يحيى ولميس وميرنا وخليل مصادر تقافنتا بعد مهند ونور
انما الامم الاخلاق مابقيت فان همو ذهبت اخلاقهم ذهبوا
رحم الله احمد شوقي وبارك الله في الاخلاق اينما حلت والاخلاق هي شكل من اشكال الوعي الانساني يقوم على ضبط وتنظيم سلوك الانسان وهي تصقل وتهذب با لثقافة ولكي نفهم ما المقصود با الثقافة لابد من تحديد مفهوم لها لتقريب المعنى وبما ان للثقافه عده تعاريف ومن الصعب ايجازها الان فدعونا نعتمد تعريف الموسوعة الحرة لها فالثقافه هى مجموعه من الاشكال والمظاهر لمجتمع معين تشمل عادات . تقاليد ممارسات. قواعد. ومعاير كيفيه العيش والوجود من ملابس .دين. طقوس وقواعد السلوك والمعتقدات ومصطلح الثقافه يقابله مصطلح
cultur
في اللغات الاوربيه ومعناه مجموعة العادات والقيم والتقاليد التي تعيش وفقها جماعةاو مجتمع بشري بغض النظرعن مدى تطور العلوم لديه و مستوى حضارته او عمرانه وهنا تصبح لدينا اشكالية فى تعريف الثقافة عند العرب بأعتبار ان هناك فرق بين مفهوم المثقف والمتعلم والمتحضر فالمثقف هو الذي يتعدى احساسه الذاتي للاحساس بالاخر والمفروض من بينهم الصحفي اي المثقف هوالذي يمكن ان يجد لكل مشكلة حل حسب التخصص ويؤثر في الاخر والمتحضر هو الذي يسلك سلوكا يلائم البيئة الذي يعيش فيها اي الذي يندمج بسرعة مع التطورات الحياتية ويتفاعل معها بشكل او بأخر اما الشخص المتعلم هو الشخص الخازن للمعلومات فقط وبا الطبع هذه المعلومات هي مفتاح ودافع لان يكون الشخص مثقفا في نهايه المطاف اذن المسألة مترابطة جدليا يعني لاجل ان يكون الفرد مثقفا لابد ان يكون متعلما ومتحضرا بنفس الوقت اما الاخلاق هي شكل من اشكال الوعي الانساني تقوم على ضبط وتنظيم سلوك الانسان فى كافة مجالات الحياه حسب القيم التي يستوعبها الفرد من خلال تراث وتاريخ الارث الانساني وحسب المفهوم الفرويدي تتكون الذات من الانا العليا والانا الوسطى والانا السفلى فا الانا السفلى هى الخازنة لكل المعلومات جيدة كانت ام رديئة اما الانا الوسطى هى مصدر الاخلاق لان الفرد ياخذ الاشياء الجيدة ويبعد السيئه يعني مصدر ذات الفرد العادي والانا العليا فهى مرحلة تسامي الفرد وتخص رجال الدين اي الذات البعيدة عن الشبهات النقية من كل الموبقات اذن من خلال هذه النظرة السريعة نفهم ان المثقف هو المطلوب وهو الشخص الواعي المدرك لامور الحياة لحل المشاكل وتذليل الصعاب و السؤال هنا هو ماهي مصادر الثقافة ومنابعها المتاحة في الوقت الحاضر لكل الناس بما ان التعليم متوفر وهو بداية المعرفة والمدنيه وهي مفردات من حضارات متتالية اتاحت لنا وسائل متعددة لننهل من الثقافة عبر هذه الوسائل وهي وسائل الاتصال الاعلامي وتعتبر من اغنى منابع الثقافة واكثرها وفرة وسهولة كالصحف والمجلات والاذاعه والتلفزة الارضية والفضائية والمواقع الالكترونية وكل ما يخص الشبكة العنقودية الالكترونية وهنا تكمن المشكلة والاشكالية بنفس الوقت فمئات المواقع الالكترونية والملاين من المقالات واسماء لا تعد ولا تحصى من الكتاب والكثير من الاصدارات اليومية والاسبوعية الشهرية والسنوية ومئات القنوات الارضرية والفضائية وكلها تدلو بدلوها وتنظر حسب هواها ولكن للاسف ثقافة شبابنا اليوم مصدرها يحيى ولميس وميرنا وخليل والموسوعة المعرفية مهند ونور ما شاء الله ولكن لماذا يعزف شبابنا عن الثقافة بمفهوها الصح ولكي نحصل على الاجابة فالنتعرف على مايطرح في مصادر ثقافتنا الحالية بعمق قمت بجولة ميدانية في عدة اماكن تعليمة وتحدثت مع مجموعة من الشباب الواعد وطرحت عدة اسئله وفي كل الميادين ومجالات الحياه على شكل دردشة وكانت الردود مخيبة للامال لا يفقه الجيل الجديد شي لا عن الماضي ولا الحاضر اما المستقبل فبالنسبتي لهم عالم مجهول ومهجور وكل ما يرونة في مجمل مصادر الثقافه من خلال الاعلام هو مجرد مهاترات ومجاملات بين المواقع الالكترونية واصحاب المراكز الاداريه والحكومية وما ينشر من خلال الصحف فهي مجرد سطور تكتب لا تسمن ولا تغني من جوع وكلها تموت بزوال اليوم وهلم جر كل ما نقرءه لا يشفي غليلنا ولا نجد ضالتنا فيه فالثقافة الاعلامية اليوم اصبحت كنشر الغسيل
فالجغرافية سرقه الانبار لصحراء كربلاءوالسياسه كتابة دستور كردستان مخالف لدستور العراق
والتشريع بحصول النواب مكاسب على حساب الصالح العام
والتعليم كيف لي ان اغش لاحصل على درجة اعلى لا استحقها
والتكنلوجيا اخر رنة في المبايل
والاعلام تصريح النائب الفلاني بأدانه وتجريم الوزير العلاني والمحاكم الحكم ضد مجهول او تأجله لاشعار اخر
الحقوق نريد كهربا وماء وحياة مرفهة
والواجبات تفجير كل المنجزات
والدين تحزب وعنصرية ومسيرات وخطب لخطباء وكأنهم انزلوا من السماء
والعدل اقرء عليه السلام والتربية لا حوله ولا قوة الابالله العلي العظيم فالشباب متسكع والاطفال المتشردة ملئ الشوارع
والبناء والعمران لم نلمس شي ونكتة العصر
والدبلماسية عقد مؤتمرات في ارقى فنادق عمان
والحالة الاجتماعية بطالة جرت الشباب للشيشة والحشيشة والانتقام
والشعراء لا حضت برجيله ولا خذت سيد على
اما القنوات الفضائيه نبدء بأول الاشياء وننتهي بموعد على العشاء
ونحلي بحديث الطرشان ونتعلل بالمايكروفون المفتوح والكل صداع وغثيان وضحك على الذقون والعاقل يفهم
اما المسلسلات اكل الدهر عليها وشرب وفعلا الحكوها تحتضرت لانها لا تمت لا للعراق ولا لواقع الحال لكنها تعبر عن حال الشرقية وهو من عادة المذبوح يركص على الكاع
الاخبار ثور هائج في كل وقت وزمان لا مصداقية ولا حقائق عدا العنوان
واذا قرءت مقاله وانت تعبان للصبح تنعل الشيطان على الواقع الجربان
اما رسالة من تحت المال نميمة والعياذ بالله
واذا ردت تنقد مسؤل سعران لازم اتسمي اسمك بأسم مهان حتى لا جرذ ولا ذئب يعرف العنوان
واذا ردت اتغير وتتفرج على فضائيات العربان تصبح بصناعة الموت وتنتهي تماما على الاتجاه المعاكس مشمئز قرفان
وكلام نواعم اجباري يجرك للغثيان
واذا اتريد اتحلي فا البيت بيتك ما انزل الله به من سلطان
وباب الحاره عيني عينك جهل وتهميش للمرءة وعنتريات اكل الدهر عليها وشرب من زمان
وهذا ملخص الكلام وجد الشباب المتنفس الوحيد في دراما الجيران من ضغط الواقع وخطب الوعاظ لا ممنوع ولا حرام والمسلم هو المسلم في كل زمان ومكان وهو السائد و المرجح عند كل الشبان
فكل يريد ان يعيش بأمان دون غلو او نقصان يعني حياة طبيعية تعليم زواج وبمساعدة الدولة والاهل والجيران فوجد ضالته في دراما التركمان( الدراما التركيه) لانها تطرح الواقع المعاش بصراحة وبدون خوف لا من حاكم ولا سلطان ولاترغيب ولا ترهيب لا من واعظ ولا خطيب وايجاد ابسط الحلول بعد التعقيد لكل مشكلة في الحياه
نعم هذا هو واقعنا الثقافي الان اما ما تبقى منه فهو تقليد لما يطرح بالغرب ولكن بصورة هزيلة لانه دخيل فيعطي عكس الاهداف والنتائج ولابد من وقفة جادة قبل فوات الاوان اين نحن من ثقافتنا العربية اين نحن من عدم الاكره والابتعاد عن الغلو في الاشياء اين نحن من التسامح والتعاون والتفاهم وايجاد الحلول لاغلب المشاكل الحياتية وتذليلها امام الشباب كفانا لعب دور المصلح والواعظ وضل الله على الارض دعونا نتقرب من الشباب ونستمع لمشاكلهم وتلبية حاجاتهم وهذا اضعف الايمان وهو دور وواجب على كل وسائل الاعلام وعلى كل مثقف يقف وراء هذا الصرح والمنبع للثقافة للتكاتف وجعل الحياة افضل وهو الهدف بالعمل المبرمج وليس العشوائي لوضع الخطط الرصينة والمستقات من الارث الثقافي الانساني المنتقى لخدمة الاجيال القادمة وترك بصمة لا تمحى على مر العصور بفسح المجال للاصلح فالمثقفين كثر ورجال الاعلام الكفئ في كل مكان وهذه دعوة لكل من يقرء كلماتي هذه المسؤولية تقع على عاتقكم اينما كنتم لان الاعلام الان لا ينحصر بيد شخص ولا حكومة ولا مؤسسة وانما متاح للجميع ولكل الاقلام المثقفة وبأبسط السبل لكي نسمو باخلاقنا واخلاق مجتمعاتنا وننجو من السقوط في الهاوية وننقذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان
د. اقبال المؤمن
http://almothaqaf.com/new/index.php?option=com_content&view=article&id=3156:2009-07-17-02-09-34&catid=36:2009-05-21-01-46-14&Itemid=54
انما الامم الاخلاق مابقيت فان همو ذهبت اخلاقهم ذهبوا
رحم الله احمد شوقي وبارك الله في الاخلاق اينما حلت والاخلاق هي شكل من اشكال الوعي الانساني يقوم على ضبط وتنظيم سلوك الانسان وهي تصقل وتهذب با لثقافة ولكي نفهم ما المقصود با الثقافة لابد من تحديد مفهوم لها لتقريب المعنى وبما ان للثقافه عده تعاريف ومن الصعب ايجازها الان فدعونا نعتمد تعريف الموسوعة الحرة لها فالثقافه هى مجموعه من الاشكال والمظاهر لمجتمع معين تشمل عادات . تقاليد ممارسات. قواعد. ومعاير كيفيه العيش والوجود من ملابس .دين. طقوس وقواعد السلوك والمعتقدات ومصطلح الثقافه يقابله مصطلح
cultur
في اللغات الاوربيه ومعناه مجموعة العادات والقيم والتقاليد التي تعيش وفقها جماعةاو مجتمع بشري بغض النظرعن مدى تطور العلوم لديه و مستوى حضارته او عمرانه وهنا تصبح لدينا اشكالية فى تعريف الثقافة عند العرب بأعتبار ان هناك فرق بين مفهوم المثقف والمتعلم والمتحضر فالمثقف هو الذي يتعدى احساسه الذاتي للاحساس بالاخر والمفروض من بينهم الصحفي اي المثقف هوالذي يمكن ان يجد لكل مشكلة حل حسب التخصص ويؤثر في الاخر والمتحضر هو الذي يسلك سلوكا يلائم البيئة الذي يعيش فيها اي الذي يندمج بسرعة مع التطورات الحياتية ويتفاعل معها بشكل او بأخر اما الشخص المتعلم هو الشخص الخازن للمعلومات فقط وبا الطبع هذه المعلومات هي مفتاح ودافع لان يكون الشخص مثقفا في نهايه المطاف اذن المسألة مترابطة جدليا يعني لاجل ان يكون الفرد مثقفا لابد ان يكون متعلما ومتحضرا بنفس الوقت اما الاخلاق هي شكل من اشكال الوعي الانساني تقوم على ضبط وتنظيم سلوك الانسان فى كافة مجالات الحياه حسب القيم التي يستوعبها الفرد من خلال تراث وتاريخ الارث الانساني وحسب المفهوم الفرويدي تتكون الذات من الانا العليا والانا الوسطى والانا السفلى فا الانا السفلى هى الخازنة لكل المعلومات جيدة كانت ام رديئة اما الانا الوسطى هى مصدر الاخلاق لان الفرد ياخذ الاشياء الجيدة ويبعد السيئه يعني مصدر ذات الفرد العادي والانا العليا فهى مرحلة تسامي الفرد وتخص رجال الدين اي الذات البعيدة عن الشبهات النقية من كل الموبقات اذن من خلال هذه النظرة السريعة نفهم ان المثقف هو المطلوب وهو الشخص الواعي المدرك لامور الحياة لحل المشاكل وتذليل الصعاب و السؤال هنا هو ماهي مصادر الثقافة ومنابعها المتاحة في الوقت الحاضر لكل الناس بما ان التعليم متوفر وهو بداية المعرفة والمدنيه وهي مفردات من حضارات متتالية اتاحت لنا وسائل متعددة لننهل من الثقافة عبر هذه الوسائل وهي وسائل الاتصال الاعلامي وتعتبر من اغنى منابع الثقافة واكثرها وفرة وسهولة كالصحف والمجلات والاذاعه والتلفزة الارضية والفضائية والمواقع الالكترونية وكل ما يخص الشبكة العنقودية الالكترونية وهنا تكمن المشكلة والاشكالية بنفس الوقت فمئات المواقع الالكترونية والملاين من المقالات واسماء لا تعد ولا تحصى من الكتاب والكثير من الاصدارات اليومية والاسبوعية الشهرية والسنوية ومئات القنوات الارضرية والفضائية وكلها تدلو بدلوها وتنظر حسب هواها ولكن للاسف ثقافة شبابنا اليوم مصدرها يحيى ولميس وميرنا وخليل والموسوعة المعرفية مهند ونور ما شاء الله ولكن لماذا يعزف شبابنا عن الثقافة بمفهوها الصح ولكي نحصل على الاجابة فالنتعرف على مايطرح في مصادر ثقافتنا الحالية بعمق قمت بجولة ميدانية في عدة اماكن تعليمة وتحدثت مع مجموعة من الشباب الواعد وطرحت عدة اسئله وفي كل الميادين ومجالات الحياه على شكل دردشة وكانت الردود مخيبة للامال لا يفقه الجيل الجديد شي لا عن الماضي ولا الحاضر اما المستقبل فبالنسبتي لهم عالم مجهول ومهجور وكل ما يرونة في مجمل مصادر الثقافه من خلال الاعلام هو مجرد مهاترات ومجاملات بين المواقع الالكترونية واصحاب المراكز الاداريه والحكومية وما ينشر من خلال الصحف فهي مجرد سطور تكتب لا تسمن ولا تغني من جوع وكلها تموت بزوال اليوم وهلم جر كل ما نقرءه لا يشفي غليلنا ولا نجد ضالتنا فيه فالثقافة الاعلامية اليوم اصبحت كنشر الغسيل
فالجغرافية سرقه الانبار لصحراء كربلاءوالسياسه كتابة دستور كردستان مخالف لدستور العراق
والتشريع بحصول النواب مكاسب على حساب الصالح العام
والتعليم كيف لي ان اغش لاحصل على درجة اعلى لا استحقها
والتكنلوجيا اخر رنة في المبايل
والاعلام تصريح النائب الفلاني بأدانه وتجريم الوزير العلاني والمحاكم الحكم ضد مجهول او تأجله لاشعار اخر
الحقوق نريد كهربا وماء وحياة مرفهة
والواجبات تفجير كل المنجزات
والدين تحزب وعنصرية ومسيرات وخطب لخطباء وكأنهم انزلوا من السماء
والعدل اقرء عليه السلام والتربية لا حوله ولا قوة الابالله العلي العظيم فالشباب متسكع والاطفال المتشردة ملئ الشوارع
والبناء والعمران لم نلمس شي ونكتة العصر
والدبلماسية عقد مؤتمرات في ارقى فنادق عمان
والحالة الاجتماعية بطالة جرت الشباب للشيشة والحشيشة والانتقام
والشعراء لا حضت برجيله ولا خذت سيد على
اما القنوات الفضائيه نبدء بأول الاشياء وننتهي بموعد على العشاء
ونحلي بحديث الطرشان ونتعلل بالمايكروفون المفتوح والكل صداع وغثيان وضحك على الذقون والعاقل يفهم
اما المسلسلات اكل الدهر عليها وشرب وفعلا الحكوها تحتضرت لانها لا تمت لا للعراق ولا لواقع الحال لكنها تعبر عن حال الشرقية وهو من عادة المذبوح يركص على الكاع
الاخبار ثور هائج في كل وقت وزمان لا مصداقية ولا حقائق عدا العنوان
واذا قرءت مقاله وانت تعبان للصبح تنعل الشيطان على الواقع الجربان
اما رسالة من تحت المال نميمة والعياذ بالله
واذا ردت تنقد مسؤل سعران لازم اتسمي اسمك بأسم مهان حتى لا جرذ ولا ذئب يعرف العنوان
واذا ردت اتغير وتتفرج على فضائيات العربان تصبح بصناعة الموت وتنتهي تماما على الاتجاه المعاكس مشمئز قرفان
وكلام نواعم اجباري يجرك للغثيان
واذا اتريد اتحلي فا البيت بيتك ما انزل الله به من سلطان
وباب الحاره عيني عينك جهل وتهميش للمرءة وعنتريات اكل الدهر عليها وشرب من زمان
وهذا ملخص الكلام وجد الشباب المتنفس الوحيد في دراما الجيران من ضغط الواقع وخطب الوعاظ لا ممنوع ولا حرام والمسلم هو المسلم في كل زمان ومكان وهو السائد و المرجح عند كل الشبان
فكل يريد ان يعيش بأمان دون غلو او نقصان يعني حياة طبيعية تعليم زواج وبمساعدة الدولة والاهل والجيران فوجد ضالته في دراما التركمان( الدراما التركيه) لانها تطرح الواقع المعاش بصراحة وبدون خوف لا من حاكم ولا سلطان ولاترغيب ولا ترهيب لا من واعظ ولا خطيب وايجاد ابسط الحلول بعد التعقيد لكل مشكلة في الحياه
نعم هذا هو واقعنا الثقافي الان اما ما تبقى منه فهو تقليد لما يطرح بالغرب ولكن بصورة هزيلة لانه دخيل فيعطي عكس الاهداف والنتائج ولابد من وقفة جادة قبل فوات الاوان اين نحن من ثقافتنا العربية اين نحن من عدم الاكره والابتعاد عن الغلو في الاشياء اين نحن من التسامح والتعاون والتفاهم وايجاد الحلول لاغلب المشاكل الحياتية وتذليلها امام الشباب كفانا لعب دور المصلح والواعظ وضل الله على الارض دعونا نتقرب من الشباب ونستمع لمشاكلهم وتلبية حاجاتهم وهذا اضعف الايمان وهو دور وواجب على كل وسائل الاعلام وعلى كل مثقف يقف وراء هذا الصرح والمنبع للثقافة للتكاتف وجعل الحياة افضل وهو الهدف بالعمل المبرمج وليس العشوائي لوضع الخطط الرصينة والمستقات من الارث الثقافي الانساني المنتقى لخدمة الاجيال القادمة وترك بصمة لا تمحى على مر العصور بفسح المجال للاصلح فالمثقفين كثر ورجال الاعلام الكفئ في كل مكان وهذه دعوة لكل من يقرء كلماتي هذه المسؤولية تقع على عاتقكم اينما كنتم لان الاعلام الان لا ينحصر بيد شخص ولا حكومة ولا مؤسسة وانما متاح للجميع ولكل الاقلام المثقفة وبأبسط السبل لكي نسمو باخلاقنا واخلاق مجتمعاتنا وننجو من السقوط في الهاوية وننقذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان
د. اقبال المؤمن
http://almothaqaf.com/new/index.php?option=com_content&view=article&id=3156:2009-07-17-02-09-34&catid=36:2009-05-21-01-46-14&Itemid=54
هناك تعليق واحد:
تحيه طيبه
نحن نشكر كم على هذا الطرح متمنين ان تجد مقالتكم من يستجيب لها لان الفلوس غيرت النفوس
إرسال تعليق