الاعلام:
هوالتعبير الموضوعي لعقليه وروح وميول واتجاهات الجماهير (اوتوجروت) . فالحاجه الماسه الى القول والتعبير عن الرأي دعا الى ضروره وجود الاعلام كمصطلح (هيجل) . ومما ساعد على نجاح تأثير الاعلام هي :اولا
قدرة المتلقي( الانسان ) على التعلم والتطور الفكري المستمر المؤدي الى تغير الكثير من المفاهيم الخاطئة او تعديلها او تعميقها .
ثانيا: قدرته الفردية على التواصل ونقل المعرفة ليست فقط عبر المسافات وانما عبر الازمان أيضا . فلربما يعتبر الانسان هو الكائن الحي الوحيد القادر على نقل رسالته الى المستقبل واحياء رسائل قديمة أكل الدهر عليها بصياغة وأسلوب ملائم لخدمة أهدفه.
و للتواصل الاعلامي المؤثر وسائل وادوات مختلفة ومتنوعة منها لغات حية و غير حية (تقنيات وأساليب ) .
لان الاعلام كمفهوم لنقل الانتاج الفكري تطور وازدهر كنتيجه حتميه لتطور الصناعات المتقدمه والالكترونيه والفضائيه والتى تمخض عنها بنوك المعلومات والشبكه العنكبوتيه (الانترنيت) وهذه بدورها حولت النشاط الفكري البشري الى ماده متداوله بيد الجميع وحفظت ذاكرته ووظفت الفنون والاداب والاخبار والوقائع الاخرى الى صور وحقائق زمكانيه واضحه متقاربه فتحولت الخرافات والاساطير والاوهام والشائعات الى علوم وحقائق تاريخيه واعتباريه واصبح لمفهوم الاعلام شموليه لا يوزجها تعريفا واحدا متفقا عليه . وسنتناول هنا مفهوم الاتصال الاعلامي لنفهم كيفية التعامل مع هذه المؤسسة الاعلامية . وعلية أن نقل الخبر (اعلام) وفهم و ادراك الخبر(اتصال) وبهذا يصبح الاعلام بداية والاتصال نهايه اي فعل ورد فعل . اي بمعنى الاعلام اخبار وفهم الاخبار أتصال او فعل. وبدون ردود الافعال تكون عملية الاتصال ناقصه .
ولكي تنجز الدوره الاعلاميه الاتصاليه مهمتها لابد لها ان تمر بعده مراحل لتكتمل بنجاح منها:
1 ـ مرحله التأثر او الفعل من قبل المرسل( منتج للخبر) والتي تتلخص بذكر حقائق الخبر.
2ـ مرحلة صناعة الخبر أو اساليب صياغه الاخبار ( الفنون الاعلاميه ) وبهذه المرحله يتم انتقاء الاخبار(الحقائق) حسب الحاجه والانيه والاهميه من سيل المعلومات الهائل ومن ثم صياغتها بوسيله فنيه اعلاميه متعارف عليها او مبتكره لا ضير بذلك لان الابداع والفن لا ينحصر بصيغه معينه. فالصياغه هي تشكيل الماده الاعلاميه الخام بصيغه فنيه متعارف عليها او مبتكره.
3ـ مرحله الانطلاق او الانتشار بأحدى وسائل الاتصال وهي مرحله ارسال الخبر اي بثه او نشره ضمن وسيله اتصاليه معينه من وسائل الاتصال المتنوعه و المناسبه له وبهذا نكون قد ارسلنا هذه المعلومات المصاغه فنيا او اعلاميا الى المتلقين بمختلف اتجاهاتهم و انتمأتهم و ثقافاتهم و اعمارهم و اماكنهم.
4ـ مرحله الفهم والادراك والتأثر بالخبر او رد الفعل من قبل المتلقي وبها تتم عمليه الاتصال ونقل المعلومه فعلا اي تأثير الماده الاعلاميه في المتلقي سلبا ام ايجابا وتكون على شكل ردود افعال مختلفه بين المرسل والمتلقي وبين المتلقين انفسهم فيصبحوا هنا مرسلين (وتكون العمليه عكسيه وتبد من المرحله الاولى) مرسل ومتلقي ثم ان المتلقي يصبح مرسل وهكذا فينتج الحوار المتبادل باكثر من وسيله مشتركه وبهذه الطريقه تتم عمليه الاتصال وهذا ماجسده الاعلام حاليا من خلال الانترنيت والمحطات الفضائيه وغيرها
وهنا نرى ان دائرة الاتصال الاعلامي بدأت بالتأثر وانتهت بالتأثر وهو ما يهمنا الان .وبما ان الاعلام صناعه وانتاج ومنتجين وتسويق وعرض وطلب اذن اصبح بضاعه استهلاكيه اعلاميه كباقي البضائع الاستهلاكيه لخدمه البشر .
وبعملية التسويق هذه اصبحت المعلومات محلية كانت ام عالمية بضاعة بمتناول الجميع و بالنتيجة أصبح العالم قريه معلوماتيه تدار بها المعلومات من الكل الى الجزء ومن الجزء الى الكل ويتقارب بني البشر فيما بينهم وبهذا التلاحم والتلاقح الاعلامي مضاف اليه التشويق والمؤثرات الفنيه الراقيه اصبح الاعلام كيان له لون وذوق وردود افعال وله القدرة على تشكيل الرأي العام لذا لا يمكن الاستغناء عنه بأي شكل من الاشكال لانه غذاء للروح واصبح يلعب دورا مهما في تعميق وتهميش وتغير الكثير من المعتقدات والسلوكيات والافكار ومعينا في التربيه والتغذيه والصحه وغيرها وظهرت له جوانب ايجابيه وسلبيه في ان واحد وظهرت النظريات والشروح والتوضيحات له فقبل الثوره الاعلاميه كانت للاعلام فلسفه ونظريات استنبطت من الاعلام المحلي الضيق وبمنظور حزبي اوسلطوي او فئوي واغلبها وضعت الاعلام في اطار له حدود ووظائف و واجبات تخدم فئه معينه كنظريه السلطه والحريه والمسؤوليه الاجتماعيه والاشتراكيه والرأسماليه والدينيه و الديمقراطيه وغيرها وهذه النظريات استمدت فلسفتها من الانظمه الحاكمه او الاحزاب المسيطره او الفاعله لخدمت مصالحهم بشكل اوبأخر .أما الان وفي ظل العولمة اصبح للاعلام مفهوم اخر لاتقل اهمية عن دور الاقتصاد في حياة الشعوب وتعمقت نظرياته وفلسفتة وتداخلت في مهمتة اغلب العلوم الانسانية والعملية والعلمية .
واستنادا عليه يمكن ان نقول ان للاعلام اليوم اكثر من نظرية والكثير من وجهات النظر المختلفة والمتناقضة في احيانا اخرى و أسس تعتمد على فلسفه المعقول واللامعقول فلسفه المنطق واللامنطق فلسفه الثنائيات المتناقضه او المتناقضات متبادله المنفعه اي كعمليه البناء والهدم في جسم الانسان فبهذه التناقضات الفلسفيه للاعلام يستمد الاعلام ديمومته ويكون الاتصال مؤثر فعلا وناجح فالاعلام كما كل شي في الكون فيه الجيد والردي الصالح والطالح لاننا لولا الجيد لما عرفنا الردئ ولولا الطالح لما عرفنا الصالح ولكن يبقى ميزان التفضيل هو الفيصل للاستمرار .وبهذا التوصيف يكون الاعلام سلاح ذو حدين كما هي بقيه الاشياء الاستهلاكيه كالسياره او القلم او ما شابه ذلك تتعلق بمن يقود او يستعمل هذه الاشياء فاذا كان الاعلامي بارعا حكيما مؤثرا يستند على فلسفة ووجهة نظر تخدم الصالح العام كان الانتاج بالمثل اي نرى الجانب الايجابي في العمليه الاعلاميه واذا كان الاعلامي طائفيا جشعا انانيا كاذبا متناقض الطروحات نرى الجانب السلبى منها وبما ان ثوره وحريه الاعلام لا تقتصر على الاشخاص الحكماء والمتميزين واصحاب الضمائر ولا تقتصر على الجانب الايجابي للعمليه الاتصاليه لذا نرى وبوضوح الجانب السلبى عندما تمارس اغلب الوسائل الاتصالية اسلوب القهر لمن تريد قهره وبشتى الطرق.
سبل ترسيخ المعلومات لدى المتلقي :هناك عدة سبل نذكر منها:
اولا :التكرار اي تكرار الخبر او المعلومه باكثر من وسيله وصياغه.
ثانيا :بث الرساله عن طريق مصادر موثوق بها .
ثالثا: قرب الخبر او المعلومه من المتلقي اي كلما كانت الرساله تهم المتلقي كلما كانت اكثر تاثيرا فيه .
رابعا: سهوله فهم الرساله ووضوحها لدى المتلقي تؤدي الى سرعه الادراك لها.
خامسا : معرفه والمام المرسل بعادات وتقاليد واهتمامات وحاجات المتلقين لرسالته كلها تودي الى نجاح عمليه الاتصال الاعلامي.
السؤال هنا هل اعلامنا يقوم بعمليه الاتصال والتاثير في المتلقي؟
أما توأم الاعلام ونقيضه هي الاشاعة
الاشاعة:
هي خبر غامض اوغير متكامل العناصر يبث من مصادر مجهوله لهدف معين او غايه محدده في مكان وزمان معين يريد المرسل المجهول ايصاله الى المتلقي دون علمه وبهذا التعريف تصبح الاشاعه قريبه جدا من الاخبار الاعلاميه التي تبثها القنوات الفضائيه وتنسبها الى مصادر مجهوله او الى شخص لا يريد التصريح باسمه . فالخبر الاعلامي لا يمكن ان يكون خبرا الا بتكامل عناصره كالأنيه والفوريه ومصدر الحصول عليه ولهذا وجدت وكالات الاخبار العالميه والدوليه لاضفاء المصداقيه على الخبر ومن ثم نشره ولاجل تكامل الخبر الاعلامي لابد له من الاجابه على الاسئله السته المعروفه وهي :من؟ ماذا؟ اين؟ متى؟ كيف؟ لماذا؟ . اما اذا لازم الخبر الغموض والنقص في طرح الحقائق والادله اصبح اشاعه وهذا ما تعتمده الوسائل الاعلاميه المعاديه باعتمادها على انصاف الحقائق لتحقيق اغراضها .
والاشاعه تنتقل وتنتشر اسرع كلما ازداد الغموض والنقص المعلوماتي فيها. فالشرط الاساسي لأنتشار و نجاح الأشاعه في تحقيق اهدافها هو عدم معرفه الحقيقه والجهل بكافه الامور المحيطه به وعليه اذن كل الاخبار المشكوك بمضمونها او مصادرها يمكن ان تصبح او تتحول الى اشاعه وبغض النظر عن كونها حقيقه كانت ام خيالا صدقا ام كذبا استنادا لما ذكرناه .
و تعتبر الاشاعه من اقدم وسائل نقل المعلومات واكثرها انتشارا لسهولتها ولسرعه تأثيرها فى المتلقي وبما انها تعتمد على النقل الشفوي فكانت عنصرا مهما للشهره وتناقل الاخبار وبهذه الصيغه انتشرت اغلب قصائد الشعراء منذ الجاهليه الى يومنا هذا بمساعده الاشاعه التى هي مرادفه للدعايه في الوقت الحاضر وذلك بأضفاء عنصر التشويق عليها من قبل الناس بوصف الشاعر او الكلمات او المعاني او المحبوبه ومن ثم خلق القصص والروايات التي لاتمت احيانا بصله لا للشاعر ولا لشعره وكل هذا يحدث احيانا بقصد او بدون قصد .
و في روما كان مصدر القصه القصيره هو الاشاعه فكان مجموعه من الناس في جلسات سمر ومن نسج الخيال يقومون بتأليف القصص والروايات عن بعضهم البعض واصبح المجلس يطلق عليه مصنع الاكاذيب لان كل اخباره وقصصه ملفقه وكاذبه الامر الذي جعل الناس لا تتخلف عن حضور هذا المجلس خوفا من ان يطالهم الكذب والتلفيق وكانت هذه الاشاعات تهدف للتسليه والترفيه ليس الا .الا ان الاشاعه بمفهوها الفتاك تبلورت وازداد تأثيرها اثناء وبعد الحرب العالميه الثانيه واصبحت الاشاعه عنصرا مكملا للاعلام والدعايه ولكون الاشاعه تتضمن عنصر التشويق والشد بأخفاء جزء او بعض الحقائق جعلت المتلقي يبحث عن التكمله او بقيه اخبار الحرب المتكامله ويتشوق لمعرفه مايجري بدقه اكثر واصبحت كرابط لمتابعه الاخبار وكان الهدف منها انذاك الاثاره وترويج بيع الصحف والمجلات والمستفيد الاول والاخير منها هم اصحاب الصحف والمجلات .
بالاضافه الى ماكان يبثه رجال الحرب وقادتها من اشاعات لمصلحه المسيره الحربيه من ضعف قوه العدو وانهزامه الا ان الاشاعه تطورت ونمت اثناء الحرب البارده واصبحت توازي الاعلام في دورها ومفعولها وتأثيرها في سلبها وايجابها.واحيانا تعتبر وسيلة لمعرفه وقراءة الرأي العالم المراد دراسة او معرفته .
ظهور الاشاعه وانتشارها :
تمر الاشاعه بعده مراحل قبل بثها وانتشارها .
اولا: مرحله الادراك الانتقائي اي ان الجهه التي تهتم ببث الاشاعه تهتم بمغزاها بالدرجه الاولى كأن يكون مغزا اجتماعيا او سياسيا او اقتصاديا او اخلاقيا بمعنى ادق انتقاء نوعيه الخبر المشاع ومدى تأثيره في المتلقي .
ثانيا: مرحله التوافق بين العناصر المكونه للاشاعه من جهه وثقافه المجتمع من جهه ثانيه اي كلما كان مرسل الاشاعه المجهول خبير بعادات وتقاليد ذلك المجتمع كلما تمكن منهم بأشاعاته ومن ثم تحقيق اهدافه .
ثالثا: مرحله الانطلاق والانتشار للاشاعه بين الجماهير و تعتمد على توافقه الاشاعة مع المعتقدات والافكار والقيم السائده في ذلك المجتمع المراد النيل منه وتحطيمه .
اما شروط انتشار الاشاعه جماهيريا يعتمد على :
1-اهميه موضوع الاشاعه بالنسبه للمجتمع فكلما كانت الاشاعه قريبه من اهتمامات المجتمع كلما حققت الاشاعه اهدافها بالنجاح.
2- الغموض وهو العنصر الاقوى في نجاح هدف الاشاعه وبما ان اغلب افراد المجتمع تنقصهم معلومات كثيره لتشعب الحياه في الوقت الحاضر و لارتفاع معدل الاميه في المجتمع العربي ناهيك عن صفة الفضول عند البشر .
3- شعور المجتمع بعدم الاستقرار وفقدان الامان و لهذا اسباب كثيره منها الحرب والاحتلال وتفشي الامراض والكوارث وغيرها من مصادر القلق الجماعي .
4- فقدان الثقه بين الشعب والسلطه وبتعبير ادق اذا اعتبر الشعب ان السلطه لا تعمل لمصلحته وانما لمصلحتها الخاصه غير متمسكه بوعودها من خلال تفشى الفساد الاداري والاقتصادي والعلمي وما الى ذلك ومن هنا تولد فجوه عميقه بين الشعب والسلطه ومن الصعب ردمها بسهوله .
5 - الاضطرابات النفسيه والقلق و نسبه ارتفاعها بين افراد المجتمع يجعل تقبلهم لكل ما هو ممكن ومتوقع وارد جدا.
و هذا مايعزز وجود عده انواع للاشاعه صنفت على مفهوم الحاله النفسيه منها :
أ-اشاعه الاسقاط بتصدير الرغبات الشاذه والمكبوته من مصدر الاشاعه على عناصر البيئه الخارجيه او تصدير فشل ما الى الاخرين كأن يكون مثلا فشل مشروع زواج لفرد ما ان يصبح اشاعه (كأن يكون حرام زواج الشيعيه من السني وبا العكس) فهذا الاسقاط الشخصي صدر للاخرين على شكل اشاعه وبنجاح من شخص يريد الانتقام لنفسه ليس الا لفشل تجربته الشخصية.
ب- اشاعه التوقع وتتطلب مثل هذه الاشاعات جمهور متوترا نفسيا اي جماهير مهيأه لتقبل اخبار معينه واحداث خاصه مهدت لها احداث سابقه .كنقص في الخدمات العامه تتولد اشاعات فى ارتفاع الاسعار او اخفاء السلع وما الى ذلك او لكثرت السرقات بين الوزراء من المال العام تولد عدم الثقه بالسلطه من ثم قبول كل الاشاعات التى تدور في فلكها و في فتره الامتحانات يكون اغلب الطلبه مهيا لتقبل اي اشاعه حول الامتحان او النتائج او الاسئله وهلم جرا .
ج -اشاعه التبرير يلجأ اليها المصدر عندما يعوزه الدليل العقلي القاطع فيصدر تصريحات غير مسؤوله تاخذ منحى الاشاعه في مفعولها
واستنادا لهذه الدوافع والاهداف التبريريه وجدت اشاعه الخوف واشاعه الامل واشاعه الكراهيه واحيانا تصنف انواع الاشاعات استنادا لسرعه الانتشار منها الاشاعه الزاحفه البطيئه و السريعه الطائره و الهجوميه الرادعه وتوجد اشاعات صنفت على المفهوم الاخلاقي منها الاشاعه السوقيه والبغويه ومروجيها اصحاب الدجل والشعوذه بحجه تثبيت اسحارهم او عداوات شخصيه بدافع الانتقام .
وكما نرى كثرت وتشعب انواع الاشاعات جعل لها مراكز وبحوث علميه ومعاهد وجامعات تدرس اسبابها ومسبباتها وكيفيه السيطره و القضاء عليها او استغلالها والاستفادة منها ا باسلوب علمي و خاصه عندما اصبحت الاشاعات عنصر فعال في الحروب النفسيه و الحرب البارده و الاحتلال بالاضافه الى ان الاشاعه اصبحت بمقدوراها ان تعبر المحيطات في الوقت الراهن وبمساعده السياسات المتنوعه ورجال التوقعات والفلك وقراءه المستقبل والباراسايكولوجي وما الى ذلك من وسائل و لكثره المراكز البحثيه لدراسه الاشاعه يدفعنا للتعرف على اهداف وغايات الاشاعات فاهداف الاشاعات تكمن في خطورتها وخطوره الاشاعات يتصاعد طرديا بين الخبر والمتلقي اي كلما ازداد جهل المتلقي كلما زاد نجاح خطر الاشاعات وبالعكس و من اخطار الاشاعات :
1- تساعد على نشر الخصومه والبغضاء بين افراد المجتمع تمهيدا لتدمير استقراره من خلال نشر الفتن وتفكيك وحده المجتمع وانتشار الخوف بين صفوفه
2- العمل على تدمير القوى المعنويه بانتشار الخوف والقلق وعدم الثقه بين صفوف ابنائه وبين السلطه الحاكمه .
3- اشاعه اجواء الترقب والتوقع وتصديق ما هو اسوء .
4 -تحطيم قيم واخلاقيات المجتمع .
5- ارباك العمليه السياسيه السائده.
6- التشكيك بكافه معتقدات الشعب الذي يؤمن بها ومن ثم يفقد الشعب استقراره النفسي .
7- فرض مفهوم جديد وحسب ما تريده الجهه المتبنيه للاشاعه .
8 -زياده شقه الخلاف بين الشعب والحكومه .
اذا كم هي الاشاعات خطره على المجتمع مهما كانت و لكن كيف لنا ان نواجه هذه الاشاعات ونتصدى لهاوالقضاء عليها ؟
- المواجهه الاكثر فاعليه عن طريق المؤسسات الاعلاميه وذلك بوضع مناهج توعيه شامله برفع الشعور بالمسؤليه لدى المواطنين مع كشف اكاذيب الاشاعات ووضع سياسه اعلاميه وطنيه موحده لفضح كل ماهو كاذب .
- التكاتف والوحده الوطنيه لسد الطرق امام الاشاعات الكاذبه .
- اطلاع الشعب وبشكل صادق على كل مايجري بعيدا عن اساليب الخداع والغش والمراوغه التي سرعان ما يكشفها الشعب .
- مد جذور الثقه بين الشعب والسلطه والتواصل مع المواطنيين والاستماع لمشاكلهم وارائهم وحل ما يمكن حله .
- اتخاذ تدابير علميه بالاعتماد على علم النفس والاجتماع والسياسه وما الى ذلك من الاساليب والطرق العلميه الحديثه .
- اعتماد وسائل الاعلام الاكثر انتشارا والاسهل استعمالاو الاسرع تأثيرا في الجمهور كلتلفزه والمبايل والنيت والشاشات الكبيره في الساحات العامه .
-وهناك نقطه مهمه لابد ان نؤكد عليها وهي يتعين على افراد المجتمع عدم الهروب من الواقع مهما كان قاسيا
-ايجاد مراكز متخصصه لهذا الشأن كما في الدول المتقدمه مهمتها التصدي للاشاعات بأعتمادها على خبراء ومتخصصين في مجالات علم النفس والاجتماع والاعلام والتربيه والدين والامن وتكون مهمتهم دراسه الاشاعه لمعرفه ابعادها وتأثيرها فى المجتمع ثم وضع الخطط والبرامج المضاده لها لكشف مروجيها و اثارها السلبيه على المجتمع
-تخصيص مكتب شبيه بمكتب الاستعلامات لمقاومه الاشاعات وتعريف افراد المجتمع به ليتمكنو ا من الاتصال به عند سماع اي اشاعه لاجل القضاء عليها وهي بالمهد ويكون هذا المكتب مزودا بعده خطوط هاتفيه للرد على اي استفسار حول الاشاعات التي يتم ترويجها بحيث تكون الاجابات مدروسه ومن جهات معنيه متخصصه بهذا الشـأن.وبهذه الكيفيه يمكن وبسهوله تفنيد وشرح وتوضيح الاشاعات للتخلص من شرورها وكشف مروجيها واغراضهم الخبيثه .
ويمكن ايضا استغلال الجانب الاجابي للاشاعة عند الحاجة !
بعد ان تأكدنا من ان اعلام اليوم بكل وسائله الاتصالية يغطي شتى مناحي النشاط الانساني ويتحكم بمسارات التفاعل الانساني وطرف اساسي في تشكيل المسار الذي يقودنا الى تشكيل الهدف المراد .كما يمكن ان يعود الى الماضي عبر بوابات التاريخ ويعيد صياغة رسائله بما يناسب اهداف المرسل . أذن على الساسة اليوم ان يجيدوا التعامل مع هذه المؤسسة الاعلامية .
كلنا يعلم تاريخ ارتباط الاعلام بالنخب السياسية ودوره في توجيه الجماهير تجاه القضايا السياسية من اجل التغير على ارض الواقع ولعب الاعلام دورا مهما في نقل افكار القادة والحكماء والنظريات الفكرية والمؤتمرات والندوات السياسية الى الشعوب لذا تعتبر وسائل الاتصال الجماهيرية اليوم من اهم الوسائل المؤثرة في العامة والنخبة .
فصعود اي حزب او قائد اليوم مرهون بدور الاعلام وما تبثه من رسائل حوله ويعتبر التلفاز من الوسائل الاتصالية الداعمة والدافعة للتغير الاجتماعي لكونه الاكثر شعبية وتأثيرا في الجماهير لا سيما في المجتمعات النامية وحديثة العهد ببناء الديمقراطية .
لذا ادركت النخب السياسية فى دول العالم ضرورة احتواء التمدد الاعلامي والسيطرة على مسار التدفق الاعلامي وتوجهاته بما يكفل توظيفه نحو خدمة اهدافها او الحد من خطورة تأثيره سلبا على تلك الاهداف فبدأت بأنشاء مراكز اعلامية تتبنى قناعاتها الفكرية والايديولوحية وتدافع عن مصالحها الاقتصادية . وتعمل هذه الاجهزة الاعلامية على التأثير بفاعلية في الراي العام لتسهيل تحقيق السياسات الحزبية داخليا وخارجيا .
ولا تتورع هذه الاجهزة الاعلامية عن اتباع اية اساليب قد يمكنها من انتزاع السيطرة الفكرية في ساحات الصراع الاعلامي التي تخوضه . فصناعة العدو او البطل او الجاسوس او الارهابي اضحت عملا روتينيا لا تجد الوسائل الاعلامية فية اي غضاضة
لا بل واصبح هذا العمل من قبيل الاحتراف المهني وربما من قبل الوطنية والدفاع عن المستقبل ومصالح الوطن واصبحت اغلب الدول واكبرها تصنع العدو الوهمي وتحشد التايد لهذه السياسة وتحصل على تفويض لا ستخدام كافة الوسائل لدحر هذا العدو ومن ضمنها القوة العسكرية .
ولم يعد غريبا ان تعمل وسائل الاعلام مدفوعة بأصحاب المصالح والنفوذ الى مهاجمة كل من يقف في طريقها ويهدد مصالحها حتى لو استدعى الامر تحرف كل المبادئ المتعارف عليها وهذا مانراه اليوم كيف يصور الاعلام النظام الشيوعي فأصبح جيفارا رجل عصابات ولينين من العهد البائد واوجولان خائن . اي اصبج الهدف هو وضع الامور في قوالب يصنعها من يسيطر على هذه الماكنة الاعلامية . وهذه القوالب غير خاضعة للنقاش او الجدل ولا تحتمل التساؤلات لان القيادة هكذا تريد .
ولهذا اصبح التحكم بالمعلومات فن وعلم و ظهرت مناطق معلوماتية محظور الخوض بها وكل من يحاول الخوض بها يتعرض الى الاقصاء والاستهداف من قبل اصحاب المصالح والقوة السياسية والاقتصادية السائدة .
وهنا يجب علينا ان نتعلم تلك القواعد التى تحكم عالم المعلومات وتشكل الوعي الانساني وان نفهم ديناميكية نقل المعلومات واليات تشكيلها واعادة صياغتها بما يناسب مصالح البلاد .ولكن للاسف الشديد نقل الاعلام العراقي الخاص صورة مشوهه للتجربة الديمقراطية وصور اغلب الساسة ابشع التصوير وهذه الصور هي التى جعلت الرأي العام المحلي والدولي ينفر منها وعليه
مثلا مأسي العراق والنقل المباشر لها والدمار الذي لحق بالعراق من خلال التفجيرات الارهابية اعمال يشيب لها الولدان الا اننا لا نجد تجاوبا عالميا او عربيا بقدر المأساة . الامر الذي يدعونا ان ندرك الدور الذي لعبه الاعلام بنقل صور التقصير البرلماني وتفشي الرشوة والفساد وتعدد الولاءات وعدم الشعور بالمسؤوليه والثراء على حساب الشعب وغيرها من السلبيات كلها انعكست عالميا على ردود الافعال تجاه قضايا العراق فأصبح الرأي العام يدرك ان اي مساعدة او اي بادرة ستذهب الى جيوب الساسة المرتشين ولم تصل الى الشعب باي شكل من الاشكال .
أذن من هنا ندرك ان وسائل الاعلام العراقية بوعي منها او بدون وعي كيف رسمت صورة مشوهة عن السياسة العراقية فلكل يدرك الان ان السياسي العراقي غير نزيه و غيرمخلص للوطن وله ولاءاته واجنداته البعيدة كل البعد عن الوطن والشعب العراقي ولا يمكن للحكومة ان تقضي على الفاساد او تحد منه وهذه الصورة هي التى ابعدت الرأي العام العالمي عن قضايانا وبالنتيجة استبعاد بناء الديمقراطية بهذا الوضع الحالي .
ومن هنا ندرك ان الاعلام العراقي اثر سلبا بالشارع العراقي وخلق فجوة بين الشعب والحكومة !
أذن أن الاوان لنعرف كيفية التعامل مع الاعلام اليوم لصالح بناء الديمقراطية.بما ان الاعلام له الدور الكبير والفعال في توجيه الرأي العام العراقي والعالمي وتشكيله نحو قضايانا لابد أذن للعراقي والسياسي على حدا سواء ان يدرك حقيقة اساسية الا وهي ان تعامل الوسائل الاعلامية مع القضايا العراقية وخاصة للفترة من 2003 الى يومنا هذا لا تخضع فقط للمعاير الحرفية والمنطقية ومنظومة الاخلاق والحرية والديمقراطية كما يظن البعض وانما تخضع لحزمة من المؤثرات اوجدتها اوضاع سياسية واقتصادسة وتاريخية عربية كانت ام عالمية وهي ابعد ما تكون عن الحرية ومبدأ حرية الرأي .
فالمؤسسات الاعلامية هذه في نهاية الامر مؤسسات أقتصادية بحاجة الى قوة مالية ونفوذ للبقاء على وجودها وهي بذلك عرضه للتحجيم والتوجيه واحيانا للتدمير من قبل من يملكون المال ويعملون بدأب من اجل الدفع بأتجاه أجنداتهم العامة والخاصة .
بلغ عدد الفضائيات العربية اليوم 1100 قناة تقدر مصاريفها السنوية ب 200.6 مليار دولار ! السؤال هنا من اين يأتي هذا التمول !! من بينها 75 قناة عراقية !!!ناهيك عن الصحف والمواقع الالكترونية وغرف البالتوك !
فالحرية أذن هنا نسبية اما الحيادية امرا بالغ الصعوبة ويمكن ان تكون شبة مستحيلة فى ظل انعدام الاستقلالية المالية وتشابك العلاقات العامة ومصالح جماعات النفوذ او اللوبي الممول .
لذا يجب ان ندرك طبيعة القواننين التى تحكم الاعلام العراقي الخاص وأليات القوة التى تسيطر علية بالتوجيه والتحجيم وهذا الادراك مهما جدا لكافة الساسة لانه يفتح الطريق امام نهج اكثر فعالية للتعامل مع الاجهزة الاعلامية وادواتها المختلفة ويتيح لهم ان يحموا انفسهم وافكارهم من التشويه والاستغلال . ومن الضروري جدا ان يتعلم السياسي بصورة خاصة والفرد العراقي بصورة عامة فن التخاطب مع هذه المؤسسات الاعلامية وروافدها وان لا يستهين بأي كلمة او اشارة تصدر عنه قد يساء فهمها فتستخدم بالضد منه وان يتواصل مع هذه المؤسسة الاعلامية بهدف مد الجسور بين الجماهير والدولة وليس العكس .وان يعترف بالاخطاء التي تصدر منه والعمل على تداركها وتلافي تكرارها ويعمل على التأثير في هذه الاجهزة الاعلامية كما هي تؤثر فيه وهنا يحتاج منه ان يتعرف عن كثب بهذه الاجهزه الاعلامية والتبصر بلغتها من كلمة وصورة ومؤثر واستخدام حقة في الرد بعقلانية ومعرفة القوانيين التي تتحكم في المسار الاعلامي للدفاع عن نفسه وافكارة وتبرءة ذمته اذا ما لحقه ضرر.
وعلية لابد ان يعرف كل من يتعامل مع الاعلام ان البشر في تعاملهم الانساني لا يرون الاجساد التى تبصرها عيونهم وانما الصور التي تخزنها عقولهم والتي هي دليلهم في تقييم الاخر وقد حان الوقت ان نؤثر في الخزين الصوري لانه يشكل الحاضر والمستقبل . فمشكلة العراق اليوم هي مشكلة اعلامية بحتة بالدرجة الاولى .
فلذا ندعو الى اقامة دورات تثقيفية للتعرف على هذه المنظومة الاعلامية والتحكم بها لصالح التجربة الديمقراطية ومن ثم الاتفاق على الاسس والمبادئ التي تحكمها عسى ولعل نتمكن من تغير الصورة المشوه التى وصلت للعالم عن تجربة العراق الفتية .
أ.د. اقبال المؤمن
اخبار عامه سياسيه اقتصاديه اجتماعيه علميه ,ومواضيع متنوعة لاقلام فكرية تساعدنا على فهم وادراك حقائق حياتية نعيشها او قد عشناها او كيف سنعيشها مستقبلا .. أدارة وتحرير د.أقبال المؤمن
الخميس، 4 نوفمبر 2010
الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010
كرسي رئيس الوزراء بين الضمانات الحزبيه والكعكة الدولارية
كرسي رئيس الوزراء بين الضمانات الحزبيه والكعكة الدولارية
لقد اختصرت السياسة العراقية والديمقراطية الفتية العراق بكرسي رئيس الوزراء فتعطلت الحياة وشلت مرافقها واهمل الشعب بأسم هذا الكرسي العتيد واصبح البرلمان بر بلا أمان وعاطلا عن العمل رغم تقاضي منتسبيه ملايين الدولارات ناهيك عن الحماية والمكتسبات الاخرى . فهل يصح هذا يا ترى ! و بأي شرع و قانون يحق لهم تقاضي هذه المبالغ والبطالة مستمره لاكثر من سبعة اشهر والحبل على الجرار وهم عالة على الشعب العراقي ! اليس من المنطق ان يتقاضوا مساعدات الضمان الاجتماعي لانهم من العاطلين عن العمل ! ام ان البطالة انواع في ظل التناحر السياسي !
ولماذا الكسوت يا اصحاب الفتاوى على هذه الحالة من البطالة المقنعة ؟ واين هي فتاواكم وتحريماتكم وتحليلاتكم !
ولكن لو كان البرلمان نسويا لأفتيتم بهدر دمائهن بدون رحمة وبأسرع من الصوت ! ما علينه !
اما ان يكون العراق بدون تشكيلة حكومية والبرلمانيون يتمتعون بأمتيازات ويتقاضون رواتبا خيالية فهذا لا يدخل في باب الحلال والحرام !
وكرسي رئيس الوزراء و تسعيرته الغير معقولة هو الاخر لا يدخل في باب الحلال والحرام !
هل تعلمون يا حضرات ما هو ثمن كرسي رئيس الوزراء العراقي ومن سيدفعه؟
ثمن كرسي رئيس الوزاراء مسعر بتقديم ضمانات غير معرفة لمكونات حزبية و تكتلات سياسية وتقاسم كعكة دولارية واهمال الشعب برمته و هذه أول دفعة و اشكالية ستصبح من العادات والتقاليد السياسية المعتمدة من قبل الساسة العراقيين ولا يمكن التخلص منها الا بمفهوم ديمقراطي جديد لا يعرفه العالم بعد !
فهذه الاشكالية الغريبة فعلا و الجديدة في عالم الديمقراطية والتى حيرت المراقبين تدفعنا للوقوف على مفهوم الضمانات المخفية التي تطالب بها القوى السياسية على مختلف مشاربها واتجاهاتها , فكل مكون وكل قائمة وكل حزب يطالب بضمانات خطية هذه المرة كي يرشح الشخص الذي سيجلس على هذا الكرسي المتصارع عليه فأغلبنا سمع مايطلبه التيار الصدري والمجلس الاعلى والعراقية والاحزاب الكردية من ضمانات شرطا لترشيح رئيس الوزراء والا سيستعملوا الفيتوا ضده واسقطوا من حساباتهم الضمانات التى يجب ان يقدموها للشعب العراقي ! وان اعطيت هذه الضمانات فعلا فأنها حتما ستقضي على الديمقراطية الفتية وهي فى مهدها .
اما الاشكالية الخطيرة الثانية للكرسي المسحور هي عولمة تشكيل الحكومة العراقية واهمال الرأي العام العراقي فاصبح رئيس وزرائنا المرتقب يصوت عليه كل من ايران وسوريا والسعودية وامريكا وتركيا واحتمال بعد يومين تكون الصومال واثيوبيا من ضمن اعضاء التصويت ! اما صوت الشعب العراقي غير مهما ولا يهم الساسة العراقيين اطلاقا لا من قريب ولا من بعيد واصبح صوت الشعب العراقي مفهوم ديمقراطي عراقي جديد يتغزلون به وقت الحاجة او في المنافكات الاعلامية !
الاشكالية الثالثة والمخيفة حقا هي أصبح الداني والقاصي يتكلم بأسم الشعب العراقي المنسي وبدون حقا شرعيا يذكر الامر الذي اصبحنا لا نفرق بين الجاني والمجني عليه سياسيا واخذنا نسمع كافة النبرات الصوتية المدوية من كل الاتجاهات من الاردن وسوريا وايران وامريكا وتركيا والسعودية وقطر ومصر وليبيا ويقولون ويتقولون و يصفون وصفات وطنية ما انزل الله بها من سلطان الامر الذي اخذت وطنياتهم تسعر اقليما ودوليا اي حسب المنشأ الذي يصنعها ويصدرها فأختلطت الاوراق وتضخمت الحناجر والكروش وتشوهت الحقائق وقولبت الاهداف وكثرة سماسرة السياسة وتشكلت كل الاحقاد والمصالح والتكتلات الا التشكيلة الحكومية التي انقضى عاما من عمرها قبل ولادتها وهي حالة نادرة جدا !
الاشكالية الرابعة التى اسقطت اغلب السياسيين والرموز هي تربص الساسة بعضهم للبعض الاخر واصبح العداء صفة غالبة عليهم وظاهرة لا يمكن السكوت عليها الامر الذي نفر الشعب منهم ومن تصرفاتهم وفقد الامل في تقاربهم وايقن ان نواياهم هي الكسب والثراء على حساب الشعب وكبرت الفجوة بين الساسة والشعب لحد اللعنة الامر الذي اخذ يلعنهم علنا وعلى مرمى من اعينهم ومسامعهم ! و لكي يردموا هذه الفجوة نحتاج منهم افعالا جدية تخدم الشعب العراقي لا اقوالا تموهية وحججا واهية تداري مصالحهم بالدرجة الاولى وان يتحصنوا بنكران الذات والولاء للعراق وشعبه .
الاشكالية الخامسة والتي من المحتمل ان تقلب الاوضاع رأسا على عقب هي نقص الخدمات التى اهلكت الشعب و تفشي البطالة و الامراض والتى ستؤدي عاجلا ام عاجلا الى احتمالات لردود افعال شعبية عفوية لا يتوقعها الساسة ستغير الطيف السياسي و تسقط المخططات المبرقة بأسم الوطنية وترينا نهاية مأساوية لهم ليكونوا عبرة لمن اعتبروا !
وعليه هل ستقوم للعراق قائمة بعد هذه الاشكاليات التى ادت الى الحالة المزرية والتشرذم السياسي المخجل !
فيا ساسة يا كرام يامن وصلتم بأسم العراق وشعبه الى هذه الكراسي اين هو العراق وشعبه من حساباتكم؟
وهل يعتقد من يجلس على هذا الكرسي السحري انه سيخدم العراق فعلا اذ أستجاب لهذه الضمانا ت التى هي بالاساس ضد العراق وشعبه وهل سيتمكن من القضاء على الطائفية السياسية بعد ان يقسم الكعكة الدولارية وهل سيقدم الخدمات للشعب العراقي وهو مكبل من كل الاتجاهات الاقليمية والدولية والقومية والحزبية هذا ناهيك عن انعدام التفاهم بين( أخوة كارامازوف ) او الاخوة الاعداء سلفا .
فيا شعب العراق انت لم ترض بالجزة فهل لك انت ترضى بالجزة والخروف !
أ.د.أقبال المؤمن
لقد اختصرت السياسة العراقية والديمقراطية الفتية العراق بكرسي رئيس الوزراء فتعطلت الحياة وشلت مرافقها واهمل الشعب بأسم هذا الكرسي العتيد واصبح البرلمان بر بلا أمان وعاطلا عن العمل رغم تقاضي منتسبيه ملايين الدولارات ناهيك عن الحماية والمكتسبات الاخرى . فهل يصح هذا يا ترى ! و بأي شرع و قانون يحق لهم تقاضي هذه المبالغ والبطالة مستمره لاكثر من سبعة اشهر والحبل على الجرار وهم عالة على الشعب العراقي ! اليس من المنطق ان يتقاضوا مساعدات الضمان الاجتماعي لانهم من العاطلين عن العمل ! ام ان البطالة انواع في ظل التناحر السياسي !
ولماذا الكسوت يا اصحاب الفتاوى على هذه الحالة من البطالة المقنعة ؟ واين هي فتاواكم وتحريماتكم وتحليلاتكم !
ولكن لو كان البرلمان نسويا لأفتيتم بهدر دمائهن بدون رحمة وبأسرع من الصوت ! ما علينه !
اما ان يكون العراق بدون تشكيلة حكومية والبرلمانيون يتمتعون بأمتيازات ويتقاضون رواتبا خيالية فهذا لا يدخل في باب الحلال والحرام !
وكرسي رئيس الوزراء و تسعيرته الغير معقولة هو الاخر لا يدخل في باب الحلال والحرام !
هل تعلمون يا حضرات ما هو ثمن كرسي رئيس الوزراء العراقي ومن سيدفعه؟
ثمن كرسي رئيس الوزاراء مسعر بتقديم ضمانات غير معرفة لمكونات حزبية و تكتلات سياسية وتقاسم كعكة دولارية واهمال الشعب برمته و هذه أول دفعة و اشكالية ستصبح من العادات والتقاليد السياسية المعتمدة من قبل الساسة العراقيين ولا يمكن التخلص منها الا بمفهوم ديمقراطي جديد لا يعرفه العالم بعد !
فهذه الاشكالية الغريبة فعلا و الجديدة في عالم الديمقراطية والتى حيرت المراقبين تدفعنا للوقوف على مفهوم الضمانات المخفية التي تطالب بها القوى السياسية على مختلف مشاربها واتجاهاتها , فكل مكون وكل قائمة وكل حزب يطالب بضمانات خطية هذه المرة كي يرشح الشخص الذي سيجلس على هذا الكرسي المتصارع عليه فأغلبنا سمع مايطلبه التيار الصدري والمجلس الاعلى والعراقية والاحزاب الكردية من ضمانات شرطا لترشيح رئيس الوزراء والا سيستعملوا الفيتوا ضده واسقطوا من حساباتهم الضمانات التى يجب ان يقدموها للشعب العراقي ! وان اعطيت هذه الضمانات فعلا فأنها حتما ستقضي على الديمقراطية الفتية وهي فى مهدها .
اما الاشكالية الخطيرة الثانية للكرسي المسحور هي عولمة تشكيل الحكومة العراقية واهمال الرأي العام العراقي فاصبح رئيس وزرائنا المرتقب يصوت عليه كل من ايران وسوريا والسعودية وامريكا وتركيا واحتمال بعد يومين تكون الصومال واثيوبيا من ضمن اعضاء التصويت ! اما صوت الشعب العراقي غير مهما ولا يهم الساسة العراقيين اطلاقا لا من قريب ولا من بعيد واصبح صوت الشعب العراقي مفهوم ديمقراطي عراقي جديد يتغزلون به وقت الحاجة او في المنافكات الاعلامية !
الاشكالية الثالثة والمخيفة حقا هي أصبح الداني والقاصي يتكلم بأسم الشعب العراقي المنسي وبدون حقا شرعيا يذكر الامر الذي اصبحنا لا نفرق بين الجاني والمجني عليه سياسيا واخذنا نسمع كافة النبرات الصوتية المدوية من كل الاتجاهات من الاردن وسوريا وايران وامريكا وتركيا والسعودية وقطر ومصر وليبيا ويقولون ويتقولون و يصفون وصفات وطنية ما انزل الله بها من سلطان الامر الذي اخذت وطنياتهم تسعر اقليما ودوليا اي حسب المنشأ الذي يصنعها ويصدرها فأختلطت الاوراق وتضخمت الحناجر والكروش وتشوهت الحقائق وقولبت الاهداف وكثرة سماسرة السياسة وتشكلت كل الاحقاد والمصالح والتكتلات الا التشكيلة الحكومية التي انقضى عاما من عمرها قبل ولادتها وهي حالة نادرة جدا !
الاشكالية الرابعة التى اسقطت اغلب السياسيين والرموز هي تربص الساسة بعضهم للبعض الاخر واصبح العداء صفة غالبة عليهم وظاهرة لا يمكن السكوت عليها الامر الذي نفر الشعب منهم ومن تصرفاتهم وفقد الامل في تقاربهم وايقن ان نواياهم هي الكسب والثراء على حساب الشعب وكبرت الفجوة بين الساسة والشعب لحد اللعنة الامر الذي اخذ يلعنهم علنا وعلى مرمى من اعينهم ومسامعهم ! و لكي يردموا هذه الفجوة نحتاج منهم افعالا جدية تخدم الشعب العراقي لا اقوالا تموهية وحججا واهية تداري مصالحهم بالدرجة الاولى وان يتحصنوا بنكران الذات والولاء للعراق وشعبه .
الاشكالية الخامسة والتي من المحتمل ان تقلب الاوضاع رأسا على عقب هي نقص الخدمات التى اهلكت الشعب و تفشي البطالة و الامراض والتى ستؤدي عاجلا ام عاجلا الى احتمالات لردود افعال شعبية عفوية لا يتوقعها الساسة ستغير الطيف السياسي و تسقط المخططات المبرقة بأسم الوطنية وترينا نهاية مأساوية لهم ليكونوا عبرة لمن اعتبروا !
وعليه هل ستقوم للعراق قائمة بعد هذه الاشكاليات التى ادت الى الحالة المزرية والتشرذم السياسي المخجل !
فيا ساسة يا كرام يامن وصلتم بأسم العراق وشعبه الى هذه الكراسي اين هو العراق وشعبه من حساباتكم؟
وهل يعتقد من يجلس على هذا الكرسي السحري انه سيخدم العراق فعلا اذ أستجاب لهذه الضمانا ت التى هي بالاساس ضد العراق وشعبه وهل سيتمكن من القضاء على الطائفية السياسية بعد ان يقسم الكعكة الدولارية وهل سيقدم الخدمات للشعب العراقي وهو مكبل من كل الاتجاهات الاقليمية والدولية والقومية والحزبية هذا ناهيك عن انعدام التفاهم بين( أخوة كارامازوف ) او الاخوة الاعداء سلفا .
فيا شعب العراق انت لم ترض بالجزة فهل لك انت ترضى بالجزة والخروف !
أ.د.أقبال المؤمن
الجمعة، 27 أغسطس 2010
صانع المجد الماليزي
« مهاتير محمد » هو الأبن الأصغر لتسعة أشقاء
كان والده مدرس ابتدائية راتبه لا يكفي لتحقيق احلام اطفاله . فعمل « مهاتير » بائعا « للموز » بالشوارع حتى يحقق حلمه ، للالتحاق بكلية الطب في سنغافورة المجاورة و,وأصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 ... ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء . وفي عام 1964 فاز بعضوية مجلس الشعب ، وخسر المقعدبعد خمس سنوات ، فتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970 .
وعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 , وتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981، لتبدأ النهضة الشاملة لبلاده أذن ماذا فعل وما هي النهضة هذه :
بدئها برسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات فقط .
بعدها قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي لهم الأولويةعلى رأس اجندته ،لذا خصص أكبر قسم من ميزانية الدولة ليضخها في التدريب والتأهيل للحرفيين والتربية والتعليم ومحو الأمية وتعليم الإنكليزية وانهوض بالبحوث العلمية .. كما و أرسل عشرات الآلاف من الطلبة كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية .
و أعلن للشعب بكل صراحة خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس وساروا خلفه ليبدأو بتعمير الارض وزراعتها فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل » هذا اولا وبعدها اتجه الى قطاع السياحة وخصص لها في عشر سنوات 20 مليار دولارا بدلا من 900 مليون دولارا عام 1981 لتصل اليوم الى 33 مليار دولارا سنويا . وبما انه اعتبر الجيش ليس من اولويات خطته لانه قطاع استهلاكي وهم ليس في حالة حرب فحول المعسكرات اليابانية التى كانت موجودة الى مناطق سياحية تشمل جميع الانشطة الترفيهية لتصبح ماليزيا مركزا عالميا للسباقات الدولية والعلاج الطبيعي .
طبعا بمصارحة للشعب كسب تقتهم وتعاونوا معه الى ابعد الحدود و حققوا في قطاع الصناعة عام 1996 اكبر طفرة صناعية تجاوزت 46% بفضل الخطة المستقبلية لماليزية ومنظومتها الشاملة من الاجهزة الكهربائية والالكترونية . ولاجل النهوض بالنشاط المالي فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة امام الاستثمارات المحلية والاجنبية وانطلق اعلى برجين توأم في العالم بتروناس يضمان اكثر من 65 مركزا تجاريا في العاصمة كوالالمبور وانشأ بورصة وصل حجم تعاملها الى الفي مليون دولار يوميا ! يا سلام
ولم يكتفي بهذا القدر فأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» و خططوا أن تستوعب 7 ملايين زائرا عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة !!!
باختصارشديد استطاع «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل السافلين لتتربع على قمة الدول التي يشار إليها بالبنان ، بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981إلى 16 ألف دولار سنوياً .. واوصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، و حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار ، فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عمل وعمل . والاروع من كل ما فعلة وبقناعة وبعد 21 سنة اي عام 2003، قررأن يترك الجمل بما حمل، تاركاً لمن يخلفه « خريطة لمستقبل ماليزيا اسماها « عشرين عشرين » .. أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.
متناسيا السطوة الامريكية والمساعدات الاوربية والتهديدات الاسرائيلة لانه لم يعترف بها ككيان وصب جل ثقله على ابناء جلدته رجالا ونساءا ليعتمد عليهم ويعتمدو عليه !
طيب ! لو نظرنا كم طبيب عراقي او كم دكتور في التشكيلة السياسية وه ليوجد واحدا مثل مهاتير هذا الذي لم ولم تنساه ماليزيا قط .
اما فساستنا همهم الاول والاخير شراء العقارات فبل فوات الاون من اصحابها الغلابة واضفاء الالقاب لتجميل صورهم وباسم الشعب المغلوب على امره و اقل واحدا منهم يسكن قصرا رنانا وحمايته تمنع اي مواطنا مهما كان ان يصل اليه او حتى يلقى السلام عليه .و اولوياتهم هو ارضاء الدول العربية عنهم والتوسل بهذا وذاك ان يدعمهم وها هي الملايين صرفت وباسرع من البرق لتجهيز القصور والفنادق للحكام العرب لينعموا في البغدده العراقية علما ان هؤلاء الحكام لا يسمحوا لاي مواطن عراقي ان يزور بلادهم لانهم يحسبوننا على الارهاب الصادر منهم اصلا .
و ساستنا خلال سبع سنوات لميتركو لنا مساحة للترحم عليهم فالبطالة وصلت الى اعلى درجاتها والتعليم لا زال على حاله والامية والفساد يشيب لها الولدان والمياه جفت والنخيل انقرض واصبحنا نستورد كل شئ حتى الرجولة ! . أذن كيف لنا ان ننساهم ياترى !
فيا مخترعي خارطة الطريق فكروا بالطريق اولا وبسلامة سالكية وافهموا معنى الشراكة الوطنية واقتنعوا بها قبل ان تقنعونا .
أ.د.أقبال المؤمن
كان والده مدرس ابتدائية راتبه لا يكفي لتحقيق احلام اطفاله . فعمل « مهاتير » بائعا « للموز » بالشوارع حتى يحقق حلمه ، للالتحاق بكلية الطب في سنغافورة المجاورة و,وأصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 ... ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء . وفي عام 1964 فاز بعضوية مجلس الشعب ، وخسر المقعدبعد خمس سنوات ، فتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970 .
وعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 , وتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981، لتبدأ النهضة الشاملة لبلاده أذن ماذا فعل وما هي النهضة هذه :
بدئها برسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات فقط .
بعدها قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي لهم الأولويةعلى رأس اجندته ،لذا خصص أكبر قسم من ميزانية الدولة ليضخها في التدريب والتأهيل للحرفيين والتربية والتعليم ومحو الأمية وتعليم الإنكليزية وانهوض بالبحوث العلمية .. كما و أرسل عشرات الآلاف من الطلبة كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية .
و أعلن للشعب بكل صراحة خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس وساروا خلفه ليبدأو بتعمير الارض وزراعتها فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل » هذا اولا وبعدها اتجه الى قطاع السياحة وخصص لها في عشر سنوات 20 مليار دولارا بدلا من 900 مليون دولارا عام 1981 لتصل اليوم الى 33 مليار دولارا سنويا . وبما انه اعتبر الجيش ليس من اولويات خطته لانه قطاع استهلاكي وهم ليس في حالة حرب فحول المعسكرات اليابانية التى كانت موجودة الى مناطق سياحية تشمل جميع الانشطة الترفيهية لتصبح ماليزيا مركزا عالميا للسباقات الدولية والعلاج الطبيعي .
طبعا بمصارحة للشعب كسب تقتهم وتعاونوا معه الى ابعد الحدود و حققوا في قطاع الصناعة عام 1996 اكبر طفرة صناعية تجاوزت 46% بفضل الخطة المستقبلية لماليزية ومنظومتها الشاملة من الاجهزة الكهربائية والالكترونية . ولاجل النهوض بالنشاط المالي فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة امام الاستثمارات المحلية والاجنبية وانطلق اعلى برجين توأم في العالم بتروناس يضمان اكثر من 65 مركزا تجاريا في العاصمة كوالالمبور وانشأ بورصة وصل حجم تعاملها الى الفي مليون دولار يوميا ! يا سلام
ولم يكتفي بهذا القدر فأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» و خططوا أن تستوعب 7 ملايين زائرا عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة !!!
باختصارشديد استطاع «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل السافلين لتتربع على قمة الدول التي يشار إليها بالبنان ، بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981إلى 16 ألف دولار سنوياً .. واوصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، و حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار ، فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عمل وعمل . والاروع من كل ما فعلة وبقناعة وبعد 21 سنة اي عام 2003، قررأن يترك الجمل بما حمل، تاركاً لمن يخلفه « خريطة لمستقبل ماليزيا اسماها « عشرين عشرين » .. أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.
متناسيا السطوة الامريكية والمساعدات الاوربية والتهديدات الاسرائيلة لانه لم يعترف بها ككيان وصب جل ثقله على ابناء جلدته رجالا ونساءا ليعتمد عليهم ويعتمدو عليه !
طيب ! لو نظرنا كم طبيب عراقي او كم دكتور في التشكيلة السياسية وه ليوجد واحدا مثل مهاتير هذا الذي لم ولم تنساه ماليزيا قط .
اما فساستنا همهم الاول والاخير شراء العقارات فبل فوات الاون من اصحابها الغلابة واضفاء الالقاب لتجميل صورهم وباسم الشعب المغلوب على امره و اقل واحدا منهم يسكن قصرا رنانا وحمايته تمنع اي مواطنا مهما كان ان يصل اليه او حتى يلقى السلام عليه .و اولوياتهم هو ارضاء الدول العربية عنهم والتوسل بهذا وذاك ان يدعمهم وها هي الملايين صرفت وباسرع من البرق لتجهيز القصور والفنادق للحكام العرب لينعموا في البغدده العراقية علما ان هؤلاء الحكام لا يسمحوا لاي مواطن عراقي ان يزور بلادهم لانهم يحسبوننا على الارهاب الصادر منهم اصلا .
و ساستنا خلال سبع سنوات لميتركو لنا مساحة للترحم عليهم فالبطالة وصلت الى اعلى درجاتها والتعليم لا زال على حاله والامية والفساد يشيب لها الولدان والمياه جفت والنخيل انقرض واصبحنا نستورد كل شئ حتى الرجولة ! . أذن كيف لنا ان ننساهم ياترى !
فيا مخترعي خارطة الطريق فكروا بالطريق اولا وبسلامة سالكية وافهموا معنى الشراكة الوطنية واقتنعوا بها قبل ان تقنعونا .
أ.د.أقبال المؤمن
الأربعاء، 25 أغسطس 2010
خارطة الطريق وكتلوج التشكيلة الوزارية العراقية
المتتبع للحراك السياسي العراقي يرى ويسمع مصائب ما انزل الله بها من سلطان الامر الذي جعلنا وسط هذه المصائب شئنا ام ابينا, فالتصريحات والبيانات والوعود والخطط والخرائط التى تتصدر اعلامنا اليوم لتشكيل الحكومة المقبلة اصبحت هي الارهاب بحد ذاته فأشاعة الخوف بين الناس وخاصة على حساب مستقبلهم وحياتهم لهو الارهاب بعينه , ناهيك عن القلق والارق والحيرة التي لانحسد عليها .
فعقد الاجتماعات بكل صورها الدائرية والمستطيلة والمفتوحة واقامة الولائم وتبادل الزيارات لم نحصد منها الا على الهجوم المتبادل بين الفرقاء والاثارة الاعلامية من خلال التصريحات الرنانة التى تقلب كل الطاولات بما فيهاعلى رؤس اصحابها , وكأنك يا ابو زيد ما غزيت , هذا ناهيك عن تجاهل واضح ومتعمد لدور المرأة في كل هذه التكتيكات والشراكة المزعومة بين الفرقاء وكأنها منقرضة في العراق الحبيب ولا نعرف سبب انقراضها بالرغم من تجاوزها نصف عدد السكان , أما ما نراه لبعض الوجوه النسوية (بغض النظر عن عراقيتها ) من هنا او هناك ما هو الا لتزيين واجهات الاحزاب والقوائم رغم منع الزينة في العراق !.
فعندما نستشف بعض التقارب بين هذا الطرف او ذاك من خلال تلاوتهم لبياناتهم والتهليل بهذه التطورات التى قاموا بها يراودنا الامل بالانفراج وقرب تشكيل الحكومة الا اننا نرجع ونسمع العكس وربما تكون الهوة اكبر من الاول وهكذا دواليك , فمشكلة العراق اليوم اصبحت على الطاولات العالمية بصورة عامة والاقليمية بصورة خاصه لانها نموذج من نوع خاص لايعرفه العالم من قبل واصبحت سبقا سياسيا ستدخل موسوعة غنيس لشراكة الفرقاء .
اما اخر التطورات السياسية التي نزلت علينا هي خارطة الطريق العراقية كاخر صيحة في عالم السياسة تيمننا بخارطة الطريق الفلسطينية الذائعة الصيت والتي انتهت بخبر كان !
طيب اذن ماهي خارطة الطريق هذه ؟
طبعا الجواب جاء على لسان الكثير من السياسيين نختصرها بما يلي بأن تكون رئاسة الحكومة للاكراد ورئاسة الوزراء للشيعة ورئاسة البرلمان للسنة وتوزع المقاعد الوزارية على القوائم والكتل والاحزاب البرلمانية حسب عدد الاعضاء يعني مثل الحصة التمونينية !
عجيب! اذن اين هو الجديد في هذه الخارطة السحرية ؟ الم تكن هذه التقسمية منذ عام 2003 والكل اشتكى وتشكى منها وقالوا هي سبب مصائب العراق و ويلاته وانها تعطل عمل الحكومة وجعلت الوزارات والبرلمان في شلل تام واصبح الولاء للطائفة والحزب اكثر منه للوطن!
فيا سادة ياكرام هل نحن في حلم ام علم ام هي سخرية القدر ! بعد كل هذه السنيين وكل هذا الخراب ونحن مكانك سر والخارطة بدون طريق ! الامر الذي لا نرى اي انفراج او خيط امل في حل ازمة تشكيل الحكومة ! فكل مرشح عليه الف مؤشر ومؤشر من هذه القائمة او ذاك التكوين والمضحك المبكي الكل يقول نحن نسعى لتشكيل حكومة شراكة وطنية !
اذن اين هي الشراكه واين هي الوطنية بين الفرقاء ؟
اليست الشراكة تتمثل في كل أشكال التعاون ما بين الكيانات والكتل والاحزاب لمدة معينة تهدف إلى تقوية فعالية المتعاملين من أجل تحقيق الأهداف التي تم تحديدها , فمفهوم الشراكة أذن يعني التحالف الإستراتيجي وأن يبقى الكيان محافظ على استقلاليته من حيث الأهداف والمصالح الخاصة ولنجاح مشروع الشراكة هذا لابد من قيام علاقات مشاركة بين الفرقاء لتحقيق بعض الأهداف المشتركة لصالح الجميع ويشترط في هذه الشراكة التكافؤ الفكري . ولكن في مانراه العكس فالتقاسم والتخاصم وضرب المصلحة العامة عرض الحائط واختفاء التكافؤ الفكري نهائيا لعدم وجود الارضية الفكرية المشتركة بين الاحزاب وخاصة الايمان بالثوابت الاساسية كمبدء الديمقراطية وحرية الكلمة وحرية العقيدة وقبول الرأى الاخر والتحرير وما الى ذلك .
ونعتقد ان مسالة التكافؤ بين الفرقاء من الصعب حلها او تجاوزها لانها تعبر عن فارق حضاري شاسع البون فالاحزاب الدينية والعلمانية اي الضد ونقيضه تحتاج الى وقفة حضارية لفهم الاخر ولكلا الطرفين ! اذن هل يعقل ان تتفق هذه الاطراف والكتل فيما بينها والعلة جذرية ؟ اكيد لا , وها نحن نرى الكل يشكك في ذمة الاخر واحيانا تصل الى حد التسفيه به والاعلام خير دليل وشاهد على ذلك.
وعليه فالشراكة الوطنية وحسب خارطة الطريق ستبقي الوضع على ما هو علية وبأمتياز ناهيلك عن التشكيلة الوزارية التى ستسيرها اجندات ومصالح الاحزاب والانتماءات الدينيه او الاقليمية وهنا يتطلب من رئيس الوزراء المقبل الالمام بكتلوجاتهم وماهي التعليمات الواجب الالتزام بها وحسب هذه التعليمات طبعا ولغياب التكافؤ الفكري من الاستحالة التعامل معهم وهنا سينقلب السحر على الساحر ونقع في مصيبة المصائب وهي شل حركة البرلمان من جديد وسنبدء من الصفر !
والظاهر أن اغلب الساسة راق لهم هذا الاجترار لانهم في رعب من المستقبل و كما نراه من على شاشات التلفاز اغتنموا الفرصة لتحسين احوالهم فقط وعلى حساب الشعب وبمقارنة بسيطة بين ما كانوا عليه وما اصبحوا فيه واضحا جدا من خلال مظهرهم الخارجي ولقاءاتهم وتنوع موائدهم وكبر قصورهم وكروشهم وازدياد عقاراتهم ولا من محاسب لهم , وبالمقابل نرى ألم وبؤس ولوعة الشعب العراقي وكثرة أمراضه والتفنن بالانفجارت التي تفتك به ونسو او تناسوا ان الشعب هو الذي اوصلهم لما هم فيه .
فنسيانهم للشعب واهتمامهم بتحسين صورهم وكأنه هو الهدف والمطلب اصبح خطرا وواجب التصدي له , أذن يجب ان يفهم الساسة وخاصة اصحاب الالقاب ان قبلهم كان له 99 لقبا وانتهى في حفرة كالجرذان , لان ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع ! فالتلفيق والوعود والخرائط واللقاءات والمؤتمرات الشعبية واقامة الولائم لأهداف خاصة بأسم العامة لم ولن تنطلي على الشعب بعد اليوم وانما العكس الشعب اصبح يعرف من هو معه ومن هو عليه .
فياليت لو ساستنا يرسمون خريطة لمستقبل العراق كما رسمها مهاتير محمد لمستقبل ماليزيا . وماذا فعل هذا الدكتور الماليزي مع 27 مليون نسمه كانوا يعيشون في الغابات حتى عام 1981 و يدينون بأكثر من 18معتقدا دينيا, ورغم كل هذا رسم خريطته لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات فقط . بدئها بالتعليم والبحت والزراعة والسياحة والصناعة وفتح الباب على مصراعية للاستثمارات المحلية والعالمية واعلن للشعب بكل صراحة خطتة واستراتيجية واطلعهم على النظام المحاسبي الذي سيحكم تطبيق خطته وهو مبدء الثواب والعقاب للذكر والانثى معا فصدقه الناس وساروا خلفه .
باختصار شديد استطاع «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يجعل ماليزيا تتربع على قمة الدول التي يشار إليها بالبنان ،و اصبح دخل الفرد 16 ألف دولار سنوياً بعد ان كان لا يتجاوز ال1000 دولارا واوصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، و حجم الصادرات إلى 200 مليار دولارا ، و لم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 معتقد دينيا، ولم يعاير شعبه بأنه عمل كذا وكذا . والاروع من كل ما فعلة وبقناعة وبعد 21 سنة اي عام 2003، قررأن يترك الجمل بما حمل، تاركاً لمن يخلفه « خريطة لمستقبل ماليزيا اسماها « عشرين عشرين » أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا .
طيب ! لو نظرنا كم طبيب عراقي او كم دكتور في التشكيلة السياسية فهل يوجد واحدا مثل مهاتير هذا الذي لم ولم تنساه ماليزيا قط !
فساستنا للاسف الشديد همهم الاول والاخير الاستيلاء على عقارات الدولة قبل فوات الاون والاستيلاء على العقارات من اصحابها الغلابة واضفاء الالقاب لتجميل صورهم وباسم الشعب المغلوب على امره . و اقل برلماني او سياسي فيهم يسكن قصرا رنانا وحمايته تمنع اي مواطنا مهما كان ان يصل اليه او حتى يلقى السلام عليه هذا اذا كان داخل الوطن اما خارجه فحدث بلا حرج .
أما اولوياتهم فهي ارضاء الدول العربية عنهم والتوسل بهذا وذاك ان يدعمهم وها هي الملايين صرفت وباسرع من البرق لتجهيز القصور والفنادق للحكام العرب لينعموا في البغدده العراقية علما أن هؤلاء الحكام لا يسمحوا لاي مواطن عراقي ان يزور بلادهم لانهم يحسبوننا على الارهاب الصادر منهم اصلا . ولكن ماذا سيجري لو انهم خصصوا ميزانية لتعيين الكوادر العراقية بنفس السرعة وحلوا ولو جزء بسيط من مشكلة البطالة ! فأيهما اولى !وعلى رأي المثل الي يحتاجه البيت يحرم على الجامع !
فساستنا أذن خلال سبع سنوات من حكمهم لم يتركوا لنا مساحة للترحم عليهم فالبطالة وصلت الى اعلى درجاتها والتعليم لا زال في تخبط والامية والفساد يشيب له الولدان والمياه جفت والنخيل انقرض واصبحنا نستورد كل شئ حتى الرجولة ! . أذن كيف لنا ان ننساهم ياترى !
فيا مخترعي خارطة الطريق فكروا بالطريق اولا وبسلامة سالكية واعرفوا معنى الشراكة الوطنية قبل ان ترددوها و اقتنعوا بها اولا قبل ان تقنعونا .
أ.د.أقبال المؤمن
فعقد الاجتماعات بكل صورها الدائرية والمستطيلة والمفتوحة واقامة الولائم وتبادل الزيارات لم نحصد منها الا على الهجوم المتبادل بين الفرقاء والاثارة الاعلامية من خلال التصريحات الرنانة التى تقلب كل الطاولات بما فيهاعلى رؤس اصحابها , وكأنك يا ابو زيد ما غزيت , هذا ناهيك عن تجاهل واضح ومتعمد لدور المرأة في كل هذه التكتيكات والشراكة المزعومة بين الفرقاء وكأنها منقرضة في العراق الحبيب ولا نعرف سبب انقراضها بالرغم من تجاوزها نصف عدد السكان , أما ما نراه لبعض الوجوه النسوية (بغض النظر عن عراقيتها ) من هنا او هناك ما هو الا لتزيين واجهات الاحزاب والقوائم رغم منع الزينة في العراق !.
فعندما نستشف بعض التقارب بين هذا الطرف او ذاك من خلال تلاوتهم لبياناتهم والتهليل بهذه التطورات التى قاموا بها يراودنا الامل بالانفراج وقرب تشكيل الحكومة الا اننا نرجع ونسمع العكس وربما تكون الهوة اكبر من الاول وهكذا دواليك , فمشكلة العراق اليوم اصبحت على الطاولات العالمية بصورة عامة والاقليمية بصورة خاصه لانها نموذج من نوع خاص لايعرفه العالم من قبل واصبحت سبقا سياسيا ستدخل موسوعة غنيس لشراكة الفرقاء .
اما اخر التطورات السياسية التي نزلت علينا هي خارطة الطريق العراقية كاخر صيحة في عالم السياسة تيمننا بخارطة الطريق الفلسطينية الذائعة الصيت والتي انتهت بخبر كان !
طيب اذن ماهي خارطة الطريق هذه ؟
طبعا الجواب جاء على لسان الكثير من السياسيين نختصرها بما يلي بأن تكون رئاسة الحكومة للاكراد ورئاسة الوزراء للشيعة ورئاسة البرلمان للسنة وتوزع المقاعد الوزارية على القوائم والكتل والاحزاب البرلمانية حسب عدد الاعضاء يعني مثل الحصة التمونينية !
عجيب! اذن اين هو الجديد في هذه الخارطة السحرية ؟ الم تكن هذه التقسمية منذ عام 2003 والكل اشتكى وتشكى منها وقالوا هي سبب مصائب العراق و ويلاته وانها تعطل عمل الحكومة وجعلت الوزارات والبرلمان في شلل تام واصبح الولاء للطائفة والحزب اكثر منه للوطن!
فيا سادة ياكرام هل نحن في حلم ام علم ام هي سخرية القدر ! بعد كل هذه السنيين وكل هذا الخراب ونحن مكانك سر والخارطة بدون طريق ! الامر الذي لا نرى اي انفراج او خيط امل في حل ازمة تشكيل الحكومة ! فكل مرشح عليه الف مؤشر ومؤشر من هذه القائمة او ذاك التكوين والمضحك المبكي الكل يقول نحن نسعى لتشكيل حكومة شراكة وطنية !
اذن اين هي الشراكه واين هي الوطنية بين الفرقاء ؟
اليست الشراكة تتمثل في كل أشكال التعاون ما بين الكيانات والكتل والاحزاب لمدة معينة تهدف إلى تقوية فعالية المتعاملين من أجل تحقيق الأهداف التي تم تحديدها , فمفهوم الشراكة أذن يعني التحالف الإستراتيجي وأن يبقى الكيان محافظ على استقلاليته من حيث الأهداف والمصالح الخاصة ولنجاح مشروع الشراكة هذا لابد من قيام علاقات مشاركة بين الفرقاء لتحقيق بعض الأهداف المشتركة لصالح الجميع ويشترط في هذه الشراكة التكافؤ الفكري . ولكن في مانراه العكس فالتقاسم والتخاصم وضرب المصلحة العامة عرض الحائط واختفاء التكافؤ الفكري نهائيا لعدم وجود الارضية الفكرية المشتركة بين الاحزاب وخاصة الايمان بالثوابت الاساسية كمبدء الديمقراطية وحرية الكلمة وحرية العقيدة وقبول الرأى الاخر والتحرير وما الى ذلك .
ونعتقد ان مسالة التكافؤ بين الفرقاء من الصعب حلها او تجاوزها لانها تعبر عن فارق حضاري شاسع البون فالاحزاب الدينية والعلمانية اي الضد ونقيضه تحتاج الى وقفة حضارية لفهم الاخر ولكلا الطرفين ! اذن هل يعقل ان تتفق هذه الاطراف والكتل فيما بينها والعلة جذرية ؟ اكيد لا , وها نحن نرى الكل يشكك في ذمة الاخر واحيانا تصل الى حد التسفيه به والاعلام خير دليل وشاهد على ذلك.
وعليه فالشراكة الوطنية وحسب خارطة الطريق ستبقي الوضع على ما هو علية وبأمتياز ناهيلك عن التشكيلة الوزارية التى ستسيرها اجندات ومصالح الاحزاب والانتماءات الدينيه او الاقليمية وهنا يتطلب من رئيس الوزراء المقبل الالمام بكتلوجاتهم وماهي التعليمات الواجب الالتزام بها وحسب هذه التعليمات طبعا ولغياب التكافؤ الفكري من الاستحالة التعامل معهم وهنا سينقلب السحر على الساحر ونقع في مصيبة المصائب وهي شل حركة البرلمان من جديد وسنبدء من الصفر !
والظاهر أن اغلب الساسة راق لهم هذا الاجترار لانهم في رعب من المستقبل و كما نراه من على شاشات التلفاز اغتنموا الفرصة لتحسين احوالهم فقط وعلى حساب الشعب وبمقارنة بسيطة بين ما كانوا عليه وما اصبحوا فيه واضحا جدا من خلال مظهرهم الخارجي ولقاءاتهم وتنوع موائدهم وكبر قصورهم وكروشهم وازدياد عقاراتهم ولا من محاسب لهم , وبالمقابل نرى ألم وبؤس ولوعة الشعب العراقي وكثرة أمراضه والتفنن بالانفجارت التي تفتك به ونسو او تناسوا ان الشعب هو الذي اوصلهم لما هم فيه .
فنسيانهم للشعب واهتمامهم بتحسين صورهم وكأنه هو الهدف والمطلب اصبح خطرا وواجب التصدي له , أذن يجب ان يفهم الساسة وخاصة اصحاب الالقاب ان قبلهم كان له 99 لقبا وانتهى في حفرة كالجرذان , لان ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع ! فالتلفيق والوعود والخرائط واللقاءات والمؤتمرات الشعبية واقامة الولائم لأهداف خاصة بأسم العامة لم ولن تنطلي على الشعب بعد اليوم وانما العكس الشعب اصبح يعرف من هو معه ومن هو عليه .
فياليت لو ساستنا يرسمون خريطة لمستقبل العراق كما رسمها مهاتير محمد لمستقبل ماليزيا . وماذا فعل هذا الدكتور الماليزي مع 27 مليون نسمه كانوا يعيشون في الغابات حتى عام 1981 و يدينون بأكثر من 18معتقدا دينيا, ورغم كل هذا رسم خريطته لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات فقط . بدئها بالتعليم والبحت والزراعة والسياحة والصناعة وفتح الباب على مصراعية للاستثمارات المحلية والعالمية واعلن للشعب بكل صراحة خطتة واستراتيجية واطلعهم على النظام المحاسبي الذي سيحكم تطبيق خطته وهو مبدء الثواب والعقاب للذكر والانثى معا فصدقه الناس وساروا خلفه .
باختصار شديد استطاع «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يجعل ماليزيا تتربع على قمة الدول التي يشار إليها بالبنان ،و اصبح دخل الفرد 16 ألف دولار سنوياً بعد ان كان لا يتجاوز ال1000 دولارا واوصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، و حجم الصادرات إلى 200 مليار دولارا ، و لم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 معتقد دينيا، ولم يعاير شعبه بأنه عمل كذا وكذا . والاروع من كل ما فعلة وبقناعة وبعد 21 سنة اي عام 2003، قررأن يترك الجمل بما حمل، تاركاً لمن يخلفه « خريطة لمستقبل ماليزيا اسماها « عشرين عشرين » أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا .
طيب ! لو نظرنا كم طبيب عراقي او كم دكتور في التشكيلة السياسية فهل يوجد واحدا مثل مهاتير هذا الذي لم ولم تنساه ماليزيا قط !
فساستنا للاسف الشديد همهم الاول والاخير الاستيلاء على عقارات الدولة قبل فوات الاون والاستيلاء على العقارات من اصحابها الغلابة واضفاء الالقاب لتجميل صورهم وباسم الشعب المغلوب على امره . و اقل برلماني او سياسي فيهم يسكن قصرا رنانا وحمايته تمنع اي مواطنا مهما كان ان يصل اليه او حتى يلقى السلام عليه هذا اذا كان داخل الوطن اما خارجه فحدث بلا حرج .
أما اولوياتهم فهي ارضاء الدول العربية عنهم والتوسل بهذا وذاك ان يدعمهم وها هي الملايين صرفت وباسرع من البرق لتجهيز القصور والفنادق للحكام العرب لينعموا في البغدده العراقية علما أن هؤلاء الحكام لا يسمحوا لاي مواطن عراقي ان يزور بلادهم لانهم يحسبوننا على الارهاب الصادر منهم اصلا . ولكن ماذا سيجري لو انهم خصصوا ميزانية لتعيين الكوادر العراقية بنفس السرعة وحلوا ولو جزء بسيط من مشكلة البطالة ! فأيهما اولى !وعلى رأي المثل الي يحتاجه البيت يحرم على الجامع !
فساستنا أذن خلال سبع سنوات من حكمهم لم يتركوا لنا مساحة للترحم عليهم فالبطالة وصلت الى اعلى درجاتها والتعليم لا زال في تخبط والامية والفساد يشيب له الولدان والمياه جفت والنخيل انقرض واصبحنا نستورد كل شئ حتى الرجولة ! . أذن كيف لنا ان ننساهم ياترى !
فيا مخترعي خارطة الطريق فكروا بالطريق اولا وبسلامة سالكية واعرفوا معنى الشراكة الوطنية قبل ان ترددوها و اقتنعوا بها اولا قبل ان تقنعونا .
أ.د.أقبال المؤمن
الثلاثاء، 22 يونيو 2010
العراق إنسان قبل ان يكون وطنا
العراق إنسان قبل ان يكون وطنا
الوطن( إنسان ) هذه هي المعادلة الحياتية التي لابد للسياسي والحاكم ورجل الدين ان يدركها . ما فائدة الوطن الذي يهان به إلانسان وتسلب حقوقه او تؤجل الى اشعار اخر ؟ ما هو نفع الوطنية والنضال والكفاح والديمقراطية والقانون وغيرها من المسميات والشعب في امس الحاجة للكرامة والعيش الآمن ؟ ما هي فائدة البرلمان والشعب يفتقر الى ابسط مستلزمات الحياة ؟ ماهي قيمة التحرير والحرية والعدالة والحقوق عندما تطبق لصالح رجال الحكم والبرلمان فقط ؟ الم يعرف الساسة ان الشعب له قدرة ربانية بأنه يمهل ولا يهمل ؟! وها هو اليوم فاض به كل شئ بعد سبع سنوات عجاف من التناحر الحزبي والسلطوي !
ولا تعتقدوا ان انتفاضة الشعب هذه مدبرة او مدفعوة الاجر او تجير لحساب سين او صاد من القوة السياسية او الحزبية لا والف لا , لانهم لا يرتقوا لحركة التغير هذه وانما هي ارادة شعبية بحتة ضد الكذب والمراوغة السياسية ! الم يتابع ساسة العراق ماذا يجري على ارض الوطن فالفضائيات والحمد لله بمختلف الاتجاهات تنقل كل المأسي وعلى الهواء مباشرة والمصيبة الكل يشكي ويشتكي من وعلى اصحاب الكراسي اللذين اخترناهم لمساعدة الشعب والحقيقة الملموسة هي مَنْ عرفناه عون اتضح عمليا انه فرعون ينافس الفقيراء على لقمة العيش والسكن وبدون وجهة حق !
تعالوا معي نتسائل وسبق ان تسائلنا وما من مجيب ! مَنْ من الساسة ورجال الدين والاحزاب بدون مسكنا او راتبا شهريا او تيارا كهربائيا مستمرا متنعما بهواء مكيفاته ؟ لا يوجد واحدا على الاطلاق فلكل والحمد الله في نعيم ونعيم فاحش ناهيك عن بقية الامتيازات الاخرى التي لا يحلم بها اي سياسي في العالم ولم يفكر بها لانه يدرك بمسؤوليته تجاه ابناء جلدته فلا يحب ان يتميز عنهم .
تبث يوميا عشرات التقارير عن مأسي الشعب العراقي وعن لسان حالهم ومهما كانت نوايا الفضائيات واصحاب التقارير فالواقع هو الفيصل الذي يجب على الجميع الاعتراف به ومعالجته بأسرع مايمكن لان الطوفان الشعبي لا يرحم ظالما و متغطرسا او ناكرا لشعبه .
جميعنا فرحنا وهللَنا للدستور العراقي واستبشرنا خيرا بتتويجه على رأس السلطة لحماية حقوق المواطن ! ولكن اين هو الدستور وقوانية ؟ هل الدستور يقتصر مفعوله على تطبيق مادة 140 واستقلالية شمال العراق وجوازات السفر الدبلوماسية للنواب وحل مشكلة الاراضي المتنازع عليها والعراق لا زال مهدور السيادة ؟. هل القانون يعني نهب قصور المخفي صدام حسين من قبل النخبة السياسية والدينية وتخصيص قطع الاراضي للمدراء والمقربين من السلطة وزيادة حماية المسؤولين وعلاجهم خارج البلاد وعلى نفقة الشعب العراقي ناهيك عن رواتبهم الخيالية التي لا يحلم بها عالم نووي ؟!
هل تعلموا ياساسة يا كرام أن انجيلا ميركل رئيسة وزراء المانيا لها اكثر من سنه تطالب بزيادة راتبها 300 يورو فقط ولم تحصل عليها لحد الان ؟ وهل تعلموا ان رئيس المانيا استقال لانه قال عبارة ولصالح قواته في افغانستان الا انها تناقض افعاله كرئيس للبلاد ! اين نحن من اصحاب الضمائر الحية ؟
كم مر علينا والحكومة في طور المفاوضات ولا يمكن التكهن بتشكيلها لانها بيد الفرقاء ! يا للفرقاء وحديثهم جر وعر ليس له اولا ولا اخرا وكأن الزمن ليس بحساباتهم ولا يهمهم ما يحصل للشعب من معاناة ! هل سمعوا او شاهدوا هؤلاء الفرقاء قطار الرصاصة الصيني المذهل الذي صرفوا عليه الملايين لاختصار 530 دقيقة لصالح المواطن الصيني ؟. فالقطار لا يتوقف ابدا والراكب يصعد وينزل منه بدون حاجة لتوقف القطار اما نحن فقطاراتنا واقفة والحمد لله على ارض صلبة تقتل من يضع قدمه بها وبمباركة سياسية يتغنون بها ويهددون بالتناحر الطائفي الذي كنتروله بأياديهم و لا يختلف كثيرا عن عصى موسى بفعله السحري لتحطيم أمال العراقيين وبأسم النضال ! اما كيف يعمل هذا القطار فساترك الرابط المرفق اسفل المقال ليتحدث عنه وعسى ولعل ان يحرك ساكنا في اعماق ساستنا العظام الذين سلمهم الشعب البيت والمفتاح معا!
لا اعرف هل الصينيون من طينة اخرى غير طينة العراقيين ام ان اصولهم ليس من حمأ مسنون ! ؟
طيب المواصلات ومشكلتها في العراق ليس لها قرارا وننتظر معجزة آلاهية لحلها , والكهرباء ليس لها حلا ولا حتى في الاحلام واصبحت معجزة القرن الواحد والعشرين ويمكن القرن المقبل ايضا , وسؤالي لمن بأياديهم الحل والربط هو : في بلد درجة حرارته ما بين 50 -55درجة حرارية في فصل الصيف وبدون كهرباء ماذا يتوقعون ردود افعال معاكسة من شعبه ؟ اليس المنطق يقول لكل فعل رد فعل معاكس له بالاتجاه ومساوي له في المقدار ! وها هو الرد وصلكم اليوم , فأتقوا الله بردود افعالكم انتم تجاه الشعب العراقي !
ماشي! لا كهرباء ولا مواصلات ولا ماء لان جيران العراق الاشاوس بنبوا السدود ودفعوا الاموال لحرمان العراق من حصتة المائية التموينية ! والساسة ليس لديهم الوقت لحل هذه المشكلة الاساسية لانهم منهمكون في بناء العراق ! طيب ! فلنتحمل هذا الحر الرهيب ومعذورة الحكومة لان كل هذه الخدمات تتطلب اموالا من الخزينة المخصصة للبرلمانيين فقط !
ولكن توفير السكن بتوزيع قطع الاراضي للشعب و كما نرى العراق اكبر مساحة من المانيا واقل نفوسنا منها ! والعراق اراضيه بور وصحراوية لماذا لا يستطيع اي مواطن عادي ان يحصل على قطعة ارض تستره وتستر عائلتة من الحر والعطش ؟, ومن لا يعترف بالوطن يملك الاف الدونمات ويتاجر بأراضي الدولة وعلى عينك يا تاجر ! رحم الله الزعيم عبد الكريم قاسم الذي وزع الاراضي على العمال والموظفين والمعلمين والمحرومين وبنى شعلة الثورة ( اي الشعلة والثورة )!
والمفروض في عراق اليوم ان يكون اول بند في الدستور كما هو معروف في كل دساتير العالم حق السكن وحرية السكن ولكن اين نحن من هذا البند المعجزة والذي يحتاج الى آية قرأنية من قبل أنبياء البرلمان !
لا ولم ولن تقتصر معاناة العراقيين الى هذا الحد فالقائمة تطول وعلى رأسها الحصة التموينية المصابة بالفقر الوراثي لكل مفرداتها عددا ونوعا ! وهناك ايضا اشارة بسيطة للمتخصصين في مفردات الحصة التموينية , هل سمعوا بالبطاقة التي تشبة اشارات المرور في فرز المواد الغذائية التي تطبق في البلدان الاوربية والتى تختصر القيمة الغذائية بهذه الالوان الثلاثه اي ان اللون الاحمر يعني ارتفاع نسبة الخطورة في هذه المادة او تلك والاصفر متوسط والاخضر امان ؟ ! اما في بطاقتنا التموينية فلونها الاحمر هو السائد والذي يعجبه يعجبه والذي لا يعجبه فليشتكي في محاكم لم يعترف بها السياسيون انفسهم !وعيش يا كديش لمن يجيك الحشيش !!!
دقيقة ليس هذا فقط فالشريحة الكبرى من الشباب والخريجين لم يحصلوا على وظائف او فرص عمل بحجة لم يطلق البرلمان الوظائف او بالاحرى هي حقيقة ملموسة لا يريد البرلمان ان يساعد شعبه فأوقف التعينات الى اشعار اخر او لان الميزانية لا تسمح بذلك لانها عاجزة عن توفير الاموال للعاملين ! عجيب ! اليست الميزانية هي وديعة في بنك الزوية و البنك المركزي المنهوبين من قبل جهات لا يعرفها الا الله والساسة المتمثلين بالبرلمان والحكومة معا ! الم يكن من الاجدر ان تستثمر هذه الاموال في تشغيل العاطلين عن العمل وايجاد فرص العمل الشريف لهم بدل ان تنهب من جهات (موثوقة ) ! ام هذا ايضا لا يوجد له باب في الدستور !
اخ ... اما الصحة والتعليم حدث بلا حرج ومشكلة المهجرين والمهاجرين والنازحين والاطفال والمعوقين والارامل ابواب مفتوحة تحتاج لمن يتوغل بها صاحي الضمير لا يخاف في الحق لومة لائم !!
ولكن لا والف لا فالشعب هو الذي سيعلن واعلن فعلا صافرة انتهاء اللعب على حساب الشعب فاليوم الكل في غليان الارض والناس والاجواء والمطلب واحد ( الوطن إنسان ) والانسان بحاجة الى خدمات ومن له القدرة على توفيرها فاهلا وسهلا به ومن لن ولم يتمكن فمع الف سلامة والقلب داعيا له !
وكلمة اخيرة سأقولها وانا على ثقة الا وهي ان العراق سيكون الرائد في بناء الديمقراطية رغم كل الظروف وكل الحاقدين وكل المتربصين والمدعيين وشاءوا ام ابوا فالمستقبل لنا و لأجيالنا لأننا حصيلة تاريخ عريق عمره الاف السنيين اهدى للبشرية الحرف والرقم والقانون , وها هو اسلوب الشعب العراقي في التحديات يفرز الفعل الديمقراطي الذي به يرفض سوء الاوضاع ويعلن التغير . و احذروا الحليم لو غضب !!!!.
http://www.youtube.com/watch?v=K27VmNfwsaQ
أ.د.أقبال المؤمن
الوطن( إنسان ) هذه هي المعادلة الحياتية التي لابد للسياسي والحاكم ورجل الدين ان يدركها . ما فائدة الوطن الذي يهان به إلانسان وتسلب حقوقه او تؤجل الى اشعار اخر ؟ ما هو نفع الوطنية والنضال والكفاح والديمقراطية والقانون وغيرها من المسميات والشعب في امس الحاجة للكرامة والعيش الآمن ؟ ما هي فائدة البرلمان والشعب يفتقر الى ابسط مستلزمات الحياة ؟ ماهي قيمة التحرير والحرية والعدالة والحقوق عندما تطبق لصالح رجال الحكم والبرلمان فقط ؟ الم يعرف الساسة ان الشعب له قدرة ربانية بأنه يمهل ولا يهمل ؟! وها هو اليوم فاض به كل شئ بعد سبع سنوات عجاف من التناحر الحزبي والسلطوي !
ولا تعتقدوا ان انتفاضة الشعب هذه مدبرة او مدفعوة الاجر او تجير لحساب سين او صاد من القوة السياسية او الحزبية لا والف لا , لانهم لا يرتقوا لحركة التغير هذه وانما هي ارادة شعبية بحتة ضد الكذب والمراوغة السياسية ! الم يتابع ساسة العراق ماذا يجري على ارض الوطن فالفضائيات والحمد لله بمختلف الاتجاهات تنقل كل المأسي وعلى الهواء مباشرة والمصيبة الكل يشكي ويشتكي من وعلى اصحاب الكراسي اللذين اخترناهم لمساعدة الشعب والحقيقة الملموسة هي مَنْ عرفناه عون اتضح عمليا انه فرعون ينافس الفقيراء على لقمة العيش والسكن وبدون وجهة حق !
تعالوا معي نتسائل وسبق ان تسائلنا وما من مجيب ! مَنْ من الساسة ورجال الدين والاحزاب بدون مسكنا او راتبا شهريا او تيارا كهربائيا مستمرا متنعما بهواء مكيفاته ؟ لا يوجد واحدا على الاطلاق فلكل والحمد الله في نعيم ونعيم فاحش ناهيك عن بقية الامتيازات الاخرى التي لا يحلم بها اي سياسي في العالم ولم يفكر بها لانه يدرك بمسؤوليته تجاه ابناء جلدته فلا يحب ان يتميز عنهم .
تبث يوميا عشرات التقارير عن مأسي الشعب العراقي وعن لسان حالهم ومهما كانت نوايا الفضائيات واصحاب التقارير فالواقع هو الفيصل الذي يجب على الجميع الاعتراف به ومعالجته بأسرع مايمكن لان الطوفان الشعبي لا يرحم ظالما و متغطرسا او ناكرا لشعبه .
جميعنا فرحنا وهللَنا للدستور العراقي واستبشرنا خيرا بتتويجه على رأس السلطة لحماية حقوق المواطن ! ولكن اين هو الدستور وقوانية ؟ هل الدستور يقتصر مفعوله على تطبيق مادة 140 واستقلالية شمال العراق وجوازات السفر الدبلوماسية للنواب وحل مشكلة الاراضي المتنازع عليها والعراق لا زال مهدور السيادة ؟. هل القانون يعني نهب قصور المخفي صدام حسين من قبل النخبة السياسية والدينية وتخصيص قطع الاراضي للمدراء والمقربين من السلطة وزيادة حماية المسؤولين وعلاجهم خارج البلاد وعلى نفقة الشعب العراقي ناهيك عن رواتبهم الخيالية التي لا يحلم بها عالم نووي ؟!
هل تعلموا ياساسة يا كرام أن انجيلا ميركل رئيسة وزراء المانيا لها اكثر من سنه تطالب بزيادة راتبها 300 يورو فقط ولم تحصل عليها لحد الان ؟ وهل تعلموا ان رئيس المانيا استقال لانه قال عبارة ولصالح قواته في افغانستان الا انها تناقض افعاله كرئيس للبلاد ! اين نحن من اصحاب الضمائر الحية ؟
كم مر علينا والحكومة في طور المفاوضات ولا يمكن التكهن بتشكيلها لانها بيد الفرقاء ! يا للفرقاء وحديثهم جر وعر ليس له اولا ولا اخرا وكأن الزمن ليس بحساباتهم ولا يهمهم ما يحصل للشعب من معاناة ! هل سمعوا او شاهدوا هؤلاء الفرقاء قطار الرصاصة الصيني المذهل الذي صرفوا عليه الملايين لاختصار 530 دقيقة لصالح المواطن الصيني ؟. فالقطار لا يتوقف ابدا والراكب يصعد وينزل منه بدون حاجة لتوقف القطار اما نحن فقطاراتنا واقفة والحمد لله على ارض صلبة تقتل من يضع قدمه بها وبمباركة سياسية يتغنون بها ويهددون بالتناحر الطائفي الذي كنتروله بأياديهم و لا يختلف كثيرا عن عصى موسى بفعله السحري لتحطيم أمال العراقيين وبأسم النضال ! اما كيف يعمل هذا القطار فساترك الرابط المرفق اسفل المقال ليتحدث عنه وعسى ولعل ان يحرك ساكنا في اعماق ساستنا العظام الذين سلمهم الشعب البيت والمفتاح معا!
لا اعرف هل الصينيون من طينة اخرى غير طينة العراقيين ام ان اصولهم ليس من حمأ مسنون ! ؟
طيب المواصلات ومشكلتها في العراق ليس لها قرارا وننتظر معجزة آلاهية لحلها , والكهرباء ليس لها حلا ولا حتى في الاحلام واصبحت معجزة القرن الواحد والعشرين ويمكن القرن المقبل ايضا , وسؤالي لمن بأياديهم الحل والربط هو : في بلد درجة حرارته ما بين 50 -55درجة حرارية في فصل الصيف وبدون كهرباء ماذا يتوقعون ردود افعال معاكسة من شعبه ؟ اليس المنطق يقول لكل فعل رد فعل معاكس له بالاتجاه ومساوي له في المقدار ! وها هو الرد وصلكم اليوم , فأتقوا الله بردود افعالكم انتم تجاه الشعب العراقي !
ماشي! لا كهرباء ولا مواصلات ولا ماء لان جيران العراق الاشاوس بنبوا السدود ودفعوا الاموال لحرمان العراق من حصتة المائية التموينية ! والساسة ليس لديهم الوقت لحل هذه المشكلة الاساسية لانهم منهمكون في بناء العراق ! طيب ! فلنتحمل هذا الحر الرهيب ومعذورة الحكومة لان كل هذه الخدمات تتطلب اموالا من الخزينة المخصصة للبرلمانيين فقط !
ولكن توفير السكن بتوزيع قطع الاراضي للشعب و كما نرى العراق اكبر مساحة من المانيا واقل نفوسنا منها ! والعراق اراضيه بور وصحراوية لماذا لا يستطيع اي مواطن عادي ان يحصل على قطعة ارض تستره وتستر عائلتة من الحر والعطش ؟, ومن لا يعترف بالوطن يملك الاف الدونمات ويتاجر بأراضي الدولة وعلى عينك يا تاجر ! رحم الله الزعيم عبد الكريم قاسم الذي وزع الاراضي على العمال والموظفين والمعلمين والمحرومين وبنى شعلة الثورة ( اي الشعلة والثورة )!
والمفروض في عراق اليوم ان يكون اول بند في الدستور كما هو معروف في كل دساتير العالم حق السكن وحرية السكن ولكن اين نحن من هذا البند المعجزة والذي يحتاج الى آية قرأنية من قبل أنبياء البرلمان !
لا ولم ولن تقتصر معاناة العراقيين الى هذا الحد فالقائمة تطول وعلى رأسها الحصة التموينية المصابة بالفقر الوراثي لكل مفرداتها عددا ونوعا ! وهناك ايضا اشارة بسيطة للمتخصصين في مفردات الحصة التموينية , هل سمعوا بالبطاقة التي تشبة اشارات المرور في فرز المواد الغذائية التي تطبق في البلدان الاوربية والتى تختصر القيمة الغذائية بهذه الالوان الثلاثه اي ان اللون الاحمر يعني ارتفاع نسبة الخطورة في هذه المادة او تلك والاصفر متوسط والاخضر امان ؟ ! اما في بطاقتنا التموينية فلونها الاحمر هو السائد والذي يعجبه يعجبه والذي لا يعجبه فليشتكي في محاكم لم يعترف بها السياسيون انفسهم !وعيش يا كديش لمن يجيك الحشيش !!!
دقيقة ليس هذا فقط فالشريحة الكبرى من الشباب والخريجين لم يحصلوا على وظائف او فرص عمل بحجة لم يطلق البرلمان الوظائف او بالاحرى هي حقيقة ملموسة لا يريد البرلمان ان يساعد شعبه فأوقف التعينات الى اشعار اخر او لان الميزانية لا تسمح بذلك لانها عاجزة عن توفير الاموال للعاملين ! عجيب ! اليست الميزانية هي وديعة في بنك الزوية و البنك المركزي المنهوبين من قبل جهات لا يعرفها الا الله والساسة المتمثلين بالبرلمان والحكومة معا ! الم يكن من الاجدر ان تستثمر هذه الاموال في تشغيل العاطلين عن العمل وايجاد فرص العمل الشريف لهم بدل ان تنهب من جهات (موثوقة ) ! ام هذا ايضا لا يوجد له باب في الدستور !
اخ ... اما الصحة والتعليم حدث بلا حرج ومشكلة المهجرين والمهاجرين والنازحين والاطفال والمعوقين والارامل ابواب مفتوحة تحتاج لمن يتوغل بها صاحي الضمير لا يخاف في الحق لومة لائم !!
ولكن لا والف لا فالشعب هو الذي سيعلن واعلن فعلا صافرة انتهاء اللعب على حساب الشعب فاليوم الكل في غليان الارض والناس والاجواء والمطلب واحد ( الوطن إنسان ) والانسان بحاجة الى خدمات ومن له القدرة على توفيرها فاهلا وسهلا به ومن لن ولم يتمكن فمع الف سلامة والقلب داعيا له !
وكلمة اخيرة سأقولها وانا على ثقة الا وهي ان العراق سيكون الرائد في بناء الديمقراطية رغم كل الظروف وكل الحاقدين وكل المتربصين والمدعيين وشاءوا ام ابوا فالمستقبل لنا و لأجيالنا لأننا حصيلة تاريخ عريق عمره الاف السنيين اهدى للبشرية الحرف والرقم والقانون , وها هو اسلوب الشعب العراقي في التحديات يفرز الفعل الديمقراطي الذي به يرفض سوء الاوضاع ويعلن التغير . و احذروا الحليم لو غضب !!!!.
http://www.youtube.com/watch?v=K27VmNfwsaQ
أ.د.أقبال المؤمن
الخميس، 27 مايو 2010
من الام الى الام MüfüMü

هذا هو الشعار الذي يحمله مشروع تطوير واعداد المرأة المهاجرة على الاراضي الالمانية . والمشروع تجربة نسائية مذهلة تمنيت لو انها تطبق على ارض العراق الحبيب الا وهو مشروع (من الام الى الام ) .للاسف الشديد لازالت المرأة العربية او الايرانية او التركية التى تصل الى الاراضي الالمانية بصفة لاجئة هي الاقل حظنا من نظيرتها الالمانية في التحصيل العلمي و الحصول على العمل . فالمرأة في العالم الثالث كانت ولا تزال بدون حقوقا تذكر لاسباب كثيرة منها اجتماعية او سياسية او دينية او تقاليد واعرف تعسفية .لذا الحديث عن المرأة في العالم الثالث طويل وطويل جدا ولا يدركه الا الله والراسخين فى ادارة البلاد والعباد الامر الذي جعل المرأة فى انزواء شبه تام عن المجتمع بحجة العيب والحرام وحتى المتعلمة منهن تكتفي بالتعليم القليل وتقبع خلف الجدران بأنتظار العريس الموعود ومن ثم تكرس حياتها مابين المطبخ والتنظيف وبمرور الزمن تغدوا لا تفرق كثيرا عن اي آلة تعمل اوتوما تيكيا الامر الذي يشكو منه الزوج والابناء معا ! نعم هذا هو حال المرأة في عالمنا المشلول نصفه بأبعاد المرأة عن العمل وخدمة المجتمع .
فالاتحاد الخفي والتواطئ المميت بين المؤسسات الدينية والدنيوية في تهميش المرأة له دوره الفعال فى جعل المرأة ضعيفة وغير قادرة حتى عن التعبير عن نفسها فكيف لها أذن ان تعرف حقوقها وما لها وما عليها ناهيك عن الدعم القوي من قبل السلطة الرابعة لهذه المؤسسسات وتواطئها في تهميش المرأ ة لذا نرى 80% من وسائل الاعلام والفضائيات تطبل للفتاوى التى ما انزل الله بها من سلطان لمنع المرأة من المطالبة بحقوقها لانها تنظر للمرأة من باب التحريم فقط كونها تابعة للرجل وخلقت من اجله وفي خدمة ليس الا .
فحرم عليها الملبس والمأكل والكلام والنظر ومواصلة التعليم وحرية الكلملة والاختيار وما الى ذلك لانه يتنافى وارادة الرجل والا فهي عاقة غير مطيعة وستدخل الجحيم وبؤس المصير . فشلت طاقتها منذ نعومة اظافرها فالبيت والمجتمع يعتبرا ألمرأة قاصرا وغير قادرة حتى على اعالة نفسها وان كانت تعيل العائله لا يعترف بها ويصادر جهدها الا القليل القليل منهن وشأنا ام ابينا يعتبر الرجل هو المعين وهو السيد وهو السلطة والقانون معا .ناهيك عن العقاب الجسدي المسلط عليها حتى من الاصغر منها سنا من فئة الرجال !
وأن وجدنا بعض النساء المتميزات او السياسيات فهن مدعومات من قبل السلطات الحكومية لكونهن اما زوجات او بنات او اخوات الحكام او الملوك او واجهات لاحزاب سياسية تلعب على اوتار الشعب بأسم الديمقراطية وحرية المرأة .
لذا اغلب النساء وهن من عامة الشعب عند وصولهن الى البلدان المتحضرة والتي تساوي بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات نراهن في تخبط تام لذا وجد هذا المشروع (من الام الى الام MüfüMü) ولأكثر من ست سنوات بقيادة
شيفا صابر فتاحي Shiva Saber Fattahy وهي أمرة من اصول ايرانية تجيد ثلاث لغات أم لطفين ,خريجة جامعية ومثقفة ولا تعرف المستحيل و يعمل معها فريق عمل اكثر من عشرين أمرأة من مختلف الجنسيات العربية والايرانية والتركية ويدعم هذا المشروع جهات سياسية ومنظمات انسانية وعلى رئسهم عمدة برلين الدكتور اكرستيان هنكه Dr. Christian Hanke ,Bezirksbürgermeister von Berlin Mitte والسيدة كرستينه دروبك Kerstin Drobick , Gleichstellungsbeauftragte des Bezirksamtes Mitte المسؤلة عن تكافؤ الفرص في محافظة برلين .الهدف من هذا المشروع هو رفع مستوى المرأة المنحدرة من هذه الاصول العرقية وذلك من خلال نظيرتها المرأة المتعلمة وفي كل الامور في تطوير اللغة ومعرفة القوانين والحقوق والتربية وسبيل التعليم وحل المشاكل العائلية والمساعدات المالية وكيفية الحصول على عمل .
شيفا صابر فتاحي Shiva Saber Fattahy وهي أمرة من اصول ايرانية تجيد ثلاث لغات أم لطفين ,خريجة جامعية ومثقفة ولا تعرف المستحيل و يعمل معها فريق عمل اكثر من عشرين أمرأة من مختلف الجنسيات العربية والايرانية والتركية ويدعم هذا المشروع جهات سياسية ومنظمات انسانية وعلى رئسهم عمدة برلين الدكتور اكرستيان هنكه Dr. Christian Hanke ,Bezirksbürgermeister von Berlin Mitte والسيدة كرستينه دروبك Kerstin Drobick , Gleichstellungsbeauftragte des Bezirksamtes Mitte المسؤلة عن تكافؤ الفرص في محافظة برلين .الهدف من هذا المشروع هو رفع مستوى المرأة المنحدرة من هذه الاصول العرقية وذلك من خلال نظيرتها المرأة المتعلمة وفي كل الامور في تطوير اللغة ومعرفة القوانين والحقوق والتربية وسبيل التعليم وحل المشاكل العائلية والمساعدات المالية وكيفية الحصول على عمل .
شيفا صابر فتاحي هذه ألمرأة العصامية مؤمنة بعملها بشوشة مستعدة لسماع الجميع ولا يهدء لها بال الا بحل المشكلة التى تعرض عليها وكما أشرت لا تعرف المستحيل وتؤمن بأرادة المرأة في التغير والتطور المستمر .
هذا المشروع يدعو كل من يرغب او يسعي لتطوير نفسه نحوى الاحسن وانا هنا اعلن لكل أمرة عربية كانت ام ايرانية تركية ام هندية تريد ان تعرف المزيد فباب شيفا صابر مفتوح وعنوانها هو :
Shiva saber Fattahy
Berlichingenstraße 8_11
10553 Berlin -Moabit
Tel. 030 397 409 07
Fax. 030 397 409 23
b8@bethania.de
فكل من لديها أسئلة حول مواضيع روضة الاطفال او المدرسة او التعليم , الصحة والعائلة او من هي بحاجة الى معلومات تتعلق بقوانيين الايجارات , الديون او كيفية التعامل مع الدوائر الرسمية , البحث عن عمل او كيف تحصل على مساعدات مالية .فهناك الكثير من المرشدات على استعداد لاجراء حديث شخصي مع من ترغب وتزويدها بالمعلومات حول العروض والامكانات المتوفرة في المجالات المذكرة . علما ان المرشدات هن ايضا مهاجرات ولديهن خبرة في مواجهة عقبات وصعوبات الحياة في المانيا . التعامل في حل الاشكالات بكافة اللغات .
اتمنى لو ان المرأة العربية المقيمة في برلين تستغل هذه الفرصة لتطوير قدراتها وحصولها على التعليم والعمل علما في هذا المركز يوجد دار للاطفال والشباب من عمر 9 الى 15 سنه متوفر فيه كافة الامكانات من العاب ككرة القدم والتينس والبليارد وتعليم الكمبيوتر والتصوير وعمل الافلام والرسم والخياطة والتغذية وتحت اشراف كادر متخصص وبدون مقابل وللجميع ويفتح هذا المركز من الساعة الثالثة بعد الظهرحتى الساعة الثامنة .
اي بالامكان ان تأتي المرأة مع اطفالها وتكون الاستفادة مضاعفة .
فهل يا تري يأتي اليوم الذي ارى به اطفال العراق في مأمن تام وكادر متخصص يهتم في تعليمه العلوم والفنون والالعاب ويوفر له الاغذية الصحية وحكومة توفر له سبل العيش الكريم والرعاية الصحية التامة في بلاد تطفوا على بحر من الذهب الاسود علما ان مساحة العراق تفوق مساحة المانيا واقل نفوسا منها !
هل نحلم بمشروع مدعوم حكوميا مثل هذا المشروع بقيادة نسوية حكيمة تنقذ نساءنا واطفالنا من الضياع !
ام لا حياة لمن تنادي !
أ.د.أقبال المؤمن
علاج السكر والضغط بالماء في اليابان
قام الاتحاد الياباني للأمراض بتجربة للعلاج بالماء حيث بلغت نتائج نجاحه حسب إفادة الاتحاد 100 بالمائة بالنسبة لأمراض داء السكري و الصداع وضغط الدم وفقر الدم ( الأنيميا ) وداء المفاصل والشلل وسرعة خفقان القلب.الصرع والسمنة.السعال التهاب الحلق والربو والسل.التهاب السحايا وأي مرض آخر يتصل بالمسالك البولية.فرط الحموضة والتهاب غشاء المعدة والدوسنتاريا والإمساك.أي مرض يتصل بالعين والأذن والحنجرة.عدم انتظام الدورة الشهرية عند المرأة.
وتكون طريقة العلاج بالاستيقاظ مبكراً صباح كل يوم وتناول (4) كاسات ماء سعة كل منها(160ملم) على معدة فارغة ولا تتناول أي نوع من الطعام أو السوائل قبل مضي 45 دقيقة.لا تتناول أي طعام أو شراب خلال الساعتين التاليتين لكل وجبة (الفطور ، الغداء , العشاء).قد يواجه المرضى والمسنون صعوبة في البداية في شرب (4) كاسات ماء في وقت واحد.لذا يمكنهم أن يتناولوا أقل من ذلك على أن يعملوا على زيادة الكمية تدريجياً إلى أن يتمكنوا من شرب الكمية المقترحة في غضون فترة زمنية قصيرة . وأثبتت نتائج العلاج بالماء الشفاء من الأمراض التالية في المدة المبينة مع كل منها : داء السكري 30 يوماً.ارتفاع ضغط الدم 30 يوماً.مشاكل المعدة 10 أيام.السرطان 9 شهور.السل 6 أشهر.الإمساك 10 أيام.
نعم تم تجربة هذا الطريقة بحذافيرها من أحد الزملاء وقد كانت النتائج عظيمة اعتدال كبير في ضغط الدم والسكر لديه والنشاط بدل الخمول وصفاء البشرة بدل من البشرة الكلحة ( سبحان الله )
سورة الأنبياء : " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون"
وتكون طريقة العلاج بالاستيقاظ مبكراً صباح كل يوم وتناول (4) كاسات ماء سعة كل منها(160ملم) على معدة فارغة ولا تتناول أي نوع من الطعام أو السوائل قبل مضي 45 دقيقة.لا تتناول أي طعام أو شراب خلال الساعتين التاليتين لكل وجبة (الفطور ، الغداء , العشاء).قد يواجه المرضى والمسنون صعوبة في البداية في شرب (4) كاسات ماء في وقت واحد.لذا يمكنهم أن يتناولوا أقل من ذلك على أن يعملوا على زيادة الكمية تدريجياً إلى أن يتمكنوا من شرب الكمية المقترحة في غضون فترة زمنية قصيرة . وأثبتت نتائج العلاج بالماء الشفاء من الأمراض التالية في المدة المبينة مع كل منها : داء السكري 30 يوماً.ارتفاع ضغط الدم 30 يوماً.مشاكل المعدة 10 أيام.السرطان 9 شهور.السل 6 أشهر.الإمساك 10 أيام.
نعم تم تجربة هذا الطريقة بحذافيرها من أحد الزملاء وقد كانت النتائج عظيمة اعتدال كبير في ضغط الدم والسكر لديه والنشاط بدل الخمول وصفاء البشرة بدل من البشرة الكلحة ( سبحان الله )
سورة الأنبياء : " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون"
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)