقطة تحسب للمالكي . ومن المفروض و الاسس المنطقية لرئاسة الوزراء أن يكون انتمائه الاول والاخير للعراق و شعبه وها هي تجسدت بشخصية المالكي لانه يمثل العراق كتاريخ بكل ثقله .
ثانيا : رفض المالكي للتوجهات الطائفية وهذا ما جسدته قائمة ائتلاف دولة القانون !
كونه قضى على النفس الطائفي البغيض وضرب معاقلة في العراق لحماية الشعب حقدت علية كلا الطائفتين وبدءوا يسامونه بأطلاق سراح المجرمين مقابل التأيد وبما انها من الثوابت ومن مهمة القانون رفضها المالكي فهم بالمقابل رفضوا تأيدة ! يا لنضوج الفكر السياسي فى العراق ناهيك عن الدول المؤيدة لهذه الطوئف .
ثالثا : رفض المالكي عودة البعث الصدامي ودعا للمصالحة الوطنية مع من ليس لهم ايادي ملطخة بدم الابرياء و ابادة العراقيين !
وهذه هي الاخرى نص دستوري ومن الثوابت ومن مصلحة الشعب وبما انه من المؤيدن والمتبنيين اجتثاث المجرمين وقفت ضدة كل من لهم اجندات مع سوريا والاردن وبقية الدول الاخرى الحاضنة للبعث الصدامي . أما المصالة الوطنية التى اعادة الكثير من منتسبي الجيش والشرطة الى وظائفهم مروا عليها مرور الكرام لانها تخدم العملية السياسية وتحسب لصالح المالكي .
رابعا: كونه شيعيا !
رفضته كل من السعودية ومن ينحو منحاها وعلى مرأي ومسمع من العالم وبتوثيق كل وسائل الاعلام وكأن الانتماء للمذهب من العيوب التى يحاسب عليها الشخص متناسين ان 70% من الشعب العراقي شيعة وحرية الاعتقاد مسألة شخصية بحتة .
خامسا : معتدل فى طروحاته السياسية !
كونه معتدلا فى كل طروحاتة السياسية ولا يسمح بتدخل دول الجوار فى شؤون العراق وخاصة من لهم اجنداتهم في التواجد فى العراق وتصفية حساباتهم على حساب مصالح الشعب العراق رفضتة ايران لانها تريد ان يكون لها تدخل اقوى في شؤون العراق وتكيد كيد الامريكان بغض النظر عن اولويات الشعب العراقي .
سادسا : دكتاتوري فى العدل والمساوات !
فى كل دول العالم يتطلب من رئاسة الوزراء وخاصة فى الدول الفدرالية ان يكون رئيس الوزراء له القدرة فى ضبط الدولة قانونيا لكي لا تفلت الامور فنراة وقف بالمراصاد لمن اراد ان يتجاوز على سلطة المركز لتثبيت القانون واحلال العدل و تجنب العراق ويلات التقسيم في زمن الانفجار السياسي والامني , فهل تعتبر هذه دكتاتورية يا ساسة العراق ! ؟ اليس من المنطق ان تكون الامور ضمن نصابها في بلد القانون . وبأسم هذه الدكتاتورية العادلة يحارب المالكي ولم تؤيده الجهات التى تريد الفوضى ان تتب في البلاد او ان تقلب الفدرالية الى كنفدرالية بأسم الديمقراطية .
سابعا : كونه صريحا وواجه واتهم بالقول والفعل من لهم يد فى تصدير الارهاب للعراق !
قامت قائمة الدول المصدرة له مما دفع سوريه ان تقف ضدة وترحب بمن يعادي المالكي .
ثامنا : مطالبته وباستمرار بسحب القوات الامريكية ووضع لانسحابها مواعيد منظمة بعكس بعض التكتلات التي ترغب ببقاء هذه القوات فى العراق وينادي بأستمرار بخروج العراق من طائلة البند السابع وايضا لا يحق للامريكان تصفيت حساباتهم على حساب الشعب العراق تحفظ الامريكان على تأيده بحجة الاستقلالية والديمقراطية وكأن وجودها في العراق هو من باب الديمقراطية !!.
تاسعا : لانه يطالب بحقوق الشعب العراقي وتوفير الخدمات من وظائف وبنى تحتية وقف كل من البرلمان المنحل وبعض القوة السياسية التي لا تحب للعراقيين خيرا ضده خوفا من هذه المنجزات أن تحسب له . للعلم لم يصل للبرلمان الجديد سوى 60 شخصا او برلمانيا من البرلمان المنحل وهذا دليل على كونهم كانوا من اعداء الشعب الامر الذي رفضهم وبكل قوة .
عاشرا : انفصالة عن الائتلاف الوطني كونه يؤمن بعراق تعددي الاعراق والاديان والمذاهب والاتجاهات فوقفوا له بالمراصاد .
واخيرا الطاولة المستديرة للائتلافات السياسية لمناقشة السلطة وتشكيل الحكومة المقبلة وبدون المالكي . والطاولة هذه كونها مستديرة يعني ليس لها اول ولا اخر ولا كبير ولا صغير ولا من يحل ولا من يربط ولا حتى من يترأسها لانهم وبدون حسد كلهم رؤساء وكلهم مشحوننين ضد المالكي لسلبياته التي ذكرناها !
وعلية لا يرشح السيد نوري المالكي لدورة ثانية وهي بكل المقاييس كارثة سياسية عراقية لانها تهمش الصوت العراقي الحر , و لكونه لا يخضع لاجندة اقليمة او دولية وغير طائفى ومعتدل في طروحاتة وتوجهاته ولا يسمح بالتدخل في شؤون العراق وتصفية الحسابات على حساب مصلحة الشعب العراقي ولا يخضع للمساومات على اساس الثوابت وضد الطائفية ورافض للاحتلال ومتمسك بمذهبة وهي مسألة شخصية و ضد التدخل الارهابي من دول الجوار ودكتاتوري بالعدل وحفظ حقوق العراقيين ومرشح من قبل الشعب العراقي بأغلب الاصوات وذات خبرة ادارية وسياسية ودبلوماسية ومن ذوي الكفاءات العالية ونظيف الذمة وشجاعا لا يخاف في الحق لومة لائم . كل هذه الاسباب جعلته غير مرغوبا به من قبل الائتلافات التى لها اجندات مع دول الجوار و سيضرب من قبلهم ضربة يوليوس قيصر ( علما أن من ضرب يوليوس قيصر كان يحبه ) , ولكن لو صدر الحكم علية من قبل الشعب وهذا لم ولن يحصل سيقول المالكي اذن كما قال قيصر حتى انت يا شعبي أذن فليبتعد المالكي ويصبح معارضا قويا فى خدمة الشعب .
ولكن أنا كلي امل بالشعب العراقي والكثير من الساسة المعتدلين والتي تهمهم مصلحة العراق ان لا يفرطوا بالسيد المالكي لاعتبارات تهم مصلحة العراق والشعب العراقي والتجربة السياسية برمتها.
و هناك مثل شعبي يقول حلاوة الثوب رقعته منه وبيه !!
أ.د.أقبال المؤمن
الخميس، 8 أبريل 2010
جهاز كمبيوتر المستقبل
ما اجمل عبقرية العقول اليابانيه . هل تعرف ماهي الاشياء التى أمام الشاب هذا ؟ انها مجموعة من الاقلام والتى ستصبح كمبيوترك الخاص في المستقبل !
أما كيف ستعمل ؟
قام العلماء بعمل بلوتوث التكنولوجيا لخدمة كمبيوتر المستقبل ولذا يمكنك بعد هذا الاختراع

عرض المونيتور والكى بورد على أى سطح أملس
و فى اى مكان
يمكنك القيام بأعمالك المكتبيه بسهولة
فألف تحية لهذه العقول النيرة .الأحد، 4 أبريل 2010
أيمن المالكى اسطورة عالم الفن والرسم
الرجل الذي ابدع وصنع ما لم يستطع غيره صنعه على الاطلاق
رجل وصل برسوماته الى حدود خياليه
انه
أيــــــــــــمن المــــــــــالكي
من هو الفنان أيمن المالكي؟ ولد في إيران سنة (1976) وبدأ تعلّم الرسم في سن الخامسة عشر وكان استاذه الفنان الإيراني (مرتضى كاتوزيان) وتخرج في جامعة طهران للفنون وشارك في معارض متعددة سنة 1998مـ مثل معرض (معرض الرسامين الواقعيين ) طهران (متحف الفن المعاصر) ومعرض مجموعة من الفنانين في استديو (كارا سابز) ومعرض في قصر (سعد أباد).







السبت، 3 أبريل 2010
الفدرالية بين المزاجية وانعدام الثقة
بسبب التقلبات الحادة في الامزجة السياسية وانعدام الثقة المتبادلة بين اغلب الائتلافات تحولت الكثير من المفاهيم السياسية الى كوابس مرهقة للجميع , فمثلا في الاونة الاخيرة ازدادت حدة الاصوات المنادية بتطبيق الفدرالية وارتفعت في المقابل اصوات اقوى برفضها وفى كلا الحالتين هذه الاصوات لم تنصف الفدرالية , ولم تجد لها فهما سياسيا واضحا لاقناع الشعب العراقي بها . و لذا ابتعد الشارع العراقي عنها لخلط الاوراق السياسية في فهمها , وخوفه من اللعب بهذه الورقة الفدرالية على حساب المصلحة العامة. فالتجربة السياسية في العراق كانت قاسية جدا بكل الموازين فقلبت كل الثوابث واحرقت كل المبائ والاخلاقيات المتعارف عليها واسقطت الكثير من الرموز الامر الذي جعل المواطن العراقي يشك بنوايا السياسيين ومن كل الاطراف ( بنسب متفاوتة ) وان كانت حسنة و سلمية .
فالنظام الفدرالي ومن ينادي به اليوم لم يكن مطلب الجماهير العراقية اصلا وانما أغلب هذه الاصوات الجيدة منها والنشاز صدرت من قبل الكثير من الساسة العراقيين لان اغلب الشعب العراقي لم تتح له بعد الفرصة الحقيقية للتعرف على مفهوم الفدرالية فنراه هو الاخر دخل في دوامة التوهان لكثرة مايدور حولها من لغط وتشوية وأطلقت مفاهيم لا تمت بصلة للفدرالية كنظام بأي شكل من الاشكال حتى تحولت الفدرالية بسبب هذا الانقسام الملفت للنظر وبقدرة مزاجية سياسية بحتة الى مفهوم تقسيم العراق وتحويلة الى دويلات مستقلة وهذا مفهوم اخر بعيد كل البعد عن الفدرالية المقرة فى الدستور العراقي . هذا ان لم تتحول طبعا بقدرة المزاج السياسي المتقلب بين المد والجز للساسة العراقيين الى كونفدرالية !
ولكن لماذا هذا الانقسام الحاد بين السياسين ! الامر الذي اخذ هذا الرفض والقبول فيما بينهم مدعاة للتشكيك في حسن نواياهم تجاه خدمة الشعب بتطبيق النظام الفدرالي ..
دعونا اذن نتعرف بالمختصر المفيد على مفهوم الفدرالية وانواعها وسبل تطبيقها وفرقها عن الكونفدرالية التي لا تخدم العراق اطلاقا , لنرفع بعض الغموض عن المفهومين وبعدها نعود لنحكم معا هل اسلوب الفدرالية سيخدم العراق ام لا .
مصطلح " federalism" يعني الاتحاد أو المعاهدة . و الفدرالية تعني سعي الجماعات المختلفة من ناحية، والمشتركة من ناحية أخرى، نحو تشكيل تجمع واحد يوفق بين مطالب الاتجاهات المتناقضة، انطلاقا من الشعور المشترك بالحاجة إلى الوحدة . بمعنى ادق النظام الفدرالي هو نظام سياسي تكون فيه السلطة النهائية مقسمة بين المركز والأطراف .
تاريخ الدول الفدرالية يشير الى أن الدول الفدرالية تكونت إما من اتحاد كيانات مستقلة، أو من كيانات أنفصلت من جسد دولة واحدة كبيرة، ومن ثم اتحدت ضمن صيغ قانونية واجتماعية جديدة تخدم جميع الاطراف . وهذا يعني ان الدولة الفدرالية دولة واحدة كالدولة البسيطة تماما، من حيث وجود دستور اتحادي واحد، وحكومة اتحادية واحدة، وبرلمان اتحادي واحد، ومحكمة اتحادية واحدة، وجيش اتحادي واحد .
فالنظام الفدرالي النموذجي يقوم على أن الحكومة المركزية تمتلك السيطرة على مسائل الدفاع والسياسة الخارجية، دون أن يمنع هذا من أن يكون لكل ولاية دورها العالمي الخاص بها بالإضافة إلى مشاركتها في اتخاذ القرار على مستوى الدولة ككل .
اذن كل ما ذكرناه بأسم الفدرالية لا خوف منة اطلاقا . دعونا نرى كيف يرى الشعب العراقي النظام الفدرالي ومتى تعرف علية ؟
المناداة بتطبيق النظام الفيدراليي في المجتمع الاجتماعي العراقي أطروحة حديثة العهد، ظهرت شيئا فشيئا في فترة التسعينات من القرن المنصرم، وذلك بعد غزو دولة الكويت وانتفاضة آذار 1991، حيث تحررت منطقة شمال العراق ذات الأغلبية الكردية من قبضة السلطة المركزية في بغداد بدعم من قوات التحالف الدولية هذا اولا , وثانيا بعد سقوط الصنم أُقر قانون إدارة الدولة العراقية المؤقت الفيدرالية، و جاء في المادة الرابعة مايلي : نظام الحكم في العراق جمهوري، اتحادي (فيدرالي)، ديمقراطي، تعددي، ويجري تقاسم السلطات فيه بين الحكومة الاتحادية والحكومات الإقليمية والمحافظات والبلديات والإدارات المحلية. ويقوم النظام الاتحادي على أساس الحقائق الجغرافية والتاريخية والفصل بين السلطات وليس على أساس الأصل أو العرق أو الاثنية أو القومية أو المذهب.
و جاء في المادة الرابعة والعشرين(أ) تأكيد على ان الحكومة العراقية الانتقالية ( الحكومة الاتحادية) تتألف من الجمعية الوطنية ومجلس الرئاسة، ومجلس الوزراء وبضمنه رئيس الوزراء، والسلطة القضائية....
أما في المادة الثانية والخمسين تؤكد على تأسيس النظام الاتحادي في العراق بشكل يمنع تركيز السلطة في الحكومة الاتحادية وعودة الظلم والاستبداد . و تؤكد على ان النظام الاتحادي سيشجع على ممارسة السلطة المحلية من قبل المسئولين المحليين في كل إقليم ومحافظة، ما يخلق عراقا موحدا يشارك فيه المواطن مشاركة فاعلة في شؤون الحكم ويضمن له حقوقه ويجعله متحررا من التسلط .
أذن فكرة تطبيق النظام الفدرالي في العراق اقر دستوريا وطالبت به القوى السياسية العراقية قبل وبعد سقوط الدكتاتورية في العراق وخاصة من قبل الاكراد !
فالفدرالية اذن هو نظام الحكم المستقبلي للعراق و المقر دستوريا والمصادق علية من قبل الجميع واستفتى على الدستور حينها واجتاز الاستفتاء .
تجارب العالم الفدرالية
كثيرة هي الشعوب التي تعتمد النظام الفدرالي كصيغة نظام للحكم وعلى رأسها اكبر ثامن دولة تتصدر اقتصاد العالم الا وهي المانيا الاتحادية !
وتعتمد المانيا سلطة الفدرالية المركزية:
فالسلطة الفدرالية المركزية الالمانية تقوم بإحكام السيطرة على كافة التقسيمات المناطقية للسلطة، ويتحصن النظام عادة بواسطة دستور لا يستطيع أن يغيره أي طرف من طرفي السلطة (الحكومة المركزية والولايات) دون موافقة الطرف الآخر،
وتأتي الصبغة المركزية لهذا النوع بسبب الدور الذي تلعبه المحكمة الفدرالية والتي تقوم بتفسير الدستور من أجل حل الخلافات التي تحصل احيانا في السلطة التشريعية أو القضائية .وبهذا اعتمدت الفدرالية الالمانية وحدة البلاد وسد الابواب بوجهه الدكتاتورية والفردية .
فالنظام الفدرالي المركزي أذن والذي ندعو لتطبيقه في العراق هو النظام السياسي الذي تكون فيه السلطة النهائية مقسمة بين المركز والأطراف . و الذي يحافظ على وحدة العراق و يخدم الشعب العراقي ويبعدهم عن التقسيم والتطرف بكل انواعه .
طبعا هناك الكثير من اشكال الانظمة الفدرالية الاخرى نذكر منها مثلا :
الفدرالية المدمجة:
وهي نظام الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية حاليا، حيث يتم اتخاذ القرار بشكل مركزي دون مراجعة الولايات، لأن كل ولاية من الولايات يمثلها سيناتوران (ممثلان) في السلطة التشريعية وهما لا يعينان من قبل حكومة الولاية بل يختارهما مواطنو الولاية مباشرة عن طريق الانتخابات وبالتالي فهما يمثلان قرار الولاية.
وتوجد ايضا الفدرالية المتشابكة:
تختلف عن النوع السابق بأن الولايات تشارك في عملية اتخاذ القرار بشكل أوسع، حيث يقوم ممثلو الولاية بالمشاركة في أجهزة النظام المركزي كالحكومة والمجلس التشريعي على شكل كتلة تتفاعل مع غيرها من كتل الولايات الأخرى ومن هذا المجموع ينشأ الجسم المركزي للدولة(وهنا يدعى هذا النوع بالتعاوني)، أو يشكل ممثلو الولاية كتلة تراقب عمل الحكومة المركزية وتمارس حق النقض بالأغلبية البرلمانية لأي قرار تتخذه تلك الحكومة (وهنا يدعى هذا النوع بالانقسامي).
ومن هنا يمكن ان نحصر طرق تشكيل الأنظمة الفدرالية بطريقتين لا غير هما :
أما بانضمام مجموعة من الدول المستقلة إلى بعضها البعض واشتراكها في السيادة على قطاعات محددة من أجل تحقيق مصالح لا يمكن الوصول إليها عبر طريق آخر، كالأمن والازدهار الاقتصادي، وعادة ما تعمل هذه الفدراليات (الانضمامية) على تقوية الحكومة المركزية ومنع الأكثرية من التعدي على أية ولاية. وقد اتبعت هذه الطريقة في إنشاء دول فدرالية متعددة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا وأستراليا.
أو بتطوير نظام دولة من النمط المركزي إلى النمط الفدرالي بسبب احتمال حدوث انفصال قد تقوم به الأقليات، وهذا النوع من الأنظمة الفدرالية يعطي لبعض الولايات الحق في امتلاك صلاحيات سيادية خاصة بها كما هو الحال في مجال اللغة والهوية الثقافية في (النمط غير المتناسق من الفدراليات) مع العلم بأن كلا من الحكومة المركزية والأكثرية سيحتفظ بمجال واسع من السلطة، وعلى هذا تأسست الهند وبلجيكا وكندا وأسبانيا.
فالفدرالية أذن هي السد المنيع من التشرذم والتقسيم وبعكسها الكونفدرالية .
لان الكونفدرالية نظام حكم :
على العكس من النوع الأول لكون الحكومة المركزية فيها أضعف،وتمتلك الولايات حقا قانونيا في الانفصال. وفيه الحكومة المركزية معرضة دائما لاعتراض يجمد أعمالها من قبل الأعضاء. و القرارات الحكومية تنسحب على الولايات بشكل عام دون أن تكون ملزمة لمواطنيها مباشرة. .و الولايات لا تتخلى عن سلطاتها المحلية للحكومة المركزية.والحكومة المركزية غير مستقلة ماليا . و الكونفدراليات تدار من قبل مندوبين ترسلهم الولايات المكونة للكونفدرالية، ومن هذه الكونفدراليات حاليا الاتحاد الأوربي الحالي.
وعلية نعود لسؤالنا هل الفدرالية الاتحادية مناسبة لوضع العراق وهل هذا النظام يوحد العراق , وهل هناك مانع شرعي او وطني من قيام الفدرالية العراقية ؟ الجواب بالطبع نعم ولا يوجد مانع شرعي او وطني يدعو لعدم تطبيقها . ولكن لماذا كل من ينادي بالفدرالية يتهم بتقسيم العراق بالرغم من انها مقرة دستوريا . و لماذا كل هذا الخوف من اعتماد الفدرالية كنظام للحكم .
الاشكالية هنا تكمن بعدة اسباب خاصة بالمجتمع العراقي نذكر منها .
اولا: تقلبات المزاج السياسى للساسة العراقيين وهذه المزاجية السياسية هي نوع من الانا القاتلة التى تغذيها للاسف الشديد المكاسب الشخصية السياسية او الفئوية او الطائفية او عداوات شخصية حزبية (عداوة كار يعني ).
ثانيا : الموقع الجغرافي للعراق مشجعا على تحويل الاقاليم الفدرالية الفتية الى كونفدراليات وخاصة بعد أن لمس الشعب العراقي ان اغلب السياسين قاموا بتقديم الفئة او الطائفة او الدين على الوطن , بالاضافة الى جارتين لا تميل الى وحدة العراق .
ثالثا : جهل اغلبية الشعب العراقي بمفهوم الفدرالية وفوائدها الخدمية أضافة الى كثرة الرسائل المغلوطة التي وصلته بأسم الفدرالية جعلته يفضل الصمت والحياد على المطالبة بها .(على مبدء شين اتعرفه احسن من زين لا تعرفه ) .
رابعا: وهو الاهم والمقلق احيانا هو مشروع الفدرالية في شمال العراق وما دار حولها من لغط وانتقادات وممارسات اخافت الاغلبية ونذكر منها تقديمهم الاقليم على الوطن الام فعلم الاقليم يتصدرعلى علم العراق الرمز .وسياساتهم الخارجية اكثرها بأسم الاقليم وليس العراق وخاصة بما يخص المصلحة العامة ككل وعلى رأسها عقود النفط , وجود جيش منظم او ما تسمى بجيش البشمركة وهو مخالف للدستور , حكومة الاقليم لا تسمح لاي عراقي عربي بشراء او تمليك اي عقار واحيانا حتى الزيارات أصبحت ضمن شروط يقرها الاقليم . وغيرها من التجاوزات على صلاحيات الحكومة المركزية . ثم تصريحاتهم المستمرة بأنشاء دولة كردستان وهذا يعني أن طموحاتهم وهدافهم الحقيقية ورغبتهم في الانفصال علنية وصريحة ولا يخفونها لا اعلاميا ولا دوليا ونشيدهم القومي يتكلم عن هذه الدولة المرتقبة .
خامسا : ان اقليم الجنوب والشمال من الاقاليم الغنية بالموارد الطبيعية كالنفط مثلا وهو من الممكن ان يساعد على الاستقلال ببساطة أن لم تكن الفدرالية المركزية قوية جدا بحيت تتمكن من بسط سيطرتها على الاقاليم ككل و لم شمل البلاد ناهيك عن النزعات الطائفية والقومية التي تعصف بالبلاد و من الممكن ان تخدم الانفصال .
أما هل تخدم الفدرالية كنظام الشعب العراقي رغم كل هذه الاشكالات وفي الوقت الحالي بالذات ؟ الجواب نعم ولكن على اساس الحقائق الجغرافية والتاريخية فقط .
فالمناطق الجنوبية مهما تكلمنا عنها هي من المناطق المنكوبة وعملية اعادة بنائها يتطلب نظام فدرالي قوي وجاد وبأيادي وطنية مخلصة حقا فالفارق الحضاري بين اقليم الشمال والجنوب والوسط واضحا جدا وهذا يعني حان الاوان لان يتمتع ابن الجنوب او ابن الوسط بحقوقة كمواطن و تقدم له الخدمات وخاصة منها البنى التحتية ناهيك عن ان النظام الفدرالي يضمن له حق العيش النموذجي من السكن والتعليم والصحة و فرص العمل .
أذن لكي يعيش الشعب العراقي بسعادة وأمان ويتمتع بحقوق المواطنة لابد من ان تستقر أمزجة الساسة العراقيين ويتبادلون الثقة فيما بينهم اولا ومن ثم اعادة جسور الثقة بينهم وبين الشعب العراقي لانه فقد الثقة بهم بصورة تامة .و على الشعب يعي معنى الاختيار وان يختار الوطنيين والشرفاء لتسليمهم زمان الفدرالية وان يكون الولاء للوطن ثم الوطن ثم الوطن ... حينها ستكون فدرالية العراق لا تشوبها شائبة .
ولكن هل بأستطاعتنا تحقيق ذلك ؟ هناك مثل روسي يقول : من خلق ليزحف لا يستطيع الطيران !!
أ.د.أقبال المؤمن
الثلاثاء، 23 فبراير 2010
تذكر قبل ان تنتخب ....أن صوتك سيغير الحكومة و اعضاء البرلمان معا
فالمشهد السياسي العراقي المعاصر قد شهد تطورا ملحوظا في عالم السياسة ويمكن اعتبارها من اكثر الازمنة حماسة بحيث اصبح العراق كل يوم في وضع جديد ويتزايد هذا التغير يوما بعد يوم وقد حدث هذا التغير على يد طائفة من السياسيين الذين اطلق عليهم رجال المرحلة الراهنة او سياسي المرحلة وهم خليط من رجال الدين والعلمانيين واللبراليين وحتى الفوضويين و اللصوص .فتغيرت الكثير من المفاهيم والمصطلحات السياسية المتعارف عليها واصبح مبدأ التفكير الهادف والهادئ والعمل المنظم شبه مفقود مما ادى هذا التغير الى ميلاد تصور فكري سياسي جديد متجسدا في التأويل ورد الفعل المعاكس و هذا ما لاحظناه ولمسناه في خطابات وكلمات واتهامات كل من البرلمانيين والسياسين والقادة الميدانيين على حد سواء . فالروح النقدية النزيهة فضلا عن الموضوعية كانت غائبة كليا في العملية السياسية وهذا يعني ان مفهوم الديمقراطية لم يتبلور بعد بصورة صحيحة ولذا نحتاج اليوم الى صقل الديمقراطية بسياسة موضوعية وسياسيين لهم ثقل في الشارع العراقي (سياسيا) والابتعاد عن الصفات الاخرى كأن تكون دينية متطرفة او علمانية متطرفة او قومية ليس لها معنى .
العراق اليوم يمر بمرحلة التطور التدريجي. و من مرحلة الى اخرى يحتاج الى تغيرات في الكثير من المجالات الحيوية وعلى رأسها المفهوم الديمقراطي وبناء دولة القانون المعتمدة على المواطنة بعيده عن المزايدات الدينية او المحسوبيات والمنسوبيات او الشعارات التي تقيئ الشعب منها لعسر هضمها , وبمعنى ادق آن الاوان للاهتمام بكل العراق بما فية من البشر والشجر والحيوان ! و بالبحث عن الحلول الواقعية لكل ما يتعلق بهم . فالعراق لا يخرج الى بر الامان بوجود المحاصصة او الديمقراطية التوافقية بل بالشراكة الحقيقية ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب رجل كان ام أمرأة والا سيبقى مجتمعنا متخلفا وتستمر المعاناة التي خربت جميع مفاصل الدولة .
فالسياسة التي تعتمد القانون والنظام الديمقراطي والاعتراف بحقوق الاقليات وتحقق العدالة والحرية والمساوات للجميع وتضمن حرية المعتقد وتفصل الدين عن الدولة وتطبق شعار الدين لله والوطن للجميع هي التي ستنقذ العراق من ازماته المتتالية وتخلق المجتمع الذي يحلم به الجميع .
فاغلب الاحزاب والشخصيات الدينية التي طرحت نفسها بهذه الصفة أعتمد الدين لتحقيق المكاسب النفعية والتقرب من الشارع العراقي حينا وتبتعد عنه حينا اخر حسب اجنداتها الخاصة مستغلين بذلك الخلفية الدينية للشعب العراقي عاملين على تعميق الاوهام لدى الشعب وشل تفكيرهم لتحقيق مأربهم وخاصة بين صفوف النساء والطبقة البسيطة والمسحقوقة. وهذا ما كشفه الشارع العراقي بحسه الوطني وابتعد عنهم .ونشكر الله لوجود مرجعية حكيمة كانت ولا تزال صمام الامان لكل العراق !
واذا ما قارنا حالة رجال الدين في العراق مع رجال الدين في اروبا في القرون الوسطى لوجدنا العكس فكل من القس مارتن لوثر وكالفن وغيرهم هم اللذين قاموا بثورات مسلحة من اجل الاصلاح الديني تزامنت مع حركات النهضة والتنوير التى قام بها الفلاسفة التنويريين والتي ادت في نهاية المطاف الى انتصار الديمقراطية وفصل الكنيسة عن الدولة السياسية وتحرير العقل من القيود المفروضة علية من قبل الكنيسة فكان ما كان من هذا التطور المذهل الذي يتمتع به العالم الغربي اليوم ونتحسر عليه نحن .
فيا ترى هل يوجد لوثر في العراق ليحمى الشعب من الطوفان والغليان المستمر لهدر الحقوق والانسانية بأسم الدين !.وها نحن نرى هدر حقوق السنة بأيران والشيعة في كل من السعودية والكويت وقطر والاردن والمغرب وتونس ومصر وحتى الامارات ! ناهيك عن تهميش المعتقدات الاخرى .و هي نفس الدول التي تعمل جاهدة على افشال التجربة الديمقراطية في العراق بمباركة عراقية لبعض الاحزاب والتكتلات وكلنا على علم بالنبرة المتطرفة التي اخذت تتصاعد وتهدد بالتخريب والحرب الاهلية وبأسم الدين رغم علمانية هذه التكتلات ! .
أذن صبغة الدين في أكثر الاحزاب العراقية لا يعني الايمان به وانما لاستخدامه كسلاح ذو حدين وقت الحاجة عازفين على اوتار الطائفية حينا والمظلومية حينا اخر , ولكي نتخلص من هذه الاشكالية لابد من تسوية نقاط الاختلاف وتعديلها بأليات دستورية بما يتناسب ومصلحة الوطن والمواطن وندع الخلق للخالق والوطن للجميع .
أذن ماذا يريد الناخب العراقي من المرشحين والائتلافات والاحزاب الحالية ؟
في البداية لابد ان يعرف اعداء العراق ان الديمقراطية بالعراق في امان وان الشعب العراقي متمسك بها الى ابعد الحدود وان النظام الواحد وحكم الدكتاتوريات ولى الى الابد وبدون رجعة والناخب العراقي اذهل حتى المتخصصين بعالم السياسة لذا لا ينفعهم هرجهم ومرجهم ومحاربتهم للعراق ولا حتى اموالهم وفتاويهم وتفجيراتهم ! فتجربة الديمقراطية والانتحابات تتعمق يوما بعد اخراستنادا الى التسلسل الانتخابي .
فلتسلسل الانتخابي في العراق بدء بأنتخاب الجمعية الوطنية العراقية او البرلمان المؤقت في 30 يناير 2005 حيت صوت العراقيون لاختيار 275 عضوا .
وفي 15 اكتوبر 2005 صوت العراقيون على مشروع الدستور العراقي الدائم .
وفي 15 ديسمبر 2005 بعد انتخاب الجمعية الوطنية التى انبثقت عنها الحكومة العراقية الانتقالية , طرحت في هذه الانتخابات قوائم وقوى
متنافسة ببرامج انتخابية وكانت هذه الانتخابات افضل من 30 يناير لانها ولو بشكل نسبي ضئيل ابتعدت عن النفس الطائفي الحاد وشاركت فيها كل الاطياف . واعلنت المفوضية العليا للانتخابات في 20 يناير 2006 بأن قائمة الائتلاف العراقي الموحد التى ضمت المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق و حزب الدعوة وحركة مقتدى الصدر حازت على 128 مقعدا من العدد الاجمالي لمجلس النواب البالغ 275 وحلت قائمة التحالف الكردي 53 مقعدا وجبهة التوافق 44 مقعدا.
وهذا يعني ان العراق اليوم في 2010 اصبح من اقدر الشعوب العربية على ادراك مفهوم الانتخابات الديمقراطية بعد ان دفع ثمنها من امنه ومن ارواح العراقيين الطاهرة وها هو اليوم في اتم الاستعداد لها .فعملية فشل الانتخابات المقبلة لا تتحمل النسبة ولو بجزء الجزء مهما حاول اعداء العراق ان يصفقوا ويطبلوا لذلك. وكما سمعنا وقرءنا كيف تخطط دول الجوار للتفجيرات في وسط وجنوب العراق في فترة الانتخابات و تتغنى بتهديداتها المستمرة لفشل الانتخابات وهذا ما جسده اخر اجتماع تم في بيت السفير المصري في احدى الدول العربية الشقيقة المجاورة للعراق ! لإن ببساطة الانتخابات السابقة كانت الاصعب في مقياس الشعب العراقي. فالعراقي حينها ذهب ينتخب وهو حامل جثته على كتفيه ! اذن نجاح الديمقراطية بنجاح الانتخابات المقبلة موكدا ولا محالة في ذلك.
ولنعود لسؤالنا ماذا يريد الناخب العراقي من مرشحية ؟
الشعب العراقي وكما ذكرنا في مقال سابق وعلى مدى الف واربعمائة سنة لم يحظ بحكومة تنصفه وانما كل من حكموه مارسوا الظلم والطغيان والاضظهاد والعنف ضد الخصوم واصحاب الاراء او الاحزاب وهملوا العباد والبلاد لتغرق في الفقر والقهر والمرض واخرها ممارسات البرلمان المنتهي .اذن الشعب العراقي اليوم محتاج الى من ينصفة بكل امور الحياة في الصحة والتعليم والقضاء والاقتصاد والزراعة وحتى المياه .فهو بحاجة الى اعمال وليست الى اقوال او شعارات رنانه !
لقد طرحت الاحزاب المرشحة للانتخابات برامجها الانتخابية ونشرت السير الذاتية لمرشحيها والملصقات والصور والندوات واللقاءات التلفزيونية وصرفت ملايين الدولارات واستعين بألاف الخبراء والاعلاميين والاعلانيين وقيل حتى من شارك بدعاية أوبا الانتخابية شارك بأعلانات وملصقات بعض الاحزاب العراقية واصبحت الاعلانات تتصدر اغلب الساحات وكأنك تتفرح على فلم مصري ! واصبح الشعب العراقي يضحك ويتحسر على هدر الاموال بهذه الطريقة وهو محروما منها , وللاسف الشديد اغلب الاعلانات هذه لا تخاطب الناخب العراقي لانها ببساطة بعيدة عن تفكيره واسلوبه وبساطته فيفها التهديد والتوعيد والامر ! وهذه الاساليب نفسيا وعقليا واخلاقيا لا يستوعبها العراقي وتذكره بكل اساليب الحكومات المنصرمة الظالمة له , وخاصة اغلب صور المرشحين تهدد وكأن العراقي خصمها وليس ناخبها ! فنتائجها على الاغلب ستكون عكسية حتما وسمعنا وشاهدنا بوادر بعض من ردود الافعال الجماهرية على هذه الاعلانات في امكان متفرقة من العراق .
اما محتويات البرامج الانتخابية والسير الذاتية فاغلبها شعارات رنانة وحشو مضخم وبعيدة عن الواقع بالرغم من ان اكثرها قد أعدت من قبل الاف الخبراء ولكن الشعب اصابته تخمة من الاقوال البعيدة عن الافعال او انه ادرك بأن الغالبية يتسابقون على الكراسي البرلمانية والرئاسية وليس على خدمة الشعب . ولو كان العمل في البرلمان عمل تطوعي لتطوع فقط من هم حقا يعملون بأخلاص من اجل العراق ! هذا اولا وثانيا لاننا لا نفتقر الى البرامج والسير الذاتيه المعدة بأقلام الخبراء وانما نفتقر ونحتاح الى ضمائر حية مخلصة لتمسك بهذه البرامج وتنفذها والا لماذا لانزال نذكر ونتحسر على الزعيم عبد الكريم قاسم ! اليس لانه كان من اصحاب الضمائر الحية والمخلصة للعراق !.
ولذا في خضم أكثر من 6000 مرشحا بالاضافة الى الاحزاب والكتل والائتلافات والاعلانات والبرامج و اللقاءات اصبح من الصعب على العراقيين ان ينتقوا الاصلح والافضل ناهيك عن استغلال بعض الاحزاب لنفوذهم وامالهم .
الا ان لو اراد العراق ان ينهض من كبوته ويكون رائدا في بناء الديمقراطية وان يعيش افضل من السابق بكل المقاييس ان يختار المرشح الاصلح والانسب بعيدا عن الطائفية والمشاعر العاطفية وعن اي ضغوط اخرى مالية كانت او وعود شخصية ! وان يلمس بحسه الوطني وتجربته السابقة ويحكم عقله لمعرفة من هو الصادق بطروحاته ومن هو الكاذب ! من هو الذي سينقذ العراق ومن هو الذي سيسرق العراق رغم برنامجه واعلاناته وصوره ! فالشعب العراقي لم ولن يكون مرة اخرى جسرا لمن ماتت ضمائرهم ونهبوا البلاد والعباد !
والناخب يريد من مرشحه ان يخدم العراق وشعبه, لا يستغله . فالعراق بحاجة الى :
- السيادة والخروج من البند السابع .
- نبذ الطائفية بكل اشكالها والوانها وتجسيداتها قولا وفعلا .
- دعم المسار الديمقراطي بمفهوم ديمقراطية الاغلبية وليست الديمقراطية التوافقية او ما تسمى بالمحاصصة.
- تسوية نقاط الاختلاف في الدستور وتعديلها بأليات دستورية بما يتناسب و مصلحة الوطن والمواطن وخاصة في ما يسمى بالاراضي المتنازع عليها والانتماءات الدينية والعرقية .
- سن قانون الاحزاب وقانون حماية ودعم الاعلاميين والفناننين والشعراء والعلماء .
- سن قانون المجتمع المدني .
- حصر السلاح بيد الدولة من الشمال الى الجنوب .ونبذ كل المليشيات المسلحة بكل مسمياتها.
- اقرار حق المواطنة .
- حل مسألة كركوك .
- القضاء على الفساد بكل انواعة وتشعباتة وعلى رأسه أمتيازات السلطة التشريعيه ( البرلمان ) و السلطة التنفيذية بكل اركانها (رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهوريه ).
- الاهتمام بالشباب والاعتناء بهم وبتطلعاتهم صحيا وعلميا وايجاد الفرص للقضاء على البطالة بين صفوفهم .
- دعم الاسر الفقيرة بتطبق قانون الضمان الاجتماعي .
- دعم االمرأة ثقافيا وعدم استغلالها كواجهة في الاحزاب والكتل ومن ثم اشراكها في السلطة التشريعة وحسب مكانتها وحجمها في المجتمع العراقي .
- بناء البنية التحتية في العراق بتقديم كافة الخدمات وتسليم المشاريع الى شركات موثوق بها وممثلين أمناء حقا علي مصلحة الوطن .
- رعاية الطفل والاهتمام به وبمستقبلة والقضاء على التسيب والتسول وعدم زجه في الاعمال الشاقة والمخالفة لحقوق الطفل و الانسان لكي يعرف معنى السعادة والامان بالمستقبل .
- عدم التفريط بحقوق الانسان العراقي مهما كانت تبعية او قوميته او لونه او علميته او حتى صحته .
- الاهتمام بالفن الراقي بكل انواعه واشكاله واساليبه لانه يرتقي بالنفوس والشعوب الى درجة التسامي والابتعاد عن ماتطلقه بعض الاحزاب والكتل بالحرام والممنوع وما الى ذلك .
- عدم تسيس القضاء والتعليم والجيش والاهتمام بهم.
- الاهتمام بالقطاع الصحي والتأمين الصحي للشعب العراقي وعلى كل المستويات .
- بناء مرافق ترفيهية ورياضية على كافة الاصعدة.
- الاهتمام بالسكن للعراقين وبناء المدارس وتبليط الطرقات .
- الاهتمام بالمرضى والمعاقين من ذوات الحاجات الخاصة وسن القوانيين التى تنصفهم بالحياة .
- الاهتمام بالتمثيل الدبلوماسي للعراق لانه الوجه الحضاري له فأغلب السفارات العراقية الحالية تمارس كل ما يخطر على البال الا العمل الدبلوماسي فالسفير وعائلته واصدقائه هم من يديروا العمل الدبلوماسي مبعدين كل الكوادر المتخصصة بأسم المحاصصة .
- العمل على تشجيع العلم والرياضة على حد سواء لان العقل السليم في الجسم السليم .
- العناية بالمسنيين والعجزة .
- العناية بالسياحة الدينية وعدم ترك الحبل على الغارب الى كل من هب ودب .
- الاهتمام بالاجواء العراقية وحل اشكالية التصحر والالغام والاشعاعات الكيمياوية .
- ومن ثم نحن بحاجة الى رئيس للوزراء ان يكون صادقا مخلصا ومثقفا وامينا وقنوعا وبسيطا مثل كل العراقيين .
الحقيقة كل ما ذكرناه هو ليس من ضرب الخيال وكان يمكن ان يتحقق لولا انانية السلطة التشريعية المنحلة .
فالناخب العراقي لو وضع امام عينية مصلحة الشعب العراقي بأكملة وليس مصلحته الشخصية سيختار الاصلح والانسب والاكفئ اما اذا وضع مصلحتة بالدرجة الاولى سنبقى على هذا الحال والله الستار من ضياع العراق .
فالشعوب الحية هي من تجبر الحكومات على تحقق اهدافهم فيرصدون سياساتها وتحركاتها واعمالها ويقفون لها بالمرصاد على كل شاردة و واردة ولا يتركون الحبل على الغارب . واسمى ما في الديمقراطية هي عملية التغير السلمي لهذه الحكومات ان كانت فاسدة فهل ينجح الناخب العراقي بأستخدام هذه الوسيلة لتحقيق ما يصبو اليه وينقل العراق الى مستوى الدول المتحضرة ويلقن كل فاسد درسا لم ينساه او يكافئ من يستحق بأعادة انتخابه ! هذا ما نراهن علية . نراهن على قدرة الشارع العراقي في تغير الوضع الحالي نحو الاحسن .
وعلى رأي المثل الالماني اصعب كلمة تقولها لجائع ...انتظر!
فكفانا انتظار ! وليسمع كل من هو على ابواب التشريع ... لا نريد ان نسمع كلمة انتظر !لان ساعة الصفر للعمل الجاد بأخلاص لانقاذ العراق وشعبه من دوامة الانتظار والوعود المؤجلة الى اشعار اخر الذي لا يعرف موعده الا الله والراسخين في عالم السياسة العراقية كانت من المفروض قد بدءت منذ عام 2005.
أ.د.أقبال المؤمن
السبت، 6 فبراير 2010
قواعد اللغة العربية
أقسام الكلام ثلاثة : أي أجزاء الكلام التي يتألف منها ثلاثة :
اسم ,فعل ,حرف
الاسم : هو كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمن وضعاً ، كزيد وأنا وهذا .
علامات الاسم : دخول الألف واللام عليه - التنوين - صحة الإسناد .
الفعل
الفعل : هو كلمة دلت على معنى في نفسها وأقترنت بزمن وضعاً ، فإن دلت على زمن ماض فهي الفعل الماضي كحَفَظَ ، وإن دلت على زمن يحتمل الحال أو الإستقبال فهي الفعل المضارع كيَحْفَظُ ، وإن دلت على طلب شيء في المستقبل في الفعل الأمر كـ( احْفَظْ ) .
علامات الفعل : قبول تاء التأنيث الساكنة - قبول دخول السين وسوف - قبول ياء المؤنثة المخاطبة .
الحرف
الحرف : هو كلمة لا يظهر معناها إلا إذا ركّبت مع غيرها مثل : هل - في - لِمَ .
الإعراب : هو تغيير أواخر الكلم لإختلاف العوامل الداخلة عليها لفظاً أو تقديراً .
البناء : هو لزوم آخر الكلمة حالة واحدة من حركة أو سكون .
فالأصل في الأسماء الإعراب .
والأصل في الأفعال البناء .
وأما الحروف فكلها مبنية .
مواضع الإعراب
مواضع الإعراب عشرة ، وهي على قسمين
( قسم يعرب بالحركات ) و ( قسم يعرب بالحروف )
الذي يعرب بالحركات ستة أنواع :
الإسم المفرد : هو ماليس بمثنى ولا مجموعاً ولا ملحقاً بهما ولا من الأسماء الخمسة - ( محمد ) .
جمع التكسير : هو مادل على أكثر من اثنين وتغير بناء مفرده بزيادة أو نقص أو تغيير شكل - ( رجال ) .
جمع المؤنث السالم : هو ما جمع بألف وتاء مزيدتين - ( مسلمات ) .
الاسم الذي لا ينصرف : هو الذي لا ينوّن لكونه أشبه بالفعل في وجود علتين فرعيتين ، ترجع إحداهما إلى اللفظ والأخرى إلى المعنى - ( حضر أحمد ) .
الفعل المضارع الصحيح الآخر : هو كل فعل مضارع آخره حرف صحيح ، ولم يتصل بآخره شيء مما يوجب بناءه أو ينقل إعرابه .
الفعل المضارع المعتل الآخر : هو ماكان آخره حرف من حروف العلة الثلاثة وهي : الألف والواو والياء .
الذي يعرب بالحروف أربعة أنواع :
المثنى : هو مادل على اثنين وأغنى عن المتعاطفين بزيادة ألف ونون في حالة الرفع ، وياء ونون في حالة النصب والجر .
جمع المذكر السالم : هو مادل على أكثر من إثنين وأغنى عن المتعاطفين ، بزيادة واو ونون في حالة الرفع ، وياء ونون في حالة النصب والجر .
الأسماء الخمسة : وهي أبوك ، أخوك ، حموك ، فوك ، وذو مال .
الأفعال الخمسة : كل فعل مضارع اتصل به ضمير تثنية أو ضمير جمع أو ضمير المؤنثة المخاطبة .
الأفعال
الأفعال ثلاثة :
ماضٍ ,مضارع ,أمر
الفعل الماضي : هو مادل على حصول شيء في زمن قد مضى وانقضى ، وقبل تاء التأنيث الساكنة أو تاء الفاعل .
الفعل الأمر : هو ما دل على الطلب وقبل ياء المؤنثة المخاطبة .
الفعل المضارع : هو ما دل على حصول شيء في زمن يحتمل الحال أو الإستقبال .
الأسماء المرفوعة
المرفوعات من الأسماء سبعة
الفاعل ، نائب الفاعل ، المبتدأ ، الخبر اسم كان وأخواتها ، خبر إن وأخواتها التابع للمرفوع
الفاعل : هو من أو جد الفعل ، وهو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله واقع منه أو قائم به .
نائب الفاعل : هو الاسم المرفوع الذي حذف الفاعل وأقيم هو مقامه ووقع بعد الفعل مغير الصيغة .
المبتدأ : هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية .
الخبر : هو الجزء الذي تتم به الفائدة مع المبتدأ .
كان وأخواتها : كان - أمسى - أصبح - أضحى - ظل - بات - صار - ليس - مازال - ما فتي - ما برح
ما انفك .
إن وأخواتها : إنّ - وأنّ - وكأنّّ - ولكنّ - وليت - ولعل .
ظن وأخواتها : أفعال تدخل على المبتدأ والخبر فتنصبهما على أنهما مفعولان .
التابع للمرفوع : هي أربعة أشياء : النعت ، العطف ، التوكيد ، البدل .
الأسماء المبنية
الأسماء المبنية هي
الضمائر ، اسم الإشارة ، الاسم الموصول ، اسم الإستفهام ، أسماء الشرط ، أسماء الأفعال
الضمائر : جمع ضمير وهو مادل على متكلم أو على مخاطب أو على غائب .
اسم الإشارة : هو ما وضع لمشار إليه .
الاسم الموصول : هو ما أحتاج إلى صلة وعائد . أي إلى جملة تتصل به وضمير فيها يعود عليه .
اسم الاستفهام : هو الاسم الذي يستفهم به عن شيء من الأشياء .
اسم الشرط : هو الاسم الذي يؤدي معنى إنْ الشرطية .
اسم الشرط : هو الاسم الذي ناب عن الفعل معنى أو استعمالا .
الأسماء المنصوبة
المفعول به ، المصدر ، المفعول فيه ، المفعول لأجله ، والمفعول معه ، الحال ، التمييز ، المستثنى ، خبر كان وأخواتها ، اسم إن وأخواتها ، اسم لا ، المنادى ، التابع للمنصوب .
المفعول به : هو الاسم المنصوب الذي يقع عليه الفعل .
المصدر : هو الاسم المصدر الفضلة المؤكد لعامله أو المبين لنوع عامله أو عدده .
المفعول فيه : ظرف الزمان - ظرف المكان : ان دل على زمان فهو ظرف زمان وإن دل على مكان فهو ظرف مكان .
المفعول لأجله : هو الاسم المنصوب الذي يذكر سببا لوقوع الفعل .
المفعول معه : هو الاسم المنصوب المذكور بعد واو بمعنى مع لبيان من فُعِلَ معه الفعل .
الحال : هو الاسم المنصوب المفسر لما أنبهم من الهيئات أي المبين لحال الفاعل والمفعول .
التمييز : هو الاسم المنصوب المفسر لما أنبهم من الذوات أو النسب .
المستثنى : هو الاسم المذكور بعد إلا أو أحد أخواتها مخالف لما قبلها نفيا وإثباتا .
اسم لا : هو الاسم الواقع بعد ( لا ) التي تكون نصا في نفي الجنس .
المنادى : هو الاسم المطلوب إقباله بياء أو إحدى أخواتها .
التابع للمنصوب : أربعة أنواع : النعت - العطف - التوكيد - البدل .
الأسماء المجرورة
الأسماء المجرورة ثلاثة
مجرور بالحرف - مجرور بالإضافة - تابع للمجرور
المجرور بالحرف : هو ما تَقَدَّمَهُ أحد حروف الجر .
المجرور بالإضافة : هو الاسم الذي أضيف إليه اسم ، ونُزِّل الثاني من الأول مضافاً والثاني مضافاً إليه .
التابع للمجرور : أربعة أشياء : النعت - العطف - التوكيد - البدل
الأربعاء، 3 فبراير 2010
الطماطم تعالج الامساك وخفض الكوليسترول
كما تعتبر الطماطم غنية بأملاح المعدنية والحديد وهى تساعد الجسم على التخلص من الجراثيم وتنشط حركة الكلى وتزيل عسر الهضم وتعالج الامساك وينصح المصابون بفقر الدم بتناولها لاحتوائها على الحديد كما انها تساعد فى علاج النقرس وتدر البول وتعمل على خفض الضغط العالى وخفض الكوليسترول بالاضافة الى فتأمين أ وغيره.