« مهاتير محمد » هو الأبن الأصغر لتسعة أشقاء
كان والده مدرس ابتدائية راتبه لا يكفي لتحقيق احلام اطفاله . فعمل « مهاتير » بائعا « للموز » بالشوارع حتى يحقق حلمه ، للالتحاق بكلية الطب في سنغافورة المجاورة و,وأصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 ... ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء . وفي عام 1964 فاز بعضوية مجلس الشعب ، وخسر المقعدبعد خمس سنوات ، فتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970 .
وعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 , وتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981، لتبدأ النهضة الشاملة لبلاده أذن ماذا فعل وما هي النهضة هذه :
بدئها برسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات فقط .
بعدها قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي لهم الأولويةعلى رأس اجندته ،لذا خصص أكبر قسم من ميزانية الدولة ليضخها في التدريب والتأهيل للحرفيين والتربية والتعليم ومحو الأمية وتعليم الإنكليزية وانهوض بالبحوث العلمية .. كما و أرسل عشرات الآلاف من الطلبة كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية .
و أعلن للشعب بكل صراحة خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس وساروا خلفه ليبدأو بتعمير الارض وزراعتها فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل » هذا اولا وبعدها اتجه الى قطاع السياحة وخصص لها في عشر سنوات 20 مليار دولارا بدلا من 900 مليون دولارا عام 1981 لتصل اليوم الى 33 مليار دولارا سنويا . وبما انه اعتبر الجيش ليس من اولويات خطته لانه قطاع استهلاكي وهم ليس في حالة حرب فحول المعسكرات اليابانية التى كانت موجودة الى مناطق سياحية تشمل جميع الانشطة الترفيهية لتصبح ماليزيا مركزا عالميا للسباقات الدولية والعلاج الطبيعي .
طبعا بمصارحة للشعب كسب تقتهم وتعاونوا معه الى ابعد الحدود و حققوا في قطاع الصناعة عام 1996 اكبر طفرة صناعية تجاوزت 46% بفضل الخطة المستقبلية لماليزية ومنظومتها الشاملة من الاجهزة الكهربائية والالكترونية . ولاجل النهوض بالنشاط المالي فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة امام الاستثمارات المحلية والاجنبية وانطلق اعلى برجين توأم في العالم بتروناس يضمان اكثر من 65 مركزا تجاريا في العاصمة كوالالمبور وانشأ بورصة وصل حجم تعاملها الى الفي مليون دولار يوميا ! يا سلام
ولم يكتفي بهذا القدر فأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» و خططوا أن تستوعب 7 ملايين زائرا عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة !!!
باختصارشديد استطاع «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل السافلين لتتربع على قمة الدول التي يشار إليها بالبنان ، بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981إلى 16 ألف دولار سنوياً .. واوصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، و حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار ، فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عمل وعمل . والاروع من كل ما فعلة وبقناعة وبعد 21 سنة اي عام 2003، قررأن يترك الجمل بما حمل، تاركاً لمن يخلفه « خريطة لمستقبل ماليزيا اسماها « عشرين عشرين » .. أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.
متناسيا السطوة الامريكية والمساعدات الاوربية والتهديدات الاسرائيلة لانه لم يعترف بها ككيان وصب جل ثقله على ابناء جلدته رجالا ونساءا ليعتمد عليهم ويعتمدو عليه !
طيب ! لو نظرنا كم طبيب عراقي او كم دكتور في التشكيلة السياسية وه ليوجد واحدا مثل مهاتير هذا الذي لم ولم تنساه ماليزيا قط .
اما فساستنا همهم الاول والاخير شراء العقارات فبل فوات الاون من اصحابها الغلابة واضفاء الالقاب لتجميل صورهم وباسم الشعب المغلوب على امره و اقل واحدا منهم يسكن قصرا رنانا وحمايته تمنع اي مواطنا مهما كان ان يصل اليه او حتى يلقى السلام عليه .و اولوياتهم هو ارضاء الدول العربية عنهم والتوسل بهذا وذاك ان يدعمهم وها هي الملايين صرفت وباسرع من البرق لتجهيز القصور والفنادق للحكام العرب لينعموا في البغدده العراقية علما ان هؤلاء الحكام لا يسمحوا لاي مواطن عراقي ان يزور بلادهم لانهم يحسبوننا على الارهاب الصادر منهم اصلا .
و ساستنا خلال سبع سنوات لميتركو لنا مساحة للترحم عليهم فالبطالة وصلت الى اعلى درجاتها والتعليم لا زال على حاله والامية والفساد يشيب لها الولدان والمياه جفت والنخيل انقرض واصبحنا نستورد كل شئ حتى الرجولة ! . أذن كيف لنا ان ننساهم ياترى !
فيا مخترعي خارطة الطريق فكروا بالطريق اولا وبسلامة سالكية وافهموا معنى الشراكة الوطنية واقتنعوا بها قبل ان تقنعونا .
أ.د.أقبال المؤمن
اخبار عامه سياسيه اقتصاديه اجتماعيه علميه ,ومواضيع متنوعة لاقلام فكرية تساعدنا على فهم وادراك حقائق حياتية نعيشها او قد عشناها او كيف سنعيشها مستقبلا .. أدارة وتحرير د.أقبال المؤمن
الجمعة، 27 أغسطس 2010
الأربعاء، 25 أغسطس 2010
خارطة الطريق وكتلوج التشكيلة الوزارية العراقية
المتتبع للحراك السياسي العراقي يرى ويسمع مصائب ما انزل الله بها من سلطان الامر الذي جعلنا وسط هذه المصائب شئنا ام ابينا, فالتصريحات والبيانات والوعود والخطط والخرائط التى تتصدر اعلامنا اليوم لتشكيل الحكومة المقبلة اصبحت هي الارهاب بحد ذاته فأشاعة الخوف بين الناس وخاصة على حساب مستقبلهم وحياتهم لهو الارهاب بعينه , ناهيك عن القلق والارق والحيرة التي لانحسد عليها .
فعقد الاجتماعات بكل صورها الدائرية والمستطيلة والمفتوحة واقامة الولائم وتبادل الزيارات لم نحصد منها الا على الهجوم المتبادل بين الفرقاء والاثارة الاعلامية من خلال التصريحات الرنانة التى تقلب كل الطاولات بما فيهاعلى رؤس اصحابها , وكأنك يا ابو زيد ما غزيت , هذا ناهيك عن تجاهل واضح ومتعمد لدور المرأة في كل هذه التكتيكات والشراكة المزعومة بين الفرقاء وكأنها منقرضة في العراق الحبيب ولا نعرف سبب انقراضها بالرغم من تجاوزها نصف عدد السكان , أما ما نراه لبعض الوجوه النسوية (بغض النظر عن عراقيتها ) من هنا او هناك ما هو الا لتزيين واجهات الاحزاب والقوائم رغم منع الزينة في العراق !.
فعندما نستشف بعض التقارب بين هذا الطرف او ذاك من خلال تلاوتهم لبياناتهم والتهليل بهذه التطورات التى قاموا بها يراودنا الامل بالانفراج وقرب تشكيل الحكومة الا اننا نرجع ونسمع العكس وربما تكون الهوة اكبر من الاول وهكذا دواليك , فمشكلة العراق اليوم اصبحت على الطاولات العالمية بصورة عامة والاقليمية بصورة خاصه لانها نموذج من نوع خاص لايعرفه العالم من قبل واصبحت سبقا سياسيا ستدخل موسوعة غنيس لشراكة الفرقاء .
اما اخر التطورات السياسية التي نزلت علينا هي خارطة الطريق العراقية كاخر صيحة في عالم السياسة تيمننا بخارطة الطريق الفلسطينية الذائعة الصيت والتي انتهت بخبر كان !
طيب اذن ماهي خارطة الطريق هذه ؟
طبعا الجواب جاء على لسان الكثير من السياسيين نختصرها بما يلي بأن تكون رئاسة الحكومة للاكراد ورئاسة الوزراء للشيعة ورئاسة البرلمان للسنة وتوزع المقاعد الوزارية على القوائم والكتل والاحزاب البرلمانية حسب عدد الاعضاء يعني مثل الحصة التمونينية !
عجيب! اذن اين هو الجديد في هذه الخارطة السحرية ؟ الم تكن هذه التقسمية منذ عام 2003 والكل اشتكى وتشكى منها وقالوا هي سبب مصائب العراق و ويلاته وانها تعطل عمل الحكومة وجعلت الوزارات والبرلمان في شلل تام واصبح الولاء للطائفة والحزب اكثر منه للوطن!
فيا سادة ياكرام هل نحن في حلم ام علم ام هي سخرية القدر ! بعد كل هذه السنيين وكل هذا الخراب ونحن مكانك سر والخارطة بدون طريق ! الامر الذي لا نرى اي انفراج او خيط امل في حل ازمة تشكيل الحكومة ! فكل مرشح عليه الف مؤشر ومؤشر من هذه القائمة او ذاك التكوين والمضحك المبكي الكل يقول نحن نسعى لتشكيل حكومة شراكة وطنية !
اذن اين هي الشراكه واين هي الوطنية بين الفرقاء ؟
اليست الشراكة تتمثل في كل أشكال التعاون ما بين الكيانات والكتل والاحزاب لمدة معينة تهدف إلى تقوية فعالية المتعاملين من أجل تحقيق الأهداف التي تم تحديدها , فمفهوم الشراكة أذن يعني التحالف الإستراتيجي وأن يبقى الكيان محافظ على استقلاليته من حيث الأهداف والمصالح الخاصة ولنجاح مشروع الشراكة هذا لابد من قيام علاقات مشاركة بين الفرقاء لتحقيق بعض الأهداف المشتركة لصالح الجميع ويشترط في هذه الشراكة التكافؤ الفكري . ولكن في مانراه العكس فالتقاسم والتخاصم وضرب المصلحة العامة عرض الحائط واختفاء التكافؤ الفكري نهائيا لعدم وجود الارضية الفكرية المشتركة بين الاحزاب وخاصة الايمان بالثوابت الاساسية كمبدء الديمقراطية وحرية الكلمة وحرية العقيدة وقبول الرأى الاخر والتحرير وما الى ذلك .
ونعتقد ان مسالة التكافؤ بين الفرقاء من الصعب حلها او تجاوزها لانها تعبر عن فارق حضاري شاسع البون فالاحزاب الدينية والعلمانية اي الضد ونقيضه تحتاج الى وقفة حضارية لفهم الاخر ولكلا الطرفين ! اذن هل يعقل ان تتفق هذه الاطراف والكتل فيما بينها والعلة جذرية ؟ اكيد لا , وها نحن نرى الكل يشكك في ذمة الاخر واحيانا تصل الى حد التسفيه به والاعلام خير دليل وشاهد على ذلك.
وعليه فالشراكة الوطنية وحسب خارطة الطريق ستبقي الوضع على ما هو علية وبأمتياز ناهيلك عن التشكيلة الوزارية التى ستسيرها اجندات ومصالح الاحزاب والانتماءات الدينيه او الاقليمية وهنا يتطلب من رئيس الوزراء المقبل الالمام بكتلوجاتهم وماهي التعليمات الواجب الالتزام بها وحسب هذه التعليمات طبعا ولغياب التكافؤ الفكري من الاستحالة التعامل معهم وهنا سينقلب السحر على الساحر ونقع في مصيبة المصائب وهي شل حركة البرلمان من جديد وسنبدء من الصفر !
والظاهر أن اغلب الساسة راق لهم هذا الاجترار لانهم في رعب من المستقبل و كما نراه من على شاشات التلفاز اغتنموا الفرصة لتحسين احوالهم فقط وعلى حساب الشعب وبمقارنة بسيطة بين ما كانوا عليه وما اصبحوا فيه واضحا جدا من خلال مظهرهم الخارجي ولقاءاتهم وتنوع موائدهم وكبر قصورهم وكروشهم وازدياد عقاراتهم ولا من محاسب لهم , وبالمقابل نرى ألم وبؤس ولوعة الشعب العراقي وكثرة أمراضه والتفنن بالانفجارت التي تفتك به ونسو او تناسوا ان الشعب هو الذي اوصلهم لما هم فيه .
فنسيانهم للشعب واهتمامهم بتحسين صورهم وكأنه هو الهدف والمطلب اصبح خطرا وواجب التصدي له , أذن يجب ان يفهم الساسة وخاصة اصحاب الالقاب ان قبلهم كان له 99 لقبا وانتهى في حفرة كالجرذان , لان ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع ! فالتلفيق والوعود والخرائط واللقاءات والمؤتمرات الشعبية واقامة الولائم لأهداف خاصة بأسم العامة لم ولن تنطلي على الشعب بعد اليوم وانما العكس الشعب اصبح يعرف من هو معه ومن هو عليه .
فياليت لو ساستنا يرسمون خريطة لمستقبل العراق كما رسمها مهاتير محمد لمستقبل ماليزيا . وماذا فعل هذا الدكتور الماليزي مع 27 مليون نسمه كانوا يعيشون في الغابات حتى عام 1981 و يدينون بأكثر من 18معتقدا دينيا, ورغم كل هذا رسم خريطته لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات فقط . بدئها بالتعليم والبحت والزراعة والسياحة والصناعة وفتح الباب على مصراعية للاستثمارات المحلية والعالمية واعلن للشعب بكل صراحة خطتة واستراتيجية واطلعهم على النظام المحاسبي الذي سيحكم تطبيق خطته وهو مبدء الثواب والعقاب للذكر والانثى معا فصدقه الناس وساروا خلفه .
باختصار شديد استطاع «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يجعل ماليزيا تتربع على قمة الدول التي يشار إليها بالبنان ،و اصبح دخل الفرد 16 ألف دولار سنوياً بعد ان كان لا يتجاوز ال1000 دولارا واوصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، و حجم الصادرات إلى 200 مليار دولارا ، و لم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 معتقد دينيا، ولم يعاير شعبه بأنه عمل كذا وكذا . والاروع من كل ما فعلة وبقناعة وبعد 21 سنة اي عام 2003، قررأن يترك الجمل بما حمل، تاركاً لمن يخلفه « خريطة لمستقبل ماليزيا اسماها « عشرين عشرين » أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا .
طيب ! لو نظرنا كم طبيب عراقي او كم دكتور في التشكيلة السياسية فهل يوجد واحدا مثل مهاتير هذا الذي لم ولم تنساه ماليزيا قط !
فساستنا للاسف الشديد همهم الاول والاخير الاستيلاء على عقارات الدولة قبل فوات الاون والاستيلاء على العقارات من اصحابها الغلابة واضفاء الالقاب لتجميل صورهم وباسم الشعب المغلوب على امره . و اقل برلماني او سياسي فيهم يسكن قصرا رنانا وحمايته تمنع اي مواطنا مهما كان ان يصل اليه او حتى يلقى السلام عليه هذا اذا كان داخل الوطن اما خارجه فحدث بلا حرج .
أما اولوياتهم فهي ارضاء الدول العربية عنهم والتوسل بهذا وذاك ان يدعمهم وها هي الملايين صرفت وباسرع من البرق لتجهيز القصور والفنادق للحكام العرب لينعموا في البغدده العراقية علما أن هؤلاء الحكام لا يسمحوا لاي مواطن عراقي ان يزور بلادهم لانهم يحسبوننا على الارهاب الصادر منهم اصلا . ولكن ماذا سيجري لو انهم خصصوا ميزانية لتعيين الكوادر العراقية بنفس السرعة وحلوا ولو جزء بسيط من مشكلة البطالة ! فأيهما اولى !وعلى رأي المثل الي يحتاجه البيت يحرم على الجامع !
فساستنا أذن خلال سبع سنوات من حكمهم لم يتركوا لنا مساحة للترحم عليهم فالبطالة وصلت الى اعلى درجاتها والتعليم لا زال في تخبط والامية والفساد يشيب له الولدان والمياه جفت والنخيل انقرض واصبحنا نستورد كل شئ حتى الرجولة ! . أذن كيف لنا ان ننساهم ياترى !
فيا مخترعي خارطة الطريق فكروا بالطريق اولا وبسلامة سالكية واعرفوا معنى الشراكة الوطنية قبل ان ترددوها و اقتنعوا بها اولا قبل ان تقنعونا .
أ.د.أقبال المؤمن
فعقد الاجتماعات بكل صورها الدائرية والمستطيلة والمفتوحة واقامة الولائم وتبادل الزيارات لم نحصد منها الا على الهجوم المتبادل بين الفرقاء والاثارة الاعلامية من خلال التصريحات الرنانة التى تقلب كل الطاولات بما فيهاعلى رؤس اصحابها , وكأنك يا ابو زيد ما غزيت , هذا ناهيك عن تجاهل واضح ومتعمد لدور المرأة في كل هذه التكتيكات والشراكة المزعومة بين الفرقاء وكأنها منقرضة في العراق الحبيب ولا نعرف سبب انقراضها بالرغم من تجاوزها نصف عدد السكان , أما ما نراه لبعض الوجوه النسوية (بغض النظر عن عراقيتها ) من هنا او هناك ما هو الا لتزيين واجهات الاحزاب والقوائم رغم منع الزينة في العراق !.
فعندما نستشف بعض التقارب بين هذا الطرف او ذاك من خلال تلاوتهم لبياناتهم والتهليل بهذه التطورات التى قاموا بها يراودنا الامل بالانفراج وقرب تشكيل الحكومة الا اننا نرجع ونسمع العكس وربما تكون الهوة اكبر من الاول وهكذا دواليك , فمشكلة العراق اليوم اصبحت على الطاولات العالمية بصورة عامة والاقليمية بصورة خاصه لانها نموذج من نوع خاص لايعرفه العالم من قبل واصبحت سبقا سياسيا ستدخل موسوعة غنيس لشراكة الفرقاء .
اما اخر التطورات السياسية التي نزلت علينا هي خارطة الطريق العراقية كاخر صيحة في عالم السياسة تيمننا بخارطة الطريق الفلسطينية الذائعة الصيت والتي انتهت بخبر كان !
طيب اذن ماهي خارطة الطريق هذه ؟
طبعا الجواب جاء على لسان الكثير من السياسيين نختصرها بما يلي بأن تكون رئاسة الحكومة للاكراد ورئاسة الوزراء للشيعة ورئاسة البرلمان للسنة وتوزع المقاعد الوزارية على القوائم والكتل والاحزاب البرلمانية حسب عدد الاعضاء يعني مثل الحصة التمونينية !
عجيب! اذن اين هو الجديد في هذه الخارطة السحرية ؟ الم تكن هذه التقسمية منذ عام 2003 والكل اشتكى وتشكى منها وقالوا هي سبب مصائب العراق و ويلاته وانها تعطل عمل الحكومة وجعلت الوزارات والبرلمان في شلل تام واصبح الولاء للطائفة والحزب اكثر منه للوطن!
فيا سادة ياكرام هل نحن في حلم ام علم ام هي سخرية القدر ! بعد كل هذه السنيين وكل هذا الخراب ونحن مكانك سر والخارطة بدون طريق ! الامر الذي لا نرى اي انفراج او خيط امل في حل ازمة تشكيل الحكومة ! فكل مرشح عليه الف مؤشر ومؤشر من هذه القائمة او ذاك التكوين والمضحك المبكي الكل يقول نحن نسعى لتشكيل حكومة شراكة وطنية !
اذن اين هي الشراكه واين هي الوطنية بين الفرقاء ؟
اليست الشراكة تتمثل في كل أشكال التعاون ما بين الكيانات والكتل والاحزاب لمدة معينة تهدف إلى تقوية فعالية المتعاملين من أجل تحقيق الأهداف التي تم تحديدها , فمفهوم الشراكة أذن يعني التحالف الإستراتيجي وأن يبقى الكيان محافظ على استقلاليته من حيث الأهداف والمصالح الخاصة ولنجاح مشروع الشراكة هذا لابد من قيام علاقات مشاركة بين الفرقاء لتحقيق بعض الأهداف المشتركة لصالح الجميع ويشترط في هذه الشراكة التكافؤ الفكري . ولكن في مانراه العكس فالتقاسم والتخاصم وضرب المصلحة العامة عرض الحائط واختفاء التكافؤ الفكري نهائيا لعدم وجود الارضية الفكرية المشتركة بين الاحزاب وخاصة الايمان بالثوابت الاساسية كمبدء الديمقراطية وحرية الكلمة وحرية العقيدة وقبول الرأى الاخر والتحرير وما الى ذلك .
ونعتقد ان مسالة التكافؤ بين الفرقاء من الصعب حلها او تجاوزها لانها تعبر عن فارق حضاري شاسع البون فالاحزاب الدينية والعلمانية اي الضد ونقيضه تحتاج الى وقفة حضارية لفهم الاخر ولكلا الطرفين ! اذن هل يعقل ان تتفق هذه الاطراف والكتل فيما بينها والعلة جذرية ؟ اكيد لا , وها نحن نرى الكل يشكك في ذمة الاخر واحيانا تصل الى حد التسفيه به والاعلام خير دليل وشاهد على ذلك.
وعليه فالشراكة الوطنية وحسب خارطة الطريق ستبقي الوضع على ما هو علية وبأمتياز ناهيلك عن التشكيلة الوزارية التى ستسيرها اجندات ومصالح الاحزاب والانتماءات الدينيه او الاقليمية وهنا يتطلب من رئيس الوزراء المقبل الالمام بكتلوجاتهم وماهي التعليمات الواجب الالتزام بها وحسب هذه التعليمات طبعا ولغياب التكافؤ الفكري من الاستحالة التعامل معهم وهنا سينقلب السحر على الساحر ونقع في مصيبة المصائب وهي شل حركة البرلمان من جديد وسنبدء من الصفر !
والظاهر أن اغلب الساسة راق لهم هذا الاجترار لانهم في رعب من المستقبل و كما نراه من على شاشات التلفاز اغتنموا الفرصة لتحسين احوالهم فقط وعلى حساب الشعب وبمقارنة بسيطة بين ما كانوا عليه وما اصبحوا فيه واضحا جدا من خلال مظهرهم الخارجي ولقاءاتهم وتنوع موائدهم وكبر قصورهم وكروشهم وازدياد عقاراتهم ولا من محاسب لهم , وبالمقابل نرى ألم وبؤس ولوعة الشعب العراقي وكثرة أمراضه والتفنن بالانفجارت التي تفتك به ونسو او تناسوا ان الشعب هو الذي اوصلهم لما هم فيه .
فنسيانهم للشعب واهتمامهم بتحسين صورهم وكأنه هو الهدف والمطلب اصبح خطرا وواجب التصدي له , أذن يجب ان يفهم الساسة وخاصة اصحاب الالقاب ان قبلهم كان له 99 لقبا وانتهى في حفرة كالجرذان , لان ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع ! فالتلفيق والوعود والخرائط واللقاءات والمؤتمرات الشعبية واقامة الولائم لأهداف خاصة بأسم العامة لم ولن تنطلي على الشعب بعد اليوم وانما العكس الشعب اصبح يعرف من هو معه ومن هو عليه .
فياليت لو ساستنا يرسمون خريطة لمستقبل العراق كما رسمها مهاتير محمد لمستقبل ماليزيا . وماذا فعل هذا الدكتور الماليزي مع 27 مليون نسمه كانوا يعيشون في الغابات حتى عام 1981 و يدينون بأكثر من 18معتقدا دينيا, ورغم كل هذا رسم خريطته لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات فقط . بدئها بالتعليم والبحت والزراعة والسياحة والصناعة وفتح الباب على مصراعية للاستثمارات المحلية والعالمية واعلن للشعب بكل صراحة خطتة واستراتيجية واطلعهم على النظام المحاسبي الذي سيحكم تطبيق خطته وهو مبدء الثواب والعقاب للذكر والانثى معا فصدقه الناس وساروا خلفه .
باختصار شديد استطاع «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يجعل ماليزيا تتربع على قمة الدول التي يشار إليها بالبنان ،و اصبح دخل الفرد 16 ألف دولار سنوياً بعد ان كان لا يتجاوز ال1000 دولارا واوصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، و حجم الصادرات إلى 200 مليار دولارا ، و لم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 معتقد دينيا، ولم يعاير شعبه بأنه عمل كذا وكذا . والاروع من كل ما فعلة وبقناعة وبعد 21 سنة اي عام 2003، قررأن يترك الجمل بما حمل، تاركاً لمن يخلفه « خريطة لمستقبل ماليزيا اسماها « عشرين عشرين » أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا .
طيب ! لو نظرنا كم طبيب عراقي او كم دكتور في التشكيلة السياسية فهل يوجد واحدا مثل مهاتير هذا الذي لم ولم تنساه ماليزيا قط !
فساستنا للاسف الشديد همهم الاول والاخير الاستيلاء على عقارات الدولة قبل فوات الاون والاستيلاء على العقارات من اصحابها الغلابة واضفاء الالقاب لتجميل صورهم وباسم الشعب المغلوب على امره . و اقل برلماني او سياسي فيهم يسكن قصرا رنانا وحمايته تمنع اي مواطنا مهما كان ان يصل اليه او حتى يلقى السلام عليه هذا اذا كان داخل الوطن اما خارجه فحدث بلا حرج .
أما اولوياتهم فهي ارضاء الدول العربية عنهم والتوسل بهذا وذاك ان يدعمهم وها هي الملايين صرفت وباسرع من البرق لتجهيز القصور والفنادق للحكام العرب لينعموا في البغدده العراقية علما أن هؤلاء الحكام لا يسمحوا لاي مواطن عراقي ان يزور بلادهم لانهم يحسبوننا على الارهاب الصادر منهم اصلا . ولكن ماذا سيجري لو انهم خصصوا ميزانية لتعيين الكوادر العراقية بنفس السرعة وحلوا ولو جزء بسيط من مشكلة البطالة ! فأيهما اولى !وعلى رأي المثل الي يحتاجه البيت يحرم على الجامع !
فساستنا أذن خلال سبع سنوات من حكمهم لم يتركوا لنا مساحة للترحم عليهم فالبطالة وصلت الى اعلى درجاتها والتعليم لا زال في تخبط والامية والفساد يشيب له الولدان والمياه جفت والنخيل انقرض واصبحنا نستورد كل شئ حتى الرجولة ! . أذن كيف لنا ان ننساهم ياترى !
فيا مخترعي خارطة الطريق فكروا بالطريق اولا وبسلامة سالكية واعرفوا معنى الشراكة الوطنية قبل ان ترددوها و اقتنعوا بها اولا قبل ان تقنعونا .
أ.د.أقبال المؤمن
الثلاثاء، 22 يونيو 2010
العراق إنسان قبل ان يكون وطنا
العراق إنسان قبل ان يكون وطنا
الوطن( إنسان ) هذه هي المعادلة الحياتية التي لابد للسياسي والحاكم ورجل الدين ان يدركها . ما فائدة الوطن الذي يهان به إلانسان وتسلب حقوقه او تؤجل الى اشعار اخر ؟ ما هو نفع الوطنية والنضال والكفاح والديمقراطية والقانون وغيرها من المسميات والشعب في امس الحاجة للكرامة والعيش الآمن ؟ ما هي فائدة البرلمان والشعب يفتقر الى ابسط مستلزمات الحياة ؟ ماهي قيمة التحرير والحرية والعدالة والحقوق عندما تطبق لصالح رجال الحكم والبرلمان فقط ؟ الم يعرف الساسة ان الشعب له قدرة ربانية بأنه يمهل ولا يهمل ؟! وها هو اليوم فاض به كل شئ بعد سبع سنوات عجاف من التناحر الحزبي والسلطوي !
ولا تعتقدوا ان انتفاضة الشعب هذه مدبرة او مدفعوة الاجر او تجير لحساب سين او صاد من القوة السياسية او الحزبية لا والف لا , لانهم لا يرتقوا لحركة التغير هذه وانما هي ارادة شعبية بحتة ضد الكذب والمراوغة السياسية ! الم يتابع ساسة العراق ماذا يجري على ارض الوطن فالفضائيات والحمد لله بمختلف الاتجاهات تنقل كل المأسي وعلى الهواء مباشرة والمصيبة الكل يشكي ويشتكي من وعلى اصحاب الكراسي اللذين اخترناهم لمساعدة الشعب والحقيقة الملموسة هي مَنْ عرفناه عون اتضح عمليا انه فرعون ينافس الفقيراء على لقمة العيش والسكن وبدون وجهة حق !
تعالوا معي نتسائل وسبق ان تسائلنا وما من مجيب ! مَنْ من الساسة ورجال الدين والاحزاب بدون مسكنا او راتبا شهريا او تيارا كهربائيا مستمرا متنعما بهواء مكيفاته ؟ لا يوجد واحدا على الاطلاق فلكل والحمد الله في نعيم ونعيم فاحش ناهيك عن بقية الامتيازات الاخرى التي لا يحلم بها اي سياسي في العالم ولم يفكر بها لانه يدرك بمسؤوليته تجاه ابناء جلدته فلا يحب ان يتميز عنهم .
تبث يوميا عشرات التقارير عن مأسي الشعب العراقي وعن لسان حالهم ومهما كانت نوايا الفضائيات واصحاب التقارير فالواقع هو الفيصل الذي يجب على الجميع الاعتراف به ومعالجته بأسرع مايمكن لان الطوفان الشعبي لا يرحم ظالما و متغطرسا او ناكرا لشعبه .
جميعنا فرحنا وهللَنا للدستور العراقي واستبشرنا خيرا بتتويجه على رأس السلطة لحماية حقوق المواطن ! ولكن اين هو الدستور وقوانية ؟ هل الدستور يقتصر مفعوله على تطبيق مادة 140 واستقلالية شمال العراق وجوازات السفر الدبلوماسية للنواب وحل مشكلة الاراضي المتنازع عليها والعراق لا زال مهدور السيادة ؟. هل القانون يعني نهب قصور المخفي صدام حسين من قبل النخبة السياسية والدينية وتخصيص قطع الاراضي للمدراء والمقربين من السلطة وزيادة حماية المسؤولين وعلاجهم خارج البلاد وعلى نفقة الشعب العراقي ناهيك عن رواتبهم الخيالية التي لا يحلم بها عالم نووي ؟!
هل تعلموا ياساسة يا كرام أن انجيلا ميركل رئيسة وزراء المانيا لها اكثر من سنه تطالب بزيادة راتبها 300 يورو فقط ولم تحصل عليها لحد الان ؟ وهل تعلموا ان رئيس المانيا استقال لانه قال عبارة ولصالح قواته في افغانستان الا انها تناقض افعاله كرئيس للبلاد ! اين نحن من اصحاب الضمائر الحية ؟
كم مر علينا والحكومة في طور المفاوضات ولا يمكن التكهن بتشكيلها لانها بيد الفرقاء ! يا للفرقاء وحديثهم جر وعر ليس له اولا ولا اخرا وكأن الزمن ليس بحساباتهم ولا يهمهم ما يحصل للشعب من معاناة ! هل سمعوا او شاهدوا هؤلاء الفرقاء قطار الرصاصة الصيني المذهل الذي صرفوا عليه الملايين لاختصار 530 دقيقة لصالح المواطن الصيني ؟. فالقطار لا يتوقف ابدا والراكب يصعد وينزل منه بدون حاجة لتوقف القطار اما نحن فقطاراتنا واقفة والحمد لله على ارض صلبة تقتل من يضع قدمه بها وبمباركة سياسية يتغنون بها ويهددون بالتناحر الطائفي الذي كنتروله بأياديهم و لا يختلف كثيرا عن عصى موسى بفعله السحري لتحطيم أمال العراقيين وبأسم النضال ! اما كيف يعمل هذا القطار فساترك الرابط المرفق اسفل المقال ليتحدث عنه وعسى ولعل ان يحرك ساكنا في اعماق ساستنا العظام الذين سلمهم الشعب البيت والمفتاح معا!
لا اعرف هل الصينيون من طينة اخرى غير طينة العراقيين ام ان اصولهم ليس من حمأ مسنون ! ؟
طيب المواصلات ومشكلتها في العراق ليس لها قرارا وننتظر معجزة آلاهية لحلها , والكهرباء ليس لها حلا ولا حتى في الاحلام واصبحت معجزة القرن الواحد والعشرين ويمكن القرن المقبل ايضا , وسؤالي لمن بأياديهم الحل والربط هو : في بلد درجة حرارته ما بين 50 -55درجة حرارية في فصل الصيف وبدون كهرباء ماذا يتوقعون ردود افعال معاكسة من شعبه ؟ اليس المنطق يقول لكل فعل رد فعل معاكس له بالاتجاه ومساوي له في المقدار ! وها هو الرد وصلكم اليوم , فأتقوا الله بردود افعالكم انتم تجاه الشعب العراقي !
ماشي! لا كهرباء ولا مواصلات ولا ماء لان جيران العراق الاشاوس بنبوا السدود ودفعوا الاموال لحرمان العراق من حصتة المائية التموينية ! والساسة ليس لديهم الوقت لحل هذه المشكلة الاساسية لانهم منهمكون في بناء العراق ! طيب ! فلنتحمل هذا الحر الرهيب ومعذورة الحكومة لان كل هذه الخدمات تتطلب اموالا من الخزينة المخصصة للبرلمانيين فقط !
ولكن توفير السكن بتوزيع قطع الاراضي للشعب و كما نرى العراق اكبر مساحة من المانيا واقل نفوسنا منها ! والعراق اراضيه بور وصحراوية لماذا لا يستطيع اي مواطن عادي ان يحصل على قطعة ارض تستره وتستر عائلتة من الحر والعطش ؟, ومن لا يعترف بالوطن يملك الاف الدونمات ويتاجر بأراضي الدولة وعلى عينك يا تاجر ! رحم الله الزعيم عبد الكريم قاسم الذي وزع الاراضي على العمال والموظفين والمعلمين والمحرومين وبنى شعلة الثورة ( اي الشعلة والثورة )!
والمفروض في عراق اليوم ان يكون اول بند في الدستور كما هو معروف في كل دساتير العالم حق السكن وحرية السكن ولكن اين نحن من هذا البند المعجزة والذي يحتاج الى آية قرأنية من قبل أنبياء البرلمان !
لا ولم ولن تقتصر معاناة العراقيين الى هذا الحد فالقائمة تطول وعلى رأسها الحصة التموينية المصابة بالفقر الوراثي لكل مفرداتها عددا ونوعا ! وهناك ايضا اشارة بسيطة للمتخصصين في مفردات الحصة التموينية , هل سمعوا بالبطاقة التي تشبة اشارات المرور في فرز المواد الغذائية التي تطبق في البلدان الاوربية والتى تختصر القيمة الغذائية بهذه الالوان الثلاثه اي ان اللون الاحمر يعني ارتفاع نسبة الخطورة في هذه المادة او تلك والاصفر متوسط والاخضر امان ؟ ! اما في بطاقتنا التموينية فلونها الاحمر هو السائد والذي يعجبه يعجبه والذي لا يعجبه فليشتكي في محاكم لم يعترف بها السياسيون انفسهم !وعيش يا كديش لمن يجيك الحشيش !!!
دقيقة ليس هذا فقط فالشريحة الكبرى من الشباب والخريجين لم يحصلوا على وظائف او فرص عمل بحجة لم يطلق البرلمان الوظائف او بالاحرى هي حقيقة ملموسة لا يريد البرلمان ان يساعد شعبه فأوقف التعينات الى اشعار اخر او لان الميزانية لا تسمح بذلك لانها عاجزة عن توفير الاموال للعاملين ! عجيب ! اليست الميزانية هي وديعة في بنك الزوية و البنك المركزي المنهوبين من قبل جهات لا يعرفها الا الله والساسة المتمثلين بالبرلمان والحكومة معا ! الم يكن من الاجدر ان تستثمر هذه الاموال في تشغيل العاطلين عن العمل وايجاد فرص العمل الشريف لهم بدل ان تنهب من جهات (موثوقة ) ! ام هذا ايضا لا يوجد له باب في الدستور !
اخ ... اما الصحة والتعليم حدث بلا حرج ومشكلة المهجرين والمهاجرين والنازحين والاطفال والمعوقين والارامل ابواب مفتوحة تحتاج لمن يتوغل بها صاحي الضمير لا يخاف في الحق لومة لائم !!
ولكن لا والف لا فالشعب هو الذي سيعلن واعلن فعلا صافرة انتهاء اللعب على حساب الشعب فاليوم الكل في غليان الارض والناس والاجواء والمطلب واحد ( الوطن إنسان ) والانسان بحاجة الى خدمات ومن له القدرة على توفيرها فاهلا وسهلا به ومن لن ولم يتمكن فمع الف سلامة والقلب داعيا له !
وكلمة اخيرة سأقولها وانا على ثقة الا وهي ان العراق سيكون الرائد في بناء الديمقراطية رغم كل الظروف وكل الحاقدين وكل المتربصين والمدعيين وشاءوا ام ابوا فالمستقبل لنا و لأجيالنا لأننا حصيلة تاريخ عريق عمره الاف السنيين اهدى للبشرية الحرف والرقم والقانون , وها هو اسلوب الشعب العراقي في التحديات يفرز الفعل الديمقراطي الذي به يرفض سوء الاوضاع ويعلن التغير . و احذروا الحليم لو غضب !!!!.
http://www.youtube.com/watch?v=K27VmNfwsaQ
أ.د.أقبال المؤمن
الوطن( إنسان ) هذه هي المعادلة الحياتية التي لابد للسياسي والحاكم ورجل الدين ان يدركها . ما فائدة الوطن الذي يهان به إلانسان وتسلب حقوقه او تؤجل الى اشعار اخر ؟ ما هو نفع الوطنية والنضال والكفاح والديمقراطية والقانون وغيرها من المسميات والشعب في امس الحاجة للكرامة والعيش الآمن ؟ ما هي فائدة البرلمان والشعب يفتقر الى ابسط مستلزمات الحياة ؟ ماهي قيمة التحرير والحرية والعدالة والحقوق عندما تطبق لصالح رجال الحكم والبرلمان فقط ؟ الم يعرف الساسة ان الشعب له قدرة ربانية بأنه يمهل ولا يهمل ؟! وها هو اليوم فاض به كل شئ بعد سبع سنوات عجاف من التناحر الحزبي والسلطوي !
ولا تعتقدوا ان انتفاضة الشعب هذه مدبرة او مدفعوة الاجر او تجير لحساب سين او صاد من القوة السياسية او الحزبية لا والف لا , لانهم لا يرتقوا لحركة التغير هذه وانما هي ارادة شعبية بحتة ضد الكذب والمراوغة السياسية ! الم يتابع ساسة العراق ماذا يجري على ارض الوطن فالفضائيات والحمد لله بمختلف الاتجاهات تنقل كل المأسي وعلى الهواء مباشرة والمصيبة الكل يشكي ويشتكي من وعلى اصحاب الكراسي اللذين اخترناهم لمساعدة الشعب والحقيقة الملموسة هي مَنْ عرفناه عون اتضح عمليا انه فرعون ينافس الفقيراء على لقمة العيش والسكن وبدون وجهة حق !
تعالوا معي نتسائل وسبق ان تسائلنا وما من مجيب ! مَنْ من الساسة ورجال الدين والاحزاب بدون مسكنا او راتبا شهريا او تيارا كهربائيا مستمرا متنعما بهواء مكيفاته ؟ لا يوجد واحدا على الاطلاق فلكل والحمد الله في نعيم ونعيم فاحش ناهيك عن بقية الامتيازات الاخرى التي لا يحلم بها اي سياسي في العالم ولم يفكر بها لانه يدرك بمسؤوليته تجاه ابناء جلدته فلا يحب ان يتميز عنهم .
تبث يوميا عشرات التقارير عن مأسي الشعب العراقي وعن لسان حالهم ومهما كانت نوايا الفضائيات واصحاب التقارير فالواقع هو الفيصل الذي يجب على الجميع الاعتراف به ومعالجته بأسرع مايمكن لان الطوفان الشعبي لا يرحم ظالما و متغطرسا او ناكرا لشعبه .
جميعنا فرحنا وهللَنا للدستور العراقي واستبشرنا خيرا بتتويجه على رأس السلطة لحماية حقوق المواطن ! ولكن اين هو الدستور وقوانية ؟ هل الدستور يقتصر مفعوله على تطبيق مادة 140 واستقلالية شمال العراق وجوازات السفر الدبلوماسية للنواب وحل مشكلة الاراضي المتنازع عليها والعراق لا زال مهدور السيادة ؟. هل القانون يعني نهب قصور المخفي صدام حسين من قبل النخبة السياسية والدينية وتخصيص قطع الاراضي للمدراء والمقربين من السلطة وزيادة حماية المسؤولين وعلاجهم خارج البلاد وعلى نفقة الشعب العراقي ناهيك عن رواتبهم الخيالية التي لا يحلم بها عالم نووي ؟!
هل تعلموا ياساسة يا كرام أن انجيلا ميركل رئيسة وزراء المانيا لها اكثر من سنه تطالب بزيادة راتبها 300 يورو فقط ولم تحصل عليها لحد الان ؟ وهل تعلموا ان رئيس المانيا استقال لانه قال عبارة ولصالح قواته في افغانستان الا انها تناقض افعاله كرئيس للبلاد ! اين نحن من اصحاب الضمائر الحية ؟
كم مر علينا والحكومة في طور المفاوضات ولا يمكن التكهن بتشكيلها لانها بيد الفرقاء ! يا للفرقاء وحديثهم جر وعر ليس له اولا ولا اخرا وكأن الزمن ليس بحساباتهم ولا يهمهم ما يحصل للشعب من معاناة ! هل سمعوا او شاهدوا هؤلاء الفرقاء قطار الرصاصة الصيني المذهل الذي صرفوا عليه الملايين لاختصار 530 دقيقة لصالح المواطن الصيني ؟. فالقطار لا يتوقف ابدا والراكب يصعد وينزل منه بدون حاجة لتوقف القطار اما نحن فقطاراتنا واقفة والحمد لله على ارض صلبة تقتل من يضع قدمه بها وبمباركة سياسية يتغنون بها ويهددون بالتناحر الطائفي الذي كنتروله بأياديهم و لا يختلف كثيرا عن عصى موسى بفعله السحري لتحطيم أمال العراقيين وبأسم النضال ! اما كيف يعمل هذا القطار فساترك الرابط المرفق اسفل المقال ليتحدث عنه وعسى ولعل ان يحرك ساكنا في اعماق ساستنا العظام الذين سلمهم الشعب البيت والمفتاح معا!
لا اعرف هل الصينيون من طينة اخرى غير طينة العراقيين ام ان اصولهم ليس من حمأ مسنون ! ؟
طيب المواصلات ومشكلتها في العراق ليس لها قرارا وننتظر معجزة آلاهية لحلها , والكهرباء ليس لها حلا ولا حتى في الاحلام واصبحت معجزة القرن الواحد والعشرين ويمكن القرن المقبل ايضا , وسؤالي لمن بأياديهم الحل والربط هو : في بلد درجة حرارته ما بين 50 -55درجة حرارية في فصل الصيف وبدون كهرباء ماذا يتوقعون ردود افعال معاكسة من شعبه ؟ اليس المنطق يقول لكل فعل رد فعل معاكس له بالاتجاه ومساوي له في المقدار ! وها هو الرد وصلكم اليوم , فأتقوا الله بردود افعالكم انتم تجاه الشعب العراقي !
ماشي! لا كهرباء ولا مواصلات ولا ماء لان جيران العراق الاشاوس بنبوا السدود ودفعوا الاموال لحرمان العراق من حصتة المائية التموينية ! والساسة ليس لديهم الوقت لحل هذه المشكلة الاساسية لانهم منهمكون في بناء العراق ! طيب ! فلنتحمل هذا الحر الرهيب ومعذورة الحكومة لان كل هذه الخدمات تتطلب اموالا من الخزينة المخصصة للبرلمانيين فقط !
ولكن توفير السكن بتوزيع قطع الاراضي للشعب و كما نرى العراق اكبر مساحة من المانيا واقل نفوسنا منها ! والعراق اراضيه بور وصحراوية لماذا لا يستطيع اي مواطن عادي ان يحصل على قطعة ارض تستره وتستر عائلتة من الحر والعطش ؟, ومن لا يعترف بالوطن يملك الاف الدونمات ويتاجر بأراضي الدولة وعلى عينك يا تاجر ! رحم الله الزعيم عبد الكريم قاسم الذي وزع الاراضي على العمال والموظفين والمعلمين والمحرومين وبنى شعلة الثورة ( اي الشعلة والثورة )!
والمفروض في عراق اليوم ان يكون اول بند في الدستور كما هو معروف في كل دساتير العالم حق السكن وحرية السكن ولكن اين نحن من هذا البند المعجزة والذي يحتاج الى آية قرأنية من قبل أنبياء البرلمان !
لا ولم ولن تقتصر معاناة العراقيين الى هذا الحد فالقائمة تطول وعلى رأسها الحصة التموينية المصابة بالفقر الوراثي لكل مفرداتها عددا ونوعا ! وهناك ايضا اشارة بسيطة للمتخصصين في مفردات الحصة التموينية , هل سمعوا بالبطاقة التي تشبة اشارات المرور في فرز المواد الغذائية التي تطبق في البلدان الاوربية والتى تختصر القيمة الغذائية بهذه الالوان الثلاثه اي ان اللون الاحمر يعني ارتفاع نسبة الخطورة في هذه المادة او تلك والاصفر متوسط والاخضر امان ؟ ! اما في بطاقتنا التموينية فلونها الاحمر هو السائد والذي يعجبه يعجبه والذي لا يعجبه فليشتكي في محاكم لم يعترف بها السياسيون انفسهم !وعيش يا كديش لمن يجيك الحشيش !!!
دقيقة ليس هذا فقط فالشريحة الكبرى من الشباب والخريجين لم يحصلوا على وظائف او فرص عمل بحجة لم يطلق البرلمان الوظائف او بالاحرى هي حقيقة ملموسة لا يريد البرلمان ان يساعد شعبه فأوقف التعينات الى اشعار اخر او لان الميزانية لا تسمح بذلك لانها عاجزة عن توفير الاموال للعاملين ! عجيب ! اليست الميزانية هي وديعة في بنك الزوية و البنك المركزي المنهوبين من قبل جهات لا يعرفها الا الله والساسة المتمثلين بالبرلمان والحكومة معا ! الم يكن من الاجدر ان تستثمر هذه الاموال في تشغيل العاطلين عن العمل وايجاد فرص العمل الشريف لهم بدل ان تنهب من جهات (موثوقة ) ! ام هذا ايضا لا يوجد له باب في الدستور !
اخ ... اما الصحة والتعليم حدث بلا حرج ومشكلة المهجرين والمهاجرين والنازحين والاطفال والمعوقين والارامل ابواب مفتوحة تحتاج لمن يتوغل بها صاحي الضمير لا يخاف في الحق لومة لائم !!
ولكن لا والف لا فالشعب هو الذي سيعلن واعلن فعلا صافرة انتهاء اللعب على حساب الشعب فاليوم الكل في غليان الارض والناس والاجواء والمطلب واحد ( الوطن إنسان ) والانسان بحاجة الى خدمات ومن له القدرة على توفيرها فاهلا وسهلا به ومن لن ولم يتمكن فمع الف سلامة والقلب داعيا له !
وكلمة اخيرة سأقولها وانا على ثقة الا وهي ان العراق سيكون الرائد في بناء الديمقراطية رغم كل الظروف وكل الحاقدين وكل المتربصين والمدعيين وشاءوا ام ابوا فالمستقبل لنا و لأجيالنا لأننا حصيلة تاريخ عريق عمره الاف السنيين اهدى للبشرية الحرف والرقم والقانون , وها هو اسلوب الشعب العراقي في التحديات يفرز الفعل الديمقراطي الذي به يرفض سوء الاوضاع ويعلن التغير . و احذروا الحليم لو غضب !!!!.
http://www.youtube.com/watch?v=K27VmNfwsaQ
أ.د.أقبال المؤمن
الخميس، 27 مايو 2010
من الام الى الام MüfüMü

هذا هو الشعار الذي يحمله مشروع تطوير واعداد المرأة المهاجرة على الاراضي الالمانية . والمشروع تجربة نسائية مذهلة تمنيت لو انها تطبق على ارض العراق الحبيب الا وهو مشروع (من الام الى الام ) .للاسف الشديد لازالت المرأة العربية او الايرانية او التركية التى تصل الى الاراضي الالمانية بصفة لاجئة هي الاقل حظنا من نظيرتها الالمانية في التحصيل العلمي و الحصول على العمل . فالمرأة في العالم الثالث كانت ولا تزال بدون حقوقا تذكر لاسباب كثيرة منها اجتماعية او سياسية او دينية او تقاليد واعرف تعسفية .لذا الحديث عن المرأة في العالم الثالث طويل وطويل جدا ولا يدركه الا الله والراسخين فى ادارة البلاد والعباد الامر الذي جعل المرأة فى انزواء شبه تام عن المجتمع بحجة العيب والحرام وحتى المتعلمة منهن تكتفي بالتعليم القليل وتقبع خلف الجدران بأنتظار العريس الموعود ومن ثم تكرس حياتها مابين المطبخ والتنظيف وبمرور الزمن تغدوا لا تفرق كثيرا عن اي آلة تعمل اوتوما تيكيا الامر الذي يشكو منه الزوج والابناء معا ! نعم هذا هو حال المرأة في عالمنا المشلول نصفه بأبعاد المرأة عن العمل وخدمة المجتمع .
فالاتحاد الخفي والتواطئ المميت بين المؤسسات الدينية والدنيوية في تهميش المرأة له دوره الفعال فى جعل المرأة ضعيفة وغير قادرة حتى عن التعبير عن نفسها فكيف لها أذن ان تعرف حقوقها وما لها وما عليها ناهيك عن الدعم القوي من قبل السلطة الرابعة لهذه المؤسسسات وتواطئها في تهميش المرأ ة لذا نرى 80% من وسائل الاعلام والفضائيات تطبل للفتاوى التى ما انزل الله بها من سلطان لمنع المرأة من المطالبة بحقوقها لانها تنظر للمرأة من باب التحريم فقط كونها تابعة للرجل وخلقت من اجله وفي خدمة ليس الا .
فحرم عليها الملبس والمأكل والكلام والنظر ومواصلة التعليم وحرية الكلملة والاختيار وما الى ذلك لانه يتنافى وارادة الرجل والا فهي عاقة غير مطيعة وستدخل الجحيم وبؤس المصير . فشلت طاقتها منذ نعومة اظافرها فالبيت والمجتمع يعتبرا ألمرأة قاصرا وغير قادرة حتى على اعالة نفسها وان كانت تعيل العائله لا يعترف بها ويصادر جهدها الا القليل القليل منهن وشأنا ام ابينا يعتبر الرجل هو المعين وهو السيد وهو السلطة والقانون معا .ناهيك عن العقاب الجسدي المسلط عليها حتى من الاصغر منها سنا من فئة الرجال !
وأن وجدنا بعض النساء المتميزات او السياسيات فهن مدعومات من قبل السلطات الحكومية لكونهن اما زوجات او بنات او اخوات الحكام او الملوك او واجهات لاحزاب سياسية تلعب على اوتار الشعب بأسم الديمقراطية وحرية المرأة .
لذا اغلب النساء وهن من عامة الشعب عند وصولهن الى البلدان المتحضرة والتي تساوي بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات نراهن في تخبط تام لذا وجد هذا المشروع (من الام الى الام MüfüMü) ولأكثر من ست سنوات بقيادة
شيفا صابر فتاحي Shiva Saber Fattahy وهي أمرة من اصول ايرانية تجيد ثلاث لغات أم لطفين ,خريجة جامعية ومثقفة ولا تعرف المستحيل و يعمل معها فريق عمل اكثر من عشرين أمرأة من مختلف الجنسيات العربية والايرانية والتركية ويدعم هذا المشروع جهات سياسية ومنظمات انسانية وعلى رئسهم عمدة برلين الدكتور اكرستيان هنكه Dr. Christian Hanke ,Bezirksbürgermeister von Berlin Mitte والسيدة كرستينه دروبك Kerstin Drobick , Gleichstellungsbeauftragte des Bezirksamtes Mitte المسؤلة عن تكافؤ الفرص في محافظة برلين .الهدف من هذا المشروع هو رفع مستوى المرأة المنحدرة من هذه الاصول العرقية وذلك من خلال نظيرتها المرأة المتعلمة وفي كل الامور في تطوير اللغة ومعرفة القوانين والحقوق والتربية وسبيل التعليم وحل المشاكل العائلية والمساعدات المالية وكيفية الحصول على عمل .
شيفا صابر فتاحي Shiva Saber Fattahy وهي أمرة من اصول ايرانية تجيد ثلاث لغات أم لطفين ,خريجة جامعية ومثقفة ولا تعرف المستحيل و يعمل معها فريق عمل اكثر من عشرين أمرأة من مختلف الجنسيات العربية والايرانية والتركية ويدعم هذا المشروع جهات سياسية ومنظمات انسانية وعلى رئسهم عمدة برلين الدكتور اكرستيان هنكه Dr. Christian Hanke ,Bezirksbürgermeister von Berlin Mitte والسيدة كرستينه دروبك Kerstin Drobick , Gleichstellungsbeauftragte des Bezirksamtes Mitte المسؤلة عن تكافؤ الفرص في محافظة برلين .الهدف من هذا المشروع هو رفع مستوى المرأة المنحدرة من هذه الاصول العرقية وذلك من خلال نظيرتها المرأة المتعلمة وفي كل الامور في تطوير اللغة ومعرفة القوانين والحقوق والتربية وسبيل التعليم وحل المشاكل العائلية والمساعدات المالية وكيفية الحصول على عمل .
شيفا صابر فتاحي هذه ألمرأة العصامية مؤمنة بعملها بشوشة مستعدة لسماع الجميع ولا يهدء لها بال الا بحل المشكلة التى تعرض عليها وكما أشرت لا تعرف المستحيل وتؤمن بأرادة المرأة في التغير والتطور المستمر .
هذا المشروع يدعو كل من يرغب او يسعي لتطوير نفسه نحوى الاحسن وانا هنا اعلن لكل أمرة عربية كانت ام ايرانية تركية ام هندية تريد ان تعرف المزيد فباب شيفا صابر مفتوح وعنوانها هو :
Shiva saber Fattahy
Berlichingenstraße 8_11
10553 Berlin -Moabit
Tel. 030 397 409 07
Fax. 030 397 409 23
b8@bethania.de
فكل من لديها أسئلة حول مواضيع روضة الاطفال او المدرسة او التعليم , الصحة والعائلة او من هي بحاجة الى معلومات تتعلق بقوانيين الايجارات , الديون او كيفية التعامل مع الدوائر الرسمية , البحث عن عمل او كيف تحصل على مساعدات مالية .فهناك الكثير من المرشدات على استعداد لاجراء حديث شخصي مع من ترغب وتزويدها بالمعلومات حول العروض والامكانات المتوفرة في المجالات المذكرة . علما ان المرشدات هن ايضا مهاجرات ولديهن خبرة في مواجهة عقبات وصعوبات الحياة في المانيا . التعامل في حل الاشكالات بكافة اللغات .
اتمنى لو ان المرأة العربية المقيمة في برلين تستغل هذه الفرصة لتطوير قدراتها وحصولها على التعليم والعمل علما في هذا المركز يوجد دار للاطفال والشباب من عمر 9 الى 15 سنه متوفر فيه كافة الامكانات من العاب ككرة القدم والتينس والبليارد وتعليم الكمبيوتر والتصوير وعمل الافلام والرسم والخياطة والتغذية وتحت اشراف كادر متخصص وبدون مقابل وللجميع ويفتح هذا المركز من الساعة الثالثة بعد الظهرحتى الساعة الثامنة .
اي بالامكان ان تأتي المرأة مع اطفالها وتكون الاستفادة مضاعفة .
فهل يا تري يأتي اليوم الذي ارى به اطفال العراق في مأمن تام وكادر متخصص يهتم في تعليمه العلوم والفنون والالعاب ويوفر له الاغذية الصحية وحكومة توفر له سبل العيش الكريم والرعاية الصحية التامة في بلاد تطفوا على بحر من الذهب الاسود علما ان مساحة العراق تفوق مساحة المانيا واقل نفوسا منها !
هل نحلم بمشروع مدعوم حكوميا مثل هذا المشروع بقيادة نسوية حكيمة تنقذ نساءنا واطفالنا من الضياع !
ام لا حياة لمن تنادي !
أ.د.أقبال المؤمن
علاج السكر والضغط بالماء في اليابان
قام الاتحاد الياباني للأمراض بتجربة للعلاج بالماء حيث بلغت نتائج نجاحه حسب إفادة الاتحاد 100 بالمائة بالنسبة لأمراض داء السكري و الصداع وضغط الدم وفقر الدم ( الأنيميا ) وداء المفاصل والشلل وسرعة خفقان القلب.الصرع والسمنة.السعال التهاب الحلق والربو والسل.التهاب السحايا وأي مرض آخر يتصل بالمسالك البولية.فرط الحموضة والتهاب غشاء المعدة والدوسنتاريا والإمساك.أي مرض يتصل بالعين والأذن والحنجرة.عدم انتظام الدورة الشهرية عند المرأة.
وتكون طريقة العلاج بالاستيقاظ مبكراً صباح كل يوم وتناول (4) كاسات ماء سعة كل منها(160ملم) على معدة فارغة ولا تتناول أي نوع من الطعام أو السوائل قبل مضي 45 دقيقة.لا تتناول أي طعام أو شراب خلال الساعتين التاليتين لكل وجبة (الفطور ، الغداء , العشاء).قد يواجه المرضى والمسنون صعوبة في البداية في شرب (4) كاسات ماء في وقت واحد.لذا يمكنهم أن يتناولوا أقل من ذلك على أن يعملوا على زيادة الكمية تدريجياً إلى أن يتمكنوا من شرب الكمية المقترحة في غضون فترة زمنية قصيرة . وأثبتت نتائج العلاج بالماء الشفاء من الأمراض التالية في المدة المبينة مع كل منها : داء السكري 30 يوماً.ارتفاع ضغط الدم 30 يوماً.مشاكل المعدة 10 أيام.السرطان 9 شهور.السل 6 أشهر.الإمساك 10 أيام.
نعم تم تجربة هذا الطريقة بحذافيرها من أحد الزملاء وقد كانت النتائج عظيمة اعتدال كبير في ضغط الدم والسكر لديه والنشاط بدل الخمول وصفاء البشرة بدل من البشرة الكلحة ( سبحان الله )
سورة الأنبياء : " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون"
وتكون طريقة العلاج بالاستيقاظ مبكراً صباح كل يوم وتناول (4) كاسات ماء سعة كل منها(160ملم) على معدة فارغة ولا تتناول أي نوع من الطعام أو السوائل قبل مضي 45 دقيقة.لا تتناول أي طعام أو شراب خلال الساعتين التاليتين لكل وجبة (الفطور ، الغداء , العشاء).قد يواجه المرضى والمسنون صعوبة في البداية في شرب (4) كاسات ماء في وقت واحد.لذا يمكنهم أن يتناولوا أقل من ذلك على أن يعملوا على زيادة الكمية تدريجياً إلى أن يتمكنوا من شرب الكمية المقترحة في غضون فترة زمنية قصيرة . وأثبتت نتائج العلاج بالماء الشفاء من الأمراض التالية في المدة المبينة مع كل منها : داء السكري 30 يوماً.ارتفاع ضغط الدم 30 يوماً.مشاكل المعدة 10 أيام.السرطان 9 شهور.السل 6 أشهر.الإمساك 10 أيام.
نعم تم تجربة هذا الطريقة بحذافيرها من أحد الزملاء وقد كانت النتائج عظيمة اعتدال كبير في ضغط الدم والسكر لديه والنشاط بدل الخمول وصفاء البشرة بدل من البشرة الكلحة ( سبحان الله )
سورة الأنبياء : " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون"
الفلتر الثلاثي .....حكمة اليوم

سقراط
في اليونان القديمة (399-469 ق.م) اشتهر سقراط بحكمته
وفي أحد الأيام صادف الفيلسوف أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف
"سقراط ، أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"
رد عليه سقراط : " انتظر لحظة قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"
"الفلتر الثلاثي؟"
تابع سقراط : "هذا صحيح قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق ، هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"
رد الرجل : "لا، في الواقع لقد سمعت الخبر"
قال سقراط : " حسنا , إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة , هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"
في اليونان القديمة (399-469 ق.م) اشتهر سقراط بحكمته
وفي أحد الأيام صادف الفيلسوف أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف
"سقراط ، أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"
رد عليه سقراط : " انتظر لحظة قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"
"الفلتر الثلاثي؟"
تابع سقراط : "هذا صحيح قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق ، هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"
رد الرجل : "لا، في الواقع لقد سمعت الخبر"
قال سقراط : " حسنا , إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة , هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"
"لا،على العكس"
تابع سقراط : "حسنا إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"
بدأ الرجل بالشعور بالإحراج .
تابع سقراط : "حسنا إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"
بدأ الرجل بالشعور بالإحراج .
تابع سقراط : "ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان ، فهناك فلتر ثالث , فلتر الفائدة, هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"
"في الواقع لا"
"في الواقع لا"
تابع سقراط : " إذا , إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟"
فسكت الرجل وشعر بالهزيمة والإهانة
لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا يقدره الناس ويضعونه في مكانة عالية
فسكت الرجل وشعر بالهزيمة والإهانة
لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا يقدره الناس ويضعونه في مكانة عالية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)